حركة حماس في عيون مؤسسيها

من Ikhwanwiki
اذهب إلى: تصفح, ابحث
حركة حماس في عيون مؤسسيها


محتويات

1- مؤسس الحركة وشيخ فلسطين الشهيد الشيخ أحمد ياسين

حماس أصبحت قوة لا يمكن تجاوزها .. وسننتصر على عدونا

أكد الشيخ أحمد ياسين القائد المؤسس لحركة المقاومة الإسلامية (حماس في حديث له في الذكرى الـ(16) لتأسيس حركة حماس ان حركته أصبحت اليوم قوة لا يمكن القفز عنها فلسطينياً وعربياً ودولياً.وفيما يلي نص المقابلة:

  • الشيخ المجاهد أحمد ياسين.. تمر علينا في هذه الأيام الذكرى السادسة عشرة لانطلاقة حركة حماس، فما الذي استجد على حماس بعد ستة عشر عاماً؟ وماذا تتوقعون لها في المستقبل؟

في ذكرى الانطلاقة السادسة عشرة لحماس لابد من التأكيد أنها أصبحت أكثر قوة وانتشاراً شعبياً وعسكرياً في الشارع الفلسطيني والعربي، وأنها أصبحت قوة لا يمكن تجاهلها أو القفز عنها فلسطينياً وعربياً ودولياً ورغم كل محاولات التشويه والطمس التي تمارس ضدها.

إننا نتوقع لهذه الحركة أن تنتصر على العدو إن شاء الله تعالى وتحقق أهدافها في تحرير فلسطين والإنسان الفلسطيني وقيام الدولة الإسلامية على كامل تراب الوطن بتوفيق الله أولاً ثم وبدعم ومساندة الشعوب العربية والإسلامية لها في كل المجالات.

  • قبل أيام أعلن بشكل رسمي عن »وثيقة جنيف»، فما موقف حماس من هذه الوثيقة؟ وما الهدف برأيكم من وراء مثل هذه الاتفاقيات.. وبرأيكم ما حكم الموقعين عليها؟

»وثيقة جنيف» سيئة وخبيثة، وحماس أعلنت رفضها وإدانتها لهذه الوثيقة، والهدف من هذه الوثيقة وأمثالها هو التأكيد على استمرار مسلسل التراجع الفلسطيني عن الحقوق الوطنية مرة بعد أخرى لصالح أمن ووجود العدو الإسرائيلي على أرضنا ومقدساتنا.

إن الموقعين على هذه الوثيقة لا يمثلون إلا أنفسهم، بل إن الشعب الفلسطيني سيطاردهم ويلفظهم كالنواة.

ماذا تتوقعون من حوار القاهرة؟ وهل برأيكم سيكون حواراً جاداً؟

حوار القاهرة سينتهي بلا نتائج، لأن الهدف منه أساساً إيجاد موقف فلسطيني موحد في مواجهة العدو الإسرائيلي وحيث أن توجه الداعين إليه هو توجه استسلامي فلن يكون الحوار جاداً.

  • من المعروف أن مصر تسعى من وراء هذا الحوار إلى هدنة جديدة، فهل لديكم الاستعداد لإعطاء هدنة جديدة وما شروط حركة حماس لذلك؟

نحن رفضنا الحديث عن الهدنة الجديدة وبذلك لا نتحدث عن شروط لهذه الهدنة، والذي يطالبنا بهدنة جديدة نطالبه بالتزام العدو مسبقاً بوقف العدوان وإزالة الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى والمعتقلين وإعادة المبعدين حتى يمكننا دراسة مثل هذا العرض من جديد، وخاصة أننا لن نكرر ما سبق في الهدنة الفاشلة التي لم يحترمها العدو الإسرائيلي.

شهدنا في الأيام الأخيرة عمليات مشتركة بين كتائب القسام وسرايا القدس.. هل في ذلك تدشين لمرحلة جديدة للعلاقة بين حماس والجهاد الإسلامي؟

نحن في حركة حماس نعمل جاهدين على مد جسور التعاون مع كل الفصائل الفلسطينية ونشجع أي عمليات مشتركة بين كتائب القسام وتلك الفصائل وخاصة سرايا القدس، وقد سبق أن نفذت كتائب القسام عمليات مشتركة مع كتائب شهداء الأقصى والمقاومة الشعبية ومع الجهاد، وبذلك تؤكد هذه العمليات المشتركة سياسة الحركة في التعاون مع كل الفصائل دون استثناء واستمرار هذا التعاون.

  • مازالت السلطة الفلسطينية تجمد أموال الجمعيات الخيرية وخاصة الإسلامية بدعوى أنها تمول حركة حماس،فما مدى صحة ذلك وهل تأثرت حماس بهذا التجميد؟

السلطة الفلسطينية مازالت تجمد أموال الجمعيات الخيرية وخاصة الإسلامية منها بدعوى أنها تمول حركة حماس علماً بأن السلطة متأكدة من أن هذه الأموال تخدم الشعب الفلسطيني ولا تخدم حركة حماس وخاصة أن السلطة تراقب دخول الأموال وتراقب صرفها وأنها تذهب إلى الشهداء والأسرى والمعاقين والفقراء وبذلك لم تتأثر حماس بهذا التجميد.

وللعلم.. فقد قدمت الجمعيات الإسلامية شكوى ضد السلطة الفلسطينية في المحكمة ولم تستطع السلطة أن تقدم للمحكمة أي دليل على مخالفة الجمعيات الإسلامية الخيرية للقانون، وهي تنتظر قرار المحكمة والذي تم تأجيله ثماني مرات والذي ينتظر منه الغاء قرار تجميد الأموال الذي تمارسه السلطة وقرار فك هذا التجميد.

  • ماذا تتوقعون لمستقبل المقاومة العراقية؟

لقد أثبتت المقاومة العراقية ذاتها، واستنزفت العدو الأمريكي وقلبت عليه الحسابات والموازين مما جعلته يسَرِع في الخروج من العراق بعد أن كان يخطط للبقاء في العراق سنوات طويلة.

  • هل تعتقدون أن أمريكا بدأت تغرق في الوحل العراقي.. وبرأيكم هل سنشهد نهاية قريبة للاحتلال الأمريكي للعراق؟

لا شك أن أمريكا اليوم تغرق في الوحل العراقي مما هز كيانها ومرغها في الوحل وجعلها تفكر في الخروج من هذا الوحل في أسرع وقت ممكن خاصة أنها استنجدت بمجلس الأمن والأمم المتحدة فلم تسعفها وبقيت تتفرج عليها وهي تدفع الثمن الباهظ كل يوم من جنودها وعتادها والإنفاق المالي. وبذلك فزوال الاحتلال الأمريكي عن العراق قريب جداً إن شاء الله تعالى.


2- أسد فلسطين الشهيد الدكتور/ عبد العزيز الرنتيسي

حماس بدأت حركة محلية محدودة، والآن أصبحت عالمية الانتشار

ونحن نحتفل بذكرى انطلاق حركة المقاومة الإسلامية حماس ، كان لا بد من الالتقاء بمن كان لهم الفضل بعد الله عز وجل في تأسيس هذه الحركة الذين كان من بينهم الدكتور المجاهد الأسد في عرينه عبد العزيز الرنتيسي ، فكان هذا اللقاء مع فضيلته - الذي نشرته يومية الخليج الإماراتية قبل نحو عام ونصف من استشهاده- ليروي فيه مراحل إنشاء الحركة وعلاقتها بجماعة الإخوان المسلمين ورؤيتها المستقبلية.

