رائد صلاح

من Ikhwanwiki
اذهب إلى: تصفح, ابحث
الشيخ المجاهد رائد صلاح ... إمام المسجد الأقصي

محتويات

المولد والنشأة

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: Unable to run external programs, passthru() is disabled.
الشيخ رائد صلاح
  • الشيخ رائد صلاح هو من مواليد مدينة أم الفحم شمال فلسطين المحتلة عام 1958.


  • وهو أب لثمانية أبناء، وينتمي لإحدى العائلات الفلسطينية "أبو شقرة" التي بقيت في أرضها ولم تنجح العصابات الصهيونية من تهجيرها عام 1948.


  • وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس مدينة أم الفحم، وحصل على بكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل الإسلامية في فلسطين.


  • وهو يقرض الشعر منذ أكثر من عشرين عاما , ويتمتع بحس فني مرهف, حيث يمارس هواية الرسم, وهو منحدر من عائلة أنجبت العديد من الرسامين ذوي الأسماء العالمية, وقد عمل محررًا في مجلة "الصراط" الإسلامية.


النشاط السياسي والدعوي

بدأ الشيخ صلاح نشاطه الإسلامي مبكرًا، حيث اعتنق أفكار الحركة الإسلامية العالمية "الإخوان المسلمين"، ونشط في مجال الدعوة داخل الخط الأخضر منذ المرحلة الثانوية، وكان من مؤسسي الحركة الإسلامية في الداخل في بداية السبعينيات، وغدا من كبار قادتها.

ويعد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني من أشهر الشخصيات السياسية الإسلامية، ومن أكثرها مواجهة للسياسات العدائية الصهيونية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم، وبرز في مجال الدفاع عن المقدسات والأوقاف الإسلامية، وخاصة المسجد الأقصي المبارك.

وقد خاض الشيخ رائد الغمار السياسي من خلال ترشيح نفسه لانتخابات بلدية أم الفحم، كبرى المدن العربية في الداخل الفلسطيني، ونجح في رئاستها 3 مرات، كان أولها في عام 1989 بنسبة تزيد على 70% ، وأصبح رئيسا للبلدية وهو ابن 31 عاما.

ثم خاض الانتخابات للمرة الثانية عام 1993 ونجح بنسبة تزيد على 70% ، ثم خاض الانتخابات للمرة الثالثة عام 1998 ونجح بنسبة تزيد على 70% ايضا, وشغل الشيخ صلاح منصب نائب رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ونائب رئيس لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب منذ انتخابه لرئاسة بلدية أم الفحم.

حتى استقالته عام 2000 من أجل التفرغ لرئاسة مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، وهي هيئة أهلية تهدف للحفاظ على المسجد الأقصى، ومن هنا بات يلقب باسم " شيخ الأقصي " حيث جعل الأقصي همّه الاول, وعلى رأس سلم أولوياته وبدأ نشاطه في إعمار المسجد الأقصى يتعاظم منذ عام 1996.

حيث قام بجمع التبرعات من أجل ترميم وبناء (المصلى المرواني)، وبدأ الإسرائيليون يصفون الشيخ بأنه "سيد الحرم"، في حين وصفه الفلسطينيون بأنه "حارس الحرم القدسي". و"شيخ الأقصى".

واستطاع الشيخ رائد أيضا أن يُفشل المخططات الساعية لإفراغ الأقصي من عمارة المسلمين، عن طريق جلب عشرات الآلاف من عرب الداخل للصلاة فيه عبر مشروع مسيرة البيارق، ونجح الشيخ صلاح وزملاؤه أيضا في إعمار المصلى المرواني داخل الحرم القدسي الشريف وفتح بواباته العملاقة، وإعمار الأقصى القديم وتنظيف ساحاته وإضاءتها، وإقامة وحدات مراحيض ووضوء في باب حطة والأسباط وفيصل والمجلس.

وعمل أيضًا على إحياء دروس المصاطب التاريخية، وأبرزها "درس الثلاثاء" الذي يحضره اليوم نحو 5 آلاف مسلم أسبوعيًا في المسجد الأقصي، وساهم رئيس جمعية الأقصى في إنشاء مشروع صندوق طفل الأقصي الذي يهتم برعاية نحو 16 ألف طفل، وتنظيم المسابقة العالمية "بيت المقدس في خطر" التي تجرى أعمالها سنويًا في شهر رمضان للكبار والصغار بمشاركة عشرات الآلاف من كافة أرجاء العالم، بالإضافة إلى مسابقة الأقصى العلمية الثقافية.

كما ساعد في إصدار عدة أفلام وثائقية وكتب عن المسجد الأقصى المبارك كشريط "المرابطون"، وكتاب "دليل أولى القبلتين"، وشريط "الأقصي المبارك تحت الحصار"، في الوقت نفسه كان للشيخ صلاح دور بارز في الحركة الإسلامية داخل إسرائيل، وهي الحركة التي نظمت مهرجان صندوق الأقصي في أغسطس 2002 وأثار قلق السلطات الإسرائيلية في حينها.

