عمليات القسام في شهر إبريل

من Ikhwanwiki
اذهب إلى: تصفح, ابحث
الشهر الرابع القسام في شهر (نيسان - أبريل)


بتاريخ 5/4/1990م: قاد المجاهد سمير مصطفى الأسطة ابن حركة حماس، سيارة شحن وداهم دوريةً راجلة للجيش الصهيوني كانت تقوم بأعمال الدورية على طريق مخيم عسكر القديم بمدينة نابلس، وقد تمكن الأسطة من دهس مجموعة كبيرة من الجنود قبل أن تتمكن قوات الاحتلال التي كانت منتشرة بكثافة حول المخيم من اعتقاله إثر إصابته بجروح خطيرة, حيث أسفرت عملية الدهس حسْب اعتراف العدو الصهيوني عن إصابة الملازم أول «الينكس فرلينغ» بجروح خطيرة في حين أصيب ثلاثة آخرون بجروح مختلفة.

بتاريخ 8/4/1992م: استشهد القائد القسامي طارق عبد الفتاح حسن دخان (أبو حذيفة) (23) عاماً من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أثناء مغادرته لقطاع غزة براً عبر الحدود المصرية مع رفيقي دربه «جلال لطفي عبد النبي صقر وزياد أبو مساعد» حيث تمّ اكتشاف أمرهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني فاستشهد القائد طارق دخان، بينما اعتقل المجاهد جلال صقر الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال الصهيوني، كما اعتقل المجاهد زياد أبو مساعد. يذكر أنَّ القائد طارق دخان كان ضمن خلية قسامية في مخيم النصيرات نفّذت عدداً من العمليات الجريئة منها مقتل مسؤول أمن المستوطنات الصهيونية ويدعى»دورون شوشان» بتاريخ 1/1/1992م، كما شكّل هذا القائد مع إخوانه مجموعات جهادية مهمتها ملاحقة عملاء الاحتلال الصهيوني.

بتاريخ 1/4/1993م: هاجم مجاهدو القسام في الضفة الغربية هدفاً عسكرياً صهيونياً، حيث أسفر الهجوم عن مقتل اثنين من الصهاينة وجرح ثالث.

بتاريخ 1/4/1993م: هاجم مجاهدو القسام في الضفة الغربية سيارة للمستوطنين، وأسفر الهجوم عن تضرر السيارة فيما تكتم العدو عن خسائره البشرية.

بتاريخ 2/4/1993م: كمن مجاهدو القسام في مدينة الخليل لعدد من المستوطنين، ليصيبوا اثنين من الصهاينة بجروح.

بتاريخ 6/4/1993م: طعن مجاهد قسامي صهيونيا في مكتب العمل بمدينة نابلس، وتمكن المجاهد من الانسحاب بسلام.

بتاريخ 11/4/1993م: اشتبك مجاهدو القسام في مخيم النصيرات بقطاع غزة مع قوات الاحتلال، حيث أسفر الاشتباك عن إصابة ثلاثة صهاينة، فيما اعتقل أحد المجاهدين، وتمكن باقي المجاهدين من العودة إلى قواعدهم بسلام.

• بتاريخ 16/4/1993م: (استشهادي) (عملية ميحولا) فجَّر الاستشهادي القسامي ساهر حمد الله تمام النابلسي (22) عاماً من الجبل الشمالي بمدينة نابلس، سيارته المفخخة داخل مقهى «فيلج إن» الذي يرتاده الجنود الصهاينة في مغتصبة «ميحولا» القريبة من مدينة بيسان، ففي الوقت الذي كان فيه أبطالنا المبعدون في مرج الزهور يتقدمون في مسيرتهم «مسيرة الأكفان» إلى معبر زمريا في الجنوب اللبناني احتجاجاً على استمرار تجاهل مطالبهم بالعودة الفورية إلى مدنهم وقراهم ومخيماتهم، حيث قام مجاهدنا بتفجير سيارته المفخخة وسط حافلتين عسكريتين كانتا متوقفتين أمام المقهى المذكور، وفيما تكتم العدو عن خسائره الحقيقية في هذه العملية, فاعترف فقط بمقتل اثنين من الجنود وإصابة (8) آخرين، يذكر أن هذه العملية تعدّ العملية الاستشهادية الأولى لكتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية، والعملية من تنفيذ سرية شهداء «عيون قارة»، ومن تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش، يذكر أنَّ الشهيد ساهر تمام كان قد نفّذ عملية دهس أسفرت عن مقتل اثنين من الصهاينة بتاريخ 15/3/1993م وأصبح منذ ذلك التاريخ قنبلة موقوتة حتى نفذ عمليته الاستشهادية بعد نحو شهر من عملية الدهس.

بتاريخ 20/4/1993م: (اشتباك حتى الاستشهاد) (معركة حي التفاح) قام المئات من جنود الاحتلال بمحاصرة حي التفاح بمدينة غزة حيث المكان الذي تحصّن فيه القائد القسامي الشهيد زكريا أحمد الشوربجي (أبو يحيى) والملقب بـ «أسد المقاومة»(33) عاماً وهو من سكان حي الشجاعية بمدينة غزة، وفيما كانت قوات الاحتلال الصهيوني تطالب المجاهد بالاستسلام وكان مجاهدنا مسلحاً بمسدس عيار (14) ملم فقط, وراح يقفز من منزل إلى آخر حتى التقى في أحد المنازل بأربعة من مطاردي «صقور فتح», أرادوا الاستسلام وعدم المواجهة, فطلب منهم الشهيد أسلحتهم ليقاتل بها فأعطوه ثلاثة بنادق من نوع «كلاشنكوف»، وبدأ بالاشتباك مع جنود الاحتلال الصهيوني، وبعد (17) ساعة من الاشتباك استشهد مجاهدنا إثر قصف قوات الاحتلال للمنزل الذي تحصّن فيه بصواريخ مضادة للدروع, وذلك بعد قتله لضابط المخابرات الصهيونية المسؤول عن حي التفاح إضافة إلى ثلاثة من الجنود الصهاينة, يُذكر أن الشهيد القائد قبل استشهاده ربط نفسه بأحد أعمدة المنزل المتحصن بداخله خوفاً من أن تحدثه نفسه بالهرب، يذكر أنَّ الشهيد الشوربجي كان منتمياً لحركة فتح ثم انتقل لحركة الجهاد الإسلامي وانتهى به المطاف إلى الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وكان قد نفّذ خلال حياته الجهادية عدداً من العمليات البطولية خلال مراحل انتماءاته الثلاث.

بتاريخ 20/4/1993م:(عملية خطف) نفَّذت الوحدة القسامية المختارة رقم (6)، عملية أسْر ثم قتل للملازم الصهيوني “شاهار سيماني” (21) عاماً، وهو ضابط يعمل في وحدة “دفدفان” الصهيونية، وتم الاستيلاء على سلاحه ووثائقه الشخصية. وقد تمت عملية الأسر عند محطة “كريات ملاخي” القريبة من بئر السبع في الأراضي المحتلة عام 48، يذكر أن الضابط قاوم عملية أسره مما اضطر المجاهدون إلى قتله حيث عثر العدو على جثته في اليوم التالي على طريق (بيت حنينا – القدس).

بتاريخ 27/4/1993م: فجَّر مجاهدو القسام في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، عبوة ناسفة بجيب عسكري صهيوني، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 27/4/1993م: فجَّر مجاهدو القسام في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، عبوة ناسفة بحافلة صهيونية، بالقرب من مغتصبة “أدورا”, حيث لم يعترف العدو بأي خسائر.

بتاريخ 1/4/1994م: نفَّذ المجاهد القسامي طاهر قفيشة برفقة المجاهد القسامي عايد الأطرش وهما من “وحدة الأهوال” القسامية بمدينة الخليل، هجوماً مسلحاً ضد سيارة للمستوطنين على طريق (حلحول الخليل)، حيث أسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة صهاينة، فيما عاد المجاهدان إلى قواعدهما بسلام.

بتاريخ 6/4/1994م: (استشهادي) (عملية العفولة) فجَّر الاستشهادي القسامي رائد عبد الله محمد زكارنة (20) عاماً من قباطية قضاء جنين، سيارته المفخخة داخل محطة باصات العفولة في الأراضي المحتلة عام 48، وأسفرت العملية الاستشهادية عن مقتل (9) صهاينة وجرح أكثر من (50) آخرين، وكانت تلك العملية هي العملية الأولى ضمن سلسلة عمليات ثأر بطولية رداً على مذبحة المسجد الإبراهيمي في الخليل والتي ارتكبها الصهيوني المتطرف «غولدشتاين» وكانت بتاريخ 25/2/1994م، يذكر أنّ الشهيد زكارنة اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 11/4/1993م وقد خضع لتحقيق قاسٍ جداً في سجن جنين المركزي والفارعة لانتزاع بعض الاعترافات منه عن التهم المنسوبة إليه، إلا أنه لم يثبت عليه أي من التهم التي وجهت له لصلابته في أقبية التحقيق التي وصلت إلى أكثر من (70) يوماً وقد تعرض فيها إلى محاولة اغتصاب من قبل المحققين لإجباره على الاعتراف بانتمائه إلى كتائب القسام وكان قد فقد الوعي والذاكرة في التحقيق عدة مرات، ولم يمنعه ذلك من مواصلة عمله الجهادي، وقد دفع العدو الصهيوني ثمن هذا التعذيب الذي لاقاه هذا المجاهد بهذه العملية الاستشهادية حتى قال الهالك «رابين» في الكنيسيت الصهيوني»: «إنَّ الجيش الصهيوني اليوم جنا ثمرة محاولة اغتصاب رائد زكارنة !»، ومن الكرامات التي أوضح عنها والد الشهيد عندما استدعي للتعرف على جثة الشهيد وجد أن الشهيد وبالرغم أنه كان مركز الانفجار إلا أن جثته لم تصب بأي أذى أو خدش حتى ولو كان صغيراً.

بتاريخ 13/4/1994م: (استشهادي) (عملية الخضيرة) فجَّر الاستشهادي القسامي عمار صالح ذياب عمارنة (21) عاماً من قرية يعبد بمدينة جنين، حزامه الناسف داخل حافلة صهيونية تابعة لشركة (إيجد) تعمل على خط رقم (80) في بلدة الخضيرة داخل الأراضي المحتلة عام 48، حيث أسفرت العملية الاستشهادية عن مقتل (5) صهاينة وجرح نحو (32) آخرين معظمهم من الجنود، وكانت تلك العملية هي العملية الثانية ضمن سلسلة عمليات ثأر بطولية رداً على مذبحة المسجد الإبراهيمي في الخليل والتي ارتكبها الصهيوني المتطرف «باروخ غولدشتاين» والتي وقعت بتاريخ 25/2/1994م، كما جاءت في غمرة احتفالات الكيان الصهيوني بذكرى جنوده الذين قتلوا في الحروب العربية الصهيونية. وبعد تلك العملية البطولية اعتقل المجاهد سعيد محمد بدارنة بتهمة الانتماء لكتائب القسام وتدبير هذه العملية، وحكمت عليه المحكمة الصهيونية مدى الحياة إضافة إلى (15) عاماً.

