عمليات القسام في شهر سبتمبر

من Ikhwanwiki
اذهب إلى: تصفح, ابحث
الشهر التاسع القسام في شهر (أيلول - سبتمبر)

بتاريخ 8/9/1989م: طعن المجاهد أحمد حسين شكري (26) عاماً من رام الله وابن حركة حماس، جندياً صهيونياً فقتله، حيث قام المجاهد باستدراج أحد الجنود الصهاينة إلى مكان منعزل في تل أبيب داخل الأراضي المحتلة عام 48، فضربه على رأسه عدة ضربات "بشوكة إزميل" فقتله وألقاه في بئر، وسكب على جثته عدة أكياس من الإسمنت، وفي اليوم التالي نفذ عمليته الثانية بمحاولة قلب حافلة صهيونية.

بتاريخ 9/9/1989م: توجه المجاهد أحمد حسين شكري (26) عاماً من رام الله وابن حركة حماس، إلى محطة الحافلات المركزية في تل أبيب وصعد الحافلة (405) وعلى طريق تل أبيب – القدس استلّ المجاهد شكري سكيناً وهاجم سائق الحافلة وطعنه عدة طعنات في البطن والذراع ليقتله، ثم حاول دفع الحافلة إلى المنحدر، غير أن الركّاب تمكّنوا من السيطرة عليه قبل سقوط الحافلة ليعتقل على يد جنود الاحتلال الصهيوني ويقضي المجاهد حكماً بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال الصهيوني.

بتاريخ 17/9/1992م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بسيارة لأحد المستوطنين أدّت إلى إصابته بجراح خطرة، عند مغتصبة “عوفرة” قرب رام الله، والعملية من تنفيذ مجموعة عبد القادر الحسيني التابعة لكتائب القسام.

بتاريخ 18/9/1992م: أسر مجاهدو القسام الجندي الصهيوني "آلون كرفاتي" قرب مخيم البريج وسط قطاع غزة، وبعد أن جرّدوه من لباسه العسكري وصادروا سلاحه (M16)، تمّ طعنه في رقبته ورأسه وإلقائه قرْب محطة للوقود على طريق المعسكرات الوسطى في قطاع غزة، يذكر أنّ السلاح المصادر تم استخدامه لاحقاً في عملية كمين «جاني طال» بتاريخ 30/1/1993م.

بتاريخ 22/9/1992م: (عملية التلة الفرنسية) في عملية غير مسبوقة ارتدى المجاهد القسامي محمد عارف بشارات زيَّ جنديٍّ صهيونيٍّ وانطلق نحو محطة انتظار الجنود الصهاينة المتجهين إلى معسكراتهم بالقرب من «التلة الفرنسية» بالقدس المحتلة حيث مقر القيادة العامة للشرطة الصهيونية، وفيما اقترب من الجنود المتجمعين على المحطة استوقفه ضابط صف من حرس الحدود طالباً منه إظهار هويته، فأفرغ المجاهد بشارات مخزن بندقيته (M16) فيه فقتله، ثم اشتبك مع الجنود الذين احتموا بسور قريب، ثم حاول احتجاز رهائن لتأمين انسحابه فأوقف سيارة حاول استخدامها في الانسحاب إلا أنه تبين له أن ركاب السيارة هم فلسطينيون قدموا من الأراضي المحتلة عام 1948، فيما أحاط جنود الاحتلال بالسيارة مما مكّن من اعتقاله.

بتاريخ 2/9/1993م: (عملية الحي الاستيطاني)كمن مجاهدو القسام لدورية صهيونية على الطريق الممتد بين مدينتي الخليل وبئر السبع قريباً من الحي الاستيطاني المسمى «ميجاهود» داخل الأراضي المحتلة عام 48، حيث أسفر الهجوم إلى انقلاب سيارة الدورية في واد مجاور مما أدى إلى مقتل رقيب في جيش الاحتلال يدعى «فتسيون الكوبي» وجرح سائقه بجراح خطيرة، والعملية من تنفيذ مجموعة «شهداء الاقصى» التابعة لكتائب القسام فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 12/9/1993م: (استشهادي) (عملية مصلحة السجون) فجَّر الاستشهادي القسامي أيمن صلاح سلامة عطا الله (أبو مصعب) (20) عاماً من حي الدرج بمدينة غزة، نفسه بسيارته المفخخة في سيارة للعدو، حيث قام باختراق الشارع الرئيسي في مغتصبة «نتساريم» المحررة جنوبي مدينة غزة باتجاه منطقة الشيخ عجلين حتى تقابلت سيارته مع سيارة تابعة لمصلحة السجون الصهيونية، وما هي إلا لحظات حتى قرر المجاهد الاصطدام بسيارة العدو حيث انفجرت السيارتان مما أحدث دوياً هائلاً، زعم العدو أنّ ضابطاً صهيونياً ومجندة أصيبا فقط، يذكر أن العملية كانت من تخطيط القائد القسامي الشهيد «كمال كحيل».

بتاريخ 12/9/1993م: نصب مجاهدو القسام (سرية الشهيد عبد الله عزام) كميناً مسلحاً لحافلة صهيونية تقلّ مستوطنين لدى مرورها في مفرق (الخليل – كريات أربع)، حيث أطلق المجاهدون نيران أسلحتهم الرشاشة وأصابوا الحافلة إصابة مباشرة، فيما لم تعترف المصادر الأمنية الصهيونية إلا بإصابة أحد ركاب الحافلة بجراح طفيفة.

بتاريخ 12/9/1993م: (عملية «مصعب بن عمير») كمن القائد الشهيد عماد عقل ومجاهد آخر لجيب عسكري صهيوني بحي الزيتون في مدينة غزة قرب مسجد مصعب بن عمير، حيث أطلقا رصاصهما من بندقيتي (M16) وكلاشنكوف عن بُعْد مترين، ثم قفز القائد عماد عقل فوق الجيب وقام بإطلاق النار على رؤوس الجنود الثلاثة للتأكد من مقتلهم، وغنم أبطال القسام سلاحين من طراز (M16) إضافة إلى كل ما يتواجد داخل الجيب من ذخيرة وعتاد، ثم عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام تحفظهم رعاية الرحمن, يُذكر هنا أن من رصد هذه العملية هو الاستشهادي القسامي محمد فرحات نجل خنساء فلسطين أم نضال فرحات وكان حينها شبلاً, وبعد العملية قام أحد الصحفيين بتصوير الجيب العسكري الصهيوني وجثث الجنود الثلاثة ملقاة بجانبه لتكون أول عملية داخل فلسطين المحتلة تُوثق فوتوغرافياً.

بتاريخ 13/9/1993م: (عملية مركز شرطة الرمال) اقتحم المجاهد القسامي الشهيد بهاء الدين عوض إسماعيل النجار (أبو عوض) (19) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة، مركز شرطة الرمال الصهيوني (العباس) الذي كانت تتمركز فيه قوات الاحتلال الصهيوني، حيث تمكّن المجاهد من اجتياز البوابة الخارجية للمبنى قبل أن يطلق أحد جنود الاحتلال عليه النار مما أدى إلى استشهاده على الفور وانفجار قنابل كانت بحوزته يخفيها تحت ملابسه. وفيما ادعت مصادر الاحتلال الأمنية أنه لم تقع أية إصابات في صفوف الجنود الذين كانوا يتواجدون داخل المبنى، أكّدت كتائب القسام إصابة (4) جنود صهاينة.

بتاريخ 14/9/1993م: (عملية «مفترق نتسارا») هاجم مجاهدو القسام (مجموعة القائد محمد عزيز رشدي وتضم المجاهدون محمد طقاطقة وخالد الزير وإبراهيم سلامة وعبد الرحمن حمدان) بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية حافلة صهيونية يرافقها جيباً عسكرياً في وادي سعير على الطريق المؤدي إلى مغتصبة «نتسارا» جنوب الخليل، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من جنود الاحتلال الصهيوني، وفيما كان الأبطال يواصلون طريقهم تفاجأت المجموعة القسامية بدورية صهيونية راجلة تسير على جانبي الطريق فأطلق المجاهدون النار تجاههم فأصابوا أربعة منهم، وعندما أمر القائد الشهيد محمد عزيز رشدي (24) عاماً من مخيم العروب قرب الخليل، السائق (خالد الزير) أن ينطلق بالسيارة التي كانت متوقفة على حافة الطريق انقلبت وخرج الإخوة منها بسرعة خشية وصول الجيش الصهيوني للمكان وكان آخرهم محمد عزيز ومحمد طقاطقة، حيث أصيب محمد عزيز إصابة بالغة في رأسه ويده، فربط طقاطقة يده بعنقه وأسنده لصعود الجبل للانسحاب من المكان وفي منتصف الجبل جلس محمد عزيز وقال لأخيه: «لا أستطيع المسير أعطني مخازن الذخيرة وانصرف في الحال»، فرفض طقاطقة أن يتركه وحيداً فأصرّ عزيز على ذلك وصرخ غاضباً كإشارة «أننا لن نموت معا ما دام هناك مجال لنجاة أحدنا» وكانت حكمته في ذلك والتي كان يرددها كثيراً «لا تضع البيض في سلة واحدة»، وتمترس محمد عزيز خلف صخرة ومعه بندقية «جاليلي» وقنبلة يدوية حيث تصدى لقوات الاحتلال التي أضاءت المنطقة بقنابل الإنارة وشاركت طائرة مروحية في الاشتباك وأطلقت نيرانها نحو محمد عزيز فأصيب برأسه إصابة مباشرة شطرته إلى نصفين ليستشهد بعد قرابة الساعة من المواجهة مع الصهاينة، وفي لحظات الاشتباك كان إبراهيم سلامة يختبئ على شجرة قريبة من منطقة الاشتباك تحميه عين الرحمن, فقد مرّ الجنود الصهاينة من تحته دون اكتشافه رغم إصابته، أما عبد الرحمن حمدان فقد اختبأ في منزل قريب، فيما اختبأ خالد الزير في مغتصبة مجاورة لينسحب الجميع في وقت لاحق بسلام.

بتاريخ 14/9/1993م: (عملية بلدية غزة) هاجم أحد مجاهدي القسام أربعة جنود صهاينة كانوا يتمركزون في نقطة مراقبة عسكرية فوق مبنى بلدية مدينة غزة، حيث تمكن المجاهد الشهيد عبد الله شحدة الجخبير (19) عاماً من بيت لاهيا شمال قطاع غزة، من دخول مبنى البلدية والصعود إلى السطح فيما كانت مجموعة أخرى من المجاهدين تستقلّ سيارة تطلق النار باتجاه الجنود الذين تمترسوا خلف نقطة المراقبة، وقد هاجم المجاهد عند وصوله الموقع الجنود بسكين كانت بحوزته حيث طعن أحدهم برأسه فقتله فيما أطلق الباقون النار بغزارة باتجاهه مما أدى إلى استشهاده بعد إصابته بأكثر من ثلاثين رصاصة.

بتاريخ 15/9/1993م: أعدّ المهندس الشهيد يحيى عياش حقيبة مفخخة حملها الاستشهادي القسامي مروان أبو ارميلة، وصعد بها إلى الحافلة الصهيونية رقم (23) والتي كانت تسير في منطقة “محنى يهودا” بمدينة القدس المحتلة، حيث جلس المجاهد في المقعد قبل الأخير في الحافلة وحاول تفجير العبوة بعد سيْر الحافلة لكنها لم تنفجر بسبب خلل فني وعاد المجاهد إلى قواعده بسلام. يذكر أنَّ المجاهد مروان أبو ارميلة استشهد لاحقاً بتاريخ 22/3/1994م في اشتباك مسلح برفقة الشهيدين القساميين محمد الأطرش وإياد أبو حديد.