والشيخ رائد صلاح يتزعم ما يعرف بـ "الجناح الشمالي" داخل الحركة الإسلامية بالأراضي المحتلة في العام 1948، التي أنشأها الشيخ عبد الله نمر درويش، بهدف محاربة الانحرافات والمنكرات، والتوسع في بناء المساجد بالأراضي الواقعة تحت هيمنة الاحتلال.

كما تقيم الحركة بقيادة الشيخ رائد سنويًا مهرجانًا عالميًا في مدينة أم الفحم باسم "الأقصي في خطر"، يحضره نحو 60 ألف فلسطيني، وقد رأت مصادر في جهاز الأمن الصهيوني أن إقامة هذا المهرجان ينبع من اعتقاد قادة الحركة بصورة راسخة بصحة نظرية المؤامرة الصهيونية الهادفة للمس بالمسجد الأقصى وتدميره، قاد الشيخ رائد صلاح أيضا أحداث الروحة عام 1998 التي اجتاحت خلالها قوات الشرطة الاسرائيلية مدينة أم الفحم وأصابت بنيرانها وبالغاز المدمع قرابة 600 مواطن فحماوي , ونجح مع لجنة الروحة الشعبية أن يحرروا غالبية أراضي الروحة التي انطلقت على إثر النية بمصادرتها الأحداث المذكورة .

محنته

بعد تخرجه من كلية الشريعة أُدخل السجن بتهمة الارتباط مع منظمة محظورة وهي "أسرة الجهاد" وكان ذلك عام 1981، ثم بعد الخروج من السجن فُرضت عليه الإقامة الجبرية لفترة طويلة، حيث كان خلالها ممنوعا من مغادرة المدينة طوال الوقت وممنوعا من مغادرة بيته خلال الليل.

ثم كان ملزما بإثبات وجوده مرة أو مرتين كل يوم في مركز شرطة ( وادي - عارة )، وفي عام 2000 تعرض الشيخ رائد صلاح لمحاولة إغتيال في الايام الأولى من انتفاضة الاقصى وأصيب بعيار ناري في رأسه من قبل القوات الاسرائيلية.

وقد وجهت له لجنة أور المشكلة في أعقاب استشهاد 13 مواطنا عربيا خلال هبة الاقصى إنذارا واعتبرته أحد المسببين للهبة ورأت الجماهير العربية بذلك محاولة لإزاحة التهمة عن المجرم وإلصاقها بالضحية، أعتقل أيضا هو وأربعة آخرون، حيث لفق لهم اتهامات عدة، تعتبر خطيرة خرجوا منها لان السلطات الإسرائيلية لم تستطع اثبات اي من التهم الموجه اليهم، كالاتصال بجهة معادية (إيران) ودعم الإرهاب وغيرهما.

بينما كان واضحا أنما اعتقلو لاهتمامهم بقضية المسجد الأقصي، وقد عمدت السلطات الإسرائيلية إلى التضييق علي الشيخ صلاح أكثر من مرة ففي بداية أكتوبر 2002 أعلن أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يرجح وجود أساس راسخ لتقديمه وعدد من قادة الحركة الإسلامية للمحاكمة.

وتلقت وزارة العدل الإسرائيلية التي يعكف المسئولون فيها على مناقشة مستقبل الحركة الإسلامية في إسرائيل توصية بهذا الصدد, وقالت مصادر في الشاباك في حينها: إنه يمكن بدون أدنى شك محاكمة الشيخ رائد صلاح بتهمة إقامته علاقات مع تنظيمات معادية للكيان الصهيوني في داخل البلاد وخارجها. وقالت: إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعتبر شقيقة الحركة الإسلامية في الكيان الصهيوني.

وكانت محكمة العدل العليا الإسرائيلية قد رفضت في يونيو 2002 التماسًا تقدم به الشيخ رائد صلاح لإلغاء أمر أصدره وزير الداخلية يُمنع بموجبه من مغادرة البلاد، وقررت الهيئة القضائية في حينه أن الأمن العام يتغلب بأهميته على مبدأ حرية التنقل والحركة.

وقد اعتقلته الشرطة الإسرائيلية مرة أخري فجر الثلاثاء 13-5-2003، إضافة إلى 13 من قادة الحركة الإسلامية بزعم أنهم قاموا بتبييض أموال لحساب حركة المقاومة الإسلامية "حماس"- في مجال الدفاع عن المقدسات والأوقاف الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى المبارك.

واستمر الشيخ رائد صلاح في الدفاع عن المقدسات الإسلاميه واستمر الجيش الصهيوني يحاول ابعاد الشيخ عن مدينة القدس حيث منع الشيخ من دخول مدينة القدس عام 2009، ثم اصدرت المحكمه الصهيونية عام 2010 قرار بسجن الشيخ تسعة اشهر.

وقد كان رد الشيخ اننا سوف ندافع عن المسجد الأقصى حتى من داخل السجون وان السجن لن يزيدنا إلا قوه وكما استمر في دعوة الامه الإسلاميه لكي تقوم بواجب الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وقد أعلن الشيخ مشروع المجتمع العصامي عام 1998 الذي يهدف الى بناء الذات لفلسطيني الداخل .

