عمليات القسام في شهر فبراير

من Ikhwanwiki
اذهب إلى: تصفح, ابحث
الشهر الثاني

القسام في شهر (شباط - فبراير)

بتاريخ 17/2/1989م: قام أعضاء المجموعة (101) والتي شكَّلت نواة الجناح العسكري الأول لحركة حماس (المجاهدون الفلسطينيون) بقيادة الشيخ الشهيد صلاح شحادة، بعملية أسر الرقيب الصهيوني “آفي سابورتس” أثناء وقوفه في منطقة “جولس” قرب مفترق طرق “هداي” داخل الأراضي المحتلة عام 48، وبعد قتله تمَّ تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية ، ومن ثم قام المجاهدون بدفن جثته, وبعد عمليات التفتيش والبحث التي جنَّد لها العدو آلاف الجنود الصهاينة وقصّاصي الأثر عُثر على جثة الرقيب “سابورتس” بعد مضي ثلاثة أشهر على أسره.

بتاريخ 28/2/1990م: زرع مجاهدو حماس عبوة ناسفة على شاطئ تل أبيب، حيث أسفر انفجارها عن مقتل سائحة صهيونية، وإصابة آخرين.

بتاريخ 11/2/1993م: استشهد المجاهد القسامي خالد مصطفى أبو القمصان من حي الصبرة بمدينة غزة، حيث تم إطلاق النار عليه من قبل وحدة خاصة صهيونية بالقرب من مسجد المجمع الإسلامي بجوار منزل الشيخ الشهيد أحمد ياسين بحي الصبرة بمدينة غزة، فاستشهد على الفور بينما أصيب معه المجاهد القسامي محمد مصطفى صرصور والذي استشهد لاحقاً بتاريخ 30/5/2004م برفقة الشهيد وائل نصار.

بتاريخ 12/2/1993م: (عملية حي الأمل) قامت إحدى المجموعات في كتائب القسام بتعقّب سيارة جندي صهيوني على طريق شرقيْ حي الشجاعية بالقرب من محطة للوقود بمدينة غزة، وأطلق المجاهدون النار على السيارة مما أدى إلى إصابة سائقها في صدره بشكل مباشر ، ثم تابع المجاهدون سيرهم، فقابلوا سيارة جيب عسكرية كانت منطلقة في الاتجاه المعاكس للطريق التي سلكتها سيارة المجاهدين، وأطلقت المجموعة المجاهدة النار على الدورية قبل أن تنسحب إلى قاعدتها بسلام تاركة جنود الاحتلال يتخبطون في دمائهم، وقد اعترف العدو بالعملية زاعماً إصابة جنديين فقط بجروح.

بتاريخ 14/2/1993م: هاجم مجاهدو القسام بالأسلحة الرشاشة سيارة للمستوطنين على طريق الخليل “كريات أربع”، أسفر الهجوم عن جرح اثنين من الصهاينة.

بتاريخ 15/2/1993م: قام أحد مجاهدي القسام في حي “تلبيوت” بالقدس المحتلة بعملية طعن لعدد من الصهاينة فقتل صهيوني وجرح اثنين آخران.

بتاريخ 17/2/1993م: (عملية محطة الخضيرة) دهس مجاهد من كتائب القسام جنوداً صهاينة بسيارته في محطة للحافلات عند مفترق للطرق في مدينة الخضيرة داخل الأراضي المحتلة عام 48، فقتل اثنين من جنود الاحتلال.