بتاريخ 22/9/1993م: (عملية رعنانا) قامت خلية «عيون قارة» التابعة لكتائب القسام من أسْر وقتْل الجندي احتياط «بيجال فاكنين» (21) عاماً من منطقة رعنانا شمال تل أبيب داخل الأراضي المحتلة عام 48، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 26/9/1993م: استشهد المجاهد القسامي أشرف بشير محمد مهدي (أبو محمد) (18) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد انفجار سيارته المفخخة قبل الوقت المحدد لخلل فني، حيث كان في طريقه لتنفيذ عملية استشهادية قرب مغتصبة «نتساريم» المحررة في قطاع غزة.

بتاريخ 2/9/1994م: استشهد اثنان من مجاهدي كتائب القسام وهما: المجاهد القسامي أمجد ناصر حسين كميل (22) عاماً, والمجاهد القسامي أحمد سليم خليل أبو الرب (18) عاماً وكلاهما من بلدة قباطية بمدينة جنين بعد مشوار جهادي، حيث انتقل الشهيد أحمد أبو الرب للسكن في مدينة أريحا المصنفة ضمن منطقة (أ) تحت حكم السلطة الفلسطينية، وذلك بعد اغتيال القائد القسامي محمد مصطفى أبو معلا (الأتاسي) بتاريخ 24/8/1994م، كما انتقل معه للسكن في أريحا الشهيد القسامي أمجد كميل، وكانت عملية استشهاد هذين المجاهدين عندما انفجرت بهما السيارة المفخخة التي كانا يستقلانها لخلل فني، والتي قام الشهيد المهندس يحيى عياش على تجهيزها لتنفيذ العملية الاستشهادية الثالثة في الرد على مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل بتاريخ 25/2/1994م، يذكر أنَّ الشهيد أحمد أبو الرب كان قد تعرّف على المهندس الشهيد يحيى عياش أثناء مكوثه في منطقة جنين لتكوين بعض الخلايا الجهادية حيث قام بتدريب أفراد الخلية في قباطية على السلاح وصنع العبوات الناسفة، وبقيت قضية عضوية الشهيد أحمد أبو الرب في كتائب القسام سراً حتى مطاردته من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 10/4/1994م وذلك بعد أيام من العملية الاستشهادية النوعية التي قام بها المجاهد القسامي رائد زكارنه رفيق درب الشهيد أحمد أبو الرب وصديقه الحميم بتاريخ 6/4/1994م، حيث حمّلت أجهزة الأمن الصهيونية كل من الشهيد محمد أبو معلا وأمجد كميل وأحمد أبو الرب المسؤولية المباشرة عن العملية.

بتاريخ 13/9/1994م: استشهد القائد القسامي إبراهيم خليل النفار (34) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة, بعد انفجار عبوة ناسفة كان الشهيد يصنعها على سطح منزله ليرتقي إلى الله شهيداً بعد مشوار طويل في درب الجهاد والمقاومة قام فيه بالعديد من العمليات المسلحة برفقة إخوانه قادة كتائب القسام, يُذكر أن الشهيد ارتقى للعلا وهو مطارد لقوات الاحتلال الصهيوني والأجهزة الأمنية الفلسطينية.

بتاريخ 10/9/1996م: كمن مجاهدو القسام في بيت لحم جنوب الضفة الغربية لسيارة مدنية يقودها جندي صهيوني، وأسفر الهجوم عن انقلاب السيارة فيما زعم العدو إصابة الجندي بجروح.

بتاريخ 4/9/1997م: (استشهادي) (عملية بن يهودا) فجَّر ثلاثة استشهاديين من كتائب القسام أحزمتهم الناسفة في عملية ثلاثية مزدوجة على شارع «بن يهودا» التجاري غربي مدينة القدس المحتلة، حيث أسفر الهجوم الثلاثي –حسب زعم العدو- عن مقتل (5) صهاينة وجرح نحو (170) آخرين وتدمير أماكن سكنية ومحال تجارية كثيرة، فيما استشهد المجاهدون الثلاثة وهم: الاستشهادي بشار محمد أسعد صوالحة (24) عاماً والذي تنكّر بزي امرأة متبرجة، والاستشهادي يوسف جميل أحمد الشولي (22) عاماً والذي لقّبه العدو بـ«المنتحر الأنيق»، وهما من بلدة عصيرة الشمالية بلدة القسامي الشهيد محمود أبو هنود، أما الشهيد الثالث فهو الاستشهادي خليل إبراهيم يوسف الشريف (24) عاماً من مدينة نابلس والذي انتقل من منسقٍ لشبيبة فتح في جامعة «بيرزيت» إلى قائد لخلية «شهداء من أجل الأسرى» التابعة لكتائب القسام، يقول الشهيد خليل الشريف عن بداية تحوله في تلك الفترة بمذكراته: «بدأت أتحول إلى الفكرة الإسلامية تدريجياً منذ دخولي الجامعة، وخاصة بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، وزاد نفوري من أفكار حركة «فتح» و«الشبيبة» بعد توقيع اتفاقيات «أوسلو» و«مدريد» وبعد مجزرة «مسجد فلسطين» على يد «السلطة الفلسطينية»، يذكر أنَّ القائد الشهيد محمود أبو هنود كان من المخططين والمشرفين على تنفيذ هذه العملية البطولية ورغم إلحاحه ليكون أحد استشهاديي هذه العملية إلا أنه في النهاية نزل عند رأي إخوانه بأن يكون دوره لوجستياً فقط ليواصل مشواره الجهادي.

بتاريخ 25/9/1997م: تلقى جهاز “الموساد” الصهيوني إحدى أكبر الضربات منذ إنشائه نتيجة محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرّض لها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأستاذ خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمَّان، والتي نفّذها عنصرين من “وحدة كيدون” التابعة لجهاز الاستخبارات الصهيوني “الموساد” كانا قد دخلا الأردن بجوازي سفر كنديين، واللذين قاما برشّ مادة سامة (أعدته وحدة خاصة صهيونية تدعى “رعل”) على عنق الأستاذ خالد مشعل الذي كان في طريقه إلى مكتبه وبجانبه مرافقه الشخصي الذي تمكن من اللحاق والإمساك بهما ليقعا في قبضة الأمن الأردني، وبعد صفقة عقدها الملك الأردني الراحل الملك حسين قدّم الصهاينة بموجبها المصْل المضاد لإزالة أثر السم في مقابل الإفراج عن عنصري الموساد، وبالفعل تلقى خالد مشعل العلاج ونجا من موت محقق واشتملت الصفقة على الإفراج عن الشيخ الشهيد أحمد ياسين من سجون الاحتلال لرد الاعتبار للأردن والتي هدّدت هذه العملية الصهيونية العلاقة القوية التي كانت بين الأردن والكيان الصهيوني. يذكر أنَّ العدو الصهيوني قرر تنفيذ هذه العملية بعد تنفيذ كتائب القسام لعملية استشهادية مزدوجة بتاريخ 30/7/1997م في “محنى يهودا” في القدس المحتلة والتي قتل فيها (17) صهيونياً وأصيب (160) آخرين، حيث طلب رئيس الوزراء الصهيوني حينها “بنيامين نتنياهو” رداً سريعاً بقدر الإمكان ولذلك استدعى “داني ياتوم” رئيس الموساد السابق إلى مكتبه وطلب منه تقديم قائمة من قادة حماس مهمين يمكن اغتيالهم فوقع الاختيار على الأستاذ خالد مشعل.

بتاريخ 10/9/1998م: استشهد القائد القسامي عادل أحمد إسماعيل عوض الله (29) عاماً، وشقيقه المجاهد القسامي الشهيد عماد أحمد إسماعيل عوض الله (27)عاماً، وكلاهما من مدينة البيرة قضاء رام الله، بعد محاصرة قوات الاحتلال الصهيوني للمزرعة التي تحصَّن بها المجاهدان في منطقة الطيبة قرب ترقوميا قضاء الخليل، حيث تمت تصفيتهما في عملية اغتيال جبانة، فيما تحتفظ قوات الاحتلال بجثمان الشهيدين حتى الآن، وفي محاولة لمعرفة آلية وصول العدو للمجاهديْن، تشير الاحتمالات إلى تواطؤ أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مع قوات الاحتلال في عملية مفبركة تقضي بتمكّن المجاهد عماد عوض الله من الهرب من سجن السلطة الفلسطينية في أريحا ليكون الدليل للوصول إلى شقيقه القائد عادل عوض الله، حيث تم غرْس جهاز الكتروني على ما يعتقد في جسده من أجل الاستدلال على مكان شقيقه، أو أنه تمّ سقيه شراباً يحتوي على مادة مشعة يمكن من خلالها تعقبه. ويعدّ القائد عادل عوض الله المطلوب رقم واحد في الضفة الغربية بعد استشهاد المهندس يحيى عياش والمهندس محي الدين الشريف، وكانت قد كشفت وثائق سرية رسمية نشرت بتاريخ 7/3/2008م عن تورط ما كان يسمى بجهاز الأمن الوقائي بقيادة محمد دحلان وجهاز المخابرات العامة بقيادة توفيق الطيراوي في اغتيال وتصفية القيادييْن في كتائب القسام.

بتاريخ 24/9/1998م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة في محطة نقل صهيونية عند مدخل الجامعة العبرية بالقدس المحتلة، حيث أسفر التفجير عن جرح صهيوني إضافة إلى أضرار مادية في المحال التجارية داخل المحطة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني (11) عنصراً من حركة حماس بينهم خلية القدس التي نفذت العملية أحدهم المجاهد إيهاب موسى بكيرات.

بتاريخ 24/9/1998م: أطلق مجاهد قسامي من مسدسه (9) ملم، النار تجاه حافلة صهيونية عند مثلث القزازين في الخليل قرب مغتصبة “خارصينا”، فأصاب الحافلة بأضرار دون أن يعلن العدو الصهيوني عن إصابات.

بتاريخ 30/9/1998م: ألقى مجاهد قسامي قنبلتين يدويتين على تجمعٍ عسكريٍ صهيونيٍ أثناء احتفال العدو بما يسمى “عيد الغفران” في منطقة المسهلة في مدينة الخليل، وفيما تمكن المجاهد من الانسحاب باتجاه منطقة أبو سنينة (بسيارة فورد)، أصيب (14) صهيونياً إصابة (4) منهم خطرة. من جانب آخر أصيب (11) فلسطينياً بجروح طفيفة جراء إطلاق المستوطنين النار بكثافة جهة المجاهد الذي تمكن من الانسحاب إلى قواعده بسلام.

