عمليات القسام في شهر أغسطس

من Ikhwanwiki
اذهب إلى: تصفح, ابحث
الشهر الثامن القسام في شهر (آب - أغسطس)

بتاريخ 13/8/1992م: استشهد القائد القسامي عبد القادر يوسف كميل (24) عاماً من بلدة قباطية قضاء جنين، أثناء مهمة جهادية حيث انفجرت به العبوة الناسفة التي كان يزرعها لدورية صهيونية، وقد نفّذ الشهيد عدداً من عمليات زرع العبوات الناسفة في طريق الدوريات الصهيونية شمال الضفة الغربية، وعندما استشهد بانفجار إحدى تلك العبوات تمّ دفنه سراً ولم يعلم العدو بذلك إلا بعد مدة من الزمن وبعد التحقيق مع شقيقه دهش المحققون بسبب عدم علمهم بنشاط ذلك المجاهد حيث لم يتعرض للاعتقال أو حتى الاشتباه به والتحقيق معه. كان الشهيد يعمل بصمت وبشكل سري رحمه الله.

بتاريخ 1/8/1993م: دَهَس مجاهدٌ قسامي عدداً من المستوطنين على الطريق من رام الله إلى نابلس، فقتل اثنين منهم، فيما تمكن المجاهد من العودة إلى قواعده بسلام.

بتاريخ 4/8/1993م: هاجم مجاهدو القسام معسكراً للجيش الصهيوني في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث أسفر الهجوم عن مقتل صهيوني وجرح آخر.

بتاريخ 5/8/1993م: (عملية أسر) (عملية الشيخ أحمد ياسين) أسر مجاهدو القسام في الضفة الغربية العريف الصهيوني «يارون حيمس» (20) عاماً من سلاح الإشارة في جيش الاحتلال، عند مفترق قريب من بلدة الرام شمال القدس المحتلة، الجندي الذي شكّ في الأمر أخذ في مقاومة آسريه مما اضطرَّ المجموعة الآسرة إلى تصفيته والاستيلاء على سلاحه من نوع «جاليلي» قبل ترك السيارة مشتعلة وبداخلها جثة الجندي حيث اكتشفت بعد (8) ساعات قرْب قرية بيتونيا بقضاء رام الله، هذه العملية من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش بمساعدة القائد خالد الزير، وتنفيذ سرية «الشيخ تميم العدناني» والتي كان مسؤولها الأسير تيسير محمد حمدان سليمان من القدس المحتلة والذي اعتقل بتاريخ 30/9/1993م ويقضي حكماً بالسجن المؤبد.

بتاريخ 6/8/1993م: (عملية دير بلوط) أغار ثلاثة من مجاهدي كتائب القسام، على موقع لجيش الاحتلال الصهيوني قرب مغتصبة «قاناه» القريبة من بلدة دير بلوط، وفيما كان المجاهدون يطلقون النار على الموقع قام قنّاص صهيوني كان يختبئ في نقطة مراقبة قريبة من إطلاق النار صوب المجاهدين مما أدى إلى استشهاد القائد القسامي عدنان عزيز مرعي (25) عاماً من قراوة بني حسان بمدينة نابلس, وإصابة المجاهد محمد ريان بجروح منعته من الحركة وتمكن العدو من أسره، أما البطل الثالث فقد تمكن من التواري تماماً عن الأنظار، وقد أشرف رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال بنفسه على التحقيق الميداني الفوري الذي أجري مع المجاهد الأسير. اعترف العدو بمقتل اثنين من جنوده وجرح ثالث بجروح خطرة في هذا الهجوم, يُذكر هنا أن القائد الشهيد عدنان مرعي هو من مؤسسي كتائب القسام بشمال الضفة مع القادة المهندس يحيى عياش وعلي عاصي وزاهر جبارين مشكلين بذلك الفريق الرباعي, كما عُرف عنه شدة تخفيه ففي يوم من الأيام داهم الصهاينة منزله وفتشوه بكل دقة وجلسوا من الصباح حتى المساء وهم يحققون مع أهله في غرفته الشخصية ويسألوهم عنه دون جدوى حتى خرجوا في المساء وبعدها خرج القائد عدنان من نفس الغرفة التي جهز فيها مخبأً من قبل.

بتاريخ 7/8/1993م: هاجم مجاهدو القسام موقعاً عسكرياً في مخيم الدهيشة ببيت لحم جنوب الضفة الغربية، حيث اعترف العدو الصهيوني بإصابة اثنين من جنوده فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 9/8/1993م: طعن مجاهد قسامي صهيونياً في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وأصابه بجروح قبل أن ينسحب المجاهد إلى قواعده بسلام.

بتاريخ 12/8/1993م: (عملية أسْر) تحوَّلت إلى اشتباك مسلّح، حيث خطّط المهندس الشهيد يحيى عياش لأسْر الجندي الصهيوني الذي يتولى حراسة المنزل الذي يقطنه المجرم الصهيوني «شارون» في القدس المحتلة، حيث تحرَّكت سيارة الوحدة المختارة رقم (6) التابعة لكتائب القسام لتنفيذ عملية الأسر قرابة الساعة 04:00 فجراً، وفي الطريق حاصرت قوة صهيونية السيارة فاشتبكت الوحدة القسامية معها، أسفر الاشتباك المسلّح عن مقتل (3) من الشرطة الصهيونية وإصابة نحو (17) آخرين، فيما استشهد اثنان من المجاهدين وهم: الشهيد طارق إبراهيم إسحاق أبو عرفة (21) عاماً، والشهيد راغب رفيق عابدين (20) عاماً وكلاهما من مدينة القدس المحتلة، واعتقل اثنان من المجاهدين وهم: أيمن أبو خليل (22) عاماً، وعصام طلعت أحمد قضماني (19) عاماً، فيما تمكن مجاهدان آخران من الانسحاب إلى قواعدهم بسلام وهما المجاهدان: حسن تيسير عبد النبي النتشة (22) عاماً، وعبد الكريم ياسين بدر المسلماني (23) عاماً.

بتاريخ 18/8/1993م: هاجم مجاهدو القسام دورية للاحتلال الصهيوني على شارع السكّة في مدينة جنين، وتمكن المجاهدون من اغتنام بندقيتين من نوع (M16) إضافة إلى جهاز لاسلكي، فيما تكتم العدو على خسائره البشرية، يذكر أنّ العملية من تنفيذ كتائب الشهيد عبد الله عزام والتي كانت تمثل كتائب القسام في الضفة الغربية في ذلك الوقت.

بتاريخ 20/8/1993م: اقتحم مجاهد قسامي مغتصبة «معاليه أدوميم» وتمكن من قتل صهيوني واغتنام مسدسه الشخصي، ثم العودة إلى قواعده بسلام.

بتاريخ 26/8/1993م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة داخل حديقة بمغتصبة «جيلو» في القدس المحتلة، وأسفر الانفجار عن جرح اثنين من الصهاينة.

بتاريخ 1/8/1994م: تمكّن مجاهدو القسام من قتل الصهيوني «مرون سوفل» بعد هجوم مسلح قرب مغتصبة»كيسوفيم» المحررة في قطاع غزة.

بتاريخ 3/8/1994م: هاجم مجاهدو القسام آلية نقل عسكرية تسير على الطريق الرئيس في منطقة الغور الشمالي، اعترف العدو بإصابة جندي بجروح بالغة الخطورة، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام، والعملية من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش.

بتاريخ 24/8/1994م: استشهد القائد القسامي محمد مصطفى أبو معلا (23) عاماً من مدينة جنين، بعد تعرضه لحادثة اغتيال على يد قوات الاحتلال الصهيوني، وكان الشهيد محمد أبو معلا قد عمل مع الخلية التي كان يترأسها مع رفاقه الشهداء رائد زكارنه وأحمد أبو الرب و أمجد كميل، فبعد تنفيذ الاستشهادي رائد زكارنة لعمليته البطولية في العفولة بتاريخ 6/4/1994م حمّلت أجهزة الأمن الصهيونية كل من الشهيد محمد أبو معلا وأمجد كميل وأحمد أبو الرب المسؤولية المباشرة عن العملية، لتقدم على اغتيال أبو معلا بتاريخ 24/8/1994م، بينما تمكنت من اغتيال الشهيدين أحمد أبو الرب وأمجد كميل لاحقاً بتاريخ 2/9/1994م.