  • د. أبو محمد .. كنت أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية حماس الذين اتخذوا قرارا بتشكيلها في الرابع عشر من ديسمبر/كانون الاول ،1987 وفي الذكرى السادسة عشرة لانطلاقتها كيف تقيم هذه الاعوام التي مرت بحلوها ومرها؟

استطيع ان اقول بأن حماس خلال الستة عشر عاما قفزت عدة قفزات نوعية نحو التقدم والصعود على كل المستويات ، فحماس عندما بدأت او اعلن عنها عام 87 كانت عبارة عن حركة محلية وربما كانت مقصورة في بدايتها على قطاع غزة والآن هي حركة عالمية تأثيرها لا يقتصر على المستوى المحلي ولكن لها تأثيرا على المستوى الاقليمي والدولي، حماس بدأت محلية حتى في جماهيرها ولكن الآن ازداد عدد وأنصار حماس الذين يباركون ويدعمون هذه الحركة بوسائل مختلفة وباتوا ينتشرون في كل الكرة الارضية وليس داخل فلسطين او غزة، وحماس تطورت بشكل نوعي على مستوى الاداء النضالي والعسكري فعندما بدأت كان سلاحها الحجر ثم استعملت الرصاص والعمليات الاستشهادية المزلزلة لهذا الكيان والتي افقدته الامل في استكمال المشروع الصهيوني على حساب فلسطين والامة العربية وحتى افقدته الامل في البقاء او استمرار البقاء.

  • ماذا يعني تاريخ 14/12/87 ولماذا اخترتم ذلك التاريخ تحديدا لاعلان تأسيس حماس؟

حركة الاخوان المسلمين في قطاع غزة بدأت تخطط بعد مرحلة الاعداد والتكوين لمعركة مع هذا العدو ولمواجهته، وفي البداية كان التفكير في تشكيل جهاز عسكري، ولكن قدر الله سبحانه وتعالى ان يُضرب في مهده قبل ان يباشر عمله وهو في مرحلة التكوين عام 84 وكان ممن اعتقل في هذه الضربة الشيخ احمد ياسين الذي افرج عنه عام 85 في عملية تبادل الاسرى التي قامت بها الجبهة الشعبية القيادة العامة بقيادة احمد جبريل وبدأت حماس تدير المواجهات مع العدو الصهيوني هنا وهناك ثم قبل الانتفاضة بحوالي شهرين قامت بتجربة اضراب شامل لقطاع غزة ونجح الاضراب وكان في يوم اربعاء وكان تمهيدًا مهماً، حتى جاء حادث المقطورة وكان شديد التأثير وخاصة مع الغضب الجماهيري وكانت انطلاقة الانتفاضة من المساجد ثم اعلنا عن تشكيل حركة المقاومة الاسلامية ولم تكن اسمها حماس في البداية وكانت تمثل جناحا عسكريا بشكل سري ولما قامت الانتفاضة اخترنا هذا الاسم ليمثل العمل الجماهيري والعسكري لحركة الاخوان المسلمين وفي وقت لاحق اضيف الالف واصبحت حماس.

  • هل نفهم من كلامك ان حماس تحولت من جناح عسكري مقاوم الى حركة سياسية لها مكتب سياسي ومكتب اعلامي ولجان دعوية وخيرية وفنية بمعنى ان اهدافها تغيرت؟

لا، حماس هي جناح انتفاضي جهادي لان حركة الاخوان المسلمين حركة تنظيمية مؤطر اعضاؤها، فيما حماس حركة جماهيرية تمثل الجماهير وفيها اعضاء منتسبون ليسوا في الاخوان المسلمين بمعنى هي الذراع الفاعل في مواجهة الاحتلال واخذ ابعاد مختلفة منها الجهادي والسياسي لمراكمة الانجازات والخيري لتعويض الاضرار التي يتعرض لها المواطنون.

  • وما طبيعة علاقتكم الآن بجماعة الاخوان؟

قيادة حماس هي الجسم الفاعل في الحركة بالتالي نحن نمثل الاخوان في فلسطين.

  • أي ان حماس لم تؤسس فقط في عام 1987؟

نحن نتحدث عن اطار جماهيري انشئ في تلك الفترة على أيدي جماعة الاخوان المسلمين.

  • تعتبر حماس آخر تنظيم فلسطيني مقاوم تشكل في الساحة الفلسطينية فكيف استطعتم خلال هذه الفترة القصيرة التحول الى قوة مركزية تعتبر الثانية وتنافس على المركز الاول الآن على الساحة الفلسطينية؟

اهم عوامل نجاحنا هو اننا حركة اسلامية عقائدية وانسجمت مع طبيعة هذا الشعب المسلم وما تدعو اليه حماس هو ما يؤمن به شعبنا، ونحن حركة متجذرة ضاربة في اعماق التاريخ فحركة حماس امتداد لجماعة الاخوان المسلمين ولها جذور قوية بالاضافة الى ان عقيدتنا الجهادية ميزان صدق لنا مع الجماهير ومنسجمون تماما بين ما نقول وما نفعل فأصبح لحركتنا مصداقية عالية ما جعل ثقة الناس بنا تزداد.

  • ما التأثيرات التي اضافتها حماس للحركات المقاومة فهناك حركة فتح التي لها جذور اسلامية بالاضافة الى تنظيمات اسلامية اخرى؟

حركة فتح لا تنكر انها حركة علمانية وكان اعتمادها في الانتشار على العمل العسكري فقط وعندما تحولت الى العمل السياسي وفقدت البوصلة العقائدية الدينية باقامتها على ميثاق علماني عندئذ بدأت تتراجع لمصلحة حركة الاخوان ونحن نأخذ الاسلام بشموليته سياسة وفكرة ودعوة وعبادة وهناك بعض الحركات الاسلامية التي اخذت اجزاء من الاسلام وتركت اخرى، وهناك حركات اسلامية لا تؤيد الفكر الجهادي وهناك حركات اسلامية تركت العمل الجهادي والسياسي وهناك من ترك الجانب الدعوي اما نحن فنحاول اخذ الاسلام ككل.

  • لماذا لم تشارك حماس حتى الآن في منظمة التحرير أسوة بباقي الفصائل الاخرى؟

لان منظمة التحرير لا تريد ل حماس ان تشارك، هي تريد لـ حماس ان تدخل تحت العباءة وتريد ان تصادر البرنامج السياسي لحماس لمصلحة برنامج منظمة التحرير، لو ان منظمة التحرير قبلت بدخول حماس بثقلها في الشارع، ولو تم بناء على النظم الديمقراطية لشاركنا ولكن لا يمكن ان تقبل منظمة التحرير بهذا الامر لأنه سيكون على حساب البرنامج السياسي لمنظمة التحرير والسلطة ولكنهم لا يستطيعون ان يعيشوا الا في ظل هذا البرنامج الخاطئ.

  • ولكن قيل في الحوار الاخير انكم وافقتم على الانضمام لمنظمة التحرير؟

لم اسمع بذلك ونحن لا مانع لدينا اذا توافر شرطان، الاول ان يكون هناك برنامج سياسي نوافق عليه، وان يكون هناك تمثيل عادل ونزيه في كل مؤسسات الهيئة التي سيتم تشكيلها لتمثل شعبنا ولا اعتقد انه سيكون ثمة خلاف على التسمية.