بتاريخ 5/9/1999م: (استشهادي) عمليات استشهادية هزّت حيفا وطبريا، حيث فجّر الاستشهادي أمير عبد العزيز مصالحة من الضفة الغربية، والاستشهادي جاد نجم عزايزة الزيودي من دبورية شمال الناصرة، نفسيهما بسيارتهما المفخخة على الشارع العام قرب المخفر في مدينة طبريا في الأراضي المحتلة عام 48، وأسفر الهجوم عن جرح (4) صهاينة جراح أحدهم خطرة، إضافة إلى حرق (4) سيارات لمستوطنين صهاينة. وبعد مرور (20) دقيقة من تنفيذ العملية الاستشهادية السابقة في طبريا، فجَّر الاستشهادي نزال كريّم من بلدة مشهد في الجليل، نفسه بسيارته المفخخة في قلب مدينة حيفا في موقف للسيارات على شارع يافا في الأراضي المحتلة عام 48، حيث أدى الانفجار إلى تدمير جزء من السيارات الصهيونية في الموقف، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني (5) من معارف الشهيد يعتقد أن لهم علاقة بالعملية من بينهم الأسير المحرر إبراهيم عبد الله صالح (29) عاماً من بلدة مشهد في الأراضي المحتلة عام 48، والذي قضى حكماً بالسجن لمدة (9) سنوات ليفرج عنه بتاريخ 20/5/2008م.

بتاريخ 1/9/2000م: كمن مجاهدو القسام لجيب عسكري صهيوني قرب «تل العاصور» في الضفة الغربية، حيث أسفر الهجوم عن إعطاب الجيب فيما تكتم العدو على خسائره.

بتاريخ 16/9/2000م: أصيب (5) صهاينة بعد تفجير مجاهدي القسام لعبوة ناسفة بتل أبيب داخل الأراضي المحتلة عام 48.

بتاريخ 17/9/2000م: طعن مجاهد قسامي مستوطِنة صهيونية في الحي اليهودي بالقدس المحتلة، داخل كبينة هاتف مما أدى إلى إصابتها إصابة خطرة، فيما عاد المجاهد إلى قواعده بسلام.

بتاريخ 28/9/2001م: فجَّر مجاهدو القسام في مغتصبة “نتساريم” في قطاع غزة، عبوة ناسفة زرعت في الأرض بعمق نصف متر، وتمّ تفجيرها بواسطة سلك طوله (500) متراً، استهدفت حافلة للمستوطنين وسيارة عسكرية صهيونية، وأسفر تفجير العبوة عن مقتل جندي صهيوني وجرح مستوطن صهيوني آخر جراحه خطيرة.

بتاريخ 3/9/2001م: كمن مجاهدو القسام بالقرب من مغتصبة “زئيف” قرب بلدة يطا شرقي الخليل، لسيارتين تقلّ مستوطنين, حيث تكتم العدو على خسائره فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 4/9/2001م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي الأستاذ رائد نبيل صالح البرغوثي (26) عاماً من قرية عابود قضاء رام الله، نفسه في شارع الأنبياء غربي القدس المحتلة، وقد أسفرت العملية عن مقتل (5) صهاينة وجرح أكثر من (30) آخرين، وجاءت هذه العملية رداً على اغتيال الأخ أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية.

بتاريخ 9/9/2001م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي محمد شاكر صلاح حبيشة “أبو صلاح” (شيخ الاستشهاديين) (50) عاماً من قرية أبو سنان المحتلة عام 48، حزامه الناسف بين الصهاينة بالقرب من محطة السكك الحديدية في مدينة نهاريا داخل الأراضي المحتلة عام 48، حيث أسفر الهجوم الاستشهادي عن مقتل (6) صهاينة وإصابة (100) آخرين.

بتاريخ 12/9/2001م: اجتاحت قوات الاحتلال الصهيوني مخيم جنين ليلاً مدعمة بالآليات والدبابات والطائرات, فتصدى لها أبطال المقاومة مفشلين مخططات العدو, واستمرت الاشتباكات لساعات,وانسحب العدو بعد أن ارتقى على إثر تلك الاشتباكات ثلاثة شهداء اثنان منهم من كتائب القسام وهما: المجاهد القسامي الشهيد مهند رجا محمود أبو الهيجا (25) عاماً من مخيم جنين، وهو شقيق الشهيد القسامي هلال أبو الهيجاء الذي استشهد بتاريخ 23/11/1994م, ويعد الشهيد مهند أبو الهيجا من أبرز المجاهدين في صنْع العبْوات الناسفة -وخاصة المسمارية منها- في منطقة جنين، والتي كان لها دوراً كبيراً في إرباك قوات الاحتلال الصهيوني التي توغلت داخل مدينة جنين, والمجاهد القسامي الشهيد إبراهيم علي يوسف فايد (22) عاماً من مخيم جنين، هذا وقد نفَّذ المجاهد عدة عمليات بطولية منها مقتل المستوطِنة الصهيونية شرقي جنين مع الأخوة في كتائب شهداء الاقصى، والمشاركة في اشتباك قباطية البطولي الذي استمر لثلاث ساعات بتاريخ 2/7/2001م مع الشهيدين القساميين محمود موسى وجمال ضيف الله، كما واستطاع قبل استشهاده بيوم من قنص جنديين صهيونيين بعد أن اقترب من دبابات العدو وعلى بعد أمتار معدودة, ويُذكر هنا أن الشهيد إبراهيم الفايد كان معجباً كثيراً بشجاعة القائد الشهيد عماد عقل وعملياته المسلحة برغم أنه لم يقابله في يوم من الأيام ولكي يدلّل على هذا الحب فقد صمّم الشهيد إبراهيم البوستر الفني الذي يوزع بعد استشهاده بنفسه ووضع صورته وفي خلفية البوستر وضع الصورة المشهورة للقائد عماد عقل وهو ملثم, وقد ارتقى أيضاً في الاشتباكات شهيد ثالث من سرايا القدس وهو المجاهد البطل إياد سليمان المصري (18) عاماً.

بتاريخ 14/9/2001م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بجيب عسكري صهيوني على طريق الباذان قرب نابلس شمال الضفة الغربية، حيث أدى الانفجار الشديد إلى تدمير الجيب وسقوط من فيه من الجنود بين قتيل وجريح، يذكر أنَّ المجموعة حينها قامت بتصوير العملية وأهدت شريط الفيديو للإرهابي شارون حتى يرى كيف يُحْرق جنده وتبدّد مصفّحاته ويندحر جيشه الذي يدّعي أنه لا يقهر.

بتاريخ 16/9/2001م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بجيب عسكري صهيوني، في مدينة نابلس، حيث أصيب الهدف بدقة وأسفرت العملية عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، وقامت المجموعة بتصوير العملية، وتعد هذه العملية هي الثانية من نوعها خلال يومين.

بتاريخ 16/9/2001م: كمن مجاهدو القسام لقوة عسكرية راجلة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أسفر الهجوم عن مقتل صهيوني وجرح (4) آخرين، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 22/9/2001م: أطلقت الطائرات المروحية الصهيونية عدة صواريخ باتجاه سيارتين مدنيتين بالقرب من وادي غزة جنوب مدينة غزة, مستهدفة بهذه الصواريخ اغتيال المهندسين الأبرزين في كتائب القسام عدنان الغول وسعد العرابيد فيما تمكّن القائدين من إيجاد فرصة للقفز من السيارة بينما افتداهم بروحه وجسده الشهيد القسامي بلال عدنان الغول (19) عاماً من حي المغراقة جنوب مدينة غزة، وهو نجل المهندس الشهيد عدنان الغول وشقيق الشهيد القسامي محمد عدنان الغول، الشهيد بلال الغول أصرّ على الاستمرار في قيادة السيارة بمفرده للتمويه على العدو والسيْر بها بعيداً عن مكان القائدين ليستشهد وينجو القائدين.

بتاريخ 23/9/2001م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بحافلة صهيونية تقلّ عدداً من المستوطنين قرب مغتصبة «يتصهار» قرب مدينة نابلس، وأصابت العبوة الحافلة إصابة مباشرة، فيما تكتم العدو على خسائره.

بتاريخ 26/9/2001م: (حرب الأنفاق) حفر مجاهدو القسام نفقاً وصل أسفل موقع «ترميد» العسكري الواقع على الحدود الفلسطينية المصرية برفح جنوب قطاع غزة، ثم وضع المجاهدون عبوة تزن (320) كغم أسفل الموقع، وفجَّروها مما أدى إلى نسْف الموْقع المكوّن من ثلاثة طوابق واعترف العدو بقتيلين وخمسة جرحى، والعملية من تنفيذ «وحدة مكافحة الإرهاب» التابعة لكتائب القسام، واستمر العمل في حفر النفق ما يقارب الشهر وبإشراف هندسي من أحد المختصين بالتربة لمنع الانهيارات داخل النفق وفي الأسبوع الأخير قبل التنفيذ كان أبطال القسام يبيتون داخل النفق مواصلين الليل بالنهار ومعهم أسلحتهم الشخصية تحسباً لأي طارئ إلى أن وفقهم الله وكتب لهم النجاح. وتعدّ هذه هي عملية النفق الأولى التي فَتَحت الباب أمام عمليات نوعية أخرى استخدم المجاهدون في تنفيذها نفقاً حيث أطلق المجاهدون عليها «حرب الأنفاق».

بتاريخ 1/9/2002م: اشتبك مجاهدو القسام في مدينة جنين مع قوات الاحتلال الصهيوني، وتمكّن المجاهدون بجرأتهم من اغتنام رشاش من نوع (MAG) يحمل الرقم:(100021013) كان منصوبا على إحدى الدبابات الصهيونية.

بتاريخ 5/9/2002م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة شديدة الانفجار بدبابة «ميركافا» صهيونية، في محيط مغتصبة «كيسوفيم»، فأدى إلى إعطابها ومقتل جندي صهيوني وجرح اثنين آخرين.

بتاريخ 6/9/2002م: قامت قوة صهيونية خاصة بإعدام مجاهد من كتائب القسام ومجاهد آخر من كتائب شهداء الاقصى، بعد أن داهمت منزل أحد المواطنين بمخيم جنين حيث أوقفت المجاهد القسامي الشهيد كامل خالد السيلاوي (22) عاماً من مخيم جنين, وصهره الشهيد البطل سمير عمر قنديل (31) عاماً من مخيم جنين وأحد أعضاء كتائب شهداء الاقصى, ثمّ قامت بإعدامهما بدمٍ بارد فجراً أمام أعين المواطنين.

بتاريخ 11/9/2002م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة شديدة الانفجار بدبابة «ميركافا» صهيونية، ببيت حانون شمال قطاع غزة،حيث أسفر تفجير الدبابة إلى إعطابها وجرح جنديين صهيونيين.

بتاريخ 18/9/2002م: كمن مجاهدو القسام لسيارة تقلّ مستوطنين، قرب قرية سلواد في الضفة الغربية، وقد أسفر الهجوم عن مقتل مستوطِنة صهيونية، والعملية من تنفيذ خلية «سلواد» القسامية.

بتاريخ 19/9/2002م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي إياد نعيم صبحي ردّاد (23) عاماً من نابلس، حزامه الناسف داخل حافلة صهيونية في شارع اللنبي بمدينة تل أبيب داخل الأراضي المحتلة عام 48، حيث أسفرت العملية الاستشهادية عن مقتل (6) صهاينة وجرح أكثر من (60)، وجاءت هذه العملية رداً على اغتيال القائد العام لكتائب القسام الشيخ الشهيد صلاح شحادة، يذكر أنّ كتائب القسام تأخرت في الإعلان عن اسم الاستشهادي لنحو ست سنوات لأسباب أمنية.

بتاريخ 23/9/2002م: اشتبك مجاهدو القسام في مدينة خليل الرحمن مع قوات الاحتلال الصهيوني قرب المسجد الإبراهيمي، وقد أسفر الاشتباك عن مقتل صهيوني وجرح (3) آخرين جراح أحدهم خطرة، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام، يذكر أن القسام تبنى العملية بعد ثلاثة أيام لتامين انسحاب المجموعة المهاجمة.