بتاريخ 17/8/1995م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة على طريق الدوريات العسكرية بين مدينة خانيونس ومغتصبات «غوش قطيف» المحررة في قطاع غزة، حيث أسفر التفجير عن جرح جندي صهيوني، والعملية من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش والقائد المطارد محمد الضيف.

بتاريخ 18/8/1995م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بناقلة جند صهيونية على جانب الطريق الفاصل بين الحدود الفلسطينية والمصرية عند مخيم كندا بمدينة رفح، وتكتم العدو على خسائره، والعملية من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش والقائد المطارد محمد الضيف لإشغال العدو عن تنفيذ عملية المجاهد القسامي سفيان جبارين الاستشهادية والتي تم تنفيذها بعد (3) أيام.

بتاريخ 21/8/1995م: (استشهادي) (عملية رامات اشكول) فجَّر الاستشهادي القسامي سفيان سالم تصابيح جبارين من مدينة الخليل، حزامه الناسف داخل الحافلة الصهيونية المزدوجة رقم (26أ) في حي «رامات أشكول» بالقدس المحتلة، وقد أسفرت العملية الاستشهادية عن مقتل (9) صهاينة بينهم ضابط برتبة ميجر في الشرطة الصهيونية وإصابة أكثر من (107) معظمهم من جنود الاحتلال، جاءت هذه العملية في الذكرى السادسة والعشرين لإحراق المسجد الاقصى، وهذه هي العملية الأخيرة التي خطّط لها المهندس يحيى عياش قبل استشهاده.

بتاريخ 11/8/1997م: انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجاهدو القسام داخل منتزه في مدينة العفولة في الأراضي المحتلة عام 48، فيما تكتم العدو على خسائره.

بتاريخ 4/8/1998م: كمن مجاهدو القسام (خلية تل) لدورية صهيونية قرب مغتصبة «يتسهار» في محيط مدينة نابلس، حيث قتل في هذا الكمين اثنين من المستوطنين في وقت لاحق متأثريْن بجراحهما وأصيب عدد آخر، وبعد نحو شهريْن من العملية وتحديداً بتاريخ 10/10/1998م اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اثنين من منفذي العملية وهما المجاهدان: نزار محمد تيسير حسين رمضان (23) عاماً، وخويلد إسماعيل عبد الجليل رمضان (20) عاماً، وهما من قرية تل قضاء نابلس ويقضيان حكماً بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال الصهيوني.

بتاريخ 11/8/1998م: زرع مجاهدو القسام عبوة ناسفة قرب مغتصبة «شومرون» قرب نابلس، حيث تم تفجير العبوة أثناء مرور دورية صهيونية، وفيما ادّعى العدو عدم وقوع إصابات عثر في المكان على عبوة أخرى جاهزة للتفجير.

بتاريخ 11/8/1998م: كمن مجاهدو القسام عند قبر النبي يوسف عليه السلام في مدينة نابلس، لباص صهيوني يقلّ طلاباً من مدرسة تلمودية كانوا في زيارة لهم لقبر النبي يوسف عليه السلام، حيث أطلق المجاهدون النار تجاه الباص، وادّعى العدو عدم وقوع إصابات.

بتاريخ 20/8/1998م: طعن مجاهد قسامي في تل الرميدة بمدينة الخليل الحاخام الصهيوني «رعنان شلومو» مما أدى إلى مقتله، والعملية كان لها صدى واسع في الإعلام.

بتاريخ 28/8/1998م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة قرب المعبد الكبير وسط تل أبيب في الأراضي المحتلة عام 48، حيث أسفر انفجار العبوة عن إصابة (21) صهيونياً.

بتاريخ 3/8/1999م: كمن مجاهدو القسام في مدينة الخليل لسيارة تقل مستوطنين، وقاموا بإطلاق النار تجاهها, حيث أسفر هذا الهجوم عن جرح اثنين من الصهاينة.

بتاريخ 10/8/1999م: دهس المجاهد القسامي الشهيد أكرم إسماعيل علقم، تجمعاً للجنود الصهاينة عند تقاطع «ناتشونبي» بين القدس المحتلة وتل أبيب، حيث أسفرت عملية الدهس عن مقتل صهيوني وجرح (11) آخرين، فيما وقفت السيارة بعد أن اصطدمت بعمود حيث قام الجنود بإخراج السائق المجاهد أكرم وإطلاق النار عليه مما أدى إلى استشهاده .

• بتاريخ 15/8/1999م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة (أنبوبية) ناسفة داخل سوق «الشارون» بمدينة نتانيا داخل الأراضي المحتلة عام 48، وزعم العدو أن الأضرار مادية فقط.

بتاريخ 5/8/2000م: استشهد المجاهد القسامي محسن عبد الله شحادة (أبو عبد الله) (32) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة، في حادث طرق على شارع البحر غرب مدينة غزة والذي كان له الفضل – بعد الله تعالى- وبصحبة إخوانه المجاهدين بغرس البذرة الأولى للتصنيع العسكري القسامي والذي كان من أبرزه صناعة «عوزي» حماس.

بتاريخ 26/8/2000م: تمكّن القائد القسامي الشهيد محمود أبو هنود، من اختراق الطوْق الذي فرضه العدو الصهيوني حول بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس، حيث دخلت قوة خاصة صهيونية بلباسٍ مدنيٍ إلى البلدة واعتلت منزلاً مقابل منزل شقيق القائد محمود أبو هنود حيث تواجد في هذا المنزل مرافق أبو هنود, المجاهد نضال دغلس، فيما لم يكن القائد أبو هنود داخل المنزل كما ظنَّ العدو، ولدى عودة أبو هنود لاحظ حركة الجنود على سطح المنزل المقابل وهم يبدلون الملابس المدنية بالعسكرية فباغتهم بإطلاق النار من سلاحه (M16)، ليقتل ويجرح عدداً منهم، ثم لينسحب إلى خارج البلدة قبل تدخّل قوات الإسناد الصهيونية التي بادرت إلى اقتحام البلدة ومحاصرتها من جميع الجهات، وأطلقت قوات التدخّل الصهيونية النار تجاه المنزل المستهدف فأصابت المجاهد القسامي نضال دغلس وقامت باعتقاله، فيما واجه القائد أبو هنود في طريق انسحابه قوة صهيونية فبادرهم بإطلاق النار ليصيب ضابطاً صهيونياً فيما أصابت رصاصات العدو القائد أبو هنود الذي واصل مسيره –رغم إصابته- حتى وصل المستشفى الإنجيلي في مدينة نابلس وأبلغهم بأنه أصيب في حفلة عرس إلا أن أطباء المستشفى شكّوا في الأمر وقاموا بإبلاغ الأمن الوقائي الفلسطيني الذي قام باعتقاله. يذكر أن العدو الصهيوني الذي اعترف في هذه المعركة بمقتل (3) جنود وجرح آخر، أقرّ بأنه فشل في هذه العملية وأنه ساهم في جعله من أبو هنود «أسطورة» حيث تمكن من اختراق الحصار رغم مشاركة نحو (3000) جندي صهيوني إضافة إلى الطائرات المروحية والكلاب البوليسية والقنابل المضيئة التي أحالت ظلام سماء البلدة إلى نهار.

بتاريخ 1/8/2001م: شنَّ مجاهدو القسام في قطاع غزة عملية إغارة بالرشاشات على الموقع العسكري المقام على مغتصبة «نفيه ديكاليم» المحررة، وأكّدت كتائب القسام أن الهجوم أدى إلى إصابة العديد من الصهاينة، فيما اعترفت الإذاعة الصهيونية بإصابة أحد الجنود بجراح فقط.

بتاريخ 2/8/2001م: أصيب (3) مستوطنين بعد إطلاق كتائب القسام لأربع قذائف هاون تجاه مغتصبة «كفار داروم» المحررة.