  • بعد 16 عاما حدثت تطورات كثيرة كيف تتعاطى حماس معها وفق برنامجها الذي تضمنه الميثاق؟

يجب ان لا يغيب عن بالنا ان هناك اطارا لا يمكن ان نتجاوزه لبرنامجنا السياسي وهو الاسلام، ف حماس منسجمة دائما مع الاطار الاسلامي الذي لا يسمح بالتنازل عن حق الشعب الفلسطيني في ارضه واقامة دولته على ترابه المقدس وعودة المقدسات والحق في مقاومة الاحتلال وهذه حقوق شرعية.

  • ولكن بذلك تتحولون الى حركة عدمية ؟

اطلاقا نحن لسنا حركة عدمية او جامدة ولكن لسنا على استعداد ان نتخلى عن الثوابت والحقوق الوطنية المشروعة ومن تمسك بالثوابت لا يمكن ان يسمى بالعدمي، العدو الصهيوني الآن يتمسك بما نهب وسرق وافترى واعتدى، ولا احد يقول انه عدمي، نحن نقول ان النقيض لسياسة حماس هو التنازلات وتلك هي السياسة العدمية، فما انتهت اليه السلطة الآن وهي وثيقة جنيف ونقول بكل بوضوح ان السلطة بقبولها وثيقة جنيف انما اعلنت ان لا حل سياسي على طاولة المفاوضات او ان طريقها للوصول الى الحل غير ممكن وهذه وثيقة لن يرضى بها شارون، وهي تمثل الشروط الصهيونية للحل الى عدم العودة الى حدود 67 وعدم عودة اللاجئين والقدس يجب ان تظل موحدة بيد اسرائيل وعدم قيام دولة مستقلة ذات سيادة وعدم التفريط بالحدود مع الاردن وعدم ازالة المستعمرات وهذه الوثيقة تناغمت ووصلت الى ما يريده الصهاينة ولكن عندما جاءت على يد بيلين رفضها شارون ويريد اكثر من ذلك واعلان هذه الوثيقة تعني افلاس مشروع السلطة في التوصل الى حل واصبحت عدمية لا تؤدي الى حلول.

حماس نشأت في غزة، ولكن الآن هناك قيادة ل حماس في غزة وفي الخارج والضفة لماذا هذا التقسيم الجغرافي؟

قيادة حماس الممثلة في الضفة والقطاع والسجون والخارج وعندما نتحدث عن قيادة حماس في غزة هناك قيادة ممثلة في خانيونس ورفح والشمال ومدينة غزة وفي كل مكان هناك قيادة محلية جميعها تنخرط في قيادة مركزية تمثل الحركة تم تشكيلها من الضفة والقطاع والخارج.

  • وكيف يتم اتخاذ القرار في حماس ؟

نحن حركة اسلامية ونأخذ أي قرار بالشورى وهي ملزمة والاغلبية هي التي يكون لها غلبة الرأي ومن هنا نحن نتشاور فيما بيننا ونناقش أي قضية في الضفة والقطاع والخارج ونرى اين الرأي الغالب يتبناه الجميع.

  • حماس تلقت ضربات عديدة منذ تأسيسها وحتى الآن فكيف تخرج منها؟

حماس تلقت ضربات عديدة وقوية على كل الصعد ومنها الاغتيالات وضرب البنى التحتية والابعاد والاعتقال ورغم ذلك كانت تخرج من كل ضربة اقوى من سابقتها لا لشيء الا لانها تعبر عن ضمير الشارع وعندما تكون في مواجهة مع العدو يزداد التفاف الجماهير حولها وكلما ازدادوا في ضربنا ازداد التفاف الجماهير حولنا. حماس فقدت الشيخ صلاح شحادة والدكتور ابراهيم المقادمة والمهندس اسماعيل ابو شنب وجمال منصور، هل ما حققته الانتفاضة يعوض هذه الخسارة ل حماس؟

في الثورات والمواجهات التي تقوم بين حركة اسلامية كحماس وعدو صهيوني لا يمكن ان نحسب الشهداء على قائمة الخسارة فنحن امام مشروع كبير واهداف كبيرة، للتحرر الوطني واهداف على رأسها تحرير الوطن واستقلال الشعب الفلسطيني ولا يمكن ان نقول ان استشهاد بعض القيادات يمثل خسارة كبيرة امام الاهداف الكبيرة التي نسعى لتحقيقها فالاهداف الكبيرة تحتاج لتضحيات كبيرة.

  • هل تعتقد ان هذا الجيل من حماس يمكن ان يرى تحقيقا لأهدافه؟

الواقع انني على ثقة ان هذا الجيل سيصل بإذن الله الى تحقيق اهدافه، والواقع المر الذي يعطي بعض التأجيل للوصول الى الاهداف ما تقوم به السلطة الفلسطينية بقطع الطريق على المقاومة كلما ضيقت على الاحتلال وجعلته في مأزق، ربما لديها شعور خاطئ واحساس غير سليم وغير صحيح اننا نسعى لتقويض السلطة والاستيلاء على منجزاتها وان نكون بديلا لها ونحن طمأناهم اننا لن نفعل ذلك وعندما يكون الاحتلال في مأزق تقوم بتقديم مبادرات سخية جدا تحرجنا، ومع ذلك اقول ان هذا الجيل سيصل الى اهداف ويتحقق النصر وانني متأكد ان العدو الصهيوني لا يستطيع ان يصمد في مواجهة هذا الشعب.

3- الشيخ المؤسس محمد شمعة

مع حلول الذكرى الواحد والعشرون لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي أصدرت أولى بياناتها مع اندلاع الانتفاضة الأولى المباركة في 14/12/1987م، وذلك بعد اجتماع قيادة حركة الإخوان المسلمون في قطاع التي قررت استثمار الأحداث التي اندلعت في قطاع غزة بعد حادثة المقطورة التي أودت بعدد من العمال الفلسطينيين، وبعدها تواصلت أحداث الانتفاضة التي أشعلها شباب المساجد بقرار من قيادة الحركة في ذلك الوقت، ويستذكر اثنان من قادة الحركة المؤسسين وهما الأستاذ "محمد حسن شمعة"، والدكتور "إبراهيم اليازوري" تلك الأيام التاريخية التي اجتمعوا وقرروا فيها مواصلة الانتفاضة والعمل من خلال اسم جديد "حماس".