بتاريخ 24/9/2002م: اجتاحت قوات الاحتلال الصهيوني معززة بطائرات ودبابات وآليات حي الشجاعية وحي الزيتون شرق مدينة غزة, والهدف من وراء ذلك نسف منزل أم نضال فرحات خنساء فلسطين, التي قدمت حينها نجلها الاستشهادي محمد فرحات في عملية نوعية بمغتصبة «عتصيمونا», غير أن معلومات وردت لقوات العدو الصهيوني بعد توغلها تُفيد أن المنزل تم تفخيخه من قبل نضال فرحات نجل خنساء فلسطين وأحد قادة كتائب القسام, مما أدى لتراجع العدو الصهيوني عن اقتحام المنزل ونسفه, فبدأت الدبابات الصهيونية بقصف المنزل بقذائف الدبابات من بعيد متخوفةً من التقدم تجاهه, وقد تم تفخيخه بالفعل حيث تواجد بالقرب من المنزل (3) من استشهادي كتائب القسام ليخوضوا اشتباكات مسلحة مع قوات العدو الصهيوني بعد تفجير المنزل بالقوات المقتحمة, وخلال هذا التوغل فجَّر مجاهدو القسام ثلاث عبوات ناسفة زنة الواحدة (60)كغم، بثلاث دبابات صهيونية، وقد أسفر انفجار العبوات عن إعطاب الدبابات، ومقتل قائد الوحدة الصهيونية برتبة ميجر جنرال يدعى «عباس» وهو درزي, وقد فُجرت أول دبابة على يد الشهيد القسامي عمار الجرجاوي, وخلال التوغل استشهد القائد القسامي الشيخ ياسين نايف نصار (50) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة «والد الشهيد القسامي محمد نصار», في اشتباك مسلح مع قوات العدو الصهيوني أثناء اجتياحها للأطراف الشرقية لحي الزيتون والشجاعية بمدينة غزة, حيثُ يُعد الشيخ من المطلوبين للعدو ورفيق القادة الشهداء الشيخ صلاح شحادة ومحمود مطلق عيسي وزاهر نصار حيث كان الشيخ من مهندسي القسام المتخصصين في إعداد العبوات الناسفة وتحضير المواد المتفجرة ولعل من أهم الأعمال التي أشرف عليها تطوير القنبلة القسامية وتجهيز العبوة الناسفة التي فُجرت بها دبابة ميركافا على يد الوحدة الخاصة (103) القسامية بالقرب من الحدود الشرقية لمدينة غزة وكانت أول عملية لفصيل مقاوم تُوثق فيديوياً, يُذكر أنه قد ارتقى في الاشتباك أيضاً مع الشيخ ياسين نصار صديقه القائد في «صقور فتح» التابعة لحركة فتح القائد المجاهد محمد كشكو من حي الزيتون بمدينة غزة.

بتاريخ 25/9/2002م: أصيب (4) مستوطنين داخل مغتصبة «سديروت» جرّاء إطلاق كتائب القسام لصاروخ من طراز «قسام2».

بتاريخ 26/9/2002م: كمن مجاهدو القسام لسيارة تقلّ مستوطنين تسير على الخط الالتفافي رقم (60) المحاذي لمغتصبة «حقاي» جنوب الخليل، وعند مرور السيارة بمحاذاة المجاهدين انهمر عليها الرصاص مما أدى إلى إصابة (5) مستوطنين، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 26/9/2002م: استشهد القائد القسامي نشأت غالب عبد الحميد جبارة (26) عاماً من كفر اللبد شمال مدينة طولكرم، بعد اشتباكه مع وحدة من القوات الخاصة الصهيونية التي جاءت لاعتقاله، فاشتبك معها ليقتل ثلاثة صهاينة منهم قائد الوحدة الصهيونية المهاجمة وهو برتبة جنرال وضابط وجندي صهيونيين قبل أن يستشهد.

بتاريخ 26/9/2002م: نجا القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف من محاولة اغتيال فاشلة بحي الشيخ رضوان عبر قصف السيارة التي كان يستقلها، بينما استشهد في هذا القصف المجاهدان القساميان: الشهيد عبد الرحمن إسماعيل حمدان (40) عاماً, والشهيد عيسى عطية سالم بركة (35) عاماً، وكلاهما من مدينة خانيونس بجنوب قطاع غزة.

بتاريخ 27/9/2002م: استشهد المجاهد القسامي محمد جمال حلمي يغمور (21) عاماً من حي فرش الهوى غرب مدينة الخليل, بعد اشتباك مسلح مع قوة صهيونية على أطراف الحي الذي يسكن به وقد أصيب في هذا الاشتباك ثلاثة من الجنود الصهاينة, يُذكر أن الشهيد كان يتميز بالحنان والحياء الشديد رحمه الله.

بتاريخ 1/9/2003م: استشهد القائد القسامي خضر بدوي الحصري (38) عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة, بعد تعرض السيارة التي كان يستقلها برفقة عدد من المجاهدين لقصف من طائرات الاحتلال الصهيوني، حيث أصاب الصاروخ الأول مقدمة السيارة ولم ينفجر واستطاع الجميع فتح أبواب السيارة والخروج منها على الفور ماعدا باب الشهيد الحصري سائق السيارة وعندما همّ المواطنون بانتشاله ومساعدته للخروج وجد أن الأمر به صعوبة فطلب منهم الابتعاد سريعاً لشعوره بدنو الأجل وقصفه بصاروخ ثان فنطق بالشهادة أربع مرات وكبر بصوت عالي وبالفعل سقط الصاروخ الثاني ليرتقي إلى الله شهيداً, يُذكر أن الشهيد هو عضو في وحدة التصنيع العسكري وكان على علاقة مميزة بالقادة الشهداء ياسر طه وتيتو مسعود من وحدة التصنيع في كتائب القسام.

بتاريخ 5/9/2003م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد القائد القسامي المهندس محمد عبد الرحيم الحنبلي (28) عاماً من نابلس، في مواجهة غير متكافئة مع قوة صهيونية كبيرة حاصرت البناء المكون من سبعة طوابق الذي تحصَّن فيه المجاهد في منطقة المخفية غرب نابلس حيث طلب العدو الصهيوني من العائلات إخلاء المبنى، ومن ثم أدخل العدو الصهيوني مالك البناء القائد القسامي الشهيد جعفر المصري دون أن يعلم أنه قائد في كتائب القسام, والذي استشهد لاحقاً بتاريخ 26/6/2004م ليخبر الشهيد محمد الحنبلي بضرورة الاستسلام, وحين نقل الشهيد القائد جعفر المصري رسالة العدو للمهندس محمد الحنبلي رفض محمد الاستسلام وأصر على المواجهة حتى الشهادة وحينها طلب القائد جعفر من المهندس محمد بالبقاء معه حتى الشهادة لكن المهندس محمد رفض ذلك وطلب منه العودة واستكمال المشوار الجهادي من بعده, ودخل المهندس القسامي محمد في اشتباك مسلح مع العدو الصهيوني, الذي استمر قرابة خمس ساعات, بعد تحصنه فوق صندوق المصعد, وبعد التأكد من استشهاد المهندس محمد الحنبلي طلبت قوات العدو الصهيوني مرة ثانية من القائد القسامي جعفر المصري بالدخول للبناء لإخراج جثة المهندس محمد الحنبلي, وقد روى الشهيد القائد جعفر المصري لاحقاً أنه عند دخوله لإخراج جثة المهندس محمد رأى أربعة من جنود العدو قتلي في مكان الاشتباك, ومن ثم تم تفجير المبنى بالكامل أمام عدسات الصحافة ولم يصدر من القائد جعفر المصري مالك البناء سوى « الحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله», يُذكر أنه وبتاريخ 20/9/2003م قامت لجنة إعادة بناء «عمارة الوفاء» بتنظيم يوم مفتوح من أجل جمع التبرعات من المواطنين لإعادة بناء العمارة التي دمرها الجيش الإسرائيلي، حيث أعلنت حركة حماس عن التبرع بمبلغ (50) ألف دولار فيما استمر العطاء من أهالي نابلس حتى أعيد بناء البناية من جديد.

بتاريخ 6/9/2003م: استشهد القائد القسامي خالد محمود مسعود (26) عاماً من مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، وهو شقيق الشهيد القائد تيتو مسعود, متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف صهيوني للسيارة التي كان يستقلها بتاريخ 26/8/2003م, يُذكر أن الشهيد عضو بوحدة التصنيع العسكري في كتائب القسام.

بتاريخ 7/9/2003م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بجيب عسكري صهيوني في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فأصيب (3) صهاينة، وجاءت هذه العملية رداً على المحاولة الفاشلة لاغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين، واغتيال القائد المهندس الشهيد إسماعيل أبو شنب.

بتاريخ 7/9/2003م: استشهد المجاهد القسامي محمد عبد الله شحدة أبو الحسني (17) عاماً من جباليا البلد، عندما كان في مهمة جهادية استطلاعية على السلك الحدودي شرق مخيم جباليا عندما أطلقت عليه قوات العدو الصهيوني النار ليرتقي شهيداً.

بتاريخ 9/9/2003م: (استشهادي) نفَّذ الاستشهادي رامز سلمي عز الدين أبو سليم (22) عاماً الطالب بكلية الشريعة في جامعة القدس، والاستشهادي إيهاب عبد القادر محمود أبو سليم (19) عاماً الطالب في جامعة بير زيت (كلية الآداب)، وكلاهما من قرية رنتيس قضاء رام الله، هجوماً استشهادياً مزدوجاً، فقد قام رامز بتفجير حقيبة مفخخة في محطة انتظار للجنود الصهاينة بالقرب من معسكر «تسريفين» ومستشفى «أساف هروفيه « -قرب مدينة الرملة- داخل الأراضي المحتلة عام 48، وكان الاستشهادي متنكّراً بزي عسكري ويحمل حقيبة بداخلها (3) كغم من المتفجرات، ليقتل (9) صهاينة ويجرح (29) آخرين، فيما فجَّر الاستشهادي إيهاب نفسه داخل مقهى «هيلل» في حي «هموشافا هغرمنيت» على شارع «عيميق رفائيم» بالقدس المحتلة، ليقتل (7) صهاينة ويجرح (45) آخرين.

بتاريخ 9/9/2003م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد القائد القسامي أحمد عثمان بدر (22) عاماً، والمجاهد القسامي الشهيد عز الدين خضر مسك (26) عاماً وكلاهما من مدينة الخليل، في اشتباك مسلح حتى الاستشهاد مع قوات الاحتلال الصهيوني، حيث حاصرت القوات الخاصة الصهيونية مدعومة بطائرتين مروحيتين وقوات كبيرة جداً بحي واد أبو اكتيلة إلى الغرب من مدينة الخليل عمارة تحصّن فيها المجاهدان ودارت مواجهات استمرت أكثر من (20) ساعة فأخرج الجنود من كان في البناء من سكان العمارة، ثمّ ألقوا العشرات من قذائف الدبابات والصواريخ مما أدى إلى اشتعال النيران فيها ليستشهد المجاهدان بعد حياة جهادية طويلة، يذكر أن القائد أحمد بدر كان الذراع الأيمن للقائد الشهيد عبد الله القواسمي من خلال التخطيط للكثير من العمليات التي هزّت الكيان الصهيوني والتي بدأ أوارها منذ شهر نيسان 2002م وحتى العملية التي نفذها الاستشهادي رائد مسك في 19/8/2003م هذا إضافة إلى أن الشهيد كان قد تربى تربية خاصة في مسجد «الحرس» إلى شمال مدينة الخليل وكان معلمه الشهيد القائد عبد الله القواسمي والذي سُمي المسجد حالياً باسمه، كما أن القائد الشهيد أحمد بدر تولى قيادة كتائب القسام في منطقة جنوب فلسطين بعد اغتيال القائد القسامي عبد الله القواسمي في 21/6/2003م ، وأصبح المطلوب رقم (1) لقوات الاحتلال الصهيوني.