بتاريخ 2/8/2001م: استشهد المجاهد القسامي فراس عبد الحق (23) عاماً من نابلس، بعد إطلاق النار عليه من قبل آلية صهيونية كشفت مكانه وبرفقته أحد المجاهدين أثناء زرعهما لعبوة ناسفة لآليات العدو المتوغلة في المدينة. يذكر أن شقيقه (همام) استشهد قبله بنحو (70) يوماً بنيران الاحتلال الصهيوني أثناء مشاركته في مسيرة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

بتاريخ 3/8/2001م: زرع مجاهدو القسام عبوة ناسفة في الساحة الخلفية لفندق (الملك داود) في القدس المحتلة، وقد ادعى العدو الصهيوني عدم وقوع إصابات جرّاء انفجار العبوة.

بتاريخ 5/8/2001م: استشهد المجاهد القسامي نافذ فوزي شبير (27) عاماً من منطقة بطن السمين بمدينة خانيونس في قطاع غزة، أثناء تأديته لواجبه الجهادي.

بتاريخ 5/8/2001م: استشهد القائد الميداني الشهيد عامر منصور حسن الحضيري (23) عاماً من مدينة طولكرم «شقيق الشهيد القسامي علي الحضيري الذي استشهد بتاريخ 3/5/20002م» بعد أن قصفت الطائرات المروحية الصهيونية السيارة التي كان يستقلها بثلاثة صواريخ, يُذكر أن الشهيد عامر كان بمثابة الذراع الأيمن للقائد القسامي الشهيد فواز بدران, والذي استشهد بتاريخ 13/7/2001م.

بتاريخ 8/8/2001م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي أشرف صبحي محمد بلال السيد (أبو حمزة) (23) عاماً من سكان حي خلة العامود في مدينة نابلس، نفسه بسيارته المفخخة على حاجز «الحمرا» الذي يسميه الصهاينة «بقعوت» في غور الأردن قرب أريحا، حيث كان من المخطط أن يفجر نفسه داخل الأراضي المحتلة عام 48، لكن الجنود أوقفوه على الحاجز مما اضطره لتفجير نفسه، وأسفر الانفجار عن مقتل صهيونيين وجرح ثالث وصفت جراحه بالخطيرة، وجاءت هذه العمليته الاستشهادية رداً على اغتيال القائدين الشهيدين جمال منصور وجمال سليم ومن معهما بتاريخ 31/7/2001م.

بتاريخ 9/8/2001م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي عز الدين شهيل أحمد المصري (22) عاماً من قرية عقابا قضاء جنين، نفسه داخل مطعم «سبارو» وسط مدينة القدس المحتلة، وتمت العملية عند الساعة الثانية من بعد الظهر وأدت إلى تدمير جزء من المحل وسقط السقف على من بداخله، حيث أسفرت العملية عن مقتل (19) صهيونياً وجرح أكثر من (120) آخرين، وكانت العبوة التي كان يحملها الاستشهادي موضوعة داخل آلة موسيقية (جيتار) للتمويه وأعدّها القائد القسامي الأسير عبد الله البرغوثي من مادة مطوّرة تدعى «قسام19»، يذكر أنَّ الأسيرة القسامية أحلام التميمي والمحكومة بـ (16) مؤبداً، كانت وراء اختيار هذا المطعم كهدف، وهي التي أوصلت الاستشهادي بسيارتها إلى الهدف المذكور.

بتاريخ 30/8/2001م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بدبابة صهيونية قبالة مخيم البرازيل على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر في منطقة رفح، وكان الانفجار هائلا وأصاب الدبابة إصابة مباشرة مما اضطر العدو إلى دفع دبابة أخرى لجر الدبابة المعطوبة وتكتمت سلطات الاحتلال عن الخسائر البشرية في هذه العملية.

بتاريخ 30/8/2001م: قامت وحدة الشهيد عوض سلمي (المجموعة 26) بنصب كمينٍ لشاحنةٍ من نوع "فولفو" بيضاء اللون على طريق كفار داروم كيسوفيم جنوب قطاع غزة تقلّ مجموعة من المستوطنين الصهاينة ثم إطلاق النار عليها وقتل وإصابة من بداخلها.

بتاريخ 4/8/20002م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي جهاد خالد عبد القادر حمادة (24) عاماً من برقين قضاء جنين، نفسه داخل حافلة صهيونية في مدينة صفد على مفرق «ميرون»، حيث أسفر الهجوم الاستشهادي عن مقتل (10) صهاينة وجرح (62) آخرين، يذكر أنّ العملية جاءت انتقاماً لاغتيال الشيخ القائد الشهيد صلاح شحادة وشهداء مجزرة حي الدرج، والعملية من تخطيط كلٍّ من القائد القسامي الشهيد عماد النشرتي (استشهد لاحقاً بتاريخ 26/11/20002م)، والأسير القسامي مازن محمد سليمان فقها من نابلس والذي اعتقل بتاريخ 5/8/20002م ويقضي حكماً بالسجن المؤبد.

بتاريخ 4/8/20002م: قام المجاهد القسامي الشهيد إبراهيم سعدي السعو (أبو همام) (21) عاماً من الخليل وأحد طلاب جامعة القدس(كلية الآداب)، بعملية جريئة قرب باب العامود في قلب مدينة القدس المحتلة، حيث استهدف جمعاً من «حرس الحدود» الصهيوني، وبدأ بإطلاق النار تجاههم ليقتل اثنين منهم إضافة إلى مقتل سائق سيارة تابعة لشركة الاتصالات الصهيونية «بيزك» وجرح أربعة جنود من حرس الحدود أيضاً، قبل أن يرتقي المجاهد شهيداً.

بتاريخ 4/8/20002م: اشتبك مجاهدو القسام في قطاع غزة قرب مغتصبة «دوغيت» المحررة مع قوات الاحتلال الصهيوني، حيث قتل (4) جنود صهاينة, فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 4/8/20002م: استشهد المجاهد القسامي محمد يحيى انصيو (22) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة, بعد تنفيذه عملية اقتحام لمغتصبة «دوغيت» المحررة حيث وصل إلى المغتصبة بعد أن سَبَح مسافة طويلة بمحاذاة الشاطئ ثم تقدّم صوْب مجموعة من الجنود واشتبك معهم حتى نال الشهادة. الشهيد كانت له علاقات طيبة وودّية مع ابن عمه الشهيد حمدي انصيو الذي قام بعملية استشهادية في بحر رفح في 7/11/2000م حيث كان دائم الحديث عن حمدي ومتمنياً أن يكون مثله.

بتاريخ 7/8/20002م: استشهد القائد القسامي حسام أحمد محمد نمر حمدان (27) عاماً من مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة وهو «نجل الشيخ القائد أحمد نمر أحد أعلام الحركة الإسلامية في القطاع»,بعد إطلاق أربع رصاصات عليه من قبل قناص صهيوني وهو على سطح منزله من إحدى المغتصبات الصهيونية الزائلة المحيطة بمدينة خانيونس. وكان الشهيد قد نجا من محاولة اغتيال عندما قصفت طائرات الأباتشي الصهيونية السيارة التي كان يستقلها مع القائد القسامي بكر عدلي حمدان الذي قضى شهيداً بتاريخ 24/1/20002م. يذكر أنَّ أحد مجاهدي القسام قام بقنص جندي صهيوني بتاريخ 20/8/20002م ثأراً للشهيد حسام حمدان.

بتاريخ 7/8/20002م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة أسفل شاحنة يقودها مستوطن صهيوني، في ضاحية «ريشون لتسيون» بتل أبيب داخل الأراضي المحتلة عام 48،وقد جرح المستوطن الصهيوني جرّاء الانفجار.

بتاريخ 8/8/20002م: قصف مجاهدو القسام معسكر الزبابدة قرب مدينة جنين، بقذيفتي هاون، واعترف العدو بإصابة (4) صهاينة في هذا القصف.

بتاريخ 10/8/20002م: استشهد المجاهد القسامي محمد بكر محمد المصري (أبو بكر) (25) عاماً من بيت حانون، في اشتباك مسلح استمر (4) ساعات مع قوات الاحتلال الصهيوني عند منطقة النصب التذكاري شرق بيت حانون شمال قطاع غزة، فيما تكتم العدو على خسائره.