شباب الكتلة

ويتحدث شمعة عن اجتماع القادة بعد حادثة المقطورة، ويقول: "تداعت قيادة الأخوان للاجتماع الطارئ على اثر حادث المقطورة، وذلك لبحث ما يجب عمله رداً على هذه الحادثة التي أودت بحياة بعض العمال والتي كانت بشكل متعمد، وفي هذا اللقاء تم التنسيق لمسيرة وتم الاتصال مع الكتلة الإسلامية لتقوم بترتيب هذه المسيرة، وفي ظل التوقع أن تقوم سلطات الاحتلال بإغلاق الجامعة الإسلامية بغزة في اليوم التالي، تم التحضير لترتيبات جديدة إذا أغلقت الجامعة، وذلك بأن يقوم شباب الكتلة كل من موقعه ومكان سكناه بالقيام بالمسيرات والمظاهرات، وفعلا كما كان متوقعاً تم إغلاق الجامعة وكان هذا الأمر خيراً، حيث شملت المظاهرات جميع أنحاء القطاع بدلاً من مدينة غزة لوحدها وكان أعنفها وأشدها في مخيم جباليا ومدينتها ومخيم خانيونس حيث وقع صدام مع قوات الاحتلال، وكانت مآذن المساجد تذيع النداءات والأناشيد الحماسية وبقدر ما كان جيش الاحتلال يشدد من قمعه كانت ردة فعل الشباب تشتد، وبدأت الحركة تصدر بيانات تحث فيها الجماهير على المواجهة، وصدر أول بيان باسم حركة المقاومة الإسلامية وكان قبل الاجتماع الأول تصدر منشورات بأسماء مختلفة وصدر احد البيانات باسم الإخوان المسلمين، وبعد صدور البيان الأول الموقع باسم حركة المقاومة الإسلامية تم وضع الأحرف الثلاثة الأولى تحت التوقيع ح.م.س حتى تم اختيار مصطلح حماس، والذي اقترحه أحد الأخوة في الضفة الغربية بعد أن انتقلت الأحداث إليها.

وبعد أسابيع من اندلاع الأحداث عقدت اجتماعات قيادية وسياسية لدراسة الاستمرار في المواجهة أو التوقف، ثم دراسة الايجابيات والسلبيات لكل خيار، وتم اعتماد طريق الاستمرار بالمواجهة، وكان من مؤيديه الشيخ الذي كان عنده توجه للمواجهة مع جيش الاحتلال، وذلك بالرغم من الآن البعض كان يرى انه يجب أن نحافظ على شبابنا الذي سيكونون عرضة للاستشهاد أو الاعتقال أو الإصابة، ولكن الشيخ كان يقول لا يمكن أن نحيا إلا بالجهاد والمواجهة وهو من وضع أسس المواجهة وكان أول من حرك هذا العمل الجماهيري.

قيادة بديلة

بعد أشهر قليلة من اندلاع الانتفاضة الأولى تعرضت حماس لحملة اعتقالات واسعة شملت المؤسسين للحركة، واعتقل "محمد شمعة" في 27 سبتمبر/أيلول من العام 1988، وحكم عليه بالسجن 15 شهرا، حيث وجهت له من ضمن بنود لائحة الاتهام عضوية حماس ومسئولية الشاطئ ويقول "شمعة" : إن الحركة كانت متوقعة حملة الاعتقالات تلك وفي إحدى جلساتها التي سبقت الاعتقالات تم وضع قيادة بديلة ليتم الاتصال بها في حال ضرب القيادة الحالية واعتقال أفرادها لتتولى مسئولية الحركة حتى لا يحدث فراغ، وكان كل شخص يعرف دوره وتولوا الأمر، وتم اعتقال الشيخ "أحمد ياسين" فيما عرف بـ "ضربة 1989م"، وذلك بتاريخ 19/5/1989م.

الانطلاقة والضربة الاولى

ومن القادة المؤسسين الدكتور "إبراهيم اليازوري" الذي رافق الشيخ الشهيد أحمد ياسين منذ بداية رحلته الجهادية واستشهد ابنه مؤمن أثناء خروجه من المسجد برفقة الشيخ الشهيد.

ويتحدث اليازوري عن انطلاقة الحركة والانتفاضة، ويقول: "انطلاقة جديدة كانت للحركة الإسلامية مع اندلاع الشرارة للانتفاضة فكان الاجتماع الأول للقيادة التاريخية لحركة حماس". ويضيف د.اليازوري لقد اجتمعنا ببيت أحد الأخوة بعد صلاة المغرب مباشرة، فكنت أنا والشيخ احمد ياسين والأستاذ "عبد الفتاح دخان" والأستاذ "محمد حسن شمعة"، والشيخ الشهيد "صلاح شحادة" ود. "عبد العزيز الرنتيسي" والمهندس "عيسى النشار" وهؤلاء المجتمعون كانوا يمثلون قيادة حركة الإخوان في قطاع غزة، وجاء هذا الاجتماع على اثر حادث المقطورة التي استشهد فيها العمال من مخيم جباليا، وكان الاجتماع في 9/12/87 وتعاهدنا على القيام بفعاليات ضد قوات الاحتلال من خلال البيانات ودعوة الشباب للتصدي للمحتلين بكل الوسائل المتاحة.

وأصبحنا نجتمع يوميا تقريبا لمتابعة الفعاليات وسعيا لتصعيد وتطوير المقاومة كنت حينها مسؤول منطقة مسجد الكنز والرمال الشمالي والشيخ رضوان وبدأت الهيئة الإدارية الموجودة تمارس نشاطها حتى بدأت اعتقالات الضربة شهر 8/88، واعتقل في هذه الضربة كل أعضاء الهيئة الإدارية الأولى للحركة والوحيد الذي لم يعتقل كان الشيخ ياسين الذي تم اعتقاله في عام 89 وقضيت في السجن 27 شهرا.


4- الدكتور / إبراهيم اليازوري

مؤامرات التي تحاك لحماس ستبوء بالفشل

أكد الدكتور إبراهيم اليازوري أحد القادة التاريخين لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن حركته ومنذ نشأتها تعرضت للكثير من المؤامرات التي كانت تقوم بها العديد من قوى الاستكبار في العالم بالإضافة إلى الاحتلال الصهيوني بهدف النيل منها والقضاء عليها إلا أنها باءت بالفشل الذريع.

وقال اليازوري في حوار اجري معه : "في هذه الأيام نتعرض لهجمة شرسة من قبل المقاطعة في رام الله والصهاينة التي تساندهم ومن أمريكا التي تسير أسطولها في البحر الأبيض المتوسط لمنع وصول أسلحة لحماس".

وأضاف: إن هذه المؤامرة ستفشل وسننتصر بإذن الله كما في حرب الفرقان التي اجمع فيها الصهاينة قوتهم وردوا على أعقابهم خاسرين وهزم الجيش الذي لا يقهر، وقهروا بواسطة الأسلحة البسيطة التي حملتها الأيادي الطاهرة وأن هذا النصر سيعزز وسيرفع هذا الحصار بإذن الله.

واليكم نص الحوار كاملاً...

نبذة شخصية

الاسم: إبراهيم فارس اليازوري من قرية بيت دراس المحتلة عام 1984م من قبل القوات الصهيونية.

بداية حياتي كانت هناك في بلدتي المحتلة عام 1948م، درست في القرية الصف الأول الابتدائي، ولم أكمل الصف الأول هناك، بسبب الحرب التي قامت في ذلك الوقت.

هوجمت القرية بقوة كبيرة، حيث أن القرية كانت تتمتع بموقع جغرافي لا بأس به، وأذكر أن اليهود قدموا من جهة الغرب واختبئوا في مدرسة القرية وقد تصدى لها المقاومون من البلدة والقرى المجاورة وقد أصيب اليهود بأعداد كبيرة ولم يتمكنوا من احتلال القرية.

بعد ذلك تمت الهجرة إلى إسدود ومكثنا فيها عدة أيام بعد انسحاب الجيش المصري، وبعد ذلك مكثنا في المجدل عدة أيام، ومن ثم انتقلنا لخانيونس.