بتاريخ 9/9/2003م: استشهد المجاهد القسامي عمار محمد أبو وردة (17) عاماً من جباليا النزلة شمال قطاع غزة، عندما كان يزرع عبوة ناسفة على السلك الحدودي شرق معبر المنطار شرق مدينة غزة فكشف أمره للعدو فأطلق النار عليه من بعد إلا أن معية الله تعالى وحفظه مكّنت المجاهد من الاقتراب من العدو الصهيوني والاشتباك معه وجهاً لوجه ليرتقي بعدها شهيداً مقبلاً غير مدبر، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً.

بتاريخ 10/9/2003م: نجا القائد السياسي الكبير في حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور محمود الزهار من محاولة اغتيال فاشلة عبر قصف منزله بعدة صواريخ من الطائرات الحربية الصهيونية مما أدى لإصابته بجراح وإصابة كُلاً من زوجته وكريمته ويرتقي في هذا القصف شهيدين قساميين وهما: المجاهد الشهيد خالد محمود الزهار «وهو النجل الأكبر للدكتور محمود الزهار وشقيق القائد الميداني الشهيد حسام الزهار», والمجاهد الشهيد شحدة يوسف الديري (32) عاماً وكلاهما من حي الصبرة بمدينة غزة.

بتاريخ 18/9/2003م: استشهد القائد القسامي جهاد عزات أبو سويرح (أبو أسامة) (30) عاماً من مسجد «الصراط» بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في اشتباك مسلح استمر لساعتين مع قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات، يُذكر أن القائد الشهيد كان على يقين بأن قوات العدو سوف تقوم بمداهمة منزله فقام بتفخيخ محيط المنزل مسبقاً, وعندما تقدمت قوات الاحتلال لمحاصرة منزله واعتقاله قام الشهيد بإخراج أهله جميعاً ومن ثم بدأ بتفجير العبوات المحيطة بالمنزل والاشتباك مع قوات العدو, وقد شاركت طائرات العدو بالمعركة عبر قصف المنزل، غير أن ذلك لم ينل من عزيمة القائد الشهيد جهاد, ولم يتوقف الاشتباك إلا بعد أن رصدت إحدى الطائرات الشهيد وهو يتنقل من غرفة لأخرى فأطلقت النار المباشر عليه فارتقى إلى الله شهيداً. يُذكر أن الشهيد القائد يُعتبر من أبرز قادة العمل العسكري في المحافظة الوسطى فهو من خبراء المتفجرات والتصنيع العسكري, كما أن له باع طويل في قصف المغتصبات الصهيونية المحيطة بغزة, وقد شارك القائد محمود مطلق عيسي في الإشراف على الكثير من العمليات الاستشهادية والمسلحة, وهنا تروي زوجته أم أسامة لتقول: «كان رحمه الله في آخر أيامه يشعر بدنو أجله وكان يقول: لقد اشتقت لرسول الله صلى الله عليه وسلم واشتقت للشيخ صلاح شحادة وزاهر نصار ومحمود مطلق عيسى وعبد الله عقل ورياض أبو زيد».

بتاريخ 22/9/2003م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد القائد القسامي المهندس باسل «محمد شفيق» عبد القادر القواسمي (26) عاماً من الخليل والطالب في جامعة الخليل (تخصص لغة إنجليزية)، في اشتباك حتى الاستشهاد مع قوات الاحتلال الصهيوني، حيث حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني منزل المواطن أكرم شاهين في حي البصه جنوب الخليل وقامت بإخلاء البناية من السكان، وأخذت تساومه على الاستسلام وقامت بإدخال امرأة إلى المنزل قبل قصفه وطلبت منه أن يسلّم نفسه لكنه قال «لن أخرج ولن أستسلم»، ثم قامت قوات الاحتلال بقصف المنزل بقذائف الدبابات ثم قاموا بتسويته بالأرض، ثم أخرجوا الشهيد من تحت الأنقاض وقد فارق الحياة.

بتاريخ 25/9/2003م: خاض مجاهدو كتائب القسام وعناصر المقاومة الفلسطينية الأخرى اشتباكات مسلحة ضد قوات الاحتلال الصهيوني التي اجتاحت مخيم البريج في تمام الساعة الثالثة فجراً واستمرت المواجهة حتى الساعة السادسة صباحاً، حيث تصدى لها مجاهدونا الأبطال في ملحمة بطولية لم يستطع معها جنود العدو إتمام عدوانهم و أجبرها مقاتلو القسام على الانسحاب دون تحقيق أهدافها، بعد أن أصبحت المواجهة مفتوحة وجهاً لوجه في شوارع المخيم, استخدم المجاهدون خلالها القنابل والرشاشات وفجروا ثلاث عبوات ناسفة شديدة الانفجار في دبابتين وناقلة جنود على مدخل مخيم البريج في شارع صلاح الدين، وقد أصابت عبوات المجاهدين العدو الصهيوني إصابة مباشرة وشوهدت النيران تتصاعد داخل آلياته مما اضطر العدو للاعتراف بشدة المقاومة وبإصابة ستة من جنوده، فيما استشهد المجاهد من كتائب القسام محمد بشير عقل (أبو سهل) (25) عاماً من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ومن سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي المجاهد نور أبو عرمانة. يقول والد الشهيد أبو سهل: «في المستشفى يوم تشييع جثمان الشهيد دخل مع جثمان الشهيد عصفور كان واقفاً على صدر الشهيد وعندما اجتمع الناس حول الجثمان في المستشفى طار العصفور فضربته المروحة المعلقة في السقف فسقط على صدر الشهيد في مكان إصابته في صدره».

بتاريخ 2/9/2004م: أطلق مجاهدو القسام قذيفة صاروخية محلية الصنع من طراز «بتار» جهة مغتصبة «نتساريم» في قطاع غزة، مما أدى إلى اشتعال النار في المغتصبة حيث هرعت سيارات الإسعاف، وفي وقت لاحق من نفس اليوم أطلق مجاهدو القسام قذيفة أخرى من نفس الطراز تجاه جيب عسكري عند مدخل محافظة خانيونس بالحي النمساوي مما أدى إلى إصابة جنديين صهيونيين كانا بالقرب من الجيب المستهدف.

بتاريخ 2/9/2004م: قام مجاهدو القسام بالاشتراك مع كتائب شهداء الاقصى، باستدراج قوات الاحتلال ثم بالاشتباك معها بالقرب من شارع أبو عريف بدير البلح وسط قطاع غزة في عملية مركبة، حيث تم إطلاق قذيفة صاروخية محلية الصنع من طراز «بتار» وقذيفة هاون باتجاه مغتصبة «كفار داروم» فجاءت دورية راجلة شرق مدينة دير البلح لمعرفة مصدر القذائف، فباغتها المجاهدون بوابل من الرصاص، موقعين في صفوف الدورية الصهيونية عدداً من الإصابات.

بتاريخ 3/9/2004م: استشهد المجاهد القسامي محمد رمضان الجرو (19) عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة أثناء مهمة جهادية، حيث كان الشهيد يقوم بزرع عبوة ناسفة على بعد (300)م من الجدار الإلكتروني في محيط معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة حيث تمر الدوريات العسكرية الصهيونية، فأطلق عليه العدو النار فاستشهد على الفور بينما انسحب أحد المجاهدين كان معه بسلام.

بتاريخ 6/9/2004م: اعتقل القائد القسامي المجاهد عادل الزعتري بعد إصابته في اشتباك مسلح في مدينة الخليل مع قوات الاحتلال الصهيوني التي جاءت لاعتقاله، فاشتبك مع القوة الصهيونية وأصاب جنديان صهيونيان، قبل أن يصاب فيعتقل، يذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني قامت بهدم منزله المكون من ثلاثة طوابق.

بتاريخ 7/9/2004م: قامت دبابات الاحتلال الصهيونية المتمركزة على الحدود الشرقية لحي الشجاعية بإطلاق قذائفها المتتالية على معسكرٍ كشفيٍ كان يتدرّب فيه عدد من مجاهدي القسام فارتقى في هذا القصف (15) شهيداً, وأصيب العشرات من المشاركين في المعسكر وأهالي المنطقة، والشهداء هم: القائد الشهيد أسامة عوني مصطفى حجيلة (أبو مالك) (27) عاماً, والشهيد أحمد خيري السكافي (21) عاماً, والشهيد أدهم اكريم قريقع (أبو البراء) (20) عاماً, والشهيد أيمن خزاع فرحات (19) عاماً, والشهيد إيهاب محمد كامل الديب (22) عاماً, والشهيد بلال فايز قريقع (20) عاماً, والشهيد سعيد ياسر سعيد عودة (23) عاماً, والشهيد عارف قاسم جندية (23) عاماً, والشهيد عزت أحمد فرج الوادية (18) عاماً, والشهيد غسان محمد عبيد (17) عاماً, والشهيد فارس سعدي السرساوي (أبو أكرم) (28) عاماً, والشهيد محمد عبد الله أحمد قنوع (19) عاماً, والشهيد معتصم فؤاد الزريتلي (19) عاماً, والشهيد محمد عمر عوض جندية (أبو عمر) (21) عاماً, ولاحقاً استشهد متأثراً بجراحه بتاريخ 13/9/2004م، و الشهيد رواد إبراهيم السويركي (24) عاماً, وجميعهم من حي الشجاعية بمدينة غزة.

بتاريخ 9/9/2004م: استشهد المجاهد القسامي محمد علي محمد موسى «الحاج علي» (24) عاماً من منطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة، وأصيب (6) قساميين آخرين جراحهم بين المتوسطة والطفيفة، وذلك أثناء التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني في اجتياحها لمخيم جباليا حيث كان المجاهدون مرابطين على الثغور.

بتاريخ 9/9/2004م: أطلق مجاهدو القسام قذيفة مضادة للدروع من نوع (RBG) باتجاه برج جرافة عسكرية صهيونية متوغلة في شارع السكة شرق مخيم جباليا، فأصابته إصابة مباشرة وشوهدت ألسنة اللهب تشتعل فيها.

بتاريخ 9/9/2004م: أغار مجاهدو القسام على موقع تحصّن فيه العدو الصهيوني على سطح إحدى البنايات في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث تم إطلاق قذيفتي (RBG) مضادة للأفراد، بعد هذا الاستهداف توقف إطلاق النار من جهة البناية بعد إصابة الجنود الصهاينة الثلاثة الذين تمركزوا أعلاها.

بتاريخ 9/9/2004م: استهدف مجاهدو القسام دبابة صهيونية عند أبراج العودة على دوار الشقيري والدفاع المدني بجباليا شمال قطاع غزة، حيث تم تفجير عبوة ناسفة تزن (30) كغم من المواد شديدة الانفجار وبعد ذلك تمََّ إطلاق قذيفة (RBG) باتجاهها مما أدى إلى إعطابها.