بتاريخ 11/8/20002م: قامت إحدى خلايا كتائب القسام بنصب كمينٍ لمجموعة من مهندسي المساحة الصهاينة أثناء قيامهم بنصْب جدر وقاية على مغتصبة « دوغيت « المحررة شمال قطاع غزة، فجرح صهيوني وهو من مهندسي المساحة، فيما استشهد المجاهد القسامي باسل إبراهيم عبد الله ناجي (أبو حفص) (20) عاماً من معسكر جباليا شمال قطاع غزة، يذكر أن الاشتباك استمر من الساعة السابعة وحتى الساعة الحادية عشر صباحاً. ومن كرامات الشهيد أنه أثناء التشييع انبعثت رائحة المسك من جثمانه الطاهر حيث كانت منتشرة وبوضوح حسبما روى المشيعون ،كما أن الشهيد كان يرفع إصبع السبابة في إحدى يديه واليد الأخرى كانت وكأنه يرفع شارة النصر وحاول أهله ثني يديه إلا أنهم لم يستطيعوا.

بتاريخ 12/8/20002م: نفَّذ مجاهدو القسام بالاشتراك مع كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس، اشتباكاً مسلّحاً ضد دورية عسكرية للاحتلال الصهيوني، قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، اعترف العدو بجرح جنديين، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 14/8/20002م: ( اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد القائد القسامي نصر خالد إبراهيم جرار (أبو صهيب) (45) عاماً من مخيم جنين، قائد كتائب القسام في جنين، بعد جهاد طويل، ومسيرة طويلة من العطاء, حيث حوصر الشهيد القائد وبرفقته مجموعة من المجاهدين فطلب منهم الانسحاب وهو سيقوم بتغطية انسحابهم مُعللاً ذلك بعجزه عن الهرب بسبب بتر قدميْه في انفجار عبوة ناسفة كان يزرعها لدورية صهيونية بتاريخ 21/2/2001م وبتر يده اليمنى في اليوم الثاني لاجتياح جنين بتاريخ 4/4/20002م, وبالفعل فقد غطى القائد الشهيد نصر جرار على انسحاب إخوانه حتى قصفت الدبابات الصهيونية المنزل بأربع قذائف ومن ثم تقدمت جرافة صهيونية وهدمت المنزل. كان القائد الشهيد نصر جرار رجلاً بأمّة تشهد له كل ميادين العمل الإسلامي سواء دوره داخل سجون الاحتلال الصهيوني والتي بلغت (14) عاما يوجه ويربي من كان يلتقي معهم من أبناء شعبه على مبادىء الإسلام العظيم، أو في ميادين العمل الخيري ورعاية أسر الشهداء والأسرى، إلى ميدان الجهاد الذي أبدع فيه، حيث قاد هذا القائد مجموعة ضمّت نحو (23) عنصراً قسامياً في منطقة جنين، واستطاع أن يقضَّ مضاجع العدو بعمليات مجموعاته التي أسّسها وتابعها ودعمها بل وشاركها في بعض المهام والتي أوقعت العشرات من القتلى والجرحى في صفوف العدو الصهيوني، سواء بالعمليات الاستشهادية أو بعمليات اقتحام المواقع العسكرية أو بالكمائن المسلحة, وكذلك بمتابعة الشهيد سائد عواد في صناعة صواريخ القسام وإطلاقها في الضفة الغربية. وعندما نستحضر سيرة هذا القائد المسطّرة بالدم وبالتضحيات إنما نستذكر القادة الشهداء الذين عملوا تحت إمرتِه, أمثال القائد الشهيد نزيه أبو السباع الذي كان نائبه, ، والقائد قيس عدوان مهندس عمليات القسام، والقائد محمود الحلوة قائد ملحمة مخيم جنين. كما نستحضر مهندسو التصنيع في كتيبته, أمثال الشهداء أمجد الفايد ومساعدَيْه محمد الفايد ومحمد مشارقة، كما نستحضر الاستشهاديين الذين تخرجّوا من مدرسة هذا القائد وهم: الاستشهادي شادي طوباسي والاستشهادي جهاد حمادة والاستشهادي أحمد عتيق والاستشهادي صالح كميل، كما نستحضر الشهيد محمود موسى خليل الحارس والمرافق الشخصي للقائد الشهيد نصر جرار. ونرفق هنا (للمرة الأولى) جزءاً من نص رسالة بعثها القائد الشهيد نصر جرار لقيادة القسام بتاريخ 1/11/2000م والتي كانت نقطة انطلاقته العسكرية خلال انتفاضة الاقصى حيث يقول فيها: « الأخوة الأحباب المجاهدون الكرام حفظكم الله وسدّد خطاكم . «قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم» أكتب لكم وأنا أبحث منذ خرجت من الاعتقال الإداري عن الطريقة التي أتصل بها بكم إلى أن شاء الله ذلك… قلبي يعتصر ألماً على حال الأمة، وما يحدث عندنا، إن الجهاد فرض فلماذا السكوت… لماذا يقتل أطفالنا ولا يقتل أطفال اليهود؟! لماذا؟ لماذا؟… علينا سلْب اليهود أمنهم وهم أحرص الناس على الحياة. بعد الدراسة والتقييم فإنني أعاهد الله ثم أنتم على العمل الخالص لله.. ولكم حق الاستفسار عني.. لكن طلبي أن يبقى اسمي سرياً للغاية ولا يكتب في أي سجل أو مكان وحتى تنسوا اسمي يكون التعامل مع الاسم الحركي (محمد) بدلاً منه، أنا اسمي نصر خالد جرار مواليد 1958م متزوج ولي ولدان وبنت (أبو صهيب) معتقل في السجن مدة عشرة سنوات بتهمة تشكيل خلية إسلامية منذ عام 1977 – 1987م، ثم دخلت الاعتقال والتحقيق أكثر من مرة ولم يثبت عليّ شيء وكان آخر شيء اعتقال إداري لمدة أربع سنوات خرجت قبل عامين. أعمل مشرفاً على قسم الأيتام في لجنة أموال الزكاة محافظة جنين... الأخوة الكرام… نحن على استعداد للقيام بأعمال جهادية على مستوى عال جداً لكن ينقصنا المال فقط .. وسوف تشاهدون وتسمعون الكثير بإذن الله وفي سبيله انتقاماً للشهداء والجرحى والأهل والاقصى» أ.هـ.

بتاريخ 17/8/20002م: جُرِح المجاهد القسامي علاء السائح (18) عاماً، بعد اشتباك مسلح بين مجاهدي القسام وقوات الاحتلال الصهيوني في البلدة القديمة من نابلس، حيث أصيب (3) جنود في هذا الاشتباك.

بتاريخ 17/8/20002م: نفَّذ مجاهدو القسام بالاشتراك مع كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس، اشتباكاً مسلّحاً ضد دورية عسكرية للاحتلال الصهيوني، قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، واعترف العدو بإصابة (3) جنود صهاينة بجروح أحدهم إصابته خطرة، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 20/8/20002م: قنص المجاهد القسامي الشهيد عبد السلام أبو موسى الجندي الصهيوني «إيفن كوهين» في مغتصبة «نفيه ديكاليم» المحررة، وكانت العملية ثأراً لقنص الصهاينة للشهيد حسام حمدان بتاريخ 7/8/20002م. يذكر أنَّ المجاهد عبد السلام أبو موسى استشهد لاحقاً بتاريخ 22/2/2004م.

بتاريخ 26/8/20002م: استشهد المجاهد القسامي أشرف نبيل أبو جلد (22) عاماً من مخيم البريج وسط قطاع غزة، إثر حادثة غرق أدت إلى وفاته.

بتاريخ 29/8/20002م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بجيب عسكري صهيوني بين مغتصبتي كارني ونتساريم، أدى الانفجار إلى تدمير الجيب العسكري تدميراً كاملاً، وجاءت العملية رداً على مجزرة الشيخ عجلين.

بتاريخ 30/8/20002م: أصيب ثلاثة جنود صهاينة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، في اشتباك مسلح نفّذه مجاهدون في كتاب القسام بالاشتراك مع كتائب شهداء الاقصى، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 31/8/20002م: استشهد المجاهد القسامي رأفت قدري ضراغمة (28) عاماً من بلدة طوباس بمدينة نابلس, بعد أن قصفت الطائرات المروحية الصهيونية السيارة التي كان يستقلها برفقة عدد من مطاردي المقاومة الفلسطينية بثلاث صواريخ مما أدى لارتقاء الشهيد القسامي رأفت ضراغمة واستشهاد طفلتين كانتا متواجدتان في مكان القصف وناشط من حركة حماس من قرية تياسير القريبة من المكان وهو الشهيد البطل يزيد عبد الرازق.