• بتاريخ 23/4/1994م: استهدف المجاهد القسامي حسن مصطفى حسن الزاغة ( 18 ) عاماً من “حي رفيديا” بمدينة نابلس، جندياً صهيونياً يدعى “ليئور مزراحي” من لواء جولاني يعمل في حراسة مركز شرطة نابلس الصهيوني، حيث قام المجاهد بإطلاق النار عليه فأصابه بإصابات بليغة، فيما عاد المجاهد إلى قواعده بسلام رغم إصابته بجروح في ساقه إثر إطلاق النار عليه من جنديين صادف مرورهما في المكان، وجاءت هذه العملية للحفاظ على وتيرة استمرار العمليات من طرف المجاهديْن القائدين المهندس الشهيد يحيى عياش ومرافقه الشهيد علي عثمان عاصي.

بتاريخ 2/4/1995م: استشهد جنرال القسام كمال إسماعيل كحيل (34) عاماً من مسجد العباس بحي الرمال بمدينة غزة, “جزّار الصهاينة والعملاء” برفقة عدد من قادة القسام الأوائل وهم: الشهيد حاتم حسن موسى حسان (22) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة, والشهيد سعيد إبراهيم الدعس من مدينة غزة وولده بلال, والشهيد نضال جهاد محمد دبابش والذي لم يُعلم مصيره مباشرة بعد الانفجار وذلك بسبب إخفاء السلطة الفلسطينية حينئذ خبر استشهاده وإنما بعد (12) عاماً عندما أصدرت كتائب القسام بياناً بتاريخ 30/7/2007م تؤكد نبأ استشهاده في ذلك الانفجار, الانفجار الكبير وقع في حي الشيخ رضوان وتناثرت الأشلاء على مسافة تزيد عن (300)م وانتشرت الدماء في كل مكان، وعقّبت الصحف العبرية على عملية الاغتيال حيث ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الصهيونية: “إنَّ وحدات الشين بيت نجحت في تصفية المطلوب الأول في قطاع غزة”.. وقالت صحيفة “دافار” الصهيونية الصادرة بتاريخ 4/4/1995م: “إن اغتيال كمال كحيل كان مدبراً وكميناً معداً بشكل مسبق وأضافت أن اغتيال كحيل يعد إنجازاً أوليا كبيراً لرئيس الشين بيت الجديد”. كان الشهيد كحيل وراء الهجوم الذي قتل فيه الصهيوني “مرون سوفل” بتاريخ 1/8/1994م في منطقة “كيسوفيم» في قطاع غزة والمشاركة في هجوم على قوات العدو عند مفترق «نتساريم» المحررة في 11/1994م وقتل فيه الجندي الصهيوني «نيل ادوين» كما نسبت له المخابرات الصهيونية أنه شارك في قتل ما لا يقل عن (20) عميلاً ثبتت تهمته بالتعاون مع السلطات الصهيونية كما وصفته الصحافة أنه مطلوب خطير للغاية, فقد اعتاد على التنقل وهو يلفّ حزاماً ناسفاً حول خاصرته. وكان للشهيد كحيل رحمه الله شرف العمل مع الكثيرين ممن سبقوه في درب الشهادة من قادة و مؤسسي الجناح العسكري لحماس، وكان آخرهم الشهيد المهندس يحيي عياش أحد أبرز قادة كتائب القسام أثناء تواجده في غزة، حيث عمل إلى جانبه وخطّطا معاً للعديد من العمليات الاستشهادية وغيرها، وقيل حينها إن الانفجار الذي أسفر عن استشهاد كمال كان يهدف لتصفية كلا القائدين إلا أن إرادة الله حينها حفظت المهندس من كيد الظالمين.

بتاريخ 5/4/1995م: (من شهداء الحركة الأسيرة) استشهد المجاهد القسامي معزوز أحمد محمد دلال (28) عاماً من قلقيلية، أثناء اعتقاله داخل سجون الاحتلال الصهيوني بعد تدهور حالته الصحية ورفض العدو تقديم العلاج له.

بتاريخ 9/4/1995م: (استشهادي) نفّذ الاستشهادي القسامي عماد محمود أبو أمونة (24) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة، عمليته الاستشهادية قرب مغتصبة «نتساريم» المحررة، حيث صدم الشهيد بسيارته المفخخة أحد الجيبات العسكرية الصهيونية موقعاً عدداً من القتلى والجرحى وتدمير الجيب بالكامل.

بتاريخ 16/4/1995م: استشهد القائد القسامي المجاهد جهاد فايز عبد الحي غلمة (أبو قتيبة) (29) عاماً من البلدة القديمة بمدينة الخليل واثنين من رفاقه وهما المجاهدان القساميان: الشهيد عادل سيد حسن الفلاح والشهيد طارق حمدي علي النتشة، حيث قامت قوة خاصة صهيونية من المستعربين بتطويق السيارة التي كان يستقلها المجاهد جهاد غلمة برفقة المجاهدين عادل الفلاح وطارق النتشة، حيث أُمطر المجاهدون بوابل من الرصاص فارتقى إلى العلا أولاً الشهيد عادل الفلاح ثم طارق النتشة بينما استطاع المجاهد جهاد غلمه من التحرك إلى شجرة قريبة بعد أن ردّ بإطلاق الرصاص إلا أن إصابته كانت خطيرة أدّت إلى استشهاده. يذكر أنَّ الشهيد جهاد غلمة كان قد انضمّ عام 1991م إلى «مجموعة شهداء الأقصى» التابعة لكتائب القسام والتي كان قائدها الشهيد البطل عماد عقل، وقاد الشهيد غلمة نهاية عام 1993م «وحدة الدفاع عن المدنيين الفلسطينيين» والتي عرفت لاحقاً بـ «مجموعة الأهوال» والتي ضمّت الشهيدين طاهر قفيشة وحامد يغمور حيث نفذت هذه المجموعة العديد من العمليات التي أسفرت عن قتل (9) صهاينة وإصابة نحو (20) من جنود الاحتلال ومستوطنيه.

بتاريخ 25/4/1995م: (من شهداء الحركة الأسيرة) استشهد المجاهد القسامي عبد الصمد سلمان حسن حريزات (30) عاماً من مدينة الخليل في زنازين العدو الصهيوني بسبب التحقيق القاسي الذي أدى لاستشهاده بعد إدانته بعلاقته القوية مع المهندس يحيى عياش وإصراره بعدم الاعتراف بشيء.

بتاريخ 23/4/1996م: فجَّر مجاهدو القسام شاحنة مفخخة أمام مكتب الداخلية شرقي القدس المحتلة فيما تكتم العدو على خسائره.

بتاريخ 15/4/1997م: فجَّر مجاهدو القسام في الضفة الغربية عبوة ناسفة تجاه حافلة للمستوطنين متجهة لمقام النبي يوسف بمدينة نابلس، وقام العدو بتفجير عبوة أخرى وجدت في المكان. حيث تكتم العدو على خسائره.

• بتاريخ 22/4/1997م: كمن مجاهدو القسام شمال مخيم الجلزون برام الله، لحافلة صهيونية تقلّ جنوداً، أدى الهجوم إلى انقلاب الحافلة وإصابة (11) صهيونياً.

بتاريخ 24/4/1997م: فجَّر مجاهدو القسام في قرية “صوريف” في الضفة الغربية، عبوة ناسفة خلال مرور دورية عسكرية، واعترف العدو الصهيوني بجرح جندي صهيوني.

بتاريخ 27/4/2000م: طعن مجاهد قسامي في مدينة الخضيرة داخل الأراضي المحتلة عام 48، شرطياً صهيونياً، فيما عاد المجاهد إلى قواعده بسلام.

بتاريخ 27/4/2000م: كمن مجاهدو القسام على طريق مغتصبة “ألون موريه” قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، لـ"مايكروباص" يقلّ مستوطنين، أسفر الهجوم عن جرح (3) صهاينة وتضرر سيارتهم فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 4/4/2001م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة موجهة تجاه آلية عسكرية صهيونية، داخل مغتصبة «نيتساريم»، ثم هاجموها بإطلاق النار،وقد أسفر الهجوم عن مقتل (4) جنود صهاينة وإصابة خامس إضافة إلى تدمير الآلية.

بتاريخ 4/4/2001م:أطلق مجاهدو القسام قذيفتي هاون تجاه مغتصبة “غوش قطيف”، مما أدى إلى جرح ثلاثة صهاينة.

بتاريخ 8/4/2001م: قام مجاهدو القسام بعملية اشتباك تمويهي مع العدو بالقرب من مغتصبة “موراج” في قطاع غزة, فقام العدو باستدعاء قوات مساندة لتمشيط المنطقة, فقام المجاهدون بتفجير عبوة موجهة في تجمع الجنود عبر الريموت كنترول، حيث أسفر التفجير عن مقتل وجرح عدد من جنود الاحتلال الصهيوني.

بتاريخ 11/4/2001م: استشهد المجاهد القسامي حافظ رشدي حافظ صبح (35) عاماً من مسجد الرحمة بمدينة خانيونس، حيث خرج الشهيد حافظ مع القائد القسامي الشهيد سعيد عيسى صيام (الذي استشهد لاحقاً بتاريخ 17/7/2005م) وأحد المجاهدين لإطلاق قذائف الهاون على مغتصبة «جاني طال» وأثناء القصف انفجرت إحدى قذائف الهاون فأصيب حافظ واستشهد على إثر هذه الإصابة.

بتاريخ 14/4/2001م: استشهد المجاهد محمد ياسين نايف نصار (24) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة، وهو نجل القائد القسامي الشهيد ياسين نصار، وذلك بعد استهداف منزل والده بقذيفة مدفعية من الدبابات الصهيونية المتواجدة على الحدود الشرقية لحي الزيتون وأصيب في الحادث والده القائد الشهيد ياسين نصار (والذي استشهد لاحقاً بتاريخ 24/9/2002م)، والقائد الشهيد زاهر صالح أبو حسين نصار (والذي استشهد لاحقاً بتاريخ 23/7/2002م).