بتاريخ 10/9/2004م: استشهد القائد الميداني القسامي عبد العزيز عبد اللطيف الأشقر (أبو عبد الرحمن) (35) عاماً من مسجد «النور» بمخيم جباليا، عندما كان يقوم بنصب قذيفة صاروخية محلية الصنع من طراز «بتار» باتجاه آليات العدو المتمركزة في شارع السكة شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة, حيث أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني تجاهه قذيفة مدفعية مما أدى إلى إصابته إصابة خطرة استشهد على إثرها، وأصيب مجاهدان آخران من كتائب القسام كانا برفقته بجراح متوسطة.

بتاريخ 10/9/2004م: أطلق مجاهدو القسام قذيفة مضادة للدروع من نوع (RBG) باتجاه برج دبابة صهيونية في شارع السكة بالقرب من المحكمة الشرعية شمال قطاع غزة، فأصابته بشكل مباشر وتم تدميره بالكامل.

بتاريخ 11/9/2004م: أطلق مجاهدو القسام قذيفة صاروخية محلية الصنع من طراز «بتار» باتجاه مغتصبة «نتساريم» فأصابت (كيبوتساً) للجنود الصهاينة مما أدى إلى إصابة جنديين صهيونيين.

بتاريخ 13/9/2004م: استشهد المجاهد القسامي رواد إبراهيم السويركي (24) عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 7/9/2004م، بعد أن قصفت قوات الاحتلال الصهيوني معسكراً كشفياً حيث بلغ مجموع الشهداء الذين ارتقوا بهذا القصف (15) شهيداً.

بتاريخ 14/9/2004م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي يوسف طالب اغباري (أبو علي) (26) عاماً من مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، حزامه الناسف من على دراجته الهوائية بجيب عسكري صهيوني كان متوقفاً على بعْد مئات الأمتار من الجهة الغربية لنفق صهيوني قرب قرية حبلة عند المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية، حيث اعترف العدو الصهيوني بإصابة ثلاثة جنود صهاينة أحدهم في حالة الخطر، يذكر أنَّ هذا النفق يعدّ أول نفق في الضفة الغربية يصل مدينة فلسطينية بقراها الجنوبية وهو مكوّن من ثلاثة مقاطع المقطع الأول فوقه شارع أمني للجدار العنصري تسير عليه دوريات جيش الاحتلال، والمقطع الثاني فوقه شارع لسيارات المستوطنين المارة ذهاباً وإياباً والمقطع الثالث شارع أمني مخصص لدوريات الاحتلال، ويتكون كل مقطع من النفق بعرض (10)م وطول (30)م وعليه بوابات حديدية وبين المقطع والمقطع سياج وجدران أمنيّة وكاميرات للحراسة، وقد استمر عمل هذا النفق مدة عام تقريباً وقد أوْصت به المؤسسة الأمنية لحماية المستوطنين وكلفتُه وصلت إلى نصف مليون دولار وصادر العدو الصهيوني أكثر من (800) دونما من أراضي المزارعين في قلقيلية و قرية حبلة مع أن المساحة المقررة لإقامته لا تحتاج إلا إلى أربعين دونماً.

بتاريخ 14/9/2004م: أطلق مجاهدو القسام قذيفة صاروخية محلية الصنع من طراز «بتار» باتجاه برج مراقبة عسكري للعدو يشرف على مخيم بدر في منطقة تل السطان برفح جنوب قطاع غزة، حيث أصابته إصابة مباشرة.

بتاريخ 19/9/2004م: استشهد القائد القسامي خالد محمد عبد الحليم أبو سلمية (أبو محمد) (33) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة، بعد أن قصفت الطائرات الصهيونية السيارة التي كان يستقلها, يُذكر أن الشهيد كان عضواً في وحدة التصنيع العسكري وهو من مطاردي القسام منذ الانتفاضة الأولى, كما كان على علاقة قوية بالشهداء القادة سهيل أبو نحل وسعد العرابيد وتيتو مسعود.

بتاريخ 20/9/2004م: قصفت الطائرات المروحية الصهيونية سيارة كانا يستقلها قائدان قساميان ليلتحقوا بركب الشهداء وهما: القائد الشهيد رباح درويش زقوت (أبو درويش) (37) عاماً, والقائد الشهيد نبيل إبراهيم الصعيدي (أبو إبراهيم) (35) عاماً وكلاهما من مخيم البريج وسط قطاع غزة, يُذكر أن الشهيدين عملا تحت إمرة القادة المهندسين: الشهيد محمود مطلق عيسى قائد القسام في المناطق الوسطي والجنوبية والشهيد المهندس عدنان الغول والشهيد القائد عبد الناصر أبو شوقة وساهموا في التجهيز والإعداد لأكثر من عملية ولعل أهمها عملية الاستشهادي طارق حميد والاستشهادي حسين أبو نصر.

بتاريخ 23/9/2004م: أطلق مجاهدو القسام صاروخاً محلي الصنع من طراز «قسام» باتجاه مغتصبة «سديروت»، حيث اعترف العدو بإصابة مستوطِنة بجروح فيما أصيب (9) آخرين بحالة الهلع الشديد إضافة إلى وقوع أضرار كبيرة في المنزل الذي وقع عليه الصاروخ.

بتاريخ 24/9/2004م: أطلق مجاهدو القسام ثلاث قذائف هاون من عيار (100) ملم، باتجاه مغتصبة «نفيه ديكاليم»، وقد أصابت إحدى القذائف بيتاً في المستوطنة بشكل مباشر فقُتلت مجندة صهيونية وأصيب اثنان آخران من المستوطنين بجراح متوسطة.

• بتاريخ 25/9/2004م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بجرافة عسكرية صهيونية في المخيم النمساوي بخانيونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى إعطابها، وأكّد شهود عيان أنَّ أجزاء الجرافة تطايرت وشوهدت ألسنة اللهب تشتعل فيها.

بتاريخ 26/9/2004م: استشهد القائد القسامي عز الدين صبحي الشيخ خليل (أبو محمد) (42) عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة، حيث تم اغتياله في دمشق بتفجير عبوة أسفل سيارته التي كان يستقلها, وقد اعترف جهاز الموساد بعملية الاغتيال, يُذكر أن الشهيد القائد هو من مؤسسي كتائب القسام في قطاع غزة وهو من مبعدي مرج الزهور بتاريخ 17/12/1992م، وقد عمل حثيثاً أثناء تواجده خارج فلسطين على دعم المقاومة في داخل فلسطين, وقد اغتيل الشهيد في حي الزاهرة بمدينة دمشق السورية بالقرب من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

بتاريخ 27/9/2004م: أطلق مجاهدو القسام (4) صواريخ محلية الصنع من طراز «قسام» باتجاه مغتصبة «سديروت» فأصيب (5) صهاينة بالذعر والهلع الشديد كما أصيب أحد المنازل بأضرار بالغة جرّاء سقوط الصواريخ عليه.

بتاريخ 28/9/2004م: أطلق مجاهدو القسام صاروخاً محلي الصنع من طراز «قسام» باتجاه مغتصبة «سديروت» بالقرب من مدرسة ثانوية، حيث اعترف العدو بإصابة ثلاثة صهاينة بحالة من الهلع.

بتاريخ 29/9/2004م: قتل اثنين من الصهاينة وأصيب (31) آخرين بعد أن أطلق مجاهدو القسام صاروخين محليي الصنع من طراز «قسام» باتجاه مغتصبة «سديروت».

بتاريخ 29/9/2004م: أصيب (5) جنود صهاينة حالة اثنين منهم خطرة، جرّاء إطلاق كتائب القسام لستة قذائف صاروخية محلية الصنع من طراز «بتار»، باتجاه مغتصبة «نتساريم»، حيث تم إطلاق الصواريخ من منصة صواريخ مطوّرة، فيما شوهدت سيارات الإسعاف وهي تخرج من المغتصبة الصهيونية.

بتاريخ 29/9/2004م: (حملة أيام الغضب) اجتاحت قوات العدو الصهيوني الأطراف الشرقية لمخيم جباليا مدعومة بأعداد كبيرة من الآليات والدبابات والطائرات المروحية والحربية, بهدف الحد من إطلاق صواريخ القسام والوصول لقلب مخيم جباليا في حملة صهيونية أسماها العدو «أيام الندم»، لكن فصائل المقاومة على رأسها كتائب القسام تصدَّت لقوات الاحتلال الصهيوني في حملة أطلقت عليها كتائب القسام اسم «أيام الغضب»، واستمرت الحملة حتى تاريخ 15/10/2004م، نفَّذ خلالها مجاهدو القسام عدداً من عمليات الاشتباك المسلح واقتحام المغتصبات الصهيونية والكمائن، التي اجبرت العدو الصهيوني على الانسحاب دون أن يحقق أهدافه المعلنة حيث استمر إطلاق الصواريخ المحلية أثناء الحملة وما بعدها، فيما ارتقى خلالها عدد كبير من شهداء القسام الواردة أسماؤهم حسب تاريخ استشهاده.

بتاريخ 29/9/2004م: وفي إطار حملة «أيام الغضب» استشهد اثنان من مجاهدي كتائب القسام وهما: الشهيد توفيق محمد الشرافي (24) عاماً من مخيم جباليا حيث كان الشهيد مرابطاً مع عدد من المجاهدين فأطلقت دبابة صهيونية قذيفة باتجاههم مما أدى إلى استشهاده وجرح مجاهد آخر, كما استشهد المجاهد القسامي مصعب محمود البرادعي (21) عاماً من منطقة تل الإسلام بمدينة غزة حيث كان الشهيد يقوم بصد الاجتياح الغاشم لشمال غزة فاستهدفته مروحية صهيونية بصاروخ فأصابت الشظايا ظهره فاستشهد.

بتاريخ 29/9/2004م: وفي إطار حملة «أيام الغضب» نفَّذ المجاهدان القساميان: الشهيد عبد الحي يوسف محمود النجار (أبو البراء) (19) عاماً من سكان مخيم جباليا، والشهيد أسامة محمد عبد الحفيظ البرش (أبو صالح) (19) عاماً من سكان بلدة جباليا، عملية اقتحام للموقع العسكري المقام شرق مقبرة الشهداء في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث تقدّم القساميان الساعة الثالثة والنصف فجراً -مستفيدين من حالة الضباب التي سادت المنطقة- من الموقع عسكري، وقاما بإطلاق النار من بنادق «كلاشنكوف» وألقيا القنابل اليدوية وحاولا التسلل إلى الموقع، حيث باغتا العدو ضمن خطة قسامية مميزة ودار خارج الموقع العسكري اشتباك عنيف استمر لنحو نصف ساعة مما أدى إلى مقتل جنديين صهيونيين وإصابة عدد آخر، قبل أن يستشهد المجاهدان.

بتاريخ 30/9/2004م: وفي إطار حملة «أيام الغضب» استشهد ثلاثة من مجاهدي كتائب القسام وهم القائد الميداني القسامي الشهيد إياد محمد زقوت (30) عاماً من مخيم جباليا, والقائد الميداني الشهيد حازم حسين فرج الله (27) عاماً من مخيم جباليا, والمجاهد الشهيد عرفات كمال ياسين (24) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة، وذلك أثناء تصديهم لقوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة شرق مخيم جباليا.