بتاريخ 8/8/2003م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد خميس يوسف أبو سالم (أبو إسلام) (23) عاماً والشهيد فايز فريد حامد الصدر (26) عاماً وكلاهما من مخيم عسكر شرق مدينة نابلس، في اشتباك مسلح بعد محاصرة قوات الاحتلال الصهيوني لهما ورفضهما الاستسلام، في مخيم عسكر بمدينة نابلس، حيث أسفر الاشتباك عن مقتل صهيوني قبل أن يستشهد المجاهدان, وقد أكد شهود عيان من المواطنين بوجود أكثر من جثة لجنود صهاينة, وقد أخذ العدو جثة الشهيد خميس أبو سالم معه ولم يعثروا على جثة الشهيد فايز الصدر ففجروا البناية فوقه ومن ثم وجد المواطنون جثته وقد شُوهت, وبعد هذه الحادثة اندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال الصهيوني مما أدى لاستشهاد اثنين من المواطنين. يذكر أنَّ الشهيد فايز الصدر كان المساعد الأيمن للقائد القسامي أمين فاضل، ليتسلم فايز الصدر قيادة كتائب القسام في مخيم عسكر بمدينة نابلس بعد استشهاد القسامي أمين فاضل بتاريخ 7/5/2003م.

بتاريخ 12/8/2003م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي إسلام يوسف قطيشات (21) عاماً من مخيم عسكر بمدينة نابلس، نفسه داخل مغتصبة «أرئيل» قرب نابلس شمال الضفة الغربية، واعترف العدو الصهيوني بمقتل جندييْن صهيونيين وجرح (3) آخرين, وقد جاءت هذه العملية كرد سريع على اغتيال المجاهدين القساميين خميس أبو سالم وفايز الصدر بتاريخ 8/8/2003م.

بتاريخ 19/8/2003م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي رائد عبد الحميد عبد الرازق مسْك (29) عاماً من حي أبو كتيلة بمدينة الخليل والحافظ لكتاب الله تعالى، نفسه داخل حافلة صهيونية مزدوجة غربي القدس المحتلة في شارع «حاييم بارليف» في البؤرة الاستيطانية «شموئيل هنفيه» القريبة من حي «مائه شعاريم» المقابل لحي المصرارة، حيث أسفر الهجوم الاستشهادي عن مقتل (23) صهيونياً وجرح (135) آخرين، والعملية جاءت رداً على اغتيال القائد القسامي الشهيد عبد الله القواسمي, يُذكر أن الاستشهادي رائد مسْك حاصل على درجة البكالوريس في الشريعة ومنتسب بجامعة النجاح الوطنية للسنة الثانية للحصول على شهادة الدكتوراة.

بتاريخ 21/8/2003م: استشهد القائد إسماعيل حسن محمد أبو شنب (أبو حسن) (53) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة « أحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس السياسيين»، في حادثة اغتيال جبانة بقصف سيارته التي كان يستقلها ومرافقاه القساميان: الشهيد المجاهد مؤمن محمد سليمان بارود (24) عاماً من مخيم الشاطئ, والشهيد المجاهد هاني ماجد أبو العمرين (22) عاماً من مشروع عامر شمال قطاع غزة «صهر الشيخ الإمام أحمد ياسين», يُذكر أن الشهيدين هاني ومؤمن لم يكن دوامهما هذا اليوم، ولكن قدر الله عز وجل أن يرتقوا مع المهندس الشهيد إسماعيل أبوشنب.

بتاريخ 24/8/2003م: قصف مجاهدو القسام في قطاع غزة لأول مرة ميناء عسقلان في الأراضي المحتلة عام 48، بصاروخ محلي الصنع من طراز «قسام».

بتاريخ 24/8/2003م: قصفت الطائرات المروحية الصهيونية سيارة مدنية على طريق بحر غزة فارتقى إلى العلا أربعة من قادة ومجاهدي كتائب القسام وهم: القائد الشهيد أحمد رشدي اشتيوي (25) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة، والقائد الميداني وحيد حامد الهمص (21) عاما والحافظ لكتاب الله تعالى, والشهيد أحمد محمد أحمد أبو هلال (23) عاماً من مسجد «ذو النورين» وكلاهما من مخيم يبنا بمدينة رفح, والشهيد محمد كنعان عبد الحي أبو لبدة (أبو عبد الرحمن) (23) عاماً من حي البرازيل بمدينة رفح جنوب قطاع غزة. يذكر أنَّ الشهيد احمد اشتيوي كان أحد أفراد الوحدة القسامية (101)والتي نفذت العديد من العمليات خلال انتفاضة الاقصى، وكانت صحيفة «معاريف» الصهيونية قد أوردت صورة الشهيد أحمد اشتيوي بتاريخ 22/8/2003م ضمن قائمة ضمّت (34) فلسطينياً قالت إنهم مُدرجون على لائحة التصفيات من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.

بتاريخ 28/8/2003م: استشهد المجاهد القسامي حمدي حسن كلخ (أبو معاذ) (27) عاماً من مدينة خانيونس، بعد تعرضه لقصف صهيوني غاشم في منطقة المقابر بالحي النمساوي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

بتاريخ 29/8/2003م: كمن مجاهدو القسام في الضفة الغربية قرب مستوطنة «ريمونيم», بالقرب من قرية «المغير» قضاء رام الله، لعدد من المستوطنين، حيث أسفر الهجوم عن مقتل مستوطن صهيوني وإصابة مستوطنة صهيونية أخرى، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 30/8/2003م: قصفت الطائرات المروحية الصهيونية بثلاثة صواريخ سيارة كانت تسير في شارع صلاح الدين الأيوبي بين مخيمي النصيرات والبريج بوسط القطاع مما أدى لارتقاء كلٍ من المجاهديْن القسامييْن: القائد الشهيد عبد الله علي عقل (37) عاماً «أحد قادة التصنيع العسكري في كتائب القسام», والشهيد فريد يوسف محمد ميَّط (40) عاماً وكلاهما من مخيم البريج بوسط قطاع غزة, يُذكر أنَّ الشهيد القائد عبد الله عقل كان يُهيئ نفسه للشهادة بل كان يتوقع قربها عندما رأى أحد الأخوة في المنام أن القائد الشهيد محمود مطلق عيسي يوصي بإيصال السلام لعبد الله وعندما سُئل الشهيد محمود أين أنت؟ أجاب الشهيد محمود: إنني في مكان ما مع الشيخ صلاح شحادة وزاهر نصار ولا يعلم هذا المكان إلا عبد الله عقل فاستبشر القائد عبد الله عقل بقرب اللقاء بالأخوة الشهداء.

بتاريخ 2/8/2004م: قام مجاهد قسامي بإلقاء قنبلتين يدويتين على السجن الذي يتواجد فيه عدد من العملاء في سجن السرايا في وسط مدينة غزة مما أدى إلى جرح عدد منهم حيث تم نقلهم إلى مستشفى الشفاء فأجهزت مجموعة قسامية على العميل وليد حمدية فقتلته، وأجهزت مجموعة من سرايا القدس (الجهاد) على العميل محمود شريف فقتلته هو الآخر، فيما أصيب ثمانية آخرون.

بتاريخ 3/8/2004م: أطلقت كتائب القسام وللمرة الأولى « قذيفة الياسين» المضادة للدروع والتي ابتكرتها عقول القسام وأنتجتها وحدة التصنيع في كتائب القسام، باتجاه ناقلة جند صهيونية ببيت حانون شمال قطاع غزة.

بتاريخ 4/8/2004م: قنص مجاهدو القسام جندياً صهيونياً كان يعتلي جرافة عسكرية صهيونية في رفح جنوب قطاع غزة، وشوهد الجندي وهو يسقط من أعلى الجرافة على الأرض جراء إطلاق النار عليه.