بتاريخ 21/4/2001م: (سجل الأوائل) فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بدبّابة صهيونية من نوع “ميركافا” شرق الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أدى إلى إعطابها بعد إصابتها بشكل مباشر، يذكر أن المجاهد القسامي الشهيد رامي سعد كان قد قام بتصوير عملية التفجير ومن ثم بثها المجاهدون على الفضائيات بعد أن حاول العدو الصهيوني التغطية على العملية, وهي أول عملية لفصيل فلسطيني مقاوم يوثق عمليته بالفيديو خلال انتفاضة الأقصى.

بتاريخ 22/4/2001م: (استشهادي) (سلسلة عمليات العهدة العشرية الاستشهادية - 4): فجَّر الاستشهادي القسامي عماد كامل الزبيدي (18) عاماً من نابلس، حقيبة ظَهر مفخخة بين جمع من الصهاينة كانوا بانتظارحافلة للركاب في وسط الشارع الرئيسي (فيسكوزا) داخل مغتصبة “كفار سابا” قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية، حيث أسفر الهجوم الاستشهادي عن مقتل (27) صهيونياً وجرح (45) آخرين. وتعد هذه العملية الاستشهادية الرابعة في العهدة العشرية القسامية.

بتاريخ 29/4/2001م: (استشهادي) (سلسلة عمليات العهدة العشرية الاستشهادية - 5) فجَّر الاستشهادي القسامي جمال عبد الغني رشيد ناصر (أبو خالد) (23) عاماً من مدينة نابلس وأحد طلبة جامعة النجاح، سيارته المفخخة التي تحمل (240) كيلو غراماً من المتفجرات في إحدى الباصات التي تنقل الجنود والمستوطنين الصهاينة على مشارف مغتصبة «شافي شمرون»، حيث شوهدت أعمدة اللهب تتصاعد من المكان فيما لم يعترف العدو الصهيوني بخسائره، وتعد هذه العملية الاستشهادية الخامسة في العهدة العشرية القسامية، وكان الشهيد جمال قبل استشهاده قد خاض مع مجموعته ثلاثة اشتباكات مسلحة على مشارف مغتصبة «شافي شمرون» أسفرت عن إصابة العديد من الصهاينة وتشريد (13) عائلة من المستوطنة.

بتاريخ 1/4/2002م: سلَّم “جبريل الرجوب” مسؤول جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية سابقاً، ثمانية من قادة كتائب عز الدين القسام للجيش الصهيوني في مقر جهاز الأمن الوقائي في “بيتونيا” بمدينة رام الله، بعد أن رفض إطلاق سراحهم قبل الاجتياح، ورفض تزويدهم بالسلاح ليقاتلوا بشرف حتى الشهادة مما سهّل عملية اعتقالهم، وهذا وضع علامة استفهام كبيرة عن دور تلك الأجهزة ومهمتها في حماية المحتل بعد تكرار مثل هذا الحادث بعد تسليم عناصر من القسام يتبعون لخلية صوريف كما أوضحنا ذلك بتاريخ 21/3/1997م.

بتاريخ 3/4/2002م: وقعت معركة مخيم جنين خلال الاجتياح الكبير لقوات الاحتلال الصهيوني للمخيم، والتي استشهد خلالها عددٌ كبير من أبناء ومقاتلي المخيم من كتائب القسام وباقي فصائل المقاومة خلال تصديهم الأسطوري لقوات الاحتلال الصهيوني في إطار حملة “السور الواقي” الصهيونية، ارتقى خلال ذلك الاجتياح نحو (12) قائداً ومجاهداً قسامياً من كتيبة القائد الشهيد نصر جرار الذي أصيب هو الآخر في ذلك الاجتياح ليستشهد لاحقاً في اشتباك مسلح بتاريخ 14/8/2002م.

بتاريخ 4/4/2002م: استشهد المجاهد القسامي نضال حسني إبراهيم أبو الهيجا (24) عاماً من مخيم جنين، ففي اليوم الثاني لاجتياح مخيم جنين تمركزت قوة من الجيش الصهيوني في منزل يعود لعائلة الجربوع قرب مطعم الوكالة في المخيم، ولم يكد الجنود يستقروا في المنزل حتى اقتحم نضال غمار البيت من أطرافه مشتبكاً مع الوحدة الصهيونية من مسافة الصفر، وحسب شهود عيان فان جنديين صهيونيين قتلا في ذلك الهجوم، وفي تلك اللحظات كانت مجموعات صهيونية أخرى تتمركز على أسطح منازل مجاورة عاجلت نضال برصاصات من الخلف، فوقع الشهيد نضال على الأرض جريحاً، عند ذلك تقدم نحوه شخص يدعى «ربيع أبو شحمة» من أجل محاولة إسعافه ونقله من المكان إلا أن رصاصات العدو كانت سباقة إليه أيضاً ليرتقي شهيداً فوق جثمان الشهيد نضال، وليبقى الاثنان ممددان حتى نهاية المعركة وانسحاب العدو من المكان. يذكر أنَّ عائلة أبو الهيجا عائلة مجاهدة قدّمت الشهيد تلو الشهيد، فكان من أقارب الشهيد نضال الشهيد القسامي مهند رجا أبو الهيجا والذي استشهد خلال التصدي لأحد الاجتياحات في جنين قبل نحو عام بتاريخ 10/9/2001م، وأخوه الشهيد هلال رجا أبو الهيجا أول القساميين من مخيم جنين بتاريخ 1/1/1993م، والاستشهادي أيمن أبو الهيجا الذي نفّذ عمليته الاستشهادية بتاريخ 10/4/2002م، والشهيد القسامي أشرف أبو الهيجا والذي استشهد خلال الاجتياح الكبير في نيسان 2002م في مخيم جنين، وهو ذات الاجتياح الذي استشهد فيه المجاهد القسامي نضال مقبلاً غير مدبر، إضافة إلى الاستشهادي أسامة أبو الهيجا والذي استشهد في منتصف العام 2001م وهو أول استشهادي لحركة الجهاد الإسلامي في جنين، كما أن خاله نظمي أبو الهيجا وعمه ناظم أبو الهيجا استشهدا خلال معركة بطولية على ثرى القدس الشريف في عام 1967م، وعند التعريج على هذه العائلة المجاهدة لا بد من ذكر الشيخ جمال أبو الهيجا، أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في جنين والمعتقل في سجن «هداريم».

بتاريخ 5/4/2002م: (اشتباك حتى الاستشهاد) اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني خمسة من قادة ومجاهدي كتائب القسام بعد محاصرة المنزل الذي كانوا يتحصّنون بداخله في منطقة طوباس في الضفة الغربية، لقد كانت معركة ضارية استمرت ما يقارب (6) ساعات، فبعد أن أحاطت الدبابات الصهيونية بالمنزل الذي كانوا يتواجدون بداخله ويعود للشهيد منقذ صوافطة، أحاط مئات الجنود بالمنزل وطالبوا من بداخله بالاستسلام، وعندها طلب الجنود من أحد الجيران الدخول إلى المنزل ليخبرهم عن المتواجدين بداخله، وعندما دخل هذا الرجل إلى المنزل سأله قادة القسام في داخل البيت «كيف الوضع في الخارج؟» فقال لهم «إنَّ المنطقة كلها مليئة بالجنود وأن عليهم الاستسلام» فقالوا له: «إن رجال القسام لا يستسلمون نحن عاهدنا الله على الشهادة»،وخاضوا اشتباكاً حتى الاستشهاد. والشهداء هم: القائد القسامي الشهيد قيس عدوان أبو جبل (25) عاماً من مدينة جنين، مهندس عمليات القسام في جنين، والمسؤول عن مقتل أكثر من (78) صهيونياً وجرح العشرات، ومسؤوليته عن تنفيذ عدة عمليات استشهادية كان من أبرزها عمليتي فندق «بارك» ومطعم «سبارو», والقائد القسامي الشهيد سائد حسين أحمد عواد (أبو حمزة) (25) عاماً من مواليد رفح جنوب قطاع غزة وسكان مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية صانع صاروخ قسام «2» بأرض الضفة الغربية, والمجاهد القسامي الشهيد مجدي محمد سمير حسن بلاسمة من مخيم بلاطة بنابلس, والمجاهد القسامي الشهيد محمد أحمد توفيق كميل (28) عاماً من بلدة قباطية قضاء جنين, والمجاهد القسامي الشهيد أشرف حمدي ضراغمة (29) عاماً, والمجاهد القسامي الشهيد منقذ محمد صوافطة (29) عاماً وكلاهما من مدينة طوباس قضاء جنين. هذا وقد تنوعت العمليات التي أشرف عليها المهندس قيس عدوان وإخوانه بدءاً بالعمليات الاستشهادية مروراً بعمليات صنع صواريخ القسام مع رفيق دربه الشهيد سائد عواد الذي اتخذ من مخيم جنين مأوىً له بعد أن اشتدت حملات الملاحقة بحقه، إلى عمليات اقتحام المواقع العسكرية والتي كان أشهرها عملية اقتحام «معسكر تياسير» والتي نفذها الاستشهاديان صالح كميل وأحمد عتيق من منطقة جنين، إلى عمليات تفجير الدوريات والآليات الصهيونية وخاصة على الشوارع الالتفافية وقد شكّلت خلايا خاصة لهذا العمل، أما على صعيد التصدي للاجتياحات المتكررة لمخيم جنين والتي بلغت سبعة اجتياحات، فقد شارك وإخوانه في الإعداد والتخطيط لعمليات التصدي وعمليات زرع العبوات وتنظيم المجموعات، حيث عرفته شوارع المخيم وهو يمتشق سلاحه الرشاش من نوع (M16).

بتاريخ 5/4/2002م: استشهد المجاهد القسامي منير عيسي وشاحي (18) عاماً من مخيم جنين، يوم الجمعة ثالث أيام الاجتياح الكبير لمخيم جنين ليسبق والدته التي استشهدت هي الأخرى بعده بيومين دون أن تعرف عن استشهاده، وقد استشهد أثناء مراقبته لإحدى الدبابات ليتحين الفرصة المناسبة لمرورها من فوق عبوة ناسفة كان قد زرعها في طريق آليات الاحتلال الصهيوني المتوغلة، وأثناء اختلاسه النظر من أحد الشبابيك للمراقبة شاهده أحد القناصة الصهاينة فعاجله برصاصة في كتفه الأيمن حيث بقي ينزف لمدة (24) ساعة دون السماح لسيارة إسعاف بالتقدم نحو المخيم مما أدى لاستشهاده مساء ذلك اليوم.