وعشنا في خيمة في مدينة خانيونس، وعندما قامت وكالة الغوث في بناء المعسكرات، انتقلنا للعيش في المعسكر الغربي مقابل مسجد الشافعي، حيث لم يكن مبنيا في ذلك الوقت.

تعلمت في خانيونس المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية، ومن ثم انتقلت للجامعة في العام 1960م، ودرست في جامعة القاهرة والتحقت بكلية الصيدلة، وسكنت هناك في القاهرة مع الدكتور عبد الرحمن بارود لمدة 3 سنوات.

ومن ثم انتقلت للمنيل بعدما أنهيت دراستي وذلك في العام 1965م، ومن ثم عدت إلى غزة وعملت في صيدلية خاصة في عام 1965م، واعتقلت من قبل السلطات المصرية في نفس العام، في الضربة التي حكم فيها على سيد قطب بالإعدام.

واعتقلت في عدة سجون من ضمنها سجن أبو زعبل والسجن الحربي والقلعة لمدة سنة كاملة، وحينها لم نقدم للمحاكمة وكان متحفظ علينا نحن وكثير من الطلبة الفلسطينيين وعدنا إلى غزة بعدما أفرج عنا.

وعندما عدت إلى غزة عملت في مستشفى الشفاء بغزة، وأنا عملت في صفوف الإخوان المسلمين وأنا في الثانوية العامة، وأيضا عملت وأنا في الجامعة وأنا في مصر مع الإخوان المسلمين وكان المسئول عنا ونحن في الجامعة الدكتور عبد الرحمن بارود.

بداية العمل

وفي صيف عام 1967م، تداعى نفر لإعادة تنظيم الحركة، وكان نشاطها في ذلك الوقت محظور من قبل الحكومة المصرية.

وفي نفس الصيف كان الشيخ أحمد ياسين والأخ محمد شمعة وعبد الفتاح دخان ومحمد النجار ومحمد نوفل وداود أبو خاطر واتفقنا على تنظيم صفوف الحركة في كل منطقة من المناطق.

بدأ النشاط بهؤلاء الأخوة الكرام ومن ثم انتقل للمساجد وكان نشاطا كبيرا، وكان النشاط يتركز على الشيخ أحمد ياسين وكان يسكن في الشاطئ ويخطب في مسجد العباس وكان يلتف حوله الشباب بعد صلاة الجمعة ويطرحوا الأسئلة على الشيخ والشيخ ياسين يجيب.

وفي عام 1968م، حدث الحصار على الشاطئ من قبل الصهاينة، وخرجنا حينها بمسيرة باتجاه الصليب الأحمر للمطالبة بفك الحصار عن المخيم، وتصدى للمسيرة الصهاينة وفرقوها.

العمل في غزة، وأمراء المناطق

وبدأ العمل في غزة بعمل دءوب وكان بالالتقاء بالشباب المسلم وتنظيم أسر إخوانية في غزة و خانيونس و جباليا والوسطى إلى أن تكونت هيئة إدارية من بيت حانون حتى رفح، وأذكر حينهاالأخ عبد الرحمن تمراز وكان ممثل مخيم جباليا، وأذكر في غزة الشيخ أحمد ياسين، وكان أبو حسن شمعة في الوسطى، وعبد الفتاح دخان، وكان الأستاذ الحسنات مع الرنتيسي في خانيونس.

اذكر في جباليا الأخ عبد الرحمن تمراز ممثل الشمال و كان في رفح الحج أبو محمد محسن.

استمر العمر على هذه الوتيرة في العام 1973م، انبثقت النواة الأولى للمجمع الإسلامي لإنشاء مؤسسة لها نظام وقانون أساسي وجمعية عامة ليكون العمل علني وأكثر تنظيم

وكان العمل السري محدود ونريد أن نصل إلى جماهير ومؤسسة لها نظام وأسسنا المجمع الإسلامي ، وأول شيء بني في المجمع، المسجد وكان يطلق عليه مسجد قباء نسبة إلى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الأول في المدينة المنورة، ومن ثم تفرعت وكان من ضمن أهداف المجمع نشر الفكر الإسلامي الوسطي في فلسطين وكان للطفل روضة الأطفال

وللمرأة مركز لتعليم والفتاة المسلمة الخياطة والعمل اليدوي التطريز بالصنارة والشباب المجمع الرياضي وكان يهدف بالمرأة حتى تدير نفسها ولا تحتاج المساعدات في ظل اعتقال أزواجهن من قبل الاحتلال.

تطور العمل في المجمع الإسلامي، وقمنا بتأسيس أول فرقة إسلامية تنشد في الأفراح الإسلامية وكانت خير بديل عن الأفراح الماجنة، وهذه الفرقة نالت سمعة طيبة على مستوى عال، وفي الضفة الغربية وفي مدن ال48م، وكان يطلق عليها فرقة المجمع الإسلامي.

وكان يشرف عليها أبو عماد صرصور، وأذكر من المنشدين الذين كانوا ينشدوا في الفرقة المنشد باسم السويركي.

أنشأ المجمع الإسلامي، نادي المجمع الإسلامي وكان فيه معظم الألعاب الرياضية وكان الجدير ذكره أن فريق تنس الطاولة التابع للمجمع كان يحوز على المرتبة الأولى على قطاع غزة، وحتى الآن له الفضل الكبير في جميع البطولات الدولية.

اتسعت الحركة والأنصار، وهناك حقيقة كان لابد أن ننوه لها أن الشيخ الياسين كان في معظم اللقاءات الإدارية كان يقول: لابد من مقاومة اليهود، وكنا نقول له: نحن في مراحلنا الأولى ونريد أن نجعل لنا رصيدا احتياطيا، وحتى لو ضربنا يكون لنا بديل.

نشأت الجامعة الإسلامية في العام 1978م وكان مؤسسها محمد عواد، وكان هناك اتصالات معه لتوسيع مجلس الأمناء.

كانت هناك ممارسات من قبل طلاب الجامعة في الانتفاضة، وكان جنود الاحتلال يضايقون طلاب الجنوب الذين كانوا يأتي بواسطة باصات.

كانت الحركة قبل الانتفاضة تصدر بيانات في ذكرى وعد بلفور وتقسيم فلسطين باسم التيار الإسلامي، وتارة باسم الإخوان المسلمين وتوزع على المواطنين.

نواة القسام الأولى

وتم تجهيز الجهاز العسكري لحركة حماس في العام 1982م، وكان نواته الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة، وعبد الرحمن تمراز، ومحمد شهاب، وعرب مهرة، ومحمد سمارة، ومن الوسطى أبو بيان أبو نار. حاول الجهاز العسكري جمع الأسلحة أن يجمع الأسلحة بأحد الطرق الذي كان له علاقة بالاحتلال فاكتشف الأمر وتم ضرب الجهاز واعتقلوا كلهم، وقد وجه لهم تهمة تدمير دولة إسرائيل!

أفرج عن الشيخ أحمد الياسين في الصفقة بين القيادة العامة في العام 1984م، وعاد للعمل مرة أخرى، وبالبناء والعمل في داخل الإخوان المسلمين إلى أن قامت الانتفاضة المباركة في العام 1987م.