بتاريخ 6/8/2004م: استشهد القائد القسامي محمد عثمان محمد بلاسمة (29) عاماً من بلدة سلفيت بمدينة نابلس، أحد ركائز الدعم «اللوجستي» للمطاردين والمجاهدين وخصوصاً للفريق الرباعي المؤسس لكتائب القسام شمال الضفة الغربية والذي ضمّ كل من الشهداء يحيى عياش وعدنان مرعي وعلي عاصي والأسير زاهر جبارين, بعد أن رصدته طائرة استطلاع صهيونية في منطقة الشعب بالقرب من بلدة سلفيت فبادرت قوة عسكرية صهيونية ضمّت أكثر من (600) جندي صهيوني بالبحث عنه، وما إن ظهر الشهيد من مخبئه حتى عاجله الجنود الصهاينة برصاصة في رأسه وعدة رصاصات في قدميه مما أدى إلى استشهاده مقبلاً غير مدبر, يُذكر أن شهيدنا كان مطلوباً لقوات الاحتلال الصهيوني لعدة سنوات.

بتاريخ 17/8/2004م: استشهد المجاهد القسامي خالد أحمد داوود (21) عاماً من سكان الفالوجا بمخيم جباليا شمال قطاع غزة, أثناء مهمة جهادية خاصة.

بتاريخ 18/8/2004م: قصفت طائرة استطلاع صهيونية عدة صواريخ منزل القائد الكبير في كتائب القسام أحمد الجعبري بهدف اغتياله ولكن قدر الله عز وجل أن ينجو القائد من هذه المحاولة الفاشلة لاغتياله واستشهد في هذا القصف (6) شهداء، خمسة منهم من كتائب القسام وسادسهم من أقارب القائد المستهدف، والشهداء هم: الشهيد القسامي علاء علي الشريف (26) عاماً من حي الصبرة بمدينة غزة وهو صهر الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ونجل الشيخ العالم أبو علاء الشريف أحد قيادات حركة حماس, والشهيد القسامي محمد أحمد الجعبري (22) عاماً وهو نجل القائد المستهدف أحمد الجعبري وصهر الشيخ صلاح شحادة, والشهيد القسامي صلاح عبد الكريم الحية (21) عاماً وهو صهر القائد المستهدف أحمد الجعبري, والشهيد القسامي فتحي سعيد الجعبري (41) عاماً وهو شقيق القائد المستهدف أحمد الجعبري, والشهيد برهان الجعبري (19) عاماً من أقرباء القائد المستهدف أحمد الجعبري. بينما أصيب القائد المجاهد أحمد الجعبري إصابة طفيفة وقد غادر المستشفى حينها بفضل الله. فيما استشهد لاحقاً بتاريخ 22/8/2004م المجاهد القسامي حسين سعيد الجعبري متأثراً بجراحه في هذه الحادثة, وجميعهم من حي الشجاعية بمدينة غزة.

بتاريخ 18/8/2004م: أطلق مجاهدو القسام سبعة قذائف هاون جهة مغتصبة «نفيه ديكاليم»، أصيب بهذا القصف (4) مستوطنين إصابة أحدهم بجراح متوسطة وآخر جراح طفيفة وآخران في حالة ذعر. والعملية جاءت رداً على المحاولة الصهيونية الفاشلة لاغتيال القائد القسامي أحمد الجعبري حفظه الله.

بتاريخ 19/8/2004م: أطلق مجاهدو القسام صاروخين من طراز «قسام» باتجاه مغتصبة «سديروت» حيث سقطا على مركز تجاري في المغتصبة مما ألحق أضراراً بالمبنى فيما أصيب (15) صهيونياً بحالة الذعر.

بتاريخ 19/8/2004م: استشهد المجاهد القسامي أحمد عبد الفتاح الهمص (17) عاماً من مخيم يبنا بمدينة رفح جنوب قطاع غزة, بعد أن استقرت رصاصة صهيونية في قلبه أثناء إسعافه للطفل بلال عاشور (13) عاماً والذي أصيب بنيران قوات الاحتلال الصهيوني على الخط الحدودي الجنوبي لقطاع غزة.

بتاريخ 22/8/2004م: استشهد المجاهد القسامي حسين سعيد الجعبري (30) عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 18/8/2004م في محاولة العدو الصهيوني استهداف القائد القسامي أحمد الجعبري بقصف منزله.

بتاريخ 23/8/2004م: استشهد المجاهد القسامي حازم فؤاد محمود أبو زهري (20) عاماً من مخيم الشعوت بمدينة رفح جنوب قطاع غزة, بعد أن أُصيب برصاصة في بطنه أطلقها عليه جندي صهيوني كان متمركز في إحدى الدبابات على الخط الحدودي.

بتاريخ 31/8/2004م: (استشهادي) فجَّر الاستشهاديان القساميان: الاستشهادي نسيم محمد علي عبد الحق الجعبري (22) عاماً من قرية عين سارة بمدينة الخليل والاستشهادي أحمد عبد العفو أحمد القواسمي (26) عاماً من منطقة الشعابة بمدينة الخليل، نفسيهْما في عملية استشهادية مزدوجة داخل حافلتي ركاب تابعة لشركة "دان"، لدى مرورهما أمام مبنى البلدية في مدينة بئر السبع، إحدي الحافلتين تحمل الرقم «7» والأخرى رقم « 12»، وقد أسفر الهجوم الاستشهادي المزدوج عن مقتل (17) صهيونياً وجرح نحو (100) آخرين.

بتاريخ 18/8/2005م: انسحب الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة وقام على إخلاء المغتصبات الصهيونية من المستوطنين، وذلك بعد ضربات المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسّام والتي أكّدت على أن تحرير قطاع غزة هو بداية الانتصار وأنها ستواصل المشوار حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، مشيرة إلى أن أربع سنوات من الجهاد والمقاومة غلبْن عشْراً من المفاوضات والمساومة.

بتاريخ 28/8/2005م: (استشهادي) فجّر الاستشهادي القسامي عبد الرحمن داوود قيسية (19) عاما من الظاهرية قضاء الخليل، نفسه في الطريق للمحطة المركزية بمدينة بئر السبع، حيث أسفر الانفجار الاستشهادي عن جرح (50) صهيونياً بينهم اثنان من رجال الأمن في حالة خطرة. يذكر أنّ العملية تم تبنيها في البداية من قبل كل من سرايا القدس وكتائب شهداء الاقصى، لكن تأكّد تبني القسام للعملية لاحقاً، وللشهيد وصية تؤكد تنفيذه للعملية تحت راية «كتائب القسام» كما قال الشهيد في وصيته.

بتاريخ 3/8/2006م: استشهد مجاهدان قساميان بعد أن تعرضا لقصف صهيوني خلال تصديهما لقوات الاحتلال المتوغلة بمنطقة الشوكة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة, وهما: الشهيد وائل محمد عطية يونس (أبو محمد) (24) عاماً من حي الجنينة, والشهيد محمود أنور كُلاب (22) عاماً من حي السنور، وكلاهما من مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

بتاريخ 4/8/2006م: استشهد مجاهدان قساميان من حي الجنينة برفح وهما: الشهيد عصام يونس البشيتي (23) عاماً والذي استهدف بقذيفة دبابة صهيونية أثناء تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة بمنطقة الشوكة بمدينة رفح, والشهيد عز الدين سمير أبو جزر (22) عاماً والذي قصفته إحدى مروحيات الاحتلال الصهيوني بثلاثة صواريخ أثناء رباطه في منطقة البيارة شرق رفح.

بتاريخ 5/8/2006م: استشهد المجاهد القسامي شريف صابر عياش (23) عاماً من حي التنور بمدينة رفح، أثناء تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة في منطقة الشوكة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

بتاريخ 10/8/2006م: استشهد المجاهد القسامي عبد الرحمن زكريا الفرا (25) عاماً من خانيونس، إثر حادثة غرق أدَّت إلى وفاته, بعد مشوار قضاه شهيدنا في درب الجهاد والمقاومة.

بتاريخ 14/8/2006م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة من نوع «شواظ»، بجرافة صهيونية داخل مطار غزة برفح جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى إعطابها وإصابتها إصابة مباشرة.