بتاريخ 5/4/2002م: وفي اليوم الثالث لاجتياح جنين ومخيمها ومع اشتداد المعركة انسحب المجاهد القسامي الشهيد نضال سويطات مع أربعة من رفاقه المقاومين منهم اثنان من قوات الأمن الوطني الفلسطيني كانا مصابين بجروح خطرة لمنزل المواطن خالد السعدي في منطقة الساحة، وهناك حاول الشهيد نضال والشهيد محمد طالب إسعاف رفاقهم من الأمن الوطني، وفي تلك اللحظة كشفت طائرة أباتشي صهيونية مكان الخمسة فأطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه المنزل الذي لجأوا إليه مما أدى لاستشهاد كل من الشهيد القسامي نضال محمد علي سويطات (21) عاماً والشهيد القسامي محمد محمود طالب (22) عاماً والشهيد القسامي نزار محمد مطاحن، إضافة إلى الشهيد فادي كمال قاسم والشهيد مصطفى الشلبي، وبقيت جثث الخمسة شهداء في ذلك المنزل مدة (12) يوماً حتى تحلّلت، ولم يستطع أحد انتشال الجثث حتى حضر الصليب الأحمر الدولي وقوات الاحتلال وقاموا بوضع الجثث بأكياس بيضاء ونقلها لمستشفى جنين الحكومي. يُذكر أن والدة الشهيد محمد طالب عندما رأت جثمان ابنها بجانب الشهيدين نضال ونزار في المستشفى, قالت : “ لقد درس هؤلاء الشباب مع بعضهم وقاتلوا واستشهدوا مع بعضهم أيضا, وإن شاء الله ربنا يتقبلهم ويرضى عليهم”.

بتاريخ 6/4/2002م: استشهد المجاهد القسامي المهندس علي مصطفى أبو رزق (33) عاماً من حي الأمل بخانيونس الذي ولد في الكويت، وتعلم في العراق، ونال الشهادة مجاهداً في فلسطين، أثناء تنفيذه لمهمة جهادية في منطقة المقابر قرب مغتصبة «نفيه ديكاليم» المحررة غرب مخيم خانيونس، يُذكر أن الشهيد كان له دورُ في تصنيع العديد من العبوات الناسفة حتى لقّبه بعض المجاهدين بمهندس الجنوب.

بتاريخ 7/4/2002م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد المجاهد القسامي الشهيد عمار سلامة سليمان المصري (32) عاماً من مسجد عبد الرحمن بن عوف بمدينة نابلس، بعد رفضه تسليم نفسه عند اجتياح القوات الصهيونية لحي الياسمينة، وبعد نفاذ ذخيرته وعند محاولته الخروج من الحصار الصهيوني المفروض على الحي تمّ قنصه من قبل أحد القناصة الصهاينة فارتقى إلى العلا، كان الشهيد عمار مرافقاً للقائد القسامي الشهيد صلاح الدين دروزة، دفن الشهيد عمار في المقبرة الشرقية للمدينة بجوار رفيق دربه المجاهد الشهيد مراد صلاح الذي استشهد في العام 1993م.

بتاريخ 7/4/2002م: استشهد المجاهدان القساميان الشقيقان: الشهيد أمجد حسن أحمد الفايد (31) عاماً خبير المتفجرات بكتائب القسام والشهيد محمد حسن أحمد الفايد (19) عاماً، في اليوم الخامس لاجتياح قوات الاحتلال الصهيوني لمخيم جنين، وكان الشهيد محمد الفايد الذراع الأيمن لأخيه أمجد في تصنيع العبوات الناسفة حيث كان مختبر التصنيع في منزل شقيقه أمجد الذي نسفته قوات الاحتلال بعد اكتشافه، وبعد أن أتمّ مع شقيقه تصنيع كافة العبوات الناسفة المطلوبة انضما إلى المجاهدين المسلحين للدفاع عن المخيم. حيث شوهد الشهيد محمد بعد أيام من بداية الاجتياح وهو يلبس لباساً كاملاً لجندي صهيوني، كان قد قُتل على يديه خلال الاجتياح، أما عن قصة استشهاد أمجد ومحمد الفايد فكانت من أروع نماذج البطولة في هذه المعركة ،حيث كان معهما الشهيد نضال النوباني من كتائب شهداء الأقصى, وقاموا بتنفيذ هجوم جريء قتل فيه (13) جندياً صهيونياً وجرح نحو (15) آخرين في اليوم قبل الأخير للمعارك، وقد استشهدا وهما يمعنان قتلاً في أولئك الغزاة الذين استنجدت قيادتهم بالمقاتلين لإخلاء جرحاها، وباستشهادهما يلتحق الأخوين أمجد ومحمد بابن عمهما الشهيد القسامي إبراهيم علي يوسف الفايد الذي استشهد خلال تصديه للقوات الصهيونية في اجتياح سابق بتاريخ 12/9/2001م.كما استشهد معهما المجاهد القسامي محمد عطية مشارقة (33) عاماً الذي كان مساعداً للمهندس أمجد الفايد في صناعة العبوات الناسفة.

بتاريخ 8/4/2002م: استشهد المجاهد القسامي أشرف محمود أبو الهيجا (23) عاماً من مخيم جنين، أثناء التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني التي اجتاحت المخيم، ففي أثناء الاجتياح سمع الشهيد أشرف أحد النساء وهي تصرخ تريد المساعدة بعد أن قطعت رجلها فتقدم منها أشرف وقدم لها المساعدة إلى أن أوصلها إلى أحد المنازل لمعالجتها،ومن شدة تأثره لما رأى، صرخ في إخوانه طالباً منهم النزول كاستشهاديين على تجمعات الجيش الصهيوني، فتقدم إلى مسافات لم تتعدّ الأمتار وجرى بينه وبين جيش الاحتلال الصهيوني اشتباكات مسلحة قبل أن يتحيّن قنّاص صهيوني الفرصة ليصوّب سلاحه على رأس الشهيد أشرف لتخترقه رصاصة القنّاص وتصعد روحه إلى بارئها فكان أول شهداء مجموعته، فسحبه رفاقه وعلى رأسهم الشهيد القسامي عبد الرحيم أحمد حسين فرج (27) عاماً، الذي قتل الجندي الصهيوني الذي قنص أشرف، ليلحق عبد الرحيم برفيقه أشرف بعدها بثلاث ساعات بعد أن قُصِف المنزل الذي كان فيه.

بتاريخ 8/4/2002م: استشهد القائد القسامي أكرم صدقي عطية الأطرش (أبو القسام) (29) عاماً من حي «وادي الهرية» بمدينة الخليل بعد إلقاء القبض عليه ووضعه أمام منزل القائد المجاهد «فواز عمرو» في دورا الخليل ثم قصفه بقذيفة مدفعية فتناثرت أشلاؤه، وبعد ذلك تم هدم منزل المجاهد الأسير «فواز عمرو» يُذكر أن الشهيد أكرم الأطرش كان أحد الأسود الثائرة في محافظة الخليل، وبرغم ضعف بصره إلا أن نور بصيرته جعلته قائداً قبل أن يتم العشرين من عمره، فقد عمل لسدّ الفراغ الذي خلفه إخوانه في محنة الإبعاد إلى مرج الزهور، وقام بإيواء المطاردين لمدة ثلاث سنوات، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة، وحاول الصهاينة اغتياله أكثر من مرة وذلك في فترة مطاردته التي استمرت لسنتين أعدّ خلالها كوكبة من الاستشهاديين ورجال المقاومة، كان الشهيد من حفظة كتاب الله عز وجل، واستشهد وهو يحضر لرسالة الماجستير في القضاء.يذكر أن الشهيد تولى قيادة القسام جنوب الضفة لفترة من الزمن.

بتاريخ 9/4/2002م: استشهد القائد القسامي محمود علي حلوة (31) عاماً قائد كتائب القسام بمخيم جنين، في الاجتياح الكبير لمخيم جنين وخلال المواجهات مع القوات الصهيونية، حيث انقض محمود على مجموعة من الجنود الصهاينة أثناء تمركزهم في أحد المنازل مما أدى إلى إيقاع إصابات مباشرة في الجنود، وأثناء قيام محمود بالانسحاب من الموقع انزلقت رجله على درج المنزل الأمر الذي أدى لتدحرجه عنه ثم كسر رجله، لتبقى حبيسة الجبيرة، إلا أن تقدم قوات الاحتلال نحو مخيم جنين مرة أخرى أنساه جراحه ورفض أن تكون الجبيرة حاجزاً بينه وبين الشهادة فقام بكسرها دون أن يمضي عليها الوقت اللازم للشفاء ورفض ترك موقعه الذي شغله على مدار كل المحاولات الصهيونية السابقة لاقتحام المخيم، ليكون في اليوم السابع من التصدي (يوم الثلاثاء 9/4/2002م) على موعد مع الشهادة التي طال انتظارها ليرتقي إلى العلا بعد اشتباك مسلح قرب منزل الشهيد “فواز الدمج” قرب حارة “الحواشين”، مع القوات الصهيونية التي استخدمت الدبابات والجرافات لاقتحام المخيم وإخفاء جريمتها, حيث ألقت على جثمان الشهيد وعشرات الشهداء عشرات الأطنان من مخلفات ما دمّرَت من منازل ليبقى شهيدنا تحت أنقاض المنازل لمدة طويلة.

بتاريخ 10/4/2002م: (استشهادي) استشهد المجاهد القسامي رفعت خليل عبد الرحمن الجعبة (أبو خباب) (22) عاماً من «حي البصّة» جنوب غرب مدينة الخليل، أثناء توجهه لأراضي 48 لتنفيذ عملية استشهادية انتقاماً لاستشهاد القائد أكرم الأطرش بتاريخ 8/4/2002م، فانفجر الحزام الناسف به لخللٍ فنيٍ أمام سوق المدينة المنورة في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل.

بتاريخ 10/4/2002م: استشهد المجاهد القسامي عبد المعطي سلمي أبو سنيمة (25) عاماً من مدينة رفح، بعد اكتشاف أمره من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وإطلاق النار عليه أثناء زراعته لعبوة ناسفة بإحدى دوريات العدو بالقرب من معبر صوفا الحدودي.

بتاريخ 10/4/2002م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي أيمن أبو الهيجا (23) عاماً من جنين، نفسه داخل حافلة صهيونية قرب حيفا داخل الأراضي المحتلة عام 48، حيث أسفرت العملية الاستشهادية عن مقتل (10) صهاينة وإصابة (20) آخرين معظمهم من الجنود الصهاينة.

بتاريخ 13/4/2002م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد المجاهد القسامي محمد عزيز عبد الرؤوف حج علي (أبو عاصم) (27) عاماً من مدينة نابلس، حيث حاصرت قوة صهيونية كبيرة خربة (جراعة) بقرية جماعين قضاء نابلس تقدّر بخمسمائة جنديّ صهيونيّ، فاشتبك الشهيد محمد مع قوات الاحتلال الصهيوني لأكثر من أربع ساعاتٍ متواصلة، وكانت دعوتهم له بالاستسلام تُجابَه بإطلاق الرصاص، قبل أنْ يستشهد بقصف طائرات الأباتشي، يذكر أن الشهيد محمد عزيز كان قد شارك في عملية مغتصبة «عمانوئيل» التي قُتِل فيها (11) صهيونياًَ واستشهد فيها المجاهد القسامي عاصم ريحان بتاريخ 12/12/2001م.