الأخ الشهيد صلاح شحادة كان على اتصال دائم بالشيخ الياسين وهو داخل المعتقل، والجدير بالذكر أن هناك جهاز أمني للحركة يسمى مجد لمتابعة العملاء والجواسيس وكان له نشاط محمود في متابعة العملاء وله الفضل الكبير في إعدام الكثير من العملاء.

ونحن في السجن تم إنشاء كتائب الشهيد عز الدين القسام وكان العمل الأول الذي قامت به الكتائب خطف جنديين صهيونيين وقتلهما، وكان محمد شراتحة وأبو نعيم ، ومحمد نصار من الأوائل الذين قاموا بخطف جنود صهاينة.

واكتشفت المخابرات الصهيونية جهاز القسام وتم اعتقال الياسين وأبو شنب ضمن الضربة الثانية، وتم دخول الجيل الثاني المعتقل، وتم تشكيل هيئة إدارية أخرى لإدارة الحركة، وكانت لكل مرحلة قيادة بديلة تتحمل المسئولية.

ومع تزايد الضربات على الحركة، تخرج الحركة بأعظم عددا وأكثر ثباتا، وازداد أعداد مناصري الحركة حتى أعطيت زخم جماهيري كبير، وانضم العديد للحركة من مختلف الأعماء.

وقد تم الحكم على الأخوة داخل السجون الصهيونية ما بين 10 شهور – سنوات عديدة، وقد حكم على الشيخ بالمؤبد وعلى المهندس أبو شنب بـ 8 سنوات.

كتائب القسام طورت عملها من أدوات استخدمت في مقاومة الاحتلال مثل الحجارة والسكين إلى بندقية وعبوات إلى صواريخ تقض مضاجع الصهاينة وتلقي الرعب في قلوبهم

كان الفضل الكبير لله عز وجل ومن ثم للصواريخ التي سميت من قبل الفئة الخائنة العملية في دحر الجيش الصهيوني عن غزة وطبعا الحرب الأخير التي حدثت ضد أهلنا في غزة كانت أكبر دليل على مدى فعالية الصواريخ.

وأيضا كانت الاجتياحات المتكررة التي تكت على مستوى قطاع غزة، فكان لهذه الثلة المجاهدة الفضل الكبير في صد الاحتلال وقبل خروج قوات الاحتلال من قطاع غزة كانت كتائب القسام تقصف المغتصبات بالصواريخ مما أجبر الاحتلال على الرحيل.

انتفاضة المساجد

  • كيف أشعلت حماس شرارة الانتفاضة الأولى ( انتفاضة المساجد)؟

وبعد حادثة العمال الفلسطينيين في 8-12-1987م، بعد هذا الحادث المروع تداعى الهيئة الإدارية للاجتماع العاجل من اجل فعل شي تجاه الوضع.

وكان ممثل الوسطي: عبد الفتاح دخان، وممثل غزة الشيخ الشهيد أحمد الياسين وأنا، وأبو حسن شمعة، ومن الشمال الشيخ الشهيد صلاح شحادة.

وقد اجتمعوا في بيت أحد الأخوة ودرسوا الرد على هذه الجرائم البشعة التي نالت من عمالنا البواسل فكان الاتفاق أن الفرصة قد لاحت الآن وأن الحركة لها جذور قوية في الشارع الفلسطيني، والقاعدة أصبحت صلبة وأننا سنقوم بمواجهة الاحتلال وبداية الشرارة تكون من الجامعة الإسلامية وكانت تعلق الدارسة ويتصدى الطلبة لجيش الاحتلال، وكانوا يشعلون إطارات السيارات وأول من قام بهذا العمل الجماهير في جباليا وذلك لأن كان بها العدد الأكبر من الشهداء الذين قضوا في الحادثة الأليمة يوم 8-12-1987م.

خرج الشارع الفلسطيني بكامله من جباليا حتى رفح بالحجر وأشعلوا الإطارات وألقوا الحجارة على جنود الاحتلال وفوجئ الجميع بهذه الهبة الجماهيرية الكبيرة.

وفي تاريخ 14-12-1987م وزع أول بيان لحماس باسم ح م س ، وكان هناك اتصال منظم بين الضفة وغزة وكان اثنان من غزة يلتقون بالأخوة من الضفة الغربية من القدس والخليل وجنين.

وكان الأخوة في الضفة لا يعرفون العمل السري وكان عملهم جهري هناك، وكان لهم شعب إخوانية في الضفة قبل العام 1967م، أما في غزة فكان العمل سري وذلك لأن الإخوان في غزة كانوا ملاحقون من قبل النظام المصري.

وكان الأخوة المندوبون في هذا اللقاء، الأخ عبد الفتاح دخان وأنا العبد الفقير، وكنا نلتقي بالأخوة من الخليل الأخ حسن القيق، ومن الشمال ناجي صبحة، ومن نابلس سعيد بلال.

مع بداية الانتفاضة،كان الفضل الأول في إشعال الانتفاضة حركة حماس، ولا أحد يعلم ذلك لسرية العمل في غزة، وحتى الأخوة في الضفة لا يعلمون ذلك، فاجتمع الأخوة من غزة مع الأخوة في الضفة وذلك ليحرضوهم على المساهمة بمثل ما نقوم به في غزة.

وأذكر الأخ حسن القيق من القدس، وكان هو أول من أشار لأن يكون اسم الحركة حماس، ومن ثم عمم الاسم على غزة والضفة.

ومن ثم لحق القوم بحماس، من الفصائل الأخرى في إشعال الانتفاضة، وبعد إشعال الانتفاضة أبعد العديد من قيادات الفصائل.

ضربة عام 1988م

في العام 1988م تعرضت الحركة لضربة شديدة اعتقل فيها كل مؤسسي الحركة ما عادا الشيخ أحمد الياسين، اعتقل كل الأخوة الستة وبقي الشيخ خارج الاعتقال.

ومن ثم تكونت هيئة إدارية جديدة لمتابعة العمل، وأذكر أنه كان اعتقالات في صفوف شبابنا قبل اعتقال الستة وكان وضعهم في السجن صعب جدا، ولكن بعدما اعتقلنا تحسن وضعهم كثيرا في السجن، وأصبح لهم الهيبة والتقدير، وذلك أن كانت فكرة في عقول الناس أن الإخوان أصحاب كلام لا فعل!

  • ما دور الحركة في المؤسسات ؟

كان للحركة فضل كبير بعد الله عز وجل في المؤسسات التي في قطاع غزة، فكان لهم الأغلبية في نقابة المهندسين والصيادلة والأطباء والمحاسبين وكان لهم دور بارز جدا، وكان معظم الإدارة من الإخوة الإسلاميين.

باختصار حركة حماس كانت رافضة الاتفاقيات المذلة التي أضاعت الثوابت الفلسطينية، والتي قفزت عن حق العودة، وأيضا التنسيق الأمني وكان هو الطامة الكبرى وأذاق شعبنا ومجاهدينا الويلات فكان جميع المعلومات عن المجاهدين تعطى للقوات الصهيونية من قبل جهاز الوقائي البائد في قطاع غزة.

واعتقالات عام 1996م، كانت خير دليل على هذا التنسيق الأمني فكثير من الأخوة عذبوا بسجون السلطة.

الحسم العسكري

  • لماذا أقبلت حماس على الحسم العسكري ؟

الكل يعرف مدى التجاوزات التي فعلتها حركة فتح، وبعد دخول حركة حماس الانتخابات والفوز ودخول المجلس التشريعي في 25-1-2006م لم تسلم فتح لحماس وبدأت بممارسة التجاوزات وعرقلة حركة حماس.