بتاريخ 16/8/2006م: استشهد القائد القسامي وائل داوود أبو سلطان (أبو معاذ) (27) عاماً من مسجد «السوسي» بمخيم الشاطئ بمدينة غزة، وهو أحد المهندسين الكيميائيين لكتائب القسام أثناء مهمة جهادية في مختبر كيميائي لكتائب القسام بالقرب من مسجد «الفاروق» بحي الزيتون في مدينة غزة.

بتاريخ 18/8/2006م: استشهد ثلاثة من مجاهدي كتائب القسام بالقرب من دير أبو ضعيف في جنين أثناء مهمة جهادية، وهم: الشهيد المهندس شادي حسين محمد ملاح (28) عاماً من قرية بيت قاد قضاء جنين, والشهيد المهندس عنان أحمد مصطفى دراغمة (25) عاماً من طوباس، والشهيد المجاهد مالك جبر محمد ياسين (20) عاماً من دير أبو ضعيف قضاء جنين.

بتاريخ 18/8/2006م: استشهد المجاهد القسامي إسماعيل خليل قشطة (19) عاماً من رفح، أثناء تأديته لمهمة جهادية.

بتاريخ 22/8/2006م: قنص مجاهدو القسام شرق الشجاعية بمدينة غزة، جندياً صهيونياً حيث تمت إصابته إصابة مباشرة، وذلك خلال التصدي للاجتياح الصهيوني شرق حي الشجاعية.

بتاريخ 22/8/2006م: إعطاب ناقلة جند صهيونية بالكامل بعد استهدافها بقذيفة (RBG) أطلقها مجاهدو القسام تجاهها شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، واعترف العدو بإصابة جندي صهيوني.

بتاريخ 22/8/2006م: أطلق مجاهدو القسام خلال التصدي للاجتياح الصهيوني شرق حي الشجاعية بمدينة غزة (4) قذائف هاون عيار (60)ملم، تجاه تجمع لآليات الاحتلال الصهيوني على الخط الشرقي جنوبي موقع ناحال عوز شرقي مدينة غزة، حيث أصابت القذائف آلية صهيونية إصابة مباشرة.

بتاريخ 27/8/2006م: استشهد ثلاثة من مجاهدي القسام أثناء تصديهم للقوات الصهيونية المتوغلة شرق حي الشجاعية بمدينة غزة والشهداء هم: الشهيد وليد نصر الحرازين (24) عاماً, والشهيد طارق أحمد حلس (21) عاماً استشهد بعد قصفه بصاروخ طائرة استطلاع, والشهيد سامح مهند أبو عمرو (21) عاماً من مسجد «الإصلاح»، استشهد بعد قنصه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء محاولته إطلاق قذيفة ياسين تجاه آلية صهيونية متوغلة، وجميع الشهداء من سكان حي الشجاعية بمدينة غزة.

بتاريخ 28/8/2006م: استمر الاجتياح الصهيوني لحي الشجاعية بمدينة غزة، واستمرت بطولات المجاهدين مفشلين بصمودهم وتضحياتهم مخطط الاحتلال الصهيوني، حيث ارتقى في هذا اليوم شهيدان من كتائب القسام وهما: الشهيد خالد كمال العجلة (20) عاماً, والشهيد محمود حمدي جندية (19) عاماً، وكلاهما من حي الشجاعية بمدينة غزة.

بتاريخ 28/8/2006م: أطلق مجاهدو القسام قذيفة (RBG) مضادة للدروع تجاه دبابة صهيونية متوغلة شرق حي الشجاعية، حيث تم إعطاب الدبابة بعد إصابتها بشكل مباشر، واعترف العدو بإصابة جنديّ صهيونيّ.

بتاريخ 29/8/2006م: استشهد المجاهد القسامي يسري محمد جابر (أبو حسين) (21) عاماً من مسجد «السوسي» بمخيم الشاطئ بمدينة غزة, أثناء تغطيته الإعلامية التوثيقية لجرائم الاحتلال الصهيوني المتوغل في حي الشجاعية لليوم الثالث على التوالي, يُذكر أن الشهيد يسري جابر هو أحد فرسان المكتب الإعلامي للكتائب وأحد أعضاء الوحدة الخاصة القسامية بمخيم الشاطئ.

بتاريخ 30/8/2006م: استشهد المجاهد القسامي حمدي صلاح البنا (18) عاماً من مسجد «كاتب الولاية» بحي الزيتون بمدينة غزة, بعد إطلاق النار عليه من إحدى دبابات الاحتلال الصهيوني المتوغلة لليوم الرابع في حي الشجاعية بعد أن أطلق الشهيد قذيفة مضادة للدروع تجاه جرافة صهيونية وأصابها إصابة مباشرة.

بتاريخ 30/8/2006م: (عملية مصيدة الجبناء) حاولت قوة خاصة صهيونية التقدم بشكل أكبر داخل حي الشجاعية بمدينة غزة، فاستهدف مجاهدو القسام إحدى الجرافات الصهيونية بقذيفة (RBG) فأصيبت بشكل مباشر وعندما تقدمت جرافة أخرى محاولة سحب الأولى قام مجاهدونا بضربها بقذيفة (RBG)، وقد أحدث هذا إرباكاً في صفوف العدو، وبعد وقت قصير وأثناء قيام الدبابات الصهيونية بالتغطية في محاولة لسحب الآليات المعطوبة قام مجاهدونا بتفجير عبوة أرضية بدبابة صهيونية، أعقبها تفجير عبوة جانبية بدبابة أخرى، مما أعاق تقدم القوات الصهيونية ودفعها إلى إطلاق النار العشوائي، في عملية أُطلق عليها اسم «مصيدة الجبناء» رداً على الجرائم المتواصلة بحق الأبرياء وانتقاماً لدماء الجرحى والشهداء.

بتاريخ 1/8/2007م: قام مجاهدو القسام بتفجير بناية مفخخة مسبقاً بالعبوات والمتفجرات استهدفت قوات خاصة صهيونية اعتلت المنزل المفخخ في «بيارة الرملي» شمال بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وفيما تكتم العدو على خسائره أكّد مجاهدونا وقوع إصابات مؤكّدة في القوات الخاصة التي تعتلي المنزل، وتأتي هذه العملية في إطار التصدي للقوات الصهيونية الغاشمة المتوغلة شمال قطاع غزة، والعملية مصورة.

بتاريخ 1/8/2007م: أطلق مجاهدو القسام ثلاث قذائف هاون عيار (80)ملم، باتجاه تجمع للجنود الصهاينة ضمن القوات المتوغلة شمال بيت لاهيا، حيث تم إصابة القوة الراجلة إصابة مباشرة، فيما تكتم العدو على خسائره.

بتاريخ 1/8/2007م: استشهد المجاهد القسامي كمال سليمان صلاح صلاح (أبو نادر) (19) عاماً من مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة, بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة شمال بيت لاهيا أثناء رباط الشهيد في نقطة متقدمة.

بتاريخ 2/8/2007م: استشهد القائد القسامي حازم كامل أبو الخير (أبو كامل) (33) عاماً من مسجد «الشهيد محمود أبو هين» بحي الشجاعية في مدينة غزة, بعد إطلاق النار عليه من قبل أفراد تابعين للتيار الخياني في حركة فتح, وكان الشهيد قد أصيب على يد الاحتلال الصهيوني قبل استشهاده بيومين أثناء اجتياح صهيوني لحي الشجاعية بمدينة غزة، يذكر أنَّ الشهيد كان قائداً في الوحدة الخاصة لكتائب القسام في كتيبة الشجاعية.

بتاريخ 3/8/2007م: اشتبك مجاهدو القسام بالاشتراك مع كتائب «أبو علي مصطفى» مع قوات الاحتلال الصهيوني، في منطقة المجمع الشرقي بمدينة نابلس، استخدم المجاهدون الأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة، وجاءت العملية رداً على اغتيال قائد سرايا القدس الشهيد رائد أبو العدس.

بتاريخ 8/8/2007م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد فادي فواز ارقيّق (23) عاماً من مسجد المحكمة، والشهيد محمد صبحي البطنيجي (19) عاماً من مسجد «الشهيد محمود أبو هين»، وكلاهما من حي الشجاعية بمدينة غزة، في اشتباك مسلح مع قوة خاصة صهيونية في نقطة متقدمة شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، حيث استمر الاشتباك لمدة خمس وأربعين دقيقة فجراً، وتخلّل الاشتباك قصفاً لتجمع القوات الصهيونية بقذائف الهاون.