بتاريخ 13/2/1994م: (عملية أمنيّة في إطار صراع الأدمغة) مقتل ضابط الاستخبارات “نوعم كوهين” المعروف بالكابتن “مجدي” وإصابة نائبيْه بجروح خطيرة في عملية أمنية محكمة من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش وتنفيذ “الوحدة المختارة رقم صفر”، وفي تفاصيل هذه العملية الأمنية.. المجاهد البطل عبد المنعم أبو حميد “أبو معاذ” (ابن مخيم الأمعري والطالب في جامعة بيرزيت)، كان معتقلاً لدى سلطات الاحتلال بتهمة تقديم العون والمساعدة لكتائب القسام،وبترتيب مسبق مع قادة الكتائب، أظهر البطل عبد المنعم استعداداً للتجاوب مع رجال المخابرات الصهاينة وعلى رأسهم الضابط “نوعم كوهين”’ المعروف بـ”الكابتن مجدي” في ذلك الوقت بالمخيم.وبناءً على هذا التجاوب فقد أطلق سراح عبد المنعم، ليقوم لاحقاً بتقديم الأخبار إلى جهاز المخابرات الصهيوني، وفي تلك الفترة طلب عبد المنعم أموالاً من الكابتن مجدي فقدمها له وبها قام بشراء المسدس الذي قتل به “الكابتن مجدي” لاحقاً، وفي تلك الأيام قام عبد المنعم بمعايدة جميع إخوته وأمه بشكل يوحي بأنه لن يعود إلى البيت كما تقول أمه. سُرَّ ضابط المخابرات بهذا الإنجاز النوعي، وهو لا يدري أنه يحفر قبره بيده، وأن حافظ القران لا يكون إلا حام ٍلدينه ومجاهد في سبيل عقيدته، حيث استطاع البطل عبد المنعم انتزاع معلومات من رجال المخابرات عن أساليبهم وحركاتهم وعن بعض عملائهم وأعطاهم معلومات مُضَلَّلة عن حركته وأعضائها،وبعد ذلك قام الشهيد عبد المنعم أبو حميد وخلية تابعة للكتائب بنصب كمينٍ لثلاثة من أفراد الشاباك من بينهم “الكابتن مجدي” بعد ترتيب موعد من طرف عبد المنعم موهماً الكابتن مجدي أن بحوزته معلومات هامة يريد تزويده بها، وقام الشهيد “أبو معاذ” بإطلاق النار من مسدس كان في جيبه على رأس الكابتن مجدي وانبطح أرضاً فقام إخوانه في الكتائب بإمطار السيارة برشقات من الرصاص وأدت العملية إلى مقتل “نوعم كوهين” وإصابة من كان معه بجراح، وبعد نجاحه في قتل ضابط المخابرات الصهيوني ومساعديه، بدأت رحلة المطاردة للبطل عبد المنعم أبو حميد، ليلقب بعد ذلك “بصائد الشاباك” وفي تلك الأثناء قام الشهيد عبد المنعم بالاتصال براديو العدو وإبلاغهم أنه ومجموعته هم المسؤولون عن تصفية “الكابتن مجدي” في أحد أحياء المنطقة الصناعية القديمة القريبة من قرية بيتونيا جنوب رام الله. وبعد مطاردةٍ طويلة تمكن الشاباك من قتل أبو حميد (الملقب بصائد الشاباك) في عملية نفذتها وحدات المستعربين الصهيونية وكان ذلك في حزيران (يونيو)1994م.

بتاريخ 24/2/1994م: (اشتباك حتى الاستشهاد) حاصرت قوات الاحتلال المجاهدين القساميين عبد الرحمن حمدان، وعلي العامودي في شقة سكنية في “أبو ديس” في القدس المحتلة، فدخلا في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال لمدة (9) ساعات من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة السابعة مساءً، أسفر الاشتباك عن استشهاد المجاهد عبد الرحمن محمد عبد الرحمن حمدان (أبو أحمد) (23) عاماً، واعتقال المجاهد علي أحمد العامودي وكلاهما من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، يُذكر أن المجاهدان كانا من أعضاء خلية قسامية حملت اسم (الوحدة المختارة رقم صفر) التي نفَّذت عدداً من العمليات كان أبرزها مقتل ضابط الاستخبارات “نوعم كوهين” بتاريخ 13/2/1994م.

بتاريخ 25/2/1994م: قام مجاهدو كتائب القسام بإطلاق النار على برج عسكري صهيوني في حي البرازيل بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

بتاريخ 8/2/1995م: هاجم مجاهدو القسام حرّاس شاحنتي صهريج صهيوني، على طريق “الشجاعية- ناحل عوز” وقد أسفر الهجوم عن مقتل حارس صهيوني.

بتاريخ 21/2/1995م: زرع مجاهدو القسام عبوة مموهة على بعد (500) متراً من محطة وقود تقع بين مفترق “نتساريم” و”ناحل عوز” المحررتان في قطاع غزة، أدى انفجار العبوة إلى تدمير جيب عسكري صهيوني، ومقتل ضابط برتبة ملازم، ومقتل جندي صهيوني آخر.

بتاريخ 28/2/1995م: (من شهداء الحركة الأسيرة) استشهد المجاهد القسامي بلال محمد عبد الرحمن أبو زيد (21) عاماً من بلدة قباطية بمدينة جنين، أثناء التحقيق معه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بعد إدانته بعلاقته بالمهندس الشهيد يحيى عياش.