ولقد عانت حماس من الاضطرابات والمناوشات الفتحاوية وتعطيل العمل من قبل فتح.

فلقد قتلوا حسين أبو عجوة وقتلوا صحفيين تابعين لحماس، ولقد حاولت حماس كثيرا للتناغم مع فتح، عبر اتفاقات مصالحة كثيرة أبرزها اتفاق مكة، ولكن كانت فتح كل مرة تزيد من اعتداءاتها.

وكانت أجهزة فتح الأمنية تنفذ العديد من الاغتيالات في صفوف حماس، وكان جهاز حماس على إطلاع بكل الأحداث، وكان على علم بأن حركة فتح تعد للقضاء على حركة حماس وكان لابد من الحسم العسكري، قبل تنفيذ المخطط للقضاء على الحركة.

من المعروف ان حركة حماس قدمت العديد من الشهداء منهم القادة والمفكرين والعلماء اذكر لنا أبرز الشخصيات التي قادت الحركة؟

مؤسس الحركة الشيخ أحمد الياسين، والمجاهد الشهيد المهندس إٍسماعيل أبو شنب والقائد العام للقسام صلاح شحادة، والمفكر الدكتور إبراهيم المقادمة وفي الضفة جمال منصور وجمال سليم.

  • كلمة توجهها إلى الشعب الفلسطيني في الذكرى الـ22 لانطلاقة حماس؟

في هذه الأيام نتعرض لهجمة شرسة من قبل المقاطعة في رام الله والصهاينة التي تساندهم ومن أمريكا التي تسير أسطولها في البحر الأبيض المتوسط لمنع وصول أسلحة لحماس.

وإن هذه المؤامرة ستفشل وسننتصر بإذن الله كما في حرب الفرقان التي اجمع فيها الصهاينة قوتهم وردوا على أعقابهم خاسرين وهزم الجيش الذي لا يقهر، وقهروا بواسطة الأسلحة البسيطة التي حملتها الأيادي الطاهرة وأن هذا النصر سيعزز وسيرفع هذا الحصار بإذن الله.

  • كلمة توجهها إلى أبناء حركة حماس في ذكرى انطلاقتهم الـ22؟

الله ناصرنا وحافظنا وعلينا أن نتقي الله عز وجل وسنة الله لا تحابي أحدا وعلينا أن نمضي على نفس الدرب وأن نتمسك بحبل الله المتين وألا نحيد عن الطريق وأن نخلص نياتنا لله عز وجل، وأسأل الله أن يثبتنا على الحق.


5- الشيخ عبد الفتاح دخان - من السبعة المؤسسين لحركة حماس

في الذكرى الـ 22 للانطلاقة : المؤسس دخان يؤكد أن حماس عصية على الانكسار

وهب نفسه وكل وقته منذ صغره خدمة للإسلام والمسلمين ، ورافق الشيخ أحمد ياسين لمدة تزيد عن الأربعين عاما ، لم يكن يقطن في ذات المخيم أو الحي ، لكن دعوة الإخوان جمعت بينهم ، وألقت في قلوبهم رابطة الأخوة ، فكانوا من السبعة الذين كتب الله على أيديهم تأسيس حركة حماس ، التي وبفضل الله أولا ثم بفضل الرجال المخلصين الذين حملوا على عاتقهم رفع لواء التوحيد في كل الميادين ، انتشرت وصلح غراسها ، وها هي في ذكرى انطلاقتها الـ22 ، تقف في مواجهة أقوى قوى الأرض ، دون أن تفكر بالتنازل عن الحقوق والثوابت .

الشيخ عبد الفتاح دخان ، من مواليد عام 1936، أحد المهجرين من بلدة " عراق السودان " عام 1948 ، وهو من السبعة المؤسسين لحركة حماس ، قدم اثنين من أبنائه شهداء على مذبحة البطولة والفداء وهم " طارق وزيد " ، واعتقل ابنه محمد في التسعينيات من القرن الماضي ، وحكم عليه بعدد من المؤبدات ، ولا يزال يقبع خلف سجون الاحتلال .

عاش شيخنا أبو أسامة حياة مليئة بالصعاب ، واعتقل أكثر من مرة لدى قوات الاحتلال والسلطة البائدة ، وهو أحد المبعدين إلى مرج الزهور ، ونائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ، ويقطن الآن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ، وهو على يقين بعودته إلى بلدته الأصلية التي هجر منها طفلا صغيرا .

وفي الذكرى 22 لانطلاقة حركة حماس ، أجرى مراسل القسام ، حوارا خاصا مع أحد المؤسسين لهذه الحركة ، الشيخ عبد الفتاح دخان ، وإليكم نص الحوار :

1– بداية كيف استطاعت حركة حماس التغلغل والتعمق في الشعب الفلسطيني ؟

حركة حماس قامت على سواعد بعض الرجال المخلصين ، الذين ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل نصرة الإسلام ورفع راية التوحيد في كل الميادين ، وذلك تحت لواء حركة حماس ، حيث اعتمدت هذه الحركة في منهجها على القرآن الكريم والسنة النبوية في كافة أفعالها وتصرفاتها ، لأنها بالأساس حركة إسلامية ، تهدف إلى نشر التوعية الإسلامية الصحيحة في كافة أرجاء فلسطين ، واستطاعت التغلغل إلى جذور الشعب الفلسطيني من خلال بيوت الله عز وجل ، ولان أعضاء حماس من الشعب الفلسطيني نفسه ، بمعنى أنها حركة وليدة الأرض الفلسطينية ، وليست غريبة أو مستوردة بل هي من الشعب وله .

2 - كيف برز دور المجمع الإسلامي في نشر فكر الحركة الإسلامية ؟

حرص الشيخ الشهيد أحمد ياسين ، على إيجاد هيئة أو جمعية ترعى مصالح الحركة الإسلامية في قطاع غزة ، فعمل الشيخ ياسين على إنشاء المجمع الإسلامي ، والارتقاء به كمركز إسلامي دعوي ، يضم كثيرا من جوانب الحياة ، فهو مكان للصلاة ، ويضم مكتبة إسلامية ، وروضة للأطفال ، ولجنة نشاط اجتماعي لتقديم المساعدة إلى المحتاجين ، فضلا عن العيادات التي تتبع له ، بالإضافة إلى افتتاحه مدارس لكلا الجنسين " ذكور وإناث " ومدارس دار الأرقم وتأسيس الجامعة الإسلامية لهي خير شاهد على نشاط الشيخ العلمي ، ومن خلال هذه النشاطات ، استطاعت الحركة الإسلامية تعميق العلاقة الاجتماعية ، بين أبناء الشعب الواحد .