بتاريخ 30/9/2004م: وفي إطار حملة «أيام الغضب» أطلق مجاهدو القسام قذيفة مضادة للدروع من نوع (RBG) باتجاه دبابة صهيونية في شارع السكة خلف المدرسة الإعدادية (ب) بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، أصابت القذيفة هدفها بشكل مباشر وشوهدت أجزاء من الدبابة وهي متناثرة في المكان.

بتاريخ 30/9/2004م: وفي إطار حملة «أيام الغضب» في تمام الساعة 3:40 فجراً انطلق المجاهدان القساميان: الشهيد حسام عمر غبن (أبو حمزة) (19) عاماً من منطقة بيت لاهيا، والشهيد مصعب محمد فريجة جمعة (أبو مسلمة) (22) عاماً من منطقة «التوام» شمال غزة، فاجتازا السلك الحدودي الأول ثم السلك الالكتروني واقتحموا الطريق الداخلي الواصل بين مغتصبتي «ايلي سيناي» و«نيسانيت»، المحررتين وأثناء دخولهما قاما بزرع عبوة ناسفة شديدة الانفجار على السلك ليتمكّن المجاهدون بعدهم من تفجيرها عبر الاتصال،وعندما وصل المجاهدان للهدف المحدد كمن الشهيد مصعب جمعه قرب مغتصبة «ايلي سيناي» في موقع التدريب العسكري للقوات الصهيونية، فيما كمن الشهيد حسام قرب مغتصبة «نيسانيت» على بعد (200) متراً من الشهيد مصعب، وفي تمام الساعة 10:00 صباحاً جاءت مجندة صهيونية تمشي على الطريق الفاصل بين المغتصبتين فخرج لها الشهيد مصعب من مكمنه وسيطر عليها وقتلها ثم سحبها إلى داخل الموقع العسكري الذي كان يكمن فيه حتى لا يشعر أحد بوجود شيء، وفي تمام الساعة 10:15 صباحاً مرَّ جيب عسكري في نفس المنطقة ففاجأهم الشهيد مصعب بسلاحه الرشاش وقنابله وتمكّن من قتل جندييْن وإصابة بقية أفراد الجيب العسكري، فحاصرته القوات الصهيونية وبقي مشتبكاً معها حتى الساعة 10:40 صباحاً قبل أن يستشهد، فيما كان المجاهد الآخر كامناً في مكانه حسب الخطة القسامية المعدّة وهو على اتصال مباشر بقيادته دون أن ينتبه العدو لوجوده, وفي هذه الأثناء مرَّ جيبان عسكريان يمشطان المنطقة فقام مجاهدو القسام بتفجير العبوة التي زرعها الاستشهاديان وعندما قام العدو بتمشيط المنطقة, قام الشهيد حسام بالاشتباك معهم وذلك عند الساعة 1:15 بعد الظهر واستمر الاشتباك حتى الساعة 2:50 من بعد الظهر قبل أن يستشهد ويوقع فيهم عدد من القتلى والجرحى. جاءت هذه العملية البطولية رداً على الجرائم التي ارتكبها العدو في شمال قطاع غزة وجريمة استهداف المخيم الكشفي في حي الشجاعية, وكذلك رداً على عملية اغتيال القائد القسامي عز الدين الشيخ خليل بالعاصمة السورية دمشق.

بتاريخ 13/9/2005م: استشهد المجاهد القسامي وليد سلمان محمد الخمايسة (19) عاماً من بلدة تفوح غرب مدينة الخليل, بعد إطلاق الرصاص عليه من نوع دمدم متفجر من قبل جنود الاحتلال الصهيوني أثناء مواجهة نشبت داخل مدينة الخليل بعد صلاة المغرب بين جنود الاحتلال الصهيوني وبعض الأشبال مما دفع بجنود العدو لإطلاق الرصاص على الصغير والكبير ليصاب المجاهد وليد ويستشهد لاحقاً بالمستشفى الأهلي بالخليل.

بتاريخ 16/9/2005م: استشهد القائد القسامي فريد يوسف أبو مطر (32) عاماً من مخيم يبنا بمدينة رفح جنوب قطاع غزة, على إثر حادث سير في جمهورية مصر العربية, يُذكر أن الشهيد كان أول من شكَّل نواة للعمل العسكري بعد خروجه من معتقلات السلطة الفلسطينية عام 1999م, وعند اندلاع انتفاضة الاقصى برز دور الشهيد وأبدع في تأسيس جهاز التصنيع بالمحافظات الجنوبية لقطاع غزة, وكان للشهيد المساهمة المباركة في الكثير من العمليات المسلحة والاستشهادية منها عملية تفجير موقع حردون بمدينة رفح, وتفجير موقع محفوظة بمدينة خانيونس.

بتاريخ 21/9/2005م:(عملية أسر) قامت «وحدة تحرير الأسرى» في كتائب القسام في الضفة الغربية بأسر عضو جهاز الشاباك الصهيوني «ساسون نورائيل» والذي استوطن مدينة القدس المحتلة ويحمل هوية رقم (053246419) ويبلغ من العمر (50) عاماً، من مدينة القدس المحتلة، وكانت الوحدة القسامية تعد لمبادلة الأسير الصهيوني بأسرى الشعب الفلسطيني إلا أن قيام قوات الاحتلال بحملة اعتقالات عشوائية في مدن الضفة الغربية اضطرت الوحدة القسامية لقتله حيث عثر العدو الصهيوني على جثته في منطقة بيتونيا قضاء رام الله بتاريخ 27/9/2005م أي بعد خمسة أيام من أسره.

بتاريخ 23/9/2005م: استشهد ثلاثة من قادة كتائب القسام الميدانيين بمخيم جباليا إثر انفجار حدث أثناء إحدى المهرجانات التي كانت تنظمها كتائب القسام بمخيم جباليا والشهداء هم: القائد الميداني الشهيد أسعد عبد القادر ريان (36) عاماً, والقائد الميداني الشهيد جهاد محمد شلايل (21) عاماً, والقائد الميداني الشهيد هشام محمد علي الكحلوت (30) عاماً وجميعهم من مخيم جباليا بشمال قطاع غزة.

بتاريخ 24/9/2005م: قامت طائرات الاحتلال الصهيوني بقصف سيارة في حي الزيتون تابعة لوحدة التصنيع العسكري بكتائب القسام مما أدى إلى تفحم السيارة وارتقاء شهيدين قساميين هما: الشهيد نافذ محمد أبو حسين (27) عاماً من حي الشيخ رضوان, والشهيد رواد فتحي رباح فرحات (17) عاماً من حي الشجاعية وهو نجل خنساء فلسطين أم نضال فرحات وشقيق الشهيدين القساميين القائد نضال فرحات والاستشهادي محمد فرحات.

بتاريخ 24/9/2005م: أصيب (5) صهاينة جرّاء إطلاق كتائب القسام (5) صواريخ محلية الصنع من طراز «قسام» تجاه مغتصبة «سديروت» الصهيونية.

بتاريخ 1/9/2006م: استشهد المجاهد القسامي عمار فتحي سالم أبو لحية (21) عاماً من بلدة القرارة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة, بعد غرقه في بحر خانيونس أثناء خروجه مع إخوانه في رحلة بحرية ليلقى الله بعد مشوار قضاه في درب الجهاد والمقاومة والتصدي لقوات الاحتلال الصهيوني، ومن ذلك رصد الشهيد وتربصه لآليات وجنود الاحتلال الصهيوني في محيط مغتصبتي «نتسر حزاني» و«كيسوفيم « المحررتين، كما قام الشهيد بإطلاق قذيفة (RBG) وقذيفة «ياسين» المحلية الصنع باتجاه عدد من القوات الخاصة التي توغلت سابقاً داخل بلدة القرارة.

بتاريخ 2/9/2006م: قبيل الفجر تسلّلت مجموعة من القوات الخاصة الصهيونية إلى منطقة ترابط فيها مجموعة من مجاهدي كتائب القسام شمال بيت حانون شمال قطاع غزة، فاكتشفت مجموعة المرابطين القوات الخاصة واشتبكت معها مما أجبر القوات الصهيونية البرية والجوية على التدخل وإطلاق النار والقصف المتواصل من طائرات الأباتشي، مما أدى إلى محاصرة مجموعة المرابطين في إحدى البنايات، وتقدّمت الدبابات الصهيونية نحو المنزل وأخذت بإطلاق النار باتجاهه وقامت بهدم أجزاء منه، فأصيب أحد المجاهدين أثناء الاشتباك، كما وتم قصف بناية تتحصن فيها القوات الخاصة بقذيفتي ياسين، وبعد هذه المواجهة البطولية لأكثر من ست ساعات من المحاصرة والقصف الجوي المتواصل وإطلاق النار الكثيف واقتحام المنزل، قامت قوات الاحتلال باعتقال اثنين من المجاهدين القساميين وهما المجاهد القسامي يونس أبو الفيته، والمجاهد القسامي محمود الترابين.

بتاريخ 5/9/2006م: استشهد أربعة من قادة العمل العسكري في كتائب القسام بمدينة رفح في قصف صهيوني لسيارتين تابعتين لكتائب القسام حيث أن القصف الأول كان في حي الجنينة بمدينة رفح، بصاروخين من طائرة استطلاع صهيونية وأدى لاستشهاد القائد أحمد عبد الكريم العرقان (أبو العبد) (35) عاماً من المنطقة الشرقية لمدينة رفح, والقائد الشهيد أحمد عبد الكريم عاشور (28) عاماً من منطقة الشعوت بمدينة رفح في جنوب قطاع غزة, أما القصف الثاني فكان في حي البرازيل بمدينة رفح أيضاً وارتقى في هذا القصف كُلاً من القائد الشهيد عائد عبد القادر إسماعيل البشيتي (أبو يحيى) (33) عاماً من حي الجنينة بمدينة رفح, والقائد الشهيد علي عيسى النشار (27) عامأً من حي البرازيل بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وهو نجل المهندس عيسى النشار أحد مؤسسي حركة حماس في قطاع غزة. كان القائد الشهيد أحمد العرقان أستاذاً في فن القنص فهو القناص الأول الذي أوجع البرج العسكري بتل السلطان, فقد قام بإحدى المرات بقنص جندي في رأسه مباشرة، وقد كانت البندقية المفضلة له في عمليات القنص بندقية روسية الصنع من نوع «برجنيف» وكان لقبه المتداول بين إخوانه على سبيل الدعابة «برجنيف»، وقد كانت أول عملياته إطلاق قذيفة (RBG) على مدرعة عسكرية بالقرب من بوابة صلاح الدين وقد اعترف العدو بإصابة أربعة جنود وعمليات إطلاق أخرى، عدا عن خبراته المتعددة كمرجع في جميع أنواع الأسلحة التي تدخل للقطاع وخصوصاً كخبير بارع في تصفير أسلحة القنص وقاذفات (RBG) وتأمينها حيث يرجع الفضل له في أنه أول من أعطى دورات التدريب على مستوى رفح والقطاع على استخدام قاذف (RBG) المضاد للدروع، وكان يتنقل بهمة ونشاط من منطقة لأخرى لتدريب المجاهدين على كيفية استخدام الأسلحة وكان هذا السبب الرئيسي في انتقاله لجهاز التدريب العسكري في كتائب القسام وإعطاء الدورات العسكرية الميدانية في جميع التخصصات وتخريج أفواج من المتخصصين في جميع أنواع الأسلحة والمهارات العسكرية (مهارات الميدان). بينما قام المجاهد القائد الشهيد عائد البشيتي بنفسه بتخطيط وتنفيذ عملية تدمير موقع ترميد العسكري على بوابة صلاح الدين، وبذلك كان أول من كان له فضل السبق في عمليات حرب الأنفاق. كما قام المجاهد عائد بنصب عبوة ناسفة ضد مدرعة عسكرية بالقرب من مسجد «النور» بحي البرازيل على الشريط الحدودي وتم تدميرها مما أدى إلى إصابة ضابط صهيوني إصابة خطرة قتل على إثرها متأثراً بجراحه فيما بعد، وينسب لـ «أبو يحيى» نصب الكثير من العبوات الناسفة ضد آليات العدو في رفح. كما شارك أبو يحيى في عملية حفر النفق الذي نفذت فيه عملية السهم الثاقب.