بتاريخ 25/2/1996م: (استشهادي) (ضمن عمليات الثأر المقدس لاغتيال المهندس يحيى عياش-1) فجَّر الاستشهادي القسامي مجدي محمد محمود أبو وردة (19) عاماً من مخيم الفوار بمدينة الخليل نفسه داخل حافلة صهيونية تعمل على خط رقم (18) المؤدي لمقر القيادة العامة لكل من الشرطة الصهيونية وجهاز المخابرات العامة (الشاباك) داخل الأراضي المحتلة عام 48، أسفرت العملية عن مقتل (24) صهيونياً بينهم (13) جندياً وعدداً من ضباط وكوادر الشاباك الذين كانوا في طريقهم إلى مقر عملهم بالإضافة إلى إصابة أكثر من (50) صهيونياً بجروح وحروق مختلفة، يذكر أنَّ القائد القسامي الأسير حسن سلامة هو الذي قاد عمليات “الثأر المقدس” بعد اغتيال العدو الصهيوني للمهندس الشهيد يحيى عياش، حيث انتقل القائد البطل حسن سلامة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية لتنفيذ المهمة الموكلة له من القائد محمد الضيف، حيث بدأت عمليات الرد القسامي بعد استشهاد المهندس بأربعين يوماً في سلسلة عمليات استشهادية، كانت باكورة الرد عملية الاستشهادي مجدي أبو وردة، إلى جانب الاستشهادي إبراهيم السراحنة في نفس اليوم، ولحقه الاستشهادي رائد الشغنوبي بتاريخ 3/3/1996م أدّت هذه العمليات الثلاث إلى مقتل نحو (46) صهيونياً وجرح نحو (63)آخرين.

بتاريخ 25/2/1996م: (استشهادي) (ضمن عمليات الثأر المقدس لاغتيال المهندس يحيى عياش-2) فجَّر الاستشهادي القسامي إبراهيم أحمد حسن السراحنة (25) عاماً من مخيم الفوار بمدينة الخليل نفسه عند مفترق الطرق في مدينة عسقلان بعد أقل من (45) دقيقة على العملية التي نفذها الاستشهادي مجدي أبو وردة، حيث أسفرت العملية عن مقتل (3) جنود صهاينة، وإصابة ثلاثين آخرين.

بتاريخ 11/2/1998م: زرع المجاهد القسامي الشهيد إبراهيم بني عودة عبوة ناسفة مموّهة داخل شريط فيديو في منطقة “نتانيا” داخل الأراضي المحتلة عام 48، حيث أسفر انفجار العبوة عن جرح صهيوني. يذكر أن الشهيد إبراهيم بني عودة (الذي استشهد لاحقاً بتاريخ 23/11/2000م) كان قد اشتهر بمثل هذه العبوات المموهة ونفّذ عدداً من العمليات داخل العمق الصهيوني.

بتاريخ 11/2/1998م: طعن مجاهدٌ قسّامي مستوطناً صهيونياً من المدرسة “التلمودية” مما أدى إلى مقتله، وتمت العملية في مخيم “شعفاط” بالقدس المحتلة، يذكر أن المجموعة المنفذة للعملية تم تجنيدها عبر سجن عسقلان بمتابعة الشهيد محي الدين الشريف ومنهم المجاهد شريف أبو سنينة.

بتاريخ 25/2/1998م: زرع المجاهد القسامي الشهيد إبراهيم بني عودة عبوة ناسفة مموّهة داخل شريط فيديو في منطقة العفولة داخل الأراضي المحتلة عام 48، حيث انفجرت العبوة في وجه مستوطن ففقأت عينه وبترت يده اليسرى.

بتاريخ 10/2/2000م: (خلية بروقين) استشهد المجاهد القسامي نبيل عبد الرحمن علي خاطر (21) عاماً من قرية «بروقين» قرب «سلفيت» بالضفة الغربية أثناء مهمة جهادية، حيث استشهد أثناء إعداده لعبوةٍ ناسفةٍ في إحدى كروم الزيتون مع المجاهد القسامي أسيد صلاح، حيث انفجرت العبوة فاستشهد نبيل خاطر على الفور, وبترت ساق المجاهد أسيد صلاح، وكان كلاهما في خلية عرفت بخلية بروقين يترأسها الشهيد «كريم نمر مفارجة» الذي استشهد بتاريخ 22/1/2002م، إضافة للمجاهد الشهيد نشأت أبو جبارة الذي استشهد لاحقاً بتاريخ 26/9/2002م، ومن سجل المجد الذي أضيف إلى كريم وخليته عملية نتانيا في 7/11/1999م ، حيث وضعت عبوة ناسفة موقوته في حاوية للنفايات، أصيب خلالها (30) مستوطناً صهيونياً، ثلاثة منهم في حال الخطر، إضافة لعمليات إطلاق النار تجاه المستوطنين الذين يمرون على الطرق الالتفافية في شمال الضفة الغربية.