بتاريخ 8/8/2007م: فجَّر مجاهدو القسام بالاشتراك مع كتائب «أبو علي مصطفى»، أمام المستشفى الوطني عبوة ناسفة تجاه آلية صهيونية توغلت في مخيم عين الماء قرب مدينة نابلس، حيث أصيبت الآلية إصابة مباشرة.

بتاريخ 8/8/2007م: استشهد المجاهد القسامي إكرامي غالب نمر أبو عمشة (22) عاماً من مدينة بيت حانون بشمال قطاع غزة, بعد إطلاق النار عليه من قبل أحد قناصة الاحتلال الصهيوني أثناء تواجد الشهيد في دورية للقوة التنفيذية قرب حاجز بيت حانون المسمى «إيرز» شمال قطاع غزة.

بتاريخ 12/8/2007م: كمن مجاهدو القسام بالاشتراك مع كتائب «أبو علي مصطفى»، لجيب «همر» عسكري صهيوني توغل في مخيم عين الماء قرب مدينة نابلس، ففجّروا به عبوة ناسفة ثم أمطره المجاهدون بوابل من نيران أسلحتهم الرشاشة، وأكّد المجاهدون إصابة الجيب إصابة مباشرة، وقد اعترف العدو بالعملية.

بتاريخ 14/8/2007م: خاض مجاهدو القسام اشتباكاً مسلحاً مع قوات خاصة صهيونية شرق عبسان وسط قطاع غزة، فقام العدو بإطلاق صاروخ من طائرة صهيونية تجاه المجاهدين بعد الاشتباك مما أدى إلى استشهاد أحدهم وهو المجاهد القسامي الشهيد محمد يوسف أبو مسامح (أبو قيس) (21) عاماً من مسجد «الأنصار» ببني سهيلا بمدينة خانيونس، فيما أكّد مجاهدونا وقوع إصابات في صفوف قوات الاحتلال الصهيوني، وتأتي عملية الاشتباك في إطار التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة شرق خانيونس.

بتاريخ 14/8/2007م: اجتاحت قوات الاحتلال الصهيوني شرق مدينة خانيونس مُدعّمة بآليات ودبابات وطائرات حيث تصدى لها المجاهدون فأفشلوا هذا الاجتياح الصهيوني وارتقى على إثر ذلك ثلاثة شهداء من كتائب القسام ووالدة أحد الشهداء وهم: الشهيد عمر محمد حسين القرا (أبو يوسف) (28) عاماً من مسجد «الفاروق» واستشهدت معه والدته الوالدة الفاضلة الشهيدة صبحة سليمان القرا (أم كمال) (70) عاماً التي ما إن سمعت بخبر استشهاد ولدها حتى خرجت خارج المنزل فأطلقت قوات العدو الصهيوني عليها النار فارتقت للعلا مباشرةً ملتحقةً بنجلها عمر, والشهيد أحمد كمال محمد القرا (19) عاماً من مسجد «الفاروق» أيضاً, والشهيد مصعب أحمد أبو جامع (25) عاماً من مسجد السلام، وقد دهسته دبابة صهيونية في منطقة مفتوحة بعد أن حاصرت مجموعة من المجاهدين، وجميع الشهداء من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

بتاريخ 14/8/2007م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد خالد خضر سعد (27) عاماً شقيق القائد القسامي الشهيد رامي سعد والذي استشهد بتاريخ 1/5/2003م، والشهيد محمد موسى جندية (19) عاماً، وكلاهما من حي الشجاعية بمدينة غزة، استشهدا بنيران التيار الخياني في حركة فتح.

بتاريخ 20/8/2007م: استشهد (6) من مجاهدي القسام أثناء توجههم من موقع مقبولة شرق البريج وسط قطاع غزة، إلى منطقة توغل القوات الصهيونية شرق المخيم لصد القوات المتوغلة، فباغتتهم طائرات الاحتلال الصهيوني بقصف سيارتهم ليرتقوا إلى الله شهداء وهم: القائد الميداني الشهيد محمد عطية أبو عرب (36) عاماً من مسجد «الصفاء», والشهيد علي سعيد بارود (29) عاماً من مسجد «الصفاء», والشهيد إسماعيل محمد أبو عابدة (23) عاماً من مسجد الشهيد, والشهيد أحمد علي القريناوي (22) عاماً من مسجد «الشهيد», والشهيد عبد ربه خالد أبو حلو (22) عاماً من مسجد «الشهيد», والشهيد محمد إبراهيم القريناوي (21) عاماً من مسجد «الشهيد»، وجميعهم من مخيم البريج وسط قطاع غزة.

بتاريخ 22/8/2007م: استشهد المجاهد القسامي يحيى عمر حبيب (20) عاماً من مسجد السلام بحي الشجاعية بمدينة غزة, بعد استهدافه بصاروخ من طائرة استطلاع صهيونية في نقطة رباطه.

بتاريخ 23/8/2007م: استشهد المجاهد القسامي عاهد سعيد أحمد أبو جبل (20) عاماً من مسجد «الصدِّيقين بحي الزيتون بمدينة غزة، وهو أحد أبطال وحدة الاستشهاديين بكتائب القسام, بعد قصفه بالمدفعية الصهيونية أثناء رباطه في نقطة متقدمة شرق حي الزيتون.

بتاريخ 23/8/2007م: اشتبك مجاهدو القسام بالاشتراك مع كتائب «أبو علي مصطفى» مع قوات الاحتلال الصهيوني، أثناء التصدي لقوات صهيونية توغلت في مخيم العين في نابلس، واعترف العدو الصهيوني بإصابة ثلاثة من جنوده.

بتاريخ 25/8/2007م: كمين محكم لجنود الاحتلال الصهيوني وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق النار بصورة مباشرة عليهم أثناء محاولتهم التوغل في مخيم العين بمدينة نابلس حيث أسفر عن مقتل جنديين صهيونيين، وذلك في عملية مشتركة بين كتائب القسام و كتائب «أبو علي مصطفى».

بتاريخ 29/8/2007م: استشهد المجاهد القسامي سامح ناصر رزق السوافيري (20) عاماً من مسجد «كاتب ولاية» بحي الزيتون، وهو أحد أبطال وحدة الاستشهاديين بكتائب القسام, متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوع تقريباً بعد تعرضه لقصف مدفعي مما أدى حينها لاستشهاد المجاهد القسامي عاهد أبو جبل.

بتاريخ 2/8/2008م: استشهد مجاهدان من كتائب القسام وهم عناصر في جهاز الشرطة الفلسطيني بعد أن فجّر عناصر تابعة للتيار الخياني في حركة فتح عبوة ناسفة في الجيب الذي كانا يستقلانه والشهيدان هما: الشهيد أحمد خليل النخالة (أبو عماد) (28) عاماً من مسجد «الأيبكي» بحي الدرج بمدينة غزة, والشهيد سامح منصور أبو عاصي (أبو المجد) (21) عاماً من مسجد «أنس بن مالك» في حي الشجاعية بمدينة غزة.

بتاريخ 8/8/2008م: استشهد المجاهد القسامي إبراهيم فتحي أبو علي «أبو العبد» (32) عاماً من مسجد «الشهيد حسن البنا» بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة, على إثر حادث طرق أثناء عمل الشهيد في الخدمات الطبية الفلسطينية كسائق إسعاف.

• بتاريخ 29/8/2008م: استشهد القائد القسامي شريف محمد زقوت (أبو محمد) (36) عاماً من مخيم جباليا بشمال قطاع غزة, بعد تعرضه لأزمة قلبية أثناء إحدى مناورات كتائب القسام العسكرية جنوب قطاع غزة, يُذكر أن القائد الشهيد له باعٌ طويلٌ في العمل العسكري بكتائب القسام والعمل الجماهيري والدعوي في حركة المقاومة الإسلامية حماس.


للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

الجمعة 21 , سبتمبر , 2018, 05:39 توقيت القاهرة
أدوات شخصية

المتغيرات
أفعال