3 – ما هي الأجواء التي ساعدت على انطلاقة حركة حماس ؟

كانت لحادثة المقطورة ، التي استشهد فيها عمال من مخيم جباليا ، الدور الأكبر في تهيئة الأجواء لإعلان انطلاقة حركة حماس ، حيث استفادت الحركة من اندلاع الشرارة الأولى ، لانتفاضة الأقصى عام 1987 ، في توسيع قاعدة العمل الإسلامي بشكل يتناسب مع حجم الواقع الفلسطيني ، ويضيف الشيخ دخان ، " اجتمعنا مساء 14-12-1987 ، في بيت أحد الأخوة ، وبالتحديد بعد صلاة المغرب ، وكنت أنا عبد الفتاح دخان ، والشيخ الشهيد أحمد ياسين ، والأستاذ محمد شمعة ، والشيخ الشهيد صلاح شحادة ، والدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي ، والمهندس عيشى النشار ، وكنا حينها نمثل قيادة حركة الإخوان في قطاع غزة ، وكان هذا الاجتماع على غرار حادثة المقطورة ، التي استشهد فيها عمال من جباليا ، واتفقنا جميعا على القيام بفعاليات ضد قوات الاحتلال ، من خلال البيانات والتصدي لجنوده بالوسائل المتاحة ، وأصبحنا نجتمع يوميا لمتابعة الفعاليات وتطوير المقاومة ، وأجمعنا على تأسيس حماس كحركة مقاومة للاحتلال .

4 – ما هو التاريخ الصحيح لوجود حماس على أرض فلسطين ؟

لقد ذكرت حركة حماس في ميثاقها ، أنها جناح من أجنحة جماعة الإخوان المسلمين بفلسطين ، وحركة الإخوان تواجدت في فلسطين خلال النصف الأول من أربعينيات القرن الماضي ، وكان في معظم المدن الفلسطينية انتشار ملحوظ لشعب الإخوان المسلمين ، وقد عزز هذا الانتشار قدوم مجموعات من الإخوان لمشاركة الفلسطينيين في الدفاع عن أراضيهم ، خلال نكبة 1948 ، ومن الواضح والمعلوم للجميع أن حماس حركة تعود في أساسها وجذورها إلى جماعة الإخوان المسلمين ، أي أن إعلان انطلاقة حركة حماس عام 1987 ، كان بهدف الإعلان عن حركة مقاومة إسلامية فلسطينية الأساس ، تتبع في كل أمورها إلى الإخوان المسلمين ، وهذا يدلل على أن حماس حركة متأصلة في الشعب الفلسطيني ، لا يبلغ عمرها فقط 22 عام ، بل تجاوز عمرها الـ 60 عاما .

5 – باعتقادك ما هو الهدف الأساسي من قيام الاحتلال بإبعاد قادة حماس والجهاد إلى مرج الزهور ؟

اعتقد أن قيام الاحتلال بإبعاد 416 ناشطاً فلسطينياً ، من حركتي حماس و الجهاد الإسلامي ، إلى منطقة مرج الزهور جنوب لبنان ، بتاريخ 17 ديسمبر عام 1992 ، كان يهدف بالأساس إلى إخماد المقاومة الفلسطينية ، والقضاء على جذورها ، ولكنه فشل في تحقيق أهدافه ، نتيجة الصمود الأسطوري الذي أبداه المبعدين ، وما ترتب عليه من ردود أفعال دولية ، نددت بتصرف الاحتلال وطالبته بإرجاع جميع المبعدين إلى ديارهم .

6 – كيف استطاعت حماس تأسيس جناحها العسكري كتائب القسام ؟

منذ إعلان الانطلاقة ، حرصت حماس على تشكيل خلايا عسكرية تقاتل الاحتلال وتتصدى له ، وكان الشيخ الشهيد أحمد ياسين دائم التفكير هو وإخوانه ، في كيفية محاربة الاحتلال ، وإيجاد بؤرة للمقاومة على أرض فلسطين ، حيث كان هذا هو الشغل الأهم لحركة حماس ، فما ترك مؤسسوها ناحية إلا وطرقوها ، وحاولوا بكل الوسائل الممكنة من أجل تحقيق هذا الهدف ، إلى أن سهل الله الأمر ، وتشكلت أولى المجموعات ، لتبدأ في مطاردة ومقاومة الاحتلال في كل وقت ، حيث بدأت المقاومة بقطعة " الكارلو ، والمسدس " ، وتطورت إلى توفير قطعة " الكلاشين كوف " ، وازدادت قدرتها حتى وصلت إلى تصنيع الصواريخ ، وقاذف مضاد الدروع ، إلى أن وصلت إلى ما هي عليه من قوة وعنفوان في وقتنا الحالي ، وهذا كله يرجع إلى الجهد الطويل الذي بذلته حماس من أجل إنشاء مقاومة فلسطينية إسلامية مسلحة ، تحمل اسم " كتائب الشهيد عز الدين القسام " .

7 – كيف استطاعت حركة حماس تخطي كل المؤامرات التي وضعت في طريقها ؟

لقد استطاعت حركة حماس تجاوز كل العقبات والمؤامرات التي وضعت في طريقها ، من خلال إيمانها بعدالة قضيتها ، وبصدق رسالتها ، ومن خلال تحلي شيوخها وشبابها وأشبالها ، بالإيمان الكبير ، والصبر الجميل على المحن والشدائد ، ومن خلال توجيه حماس بوصلتها تجاه مقاومة الاحتلال الصهيوني فقط ، فلم تنظر حماس إلى اعتقالات السلطة البائدة عام 1996 ، بل عضت على جراحها ، وتحملت الكثير من الظلم ، من أجل تحقيق أهدافها ، ونشر دعوتها في كل مكان ، ومن أجل العمل على تحرير كامل الأرض الفلسطينية من قوات الاحتلال الصهيوني .

8 – كيف استطاعت حماس الخروج من حرب غزة منتصرة ؟ وهل أثرت الحرب على قدرة حماس ؟

حركة حماس حركة متجذرة في الأرض الفلسطينية ، تضم كفاءات كثيرة في مختلف نواحي الحياة ، فكلما فقدت الحركة شهيدا أو قائدا ، حل مكانهم من ينوب عنهم ، ويكمل مسيرتهم ، وكان هذا حاضرا ليس في حرب غزة فحسب ، بل عندما سجن واعتقل فوج كبير من أبناء الحركة ، فكان يخرج في كل مرة من يسد مكانهم ، وبذلك بقيت الانتفاضة مشتعلة ، وظلت حماس قوية رغم كثرة المؤامرات ، والحركة خرجت من حرب غزة أقوى مما كانت عليها ، فقد ازدادت شعبيتها ، وفشل الاحتلال في تحقيق أهدافه واستئصال مقاومة حماس ، بل زادت المقاومة إصرارا على المقاومة ، فكل أمورها بخير ، وتسير على أحسن ما كانت عليه ، ولو استمرت المواجهة والحرب لعشرات السنين ، فإن حماس تضع في تخطيطها كل الاحتمالات ، وتعد نفسها لمواجهة كل الصعوبات ، معتمدة على توفيق الله أولا وأخيرا .

9 – ما هي رسالتك في ذكرى انطلاقة حماس الـ 22 ؟

في هذه الذكرى الغالية على قلوبنا ، والتي تأتي في ظل الحصار ، وبعد حرب الفرقان ، أسال الله العظيم أن يعيد علينا هذه الذكرى ، وعلى الشعب الفلسطيني قاطبة ، باليمن والبركة ، ونكون قد حققنا ما نصبو إليه ، من عزة وطننا ، ورفعة شعبنا ، وتحرير أسرانا من سجون الاحتلال البغيض .


  • المصدر:موقع كتائب القسام


للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

السبت 18 , اغسطس , 2018, 08:42 توقيت القاهرة
أدوات شخصية

المتغيرات
أفعال