بتاريخ 21/4/2002م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي محمود محمد يوسف شولي من بلدة عصيرة الشمالية بمدينة نابلس، نفسه على حاجز عسكري في منطقة قلقيلية شمال الضفة الغربية، حيث أوقع الهجوم الاستشهادي عدداً من الإصابات في صفوف الصهاينة.

بتاريخ 22/4/2002م: استشهد القائدان الميدانيان القساميان: الشهيد إياد أحمد حمدان حمادنة (26) عاماً من عصيرة الشمالية، والشهيد طاهر محمد طاهر جرارعة (27)عاماً من نابلس، في معركة غير متكافئة بين الشهيدين من جهة والقوات الصهيونية المعززة من جهة أخرى، حيث دار الاشتباك المسلح بين بلدتي طلوزة وعصيرة الشمالية قضاء نابلس في الضفة الغربية، والذي أسفر عن مقتل جنديين من قوات الاحتلال الصهيوني أحدهما برتبة ضابط وجرح عدد آخر. بقي الشهيد طاهر مرافقاً للقائد الشهيد محمود أبو هنود حتى منّ الله على القائد أبو هنود بالشهادة بتاريخ 23/1/2001م وبعدها استلم الشهيد طاهر القيادة وبقي متمسكاً بها بشرف وأمانة، فقد استلم بندقية القائد الشهيد محمود, وهي من نوع “M16 كتسار” وقال في وصيته: “إنه قتل فيها (20) صهيونياً وأما محمود فقد قتل في هذه القطعة لوحده (13) صهيونياً”. يذكر أنَّ الشهيد إياد حمادنة بدأ العمل مع خلية القائد القسامي محمود أبو هنود فكان هو والشهيد القسامي طاهر جرارعة والشهيد القسامي أيمن حشايكة والشهيد القسامي هاني رواجبة ينشطون ضمن خلية كانت تعمل في منطقة نابلس.

بتاريخ 27/4/2002م: قررت مجموعة الشهيد عباس العويوي الانتقام للشهيد أكرم الأطرش قائد كتائب القسام في منطقة جنوب الضفة والشهيد مروان زلوم قائد كتائب شهداء الأقصى في مدينة الخليل واللذان استشهدا في عمليتي اغتيال نفذت بحقهما، حيث اقتحم مجاهدان من كتائب القسام مغتصبة “أدورا” في الخليل بعد صلاة الفجر مباشرة ودخلا إلى أحد البيوت المهجورة في المغتصبة ومكثا فيه حتى الساعة 09:30 صباحاً، ثم خرجا من موقعهما وراحا يدخلان بيوت المغتصبة الواحد تلو الآخر موقعين كلِّ من فيها بين قتيل وجريح ومحدثين حالة من الرعب دون مقاومة تذكر.وبعد ساعتين لاحظ المجاهدان تحركاً لقوات صهيونية من المشاة في الحقول القريبة فقررا مهاجمتهم فاشتبكا معهم مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد آخر من الجنود الصهاينة فيما استشهد المجاهد القسامي طارق رسمي عارف دوفش (20) عاماً من الخليل وأحد طلاب جامعة بوليتيكنك فلسطين, واستطاع المجاهد الآخر الانسحاب إلى قواعده بسلام تحفظه رعاية الرحمن. واعترف العدو بمقتل (5) صهاينة وجرح (6) آخرين في هذه العملية البطولية.

بتاريخ 2/4/2003م: فجَّر مجاهدو القسام في حي البرازيل بمدينة رفح جنوب قطاع غزة عبوة ناسفة شديدة الانفجار في دبابة صهيونية مما أدى إلى إعطابها وإصابة (4) جنود كانوا بداخلها.

بتاريخ 3/4/2003م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد المجاهد القسامي خالد علي محمد بكر ريان (أبو صهيب) (29) عاماً من نابلس، في اشتباك مسلح بعد محاصرة قوات الاحتلال الصهيوني للمنزل الذي تحصًّن فيه، حيث تمكن المجاهد من جرح اثنين من الصهاينة قبل أن يستشهد، يذكر أنّ الشهيد خالد كان أحد الأعضاء الذين شاركوا في تصنيع وإطلاق صواريخ القسام في الضفة الغربية تحت إمرة الشهيد سائد عواد.

بتاريخ 6/4/2003م: اقتحم مجاهدو القسام في الخليل مغتصبة «كريات أربع» الجاثمة على أرض خليل الرحمن واشتبكوا مع عدد من المستوطنين والجنود الصهاينة، فآثر المجاهد القسامي الشهيد علاء جودي ربحي النتشة (21) عاماً من الخليل، أن يحمي إخوانه الذين انسحبوا إلى قواعدهم بسلام فيما استشهد هو بنيران قوات الاحتلال الصهيوني، بينما تكتم العدو الصهيوني عن خسائره.

بتاريخ 6/4/2003م: استشهد المجاهد القسامي مروان عبد الله أبو جياب (22) عاماً من مخيم المغازي بقطاع غزة، بعد أن أطلق قذيفة صاروخية محلية الصنع من نوع «بتار» باتجاه دبابة صهيونية فاشتعلت فيها النار، فأطلقت عليه دبابة أخرى النار فاستشهد. وكان الشهيد يمارس رياضة الجري لمسافات طويلة وكانت له نشاطات رياضية مع العداء الأول في فلسطين الشهيد القسامي محمد أبو جاموس أحد أسود رفح الباسلة ومنفذ عملية اقتحام موقع «كيرم شالوم» الصهيوني شرق رفح، كما كان الشهيدان ومعهم الشهيد بكر خضورة يهتمون باللياقة البدنية.

بتاريخ 8/4/2003م: استشهد القائد القسامي سعد مساعد العرابيد (أبو صلاح) (33) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة، أحد كبار قادة القسام في قطاع غزة المحرر، بقصف طائرة صهيونية لسيارته التي كان يستقلّها في حي الزيتون بالقرب من مسجد الإمام الشافعي، برفقة المجاهد القسامي الشهيد أشرف عبد الرحيم الحلبي (28) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة, والمهندس القسامي والجندي المجهول الشهيد محمود سمير سعيد فروانة (أبو بهاء) (31) عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة, يُذكر أن المهندس سعد العرابيد شارك في تخطيط وتجهيز عمليات كثيرة منها قتل الجنرال الصهيوني “مئير ميلتز” الذي كان خلف اغتيال القائد عماد عقل، وأشرف على عملية أسر الجندي “نحشون فاكسمان” لأجل الإفراج عن المعتقلين، وكان خلف العملية الاستشهادية في ساحة ديزنغوف والتي نفذها الشهيد صالح نزال، وشارك في عمليات الثأر للشهيد يحيى عياش مع المجاهد القائد محمد الضيف والأسير حسن سلامة، ومن الجدير ذكره أن الشهيد طاف أرض الضفة الغربية وقطاع غزة لتأسيس العمل العسكري وعاد مع المهندس يحي عياش عبر معبر “ايرز” أواسط التسعينيات ليكون ركناً من أركان كتائب القسام المركزية في ذلك الحين إلى جانب أخويه القائدين المطارد محمد الضيف والشهيد عدنان الغول.

بتاريخ 9/4/2003م: استشهد المجاهد القسامي رامز نافذ تلمس (أبو مصعب) (27) عاماً من جباليا بقطاع غزة، بعد أن أطلق قذيفة صاروخية محلية الصنع من نوع «بتار» باتجاه دبابة صهيونية قبل أن تطلق عليه دبابة أخرى النار ليستشهد.

بتاريخ 9/4/2003م: استشهد المجاهد القسامي عماد عدنان الهندي (19) عاماً من مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، بعد أن أطلق عليه أحد القناصة الصهاينة نيرانه أثناء تقدم الشهيد وهو يحمل قذيفة مضادة للأفراد كان ينوي إطلاقها تجاه دورية صهيونية راجلة توغلت عند مفترق حمودة على شارع صلاح الدين.

بتاريخ 15/4/2003م: اقتحم المجاهد القسامي الشهيد محمد محمد يونس (أبو يونس) (18) عاماً من مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، الجناح الأمني بمعبر كارني الصهيوني على الحدود الشرقية لمدينة غزة، موقعاً قتيلين وثلاثة جرحى صهاينة حسب اعتراف العدو قبل ارتقائه شهيداً بإذن الله.

بتاريخ 16/4/2003م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد القائد القسامي حسن سليمان يعقوب مواس المناصرة (29) عاماً من بلدة «بني نعيم» شرق الخليل، بعد رفضه الاستسلام لقوات الاحتلال الصهيوني التي حاصرت المنزل الذي تحصن بداخله الشهيد، ودار اشتباك مسلح بين الفريقين استمر من الساعة الثانية عشرة ليلاً حتى الثالثة فجراً وقد استشهد بعد أن أثخن جراح عدوه وقد ادعى الاحتلال أنه لم تقع إصابات في صفوف جنوده ووجدوا بحوزة الشهيد بندقية رشاش ومسدسين.