خلال هذه السنوات اشتدت الحملة الرسمية وغير الرسمية على الشيخ رائد صلاح من قبل أذرع المؤسسة "الإسرائيلية" وإعلامها، وراحوا يرجمونه بـ(الإرهاب وتهديد أمن الدولة ), وبسبب ذلك تعرض للتحقيق البوليسي ومنع من السفر خارج البلاد، ومنع من دخول المدارس الثانوية ثم الجامعات لإلقاء محاضرات.

زادت قناعة الشيخ صلاح بضرورة تعزيز مشروع المجتمع العصامي، بعد مقاطعة اكتوبر، حيث قال الشيخ صلاح :" الأمر عرض المجتمع العربي إلى الحرج الشديد ، لدرجة أن الأمهات لم يعدن يجدن الحليب لإرضاع أطفالهن ، ولدرجة أن الجرحى بدأوا يجدون حرجا شديدا في الوصول إلى مراكز العلاج وتلقي الخدمات الطبية ، ولدرجة أن الآلاف من أهلنا قد وجدوا انفسهم مطرودين من أماكن عملهم، كل ذلك دفعنا في الحركة الاسلامية أن نعلن عن مشروع " المجتمع العصامي "

وهو مشروع نهدف من خلاله إلى بناء كل المؤسسات الأهلية من أجل توفير كل الخدمات الشاملة لكل أهلنا في كافة المجالات سواء كانت صحية أو غذائية أو تعليمية أو اقتصادية ثم العمل على استثمار ما لدينا من أرض ومال وقدرات علمية لإنجاز هذا المشروع على أكمل وجه ، مع الإصرار في نفس الوقت على ضرورة التواصل مع أمتنا الاسلامية وعالمنا العربي وشعبنا الفلسطيني وحاضرنا الانساني " وراى كثير من المحللين ان المشروع هو الذي قد يكون دفع المؤسسة "الاسرائيلية" الى اعتقال قادة الحركة الاسلامية.

ظلت حملة التحريض تشتد عليه حتى تاريخ 13/5/2003 حيث تعرض للاعتقال ليلا وكان في تلك الليلة يجلس قرب سرير والده المريض في المستشفى وقد اشرف على حملة الاعتقالات التي شارك فيها ما يزيد عن الف شرطي من الوحدات الخاصة رئيس الشاباك ووزير الامن الداخلي وكبار رجالات الكيان، حيث داهمت الشرطة تحت جنح الظلام مدينة ام الفحم واعتقلت عددا من قادة وابناء الحركة الاسلامية.

اطلقت سراح عدد منهم في وقت لاحق فيما وجهت لاربعة من قادة الحركة تهمة تبييض الاموال والتماثل مع حركة حماس، لكن سرعان ما تمخض الجبل فولد فارا اذ تراجعت النيابة عن معظم بنود الاتهام ووافقت على صفقة اتاحت اطلاق سراح الاربعة في اقل فترة زمنية بعد ان كانت النيابة تطالب بفترات سجن طويلة وكانت محاكمة الشيخ صلاح ورفاقه من اكثر المحاكمات تغطية في وسائل الاعلام المحلية والعالمية.

وهو ما رفع من شأن القضية التي اعتبرتها الحركة الاسلامية محاولة لمحاكمة قيم الإسلام والقران الكريم واركانه الاساسية التي تحث المسلم على الزكاة ومساعدة المحتاجين من ناحية ونزع الشرعية السياسية عن قادة الجماهير العربية داخل الأرض المحتلة, وفي يوم 13/1/2009، حكمت ما تسمَّى "محكمة الصلح" الصهيونية بالسجن الفعلي لمدة تسعة أشهر على شيخ الأقصي رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، وستة أشهر مع وقف التنفيذ؛ وذلك بـ"تهمة" التحريض على الاحتجاج.

فرضت المحكمة الصهيونية على الشيخ صلاح دفع غرامة مالية قُدرت بسبعة آلاف شيقل (حوالي 1750 دولاراً) لأحد أفراد الشرطة، لافتةً إلى أن بدء تنفيذ الحكم سيكون بعد 45 يومًا.

شدد صلاح على أن هذا الحكم لن يزيد العاملين إلا ثباتاً وصموداً وتحدياً للاحتلال الصهيوني، محذرًا من أن عام 2010 سيكون عامًا حاسمًا ومصيريًّا في تاريخ القدس؛ حيث إن الاحتلال سيعمل على ارتكاب حماقات عديدة بحق القدس والمسجد الأقصى، وأوضح صلاح أن الحركة الإسلامية "حركة جماعة لا حركة فرد"، وفي حال تنفيذ الحكم سيكون الشيخ كمال الخطيب هو القائم بأعمال رئيس الحركة الإسلامية، مشددًا على أن الحركة لن تنكسر معنوياتها بهذا الحكم؛ لأن هناك إدارة ومجلس شورى ومؤسسات بالعشرات تعمل في خدمة القدس.

ألبوم صور

الشيخ رائد صلاح
 <gallerytag>75</gallerytag>

للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

الجمعة 25 , مايو , 2018, 20:40 توقيت القاهرة
أدوات شخصية

المتغيرات
أفعال