بتاريخ 9/9/2006م: استشهد المجاهد القسامي ناصر محمد محمد مصبح (23) عاماً من بلدة عبسان الكبيرة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة, متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل يومين من تاريخ استشهاده بعد استهدافه بقصف صهيوني من طائرة استطلاع أثناء تصدي الشهيد للتوغل الصهيوني ببلدة خزاعة بمدينة خانيونس.

بتاريخ 12/9/2006م: (عملية صيد الأغبياء) مساء الاثنين 11/09/2006م تقدمت بعض آليات الاحتلال شرق مخيم المغازي في محاولة للتوغل في المنطقة وفي تمام الساعة 08:30 من صباح اليوم التالي بدأت القوات الصهيونية الراجلة بالتحرك، وكان اثنان من المجاهدين قد كمنوا لها داخل غرفة في نهاية شارع المحطة من الجهة الشرقية غرب عمارة أبو صفية إلى الشمال من مغتصبة كيسوفيم (منطقة أبو حمام) وهي تبعد عن الشريط الحدودي مسافة (500)م, وعندما أصبحت القوة الصهيونية قريبة من الغرفة, خرج لها المجاهدون من داخل تلك الغرفة واشتبكا معها فقتلا ضابطاً صهيونياً (من قصاصي الأثر) وأوقعا أفراد القوة الصهيونية جرحى وانسحبا تحفهم عناية الرحمن بعد أن غنما بندقية هذا الضابط وهاتفه الخليوي. يذكر أنّ العملية مشتركة بين كتائب القسام ولجان المقاومة الشعبية.

بتاريخ 21/9/2006م: حاصرت قوات الاحتلال منزل أحد مجاهدي كتائب القسام ففاجأتهم مجموعات المرابطين في المنطقة وفجّرت عبوتين «تلفزْيونيتيْن» في المشاة أثناء دخولهم للمنزل مما أدى إلى إصابتهم إصابة مباشرة وأسقطتهم بين قتيل وجريح، وكان هذا خلال التصدي للتوغل الصهيوني في منطقة البيوك شرق رفح.

بتاريخ 30/9/2006م: استشهد المجاهد القسامي مدحت عمر الجمال (25) عاماً من مسجد «الهواشي» بحي الشجاعية بمدينة غزة شقيق الشهيد القسامي منير الجمال, في جمهورية مصر العربية متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل شهرين من تاريخ استشهاده أثناء تصديه لقوات العدو الصهيوني المتوغلة بحي التفاح في مدينة غزة.

بتاريخ 2/9/2007م: فجَّر مجاهدو القسام بالاشتراك مع كتائب الشهيد أبو علي مصطفى عبوة ناسفة بجيب عسكري صهيوني في الشارع المتاخم لمحلات أبو حليمة وسط مخيم بلاطة بمدينة نابلس، العبوة أصابت هدفها بشكل مباشر مما أدى إلى اشتعال النار في الجيب العسكري، وقال مواطنو المخيم أنّ بقايا أجهزة الإطفاء والإسعاف شوهدت في مكان العملية بعد انسحاب القوة الصهيونية، كما أنّ آثار لهيب النيران كان ملاحظ على جدران المحالّ القريبة.يذكر أنّ المجاهدين تعرضوا لإطلاق نار بعد العملية من قبل عناصر من حركة فتح، فيما أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني بعد ست ساعات من العملية على اعتقال أفراد من حركة حماس في مخيم بلاطة.

بتاريخ 6/9/2007م: استشهد المجاهد القسامي محمد كامل سليمان بركة (أبو البراء) (24) عاماً من مسجد حمزة في خانيونس، في اشتباك مسلح مع قوات خاصة صهيونية توغلت في منطقة السريج في القرارة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. يذكر أنه أصيب ضابط صهيوني في هذا الاشتباك.

بتاريخ 6/9/2007م: استشهد المجاهد القسامي محمد عبد الفتاح مصطفى العبادلة (30) عاماً من مسجد «خالد بن الوليد» بمدينة خانيونس, بعد إطلاق دبابة صهيونية قذيفة مدفعية تجاهه أثناء تصديه لقوات العدو المتوغلة في منطقة القرارة بمدينة خانيونس في جنوب قطاع غزة.

بتاريخ 6/9/2007م: استشهد القائد القسامي محمود عبد الرحمن المجايدة (25) عاماً من المسجد «الكبير» بمدينة خانيونس, متأثراً بجراحه التي أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من قبل أفراد تابعين للتيار الخياني في حركة فتح حيث أن الشهيد من أفراد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية, يُذكر أن الشهيد قائد إحدى المجموعات القسامية بمدينة خانيونس.

بتاريخ 8/9/2007م: استشهد القائد القسامي نبيل فضل عبد العال (أبو أنس) (26) عاماً من مسجد «اليرموك» بحي الشيخ رضوان بمدينة غزة, أثناء تأديته لمهمة جهادية, يُذكر أن الشهيد شارك في إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية المحاذية لحدود قطاع غزة, كما كان مسؤول وحدة القنص في لواء الرضوان لخبرته البارعة في القنص بجميع الأسلحة, كما عمل مرافقاً لوزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ سعيد صيام.

بتاريخ 15/9/2007م: تقدمت قوّة خاصة صهيونية راجلة وقطعوا الخط الشرقي باتجاه «شارع زمّو» شرق جباليا شمال قطاع غزة، فاكتشفتهم وحدة المرابطين المتقدمة في كتائب القسام، فأطلقت النار باتجاههم فأصابت أحد الجنود بشكل مباشر، وعلى الفور تقدمت آليات صهيونية وحلّقت الطائرات في سماء المنطقة لإخلاء القوة الصهيونية فيما واصل مجاهدو القسام إطلاق النار تجاههم مما أجبرهم على الانسحاب.

بتاريخ 16/9/2007م: استشهد المجاهد القسامي نضال خضر العشرة (20) عاماً من مسجد عباد الرحمن بمدينة خانيونس, متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 28/8/2007م على يد أفراد من التيار الخياني في حركة فتح, يُذكر أن الشهيد من أفراد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.

بتاريخ 16/9/2007م: استشهد القائد الميداني القسامي يوسف شاكر العاصي (22) عاماً من مخيم بلاطة بمدينة نابلس, أثناء خوضه اشتباكاً مسلحاً مع قوة صهيونية خاصة اقتحمت مخيم بلاطة، والشهيد يعد أحد أبطال التصدي للاحتلال في مخيم بلاطة والمسؤول عن العديد من العمليات البطولية ضد جنود الاحتلال.

بتاريخ 18/9/2007م: قتل الضابط الصهيوني العريف أول «بنتسيون هنمان» (مقاتل في دورية المظليين) وجرح جندي آخر، فيما اعتُقل القائد القسامي نهاد رشيد شقيرات (34 عاماً) قائد كتائب القسام في مخيم العين في نابلس، واستشهد البطل المقاوم محمد رضا خالد ابن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك خلال تصدي مجاهدينا ومناضلينا البواسل للعدوان الصهيوني المتواصل على أهلنا في مخيم العين بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

بتاريخ 20/9/2007م: استشهد القائد الميداني القسامي عماد رزق حرب أبو حجير (أبو البراء) (35) عاماً من مسجد «الإحسان» في منطقة جحر الديك وسط القطاع، في اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية التي توغلت شرق مخيم البريج.

بتاريخ 20/9/2007م: أطلق مجاهدو القسام قذيفتي (RBG) مضادتين للدروع والأفراد، الأولى تجاه دبابة صهيونية والثانية تجاه قوة راجلة في منزل في منطقة جحر الديك شرق المحافظة الوسطى بقطاع غزة, فأصيبت الأهداف بشكل مباشر وشوهدت الآليات الصهيونية تهرع لنقل الإصابات وتحليق للمروحيات بعد الحادث، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 23/9/2007م: استشهد المجاهد القسامي علي سعيد محمد أبو مطر (19) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة, متأثراً بجراحه التي أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من قبل أفراد من التيار الخياني في حركة فتح، أثناء قيامه بواجب الحراسة لمرافق مخيم الشاطئ, يُذكر أن الشهيد من أفراد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.

بتاريخ 27/9/2007م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد راجي نبيل علي حمدان (23)عاماً من مسجد «عمر بن عبد العزيز» في بيت حانون، والشهيد محمد شعبان أبو ركبة (21) عاماً من مسجد «الشهيد عماد عقل» بمعسكر جباليا، بعد أن أطلقت المدفعية الصهيونية صاروخ «أرض أرض» تجاه مجموعة من المجاهدين الذين كانوا يرصدون قوات خاصة صهيونية راجلة توغلت شرق بيت حانون فأمطروها بوابل من الرصاص (من سلاح عيار 250ملم) ثم أطلقوا قذيفة (RBG) باتجاه القوة الصهيونية عن قرب، حيث كان الاشتباك وجهاً لوجه وسمع المجاهدون صراخ جنود الاحتلال الجبناء، ثم حلّقت طائرات الأباتشي الصهيونية في المكان.

بتاريخ 6/9/2008م: استشهد المجاهد القسامي محمد روحي محمود حسونة (أبو مؤمن) (25) عاماً من مسجد «الغفران» بحي الشيخ رضوان بمدينة غزة, بعد صراع مع المرض وعدم السماح له بمغادرة القطاع للعلاج بسبب الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وعرف عن الشهيد بتصميم العديد من «البوسترات» واليافطات ورسم صور للشهداء، حيث كان صاحب قلمٍ فنيٍ في الرسم والتخطيط.

بتاريخ 15/9/2008م: استشهد المجاهد القسامي عبد الكريم عادل حمدي خزيق (أبو علي) (20) عاماً من مسجد «بلبل» بحي الصبرة بمدينة غزة, بعد إطلاق النار عليه من قبل أفراد تابعين للتيار الخياني في حركة فتح, عندما كان الشهيد يقوم بواجبه في فرض النظام والقانون ضمن إطار قوة التدخل والنظام التابعة لوزارة الداخلية.

بتاريخ 18/9/2008م: استشهد المجاهد القسامي محمد «حميد» عادل شامية (21) عاماً من «مسجد العودة إلى الله» بمخيم جباليا بشمال قطاع غزة،, أثناء التدريب والإعداد في مناورة عسكرية لكتائب القسام جنوب قطاع غزة، ليلتحق بأخيه الشهيد القسامي «زاهر شامية» الذي ارتقى بتاريخ 19/4/2008م في قصف جوي لمجموعة من المرابطين شرق جباليا، فاستشهد بعد مشوار جهادي مشرّف في صفوف كتائب القسام.


للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

الأحد 22 , يونية , 2018, 04:52 توقيت القاهرة
أدوات شخصية

المتغيرات
أفعال