بتاريخ 24/4/2003م: استشهد المجاهد القسامي مصعب إبراهيم جبر (17) عاماً من مخيم جنين، نجل الشيخ الأسير إبراهيم جبر أحد قادة حركة حماس السياسيين، حين اقتحم الصهاينة مخيم جنين من أجل القبض على قائد في سرايا القدس، فاتصل به أحد مقاتلي السرايا وقال له: «يا مصعب نحن محاصرون» وكان صديقا له، عند ذلك تقول والدته: «جن جنونه»، ولم يتمالك الشهيد نفسه وخرج مسرعاً نحو المنزل المحاصر وبدأ بإطلاق النار على الدبابة بكثافة وهو يتقدم نحوها إلا أن دبابة أخرى عاجلته من الخلف، فأصيب بداية في يده، لكنه لم يتوقف عن الهجوم، إلى أن أتى الرصاص على رجله فصدره ثم فخده فارتقى شهيداً مقبلاً غير مدبر. ومن حفظ الله تعالى ورعايته للمجاهد مصعب خلال اجتياح آذار 2002 « عندما كانت دبابة صهيونية متمركزة قرب المسجد في المخيم، نزل مصعب إلى وسط الشارع وبدأ برمي العبوات الناسفة على الدبابة التي أطلقت النيران بكثافة تجاهه، حيث ظن رفاقه أنه قد استشهد وبعد انتهاء إطلاق النار أقبل رفاقه عليه وهم مقتنعون أن الرصاص قد أتى على كل جسده، فبدءوا يفتشونه فلم يجدوا به رصاصة واحدة». وقصة أخرى حدثت معه في ذات الاجتياح كانت أحداثها هذه المرة في منطقة «الجابريات» المطلة على المخيم حيث توجه مصعب من اجل إلقاء زجاجة «مولوتوف» على دبابة متمركزة هناك ولأن المنطقة مرتفعة فقد كانت تراقبه دبابة أخرى متمركزة في «حرش السعادة» المقابل فأطلقت تجاهه قذيفة مدفعية إلا أن الله نجّاه حين سقطت بجواره فقذفته عدة أمتار دون أن تصيبه بأذى، إذ لم يكتب الله له الشهادة حينها ونجا من موت محقق، كما يُعرف عن مصعب أنه قتل أول جندي صهيوني خلال الاجتياح الذي سبق الاجتياح الكبير في نيسان 2002، وذلك حين تحصّن الصهاينة في منزل الشيخ «تايه» في المخيم ، حيث اقترب مصعب من المنزل وألقى زجاجة «مولوتوف» على الجندي من مسافة قريبة أدت إلى اشتعال النار فيه، وذلك بحضور عدد من المقاومين الذين باركوا له فعلته، وقبل استشهاده بأيام قال لأخيه قتيبة: «عندما يقتحم الصهاينة المخيم وتدخل الدبابة فإنني سأصعد عليها وآخذ كل ما أستطيع عنها « وهذا شيء معتاد في جنين وبالفعل اعتلى في اليوم التالي ظهر دبابة وصادر العديد من محتوياتها من سماعات ومطرات جنود المخصصة لحفظ المياة، حيث قام بتوزيعها على أصحابه للذكرى، وخصّ أخوه قتيبة بمطرة لأحد الجنود الصهاينة.

بتاريخ 26/4/2003م: استشهد المجاهد القسامي خالد محمد أحمد جربوع (23) عاماً من مدينة رفح، متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال زراعته لعبوة ناسفة لدبابات الاحتلال الصهيوني المتوغلة في مخيم الشابورة بمدينة رفح بتاريخ 19/4/2003م. ومما جاء في وصيته التي جعلتنا نكسر أقلامنا أمام وصيته وكلماته وهو يقول: « يا مسرجو أقلامهم لصهيل صوت، خبئوا الأقلام فوصية الشهداء واحدة وما دمي سوى نبض لحرف في وصيتهم ومن بعدي سيكمل المسارْ».

بتاريخ 30/4/2003م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي (بريطاني الجنسية) عمر شريف خان (25) عاماً من مدينة دربي ببريطانيا جسده الطاهر في مقهى ليلي في تل أبيب، ليقتل (3) صهاينة ويجرح (60) آخرين، فيما استشهد المجاهد القسامي عاصف محمد حنيف (22) عاماً (بريطاني الجنسية) من سكان غرب مدينة لندن ببريطانيا بعد خلل فني حال دون تنفيذ عملية استشهادية أخرى في ذات الوقت، وجاءت هذه العملية رداً على اغتيال الصهاينة للقائد الشهيد إبراهيم المقادمة, يُذكر أن كتائب القسام أخرت الإعلان عن العملية سنة كاملة لأسباب أمنية وأعلنت عنها في الذكري السنوية الأولى لاستشهاد القائد المفكر الدكتور إبراهيم المقادمة.

بتاريخ 2/4/2004م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة باتجاه وحدة هندسة صهيونية ترجلت في أحد شوارع حي السلام برفح جنوب قطاع غزة، وادعى ناطق بلسان جيش الاحتلال أن الهدف من العملية هو التفتيش عن أنفاق لـ“تهريب الأسلحة”، حيث أصابت العبوة الدورية الصهيونية إصابة مباشرة مما أوقع عدداً من الإصابات بين الصهاينة وربما قتلى، وشوهدت آليات العدو تتقدم لتغطي مكان استهداف الدورية.

بتاريخ 3/4/2004م: اقتحم المجاهد القسامي الشهيد رمزي فخري العارضة (20) عاماً من مخيم طولكرم، مغتصبة «أفني حيفتس» المحاذية لمدينة طولكرم، داخل الخط الأخضر, حيث أسفر الاقتحام عن مقتل مستوطن وجرح ابنته، وكتب المجاهد في وصيته أن «الشاباك» عرض عليه أن يكون عميلاً له ولكن ردَّه كان في العملية الاستشهادية، وهدمت قوات الاحتلال بيته في اليوم التالي للعملية. يذكر أن العملية جاءت في إطار الرد على اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين رحمه الله.

بتاريخ 4/4/2004م: استشهد المجاهد القسامي رامي هديب خليلي (18) عاماً من مخيم طولكرم، بعد إطلاق النار العشوائي من قبل قوة خاصة صهيونية داخل خيمة عزاء الشهيد رمزي العارضة منفذ العملية الجهادية داخل مغتصبة «أفني حيفتس» بتاريخ 3/4/2004م، حيث كان الشهيد رامي داخل خيمة العزاء ومعه مجموعة كبيرة من أبناء شعبنا وأبناء حركة حماس ليصاب ما يزيد على العشرة من المتواجدين بينهم المجاهد خالد خريوش.

بتاريخ 8/4/2004م: فجَّر مجاهدو القسام في قطاع غزة عبوة ناسفة جانبية في قوة صهيونية راجلة بجوار النصب التذكاري ببيت حانون شمال قطاع غزة، فأصابتها إصابة مباشرة.

بتاريخ 9/4/2004م: تمكَّنت مجموعة مشتركة من كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى، من تخطي الأبراج العسكرية وقامت بزرع عبوة ناسفة موجهة استهدفت جيباً عسكرياً كانوا قد رصدوه على الحدود الشرقية لمدينة بيت حانون، وقال العدو بأن الجيب اشتعلت فيه النيران، وأكّد المجاهدون وقوع إصابات.

بتاريخ 12/4/2004م: تمكَّنت مجموعة مشتركة من كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى، من اقتحام مغتصبة “نتساريم” المحررة في قطاع غزة، حيث تقدم المجاهدون إلى المغتصبة في الساعة 03:00 فجراً وبقي المجاهدون على اتصال مع قيادتهم من داخل المغتصبة وفي تمام الساعة 05:30 صباحاً بدأ الهجوم بإطلاق النار ورمي عشرات القنابل اليدوية، استمر الاشتباك مع الحراسات الداخلية مدة (30) دقيقة، قبل استشهاد كل من المجاهدين إياد محمود محمد الطهراوي (22) عاماً من حي الدرج بمدينة غزة ابن كتائب القسام والمجاهد أحمد خالد حسان (19) عاماً ابن سرايا القدس فيما تمكن المجاهد الثالث من كتائب شهداء الأقصى من الانسحاب إلى قواعده بسلام.

بتاريخ 15/4/2004م: استشهد المجاهد القسامي علي محمود محمد برهوم (19) عاماً من رفح جنوب قطاع غزة، عندما كان يقوم بزرع عبوة ناسفة لتفجيرها في القوات الصهيونية التي توغلت داخل مدينة رفح في ساعات متأخرة من ليلة الخميس 15/4/2004م، فاستهدفه قناص صهيوني ليرتقي شهيداً, وقد خاض رجال المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم كتائب القسام معركة غير متكافئة ونجحوا في صد هذا العدوان بعدما فجروا ثلاث عبوات ناسفة موجهه وجانبية في ثلاث جرافات صهيونية, حيث كانت حصيلة هذا العدوان استشهاد المجاهد القسامي علي برهوم وإصابة (22) جريحاً وهدم وتجريف (35) منزلاً بشكل كلي و(40) منزلاً بشكل جزئي وتشريد مئات العائلات, وانسحبت قوات الاحتلال الصهيوني مخلّفة وراءها خراباً ودماراً هائلَين.

بتاريخ 17/4/2004م: استشهد «أسد فلسطين» الشهيد الدكتور عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي (57) عاماً من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة والقيادي في حركة حماس, في عملية اغتيال جبانة بقصف سيارته بعدد من الصواريخ مما أدى إلى استشهاده واستشهاد مرافقيه وهما القائد الشهيد أكرم منسي محمد نصار (أبو مصعب) (35) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة وشقيق الشهيد القائد عماد منسي نصار من شهداء الانتفاضة الأولى بتاريخ 8/5/1993م، والمجاهد الشهيد أحمد عبد الله الغرة (32) عاماً من «مسجد النور» في «حي الصبرة» بمدينة غزة. يذكر أنَّ خبر استشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي كان وقْعه على الشعب الفلسطيني عامة وعلى حركة حماس خاصة كالصاعقة وكان المصاب جَلَلاً، حيث جاء استشهاده بعد أقل من شهر على استشهاد الشيخ الشهيد أحمد ياسين الذي بكاه القريب والبعيد، لقد كان مصاب الأمة عظيماً بفقد هذين القائدين حيث كان الواحد منهما بأمّة، لكنّ العزاء بأنهما تركا خلفهما إرثاً من رجال حماس والقسام الذين عاهدوهما على مواصلة مشوار الجهاد والتضحية والفداء حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ورفع راية الحق والإسلام خفاقة فوق ربوع القدس وكل فلسطين بإذن الله تعالى.

بتاريخ 17/4/2004م: نُفِّذت عملية استشهادية مشتركة بين كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى، حيث فجَّر الاستشهادي فادي أحمد حسن العامودي (22) عاماً ابن كتائب شهداء الأقصى، نفسه في المحطة الأخيرة في معبر «إيريز» شمال بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث أسفر الهجوم الاستشهادي عن مقتل شرطي صهيوني من حرس الحدود وجرح ثلاثة آخرين أحدهم من أمن الموانئ والمطارات. يذكر أن هذه العملية الاستشهادية نفِّذت في نفس الموقع الذي نفذت فيه الاستشهادية ريم الرياشي عمليتها البطولية.

بتاريخ 19/4/2004م: أصيب ثلاثة مستوطنين داخل مغتصبة “نيسانيت” المحررة إثر إطلاق كتائب القسام لخمسة صواريخ محلية الصنع من طراز “قسام1” حيث اندلعت النيران في المنزل الذي أصابه أحد الصواريخ إصابة مباشرة.

بتاريخ 21/4/2004م: استشهد المجاهد القسامي أيوب محمد كرسوع (18) عاماً من مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا بشمال قطاع غزة، أَثناء محاولته إطلاق صاروخ بتار على عدد من دبابات العدو الصهيوني المتوغلة بالقرب من منطقة أبراج الندى شمال قطاع غزة.

بتاريخ 22/4/2004م: استشهد المجاهد القسامي أيمن يوسف فايز براهمة (28) عاماً من عزبة الجراد بضواحي مدينة طولكرم أثناء تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة داخل مدينة طولكرم, واستشهد معه كلاً من المجاهديْن هلال أبو عمشة وغانم غانم من قادة كتائب شهداء الأقصى.

بتاريخ 25/4/2004م: أصيب ثلاثة جنود صهاينة بينهم ضابط الموقع الصهيوني المستهدف داخل مغتصبة “نتساريم” المحررة إثر إطلاق كتائب القسام لصاروخ محلي الصنع من طراز “قسام1”.

بتاريخ 25/4/2004م: كمن مجاهدو القسام على الشارع رقم “35” بالقرب من قرية إذنا القريبة من مدينة الخليل، لقوة صهيونية من حرس الحدود، فأطلق المجاهدون النار تجاهها مما أدى إلى مقتل جندي صهيوني وإصابة (5) آخرين جراح أحدهم خطيرة حسب اعتراف العدو، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 26/4/2004م: (استشهادي) استشهد المجاهد القسامي زكي أحمد الباقة (33) عاماً من حي الصبرة بمدينة غزة، ففي تمام الساعة 08:30 من مساء ذلك اليوم توجه مجاهدان من مجاهدي كتائب القسام إلى الحدود الشرقية لمخيم المغازي لتنفيذ عملية استشهادية داخل أراضينا المحتلة عام 48، ففوجئوا أثناء طريقهم إلى الحدود بملثمان يحملان الأسلحة الرشاشة من نوع كلاشنكوف وقاما بتثبيت المجاهدين وإلقائهم على الأرض، وطلبوا منهم تسليم الأحزمة الناسفة وما يمتلكون من عتاد، مما دفع بالشهيد زكي إلى تفجير حزامه الناسف فقتلهم، ولقي الله شهيداً نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً، فيما تمكن الاستشهادي الآخر من مغادرة المكان بعد إصابته بجراح طفيفة ليبقى بفضل الله تعالى شاهدًا على أحداث هذه المؤامرة البشعة.

بتاريخ 27/4/2004م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد أشرف ظاهر نافع (26) عاماً, والشهيد أمجد ربحي عمارة (22) عاماً وكلاهما من مدينة طولكرم، أثناء تصديهم للقوات الصهيونية المتوغلة داخل المدينة.

بتاريخ 28/4/2004م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي طارق ذياب حميد (24) عاماً من سكان مخيم النصيرات في قطاع غزة الجيب المفخخ الذي كان يقوده (نحو 250كغم من المتفجرات) قرب حاجز أبو هولي على طريق صلاح الدين الرابط بين شمال وجنوب قطاع غزة إلى الغرب من مغتصبة «كفار داروم» المحررة، حيث استهدف التفجير جيبين صهيونيين عسكريين بعد اقتحام الشهيد بجيبه المفخخ عدة حواجز عسكرية وأبراج مراقبة محيطة بمغتصبة «كفار داروم» ولقد أصاب الانفجار الجيبين الصهيونيين العسكريين إصابة مباشرة مما أدى إلى تطاير جثث وأشلاء الجنود الصهاينة كما أظهره التصوير الذي بثَّته كتائب القسام في وسائل الإعلام, وجاءت هذه العملية في إطار الرد على اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين والشهيد الدكتور الرنتيسي.

بتاريخ 6/4/2007م: استشهد المجاهد القسامي خالد علي محمد الشواف (22) عاماً من مسجد التوبة بمدينة خانيونس متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال تصديه للقوات الصهيونية المتوغلة بمنطقة خزاعة شرق خانيونس بتاريخ 6/9/2006م بعد إطلاق طائرة استطلاع صهيونية صاروخاً تجاه الشهيد حينئذ.

بتاريخ 7/4/2007م: كتائب القسام تفشل محاولة لتقدم القوات الخاصة الصهيونية شمال قطاع غزة في منطقة كليّة الزراعة شرق بيت حانون، وتقصفها بالهاون و تمطرها بالرصاص. حيث استطاع المجاهدون في وحدة الرصد أن يكتشفوا هذه القوات عن بعد، وبعد دقائق قام مجاهدو القسام في وحدتي المدفعية والقناصة بإمطار المنطقة بالرصاص وقذائف الهاون (من عيار 60 ملم)، مما أدى إلى تراجع هذه القوات فوراً تحت غطاء كثيف من نيران الطائرات المروحية التي هرعت إلى المكان وأطلقت نيرانها الثقيلة للتغطية على انسحاب القوات الخاصة، وتمكن مجاهدونا بفضل الله من السيطرة على الموقف والبقاء على التأهب التام لأي عدوان صهيوني محتمل.

بتاريخ 25/4/2007م: استشهد القائد الميداني القسامي حسن محمد محمد صيام (23) عاماً من مسجد «عبد الله بن عمر» بمخيم الشاطئ بمدينة غزة متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 4/2/2007م بعد قنصه على يد أفراد من التيار الخياني في حركة فتح, يُذكر أن الشهيد هو مرافق لرئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية وأحد قادة الوحدة الخاصة لكتائب القسام بمخيم الشاطئ.

بتاريخ 28/4/2007م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد عبد الحليم صقر الفيومي (27) عاماً من «مسجد ذو النورين», والشهيد سائد بسام حلس (21) عاماً من «مسجد التوفيق» وكلاهما من حي الشجاعية، بعد استهدافهما بنيران قوات الاحتلال الصهيوني المتمركزة على الحدود الشرقية لمنطقة «جحر الديك» أثناء تنفيذ الشهيدين مهمة جهادية في المنطقة.

بتاريخ 1/4/2008م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد يحيى حسن عودة البراك (أبو خليل) (25) عاماً من «مسجد صلاح الدين», والشهيد عبد الله أحمد محمود اللوح (أبو عبير) (24) عاماً من «مسجد الموحدين بالله» وكلاهما من مدينة دير البلح، بعد اشتباكهما مع قوة صهيونية خاصة توغلت بمنطقة «أبو حمام» شرق دير البلح وسط القطاع.

بتاريخ 3/4/2008م: أطلق مجاهدو القسام (9) قذائف هاون تجاه تجمع للآليات والجرافات والقوات الخاصة الصهيونية في منطقة السريج شرق القرارة وسط قطاع غزة، حيث أكد المجاهدون وقوع إصابات في صفوف القوات الخاصة الصهيونية التي شوهدت وهي تنقل المصابين.

بتاريخ 4/4/2008م: كمن مجاهدو القسام بالاشتراك مع مجموعة من حماة الأقصى لموكب وزير الأمن الداخلي الصهيوني «آفي ديختر»، الذي كان في جولة على حدود قطاع غزة مع وفد أجنبي بالقرب من «كيبوتس نيرعام» شرق بيت حانون شمال قطاع غزة, حيث تم إطلاق النار بشكل كثيف من سلاح رشاش متوسط، وقد اعترف العدو الصهيوني بإصابة مساعد الوزير «ديختر» بجراح متوسطة فيما حدث إرباك شديد لدى وفد الوزير الصهيوني وقوات الأمن الصهيوني المحيطة به.

بتاريخ 9/4/2008م: اشتبك مجاهدو القسام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة مع قوة خاصة صهيونية، توغلت شرق القرارة وسط قطاع غزة، وقد اعترف العدو الصهيوني بمقتل جندي صهيوني وإصابة اثنان آخران، فيما استشهد المجاهد القسامي محمد فايز حسين شامية (أبو بلال) (21) عاماً من مسجد «حسن البنا»بمدينة خانيونس يُذكر أن الشهيد كان من أعضاء وحدة القنص في كتائب القسام.

بتاريخ 11/4/2008م: قنص مجاهدو القسام جندياً صهيونياً بمنطقة البريج وسط قطاع غزة، حيث شوهد الجندي وهو يسقط أرضاً.

بتاريخ 11/4/2008م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد محمد مصطفى محمد النجار (أبو غسان) (31) عاماً, والشهيد أمين محمود حسين النجار (أبو قاسم) (26) عاماً وكلاهما من مسجد «عباد الرحمن» بمدينة خانيونس في عملية قصف صهيوني لمجموعة من مجاهدي القسام المرابطين ببلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس بجنوب قطاع غزة. وفي مساء ذلك اليوم استشهد أيضاً المجاهد القسامي عمر أحمد مصطفى أبو جياب (أبو أحمد) (21) عاماً من «المسجد الأبيض» بمخيم الشاطئ بمدينة غزة أثناء أدائه لمهمة جهادية.

• بتاريخ 13/4/2008م: أطلق مجاهدو القسام (5) قذائف هاون عيار (80) ملم تجاه تجمع للآليات شرق عبسان شرق مدينة خانيونس، وقد اعترف العدو الصهيوني بسقوط القذائف على مقربة من قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال «يوآف جلانت» وعدد من القادة العسكريين الصهاينة.

بتاريخ 15/4/2008م: قام مجاهدو القسام بتفخيخ منزلٍ مهجور بالقرب من السياج الحدودي شرق دير البلح وسط قطاع غزة تحسباً لدخول قوات خاصة إلى هذا المنزل، وأثناء التوغل الصهيوني في المنطقة اقتربت جرّافة عسكرية صهيونية من المنزل وبدأت بتجريفه، فقام مجاهدو القسام بتفجير المنزل المفخخ فوق الجرّافة، وخرج المجاهدون بالقرب من المكان واشتبكوا بالأسلحة المتوسطة مع قوات الاحتلال التي جاءت لإسناد الجرافة، كما قامت «وحدة المدفعية» في كتائب القسام بقصف الآليات التي تجمّعت حول مكان العملية بسبع قذائف هاون (عيار 80 ملم).

بتاريخ 16/4/2008م: (عملية حقل الموت) اشتبك مجاهدو القسام مع قوة صهيونية خاصة تسللت شرق حي الزيتون بمدينة غزة, أثناء تنفيذ عملية استشهادية من خلال وضع كمين محكم على شكل حرف (L) نفذته مجموعتين من القسام تضم مجموعة من الاستشهاديين مكونة من ثلاثة مجاهدين ومجموعة إسناد مكونة من ثلاثة مجاهدين وكان من بين الاستشهاديين الشهيد غسان مدحت ارحيم (منفذ عملية نذير الانفجار بتاريخ 19/4/2008م)، حيث قُدر عدد أفراد القوة الصهيونية المتسللة بـ(30) جندياً صهيونياً، حيث تم الاشتباك بالأسلحة الرشاشة المتوسطة مع إطلاق (3) قذائف (RBG) و إطلاق (80) قذيفة هاون و (3) صواريخ قسام والتصدي للطيران المروحي بالأسلحة الرشاشة الثقيلة، وقد اعترف العدو الصهيوني بمقتل (4) جنود وإصابة (6) آخرين.

بتاريخ 16/4/2008م: أطلق مجاهدو القسام النار من السلاح الثقيل، تجاه موكب للجيبات الصهيونية قرب موقع «ملكة» شرق حي الزيتون بمدينة غزة، وقدأصيب الموكب بشكل مباشر حيث شوهدت سيارات الإسعاف الصهيونية وهي تهرع للمكان.

بتاريخ 16/4/2008م: استشهد أربعة من قادة ومجاهدي القسام خلال الاشتباكات التي دارت شرق حي الشجاعية مع القوات الصهيونية المتوغلة شرق حي الشجاعية، والشهداء هم القائد الميداني الشهيد عبد الكريم أحمد العبد الخيسي (أبو عمر) (35) عاماً من مسجد «السلام», والشهيد مصطفى عدنان مصطفى التتر (أبو عدنان) (22) عاماً من مسجد «بسيسو» وأحد فرسان المكتب الإعلامي بمنطقة الشجاعية, والشهيد كرم أكرم قاسم الوادية (أبو حمزة) (22) عاماً من مسجد «الرحمن والقرآن», والشهيد محمود توفيق أحمد حلس (أبو صهيب) (21) عاماً من مسجد»طارق بن زياد» وجميعهم من حي الشجاعية بمدينة غزة, وقد فجَّر مجاهدو القسام عبوة مضادة للأفراد في القوات الخاصة مما أدى لوقوع إصابات في صفوف الصهاينة.

بتاريخ 17/4/2008م: استشهد المجاهد القسامي أسامة خالد عبد الحكيم أبو عنزة (20) عاماً من مسجد «الإيمان» في حي السلام برفح، وهو نجل القائد الميداني القسامي الشهيد خالد أبو عنزة الذي استشهد سابقاً بتاريخ 19/5/2004م، بعد استهدافه بنيران قوات العدو الصهيوني المتمركزة شرق رفح بالقرب من معبر «كرم أبو سالم» أثناء قيامه بمهمة جهادية في المنطقة. وتتشابه ظروف استشهاده باستشهاد والده حيث قصف والده رحمه الله ظهراً وتأخر الإعلان عن استشهاده حتى وقت المغرب بعد جمع أشلائه والتأكد من هويته وكان ذلك يوم خميس وقد كان رحمه الله صائماً. أما الشهيد أسامة فقد استشهد ظهراً بعد إطلاق النار عليه وبقي جثمانه الطاهر حتى وقت الغروب ولم يتم التأكد من استشهاده إلا بعد إحضاره من مكان الحدث بعد غروب يوم الخميس وقد كان أسامة رحمه الله صائماً في هذا اليوم.

بتاريخ 17/4/2008م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد عبد الله محمود سلمان سلمان (25) عاماً, والشهيد محمد نور الدين أحمد المطوق (22) عاماً من مسجد «سعد بن أبي وقاص» وكلاهما من مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، وهما أعضاء في وحدة التصنيع القسامية متأثريْن بجراحهما التي أصيبا بها أثناء مهمة جهادية بتاريخ 13/4/2008م حيث اجتمع الشهيدان (محمد المطوق وعبد الله سلمان) في ورشة التصنيع الخاصة بهما، وخلال عملهما جاء شقيق الشهيد محمد لهما ببعض الطعام والشراب، وأثناء جلوسه معهما حدث انفجار غامض هزّ المكان, أعقبه انفجار قذائف الياسين وتطايرها في المكان، وعلى الفور وفي لحظتها استشهد حسين المطوق (16) عاماً نتيجة هذا الانفجار، فيما أصيب محمد وعبد الله إصابتين خطرتين جداً، الأمر الذي استدعى نقلهما إلى المستشفي، حيث لم يجدا العلاج اللازم نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى طلب نقلهما إلى مصر للعلاج، وبعد تنسيق طويل مع السلطات المصرية سمح بنقلهما لتلقى العلاج، لكن قدر الله كان غالباً، حيث ارتقى شهيدنا محمد إلى ربه شهيداً يوم الخميس 17/4/2008م فجراً، وتبعه الشهيد عبد الله سلمان.

• بتاريخ 19/4/2008م: استشهد المجاهد القسامي إيهاب نعيم محمد أبو عمرو (أبو عزام) (21) عاماً من مسجد «الشهيد محمود أبو هين» في حي الشجاعية بمدينة غزة، في قصف صهيوني استهدف مجموعة من المجاهدين قرب «تلة المنطار» شرق حي الشجاعية, يُذكر أن الشهيد هو عضو في وحدة الرصد بكتائب القسام.

• بتاريخ 19/4/2008م: استشهد أربعة من مجاهدي القسام المرابطين في قصف صهيوني غادر لموقع متقدم شرق مخيم جباليا والشهداء هم: الشهيد رياض عبد الله محمد الطناني (34) عاماً من مسجد «العودة إلى الله», والشهيد محمد حسن أحمد عبد الرحمن (31) عاماً من مسجد «حيفا», والشهيد زاهر عادل حرب شامية (23) عاماً من مسجد «سعد بن أبي وقاص», والشهيد هشام عبد الرحمن إبراهيم ظاهر (21) عاماً من مسجد «الشهيد عماد عقل»، وجميعهم من مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

بتاريخ 19/4/2008م: (استشهادي) (عملية نذير الانفجار) اقتحم مجاهدو القسام موقع «كرم أبو سالم» العسكري الصهيوني بعدد من المركبات المفخخة يقودها عدد من استشهاديي القسام، ففي الساعة 06:00 صباحاً، تقدّمت ثلاث سيارات مفخخة متّجهة إلى موقع «كرم أبو سالم» العسكري الصهيوني جنوب قطاع غزة الذي يعتبر أكثر المواقع العسكرية تحصيناً في القطاع. وقد تم دخول السيارات المفخخة من خلف خطوط العدو، وهي تحمل كميات كبيرة من المتفجرات مع مجموعة من المجاهدين الاستشهاديين تحت غطاء كثيف من عشرات قذائف الهاون من العيار الثقيل عيار (120)ملم، كما تمّ إشغال حاميات الموقع العسكري بغطاء ناري كثيف من الرشاشات الثقيلة من وحدة الإسناد القسامية المشاركة في هذه العملية، وعند وصول السيارات إلى الموقع العسكري القريب قام مجاهدونا بتفجير سيارتين مفخختين بداخل الموقع، وترك سيارة مفخخة على بوابة الموقع، وادّعى العدو الصهيوني إصابة (13) من جنوده أحدهم في حالة موت سريري، بينما ارتقى في هذا الهجوم الاستشهادي ثلاثة من كتائب القسام وهم: الاستشهادي المحامي غسان مدحت عبد الله ارحيم (أبو مدحت) (23) عاماً من مسجد «الفاروق» بحي الزيتون بمدينة غزة وأحد منفذي عملية حقل الموت بتاريخ 16/4/2008م, والاستشهادي أحمد محمد محمد أبو سليمان (21) عاماً من مسجد «النور» بمدينة رفح بجنوب قطاع غزة, والاستشهادي محمود أحمد خليل أبو سمرة (أبو حمزة) (23) عاماً من مسجد «أبو سليم» بمدينة دير البلح بوسط قطاع غزة. يذكر أنَّ الشهيد أحمد أبو سليمان ظهرت على يده بعد استشهاده لفظ الجلالة «الله» من أثر الجروح, وكان إصبع السبابة شاخصاً مرفوعاً دلالة على نطقه الشهادتين, وحين تم إنزاله إلى القبر كانت الابتسامة تظهر على وجهه. بينما الاستشهادي محمود أبو سمرة فقد شهد الكثير بانبعاث رائحة المسك من قبره الطاهر.

بتاريخ 20/4/2008م: استشهد المجاهد القسامي محمد موسى محمد موسى (19) عاماً من مسجد «العودة إلى الله» بمخيم جباليا بشمال قطاع غزة، في قصف صهيوني لمجموعة من المرابطين شرق مخيم جباليا. وفي نفس اليوم استشهد المجاهد القسامي نجيب نصر علي السرحي (أبو نصر) (24) عاماً من مسجد «العجمي الجديد» بحي الزيتون بمدينة غزة في قصف صهيوني لمجموعة من المرابطين شرق حي الزيتون.

بتاريخ 21/4/2008م: استشهد المجاهد القسامي عكرمة منير عبد الرحمن أبو عودة (22) عاماً من مسجد «التوبة» بمدينة بيت حانون بشمال قطاع غزة في قصف صهيوني لمجموعة من المرابطين بمدينة بيت حانون.

بتاريخ 25/4/2008م: تمكن أحد مجاهدي القسام المطلوبين لقوات الاحتلال وأحد الملاحقين من قبل أجهزة أمن عباس، من الوصول متخفياً بملابس امرأة لبلدة «قلنسوة» الواقعة إلى الغرب من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، حيث أتم مجاهدنا البطل كافة مراحل الاستعداد لبدء التوجه نحو ما يعرف بمنطقة «نيتساني عوز» أي المنطقة الصناعية الواقعة ما بين طولكرم والأراضي المحتلة عام 48، ووصل مجاهدنا المنطقة وهو متخف بلباس آخر قريب من الملابس التي يرتديها العمال الفلسطينيون، ولحظة وصوله المنطقة بادر في تمام الساعة 07:17 صباحاً، وفي الوقت الذي كان ينتشر فيه العمال لدخول مصانعهم بإطلاق النار المباشر من سلاحه الشخصي باتجاه عدد من حراس المنطقة الصناعية وحينما حاول التقدم داخل المنطقة تم استهدافه بوابل من النيران مما اضطره للانسحاب، وقد أصيب مجاهدنا البطل بإصابات طفيفة جراء عملية الانسحاب التي تمت بسلام، فيما اعترف العدو الصهيوني بمقتل اثنين احدهم ضابط صهيوني برتبة عقيد ويدعي «شمعون مزراحي» من سكان «بيت حفر» وهو مسؤول الأمن بالمنطقة الصناعية التي وقع بها الحادث, والأخر يُدعي «فوسمان»، يُذكر أن العملية مشتركة بين كتائب القسام و سرايا القدس.

بتاريخ 28/4/2008م: استشهد المجاهد القسامي معاذ محمد عيد عطا الأخرس (20) عاماً من مسجد «الشيخ زايد» ببيت لاهيا شمال قطاع غزة، أثناء تصديه لقوت الاحتلال الصهيوني المتوغلة داخل مدينة بيت حانون.

بتاريخ 28/4/2008م: أطلق مجاهدو القسام قذيفة هاون من العيار الثقيل (120 ملم)، للمرة الأولى تجاه مغتصبة «مفلاسيم» الصهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 48.


للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

الجمعة 25 , مايو , 2018, 20:28 توقيت القاهرة
أدوات شخصية

المتغيرات
أفعال