بتاريخ 22/2/2000م: تمكن مجاهدو القسام من وضع عبوة ناسفة داخل سلة قمامة بمغتصبة «كريات حاييم» قرب حيفا داخل الأراضي المحتلة عام 48، وتكتم العدو عن نتائج العملية.

بتاريخ 23/2/2000م: طعن المجاهد القسامي خميس مصطفى خالد مستوطناً صهيونياً في حي “طميا شياريم» بالقدس المحتلة، أسفر الهجوم عن جرح المستوطن، فيما اعتقل المجاهد خميس.

بتاريخ 25/2/2000م: طعن مجاهد قسامي مستوطناً صهيونياً في حي “سجات زئبق” بالقدس المحتلة، أسفر الهجوم عن جرح المستوطن.

بتاريخ 18/2/2001م: أعطب مجاهدو القسام من الوحدة (103)، جيباً عسكرياً صهيونياً شمال مغتصبة “شافي شومرون” قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، من خلال تفجير عبوة ناسفة، وتم تصوير العملية.

بتاريخ 19/2/2001م: فجَّر مجاهدو القسام في قطاع غزة عبوة ناسفة استهدفت جيباً عسكرياً على الطريق الغربي لمغتصبة “نتساريم” المحررة، فأعطب الجيب الذي أصيب بمن فيه إصابة مباشرة.

بتاريخ 19/2/2001م: استشهد المجاهد القسامي محمود سليمان أحمد المدني (25) عاماً من مخيم بلاطة بمدينة نابلس بعد إطلاق النار على جسده الطاهر من قبل قوة صهيونية خاصة على باب مسجد فتوح وبالقرب من محله التجاري بمخيم بلاطة بعد أدائه لصلاة الظهر، وكان الشهيد قد اعتقل عام 1997، وتعرض لتحقيق شديد وتعذيب أشد حتى اجتمع عليه في إحدى جولات التحقيق في سجن الجلمة (12) محققاً صهيونياً، ورغم استخدام أسلوب الترغيب والترهيب معه إلا أنه أبدى صموداً أسطورياً, حيث لم ينتزع منه العدو اعترافاً واحداً مما اضطر العدو الصهيوني لاحقاً إلى الإفراج عنه، ليواصل عمله الجهادي، وكان يعمل بشكل سري. وأثار عملية اغتياله بعد يومين من اعتقال المجاهد الشهيد محمد الخليلي لدي جهز الأمن الوقائي الفلسطيني بمنطقة جنين في مهمة كان أرسله إليها الشهيد محمود المدني الشبهة حول جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في منطقة جنين في عملية الاغتيال هذه, حيث استخدم التعذيب القاسي على الخليلي ليدلي بمعلومات عمن أرسله، وبالتالي تمرير المعلومات عن المدني للعدو الصهيوني الذي باشر باغتيال المدني بعد يومين فقط من اعتقال الخليلي, علماً أن الشهيد المدني لم يكن مطلوباً قبلها ولا توجد عليه أية تهم أمنية تستوجب حتى اعتقاله فضلاً عن اغتياله. كتائب القسام في جنين أصدرت حينها بياناً اتهمت الأمن الوقائي بالمسؤولية عن كل ما حدث للمدني ولغيره من القساميين وتساءلت لمصلحة من تتم هذه الاعتقالات، وكذلك عن الطريقة التي تصل بها هذه المعلومات للصهاينة، فهل تتم جراء تنسيق أمني رسمي، أم أنها تتم نتيجة اختراق المخابرات الصهيونية للأمن الوقائي، فما أن يحصلوا على معلومة حتى تصل إلى الصهاينة، أما المعتقل القسامي محمد الخليلي فقد أخرج عنوة من سجن الوقائي بعد شهر على اعتقاله، وذلك بعد أن اقتحم المواطنون السجن إثر اغتيال القائد الشهيد إياد حردان قائد سرايا القدس والذي اغتيل وهو قيد الاعتقال أمام مقر المقاطعة في جنين، ولقد انتهى المطاف بالقسامي محمد الخليلي إلى تنفيذ هجوم جريء في مغتصبة “الحمرا” بتاريخ 6/2/2002م.

بتاريخ 6/2/2002م: قامت إحدى مجموعات كتائب القسام المجاهدة والتابعة لسرية “الشهيد يوسف السركجي” باقتحام مغتصبة “الحمرا” شرقي مدينة نابلس في هجوم ليلي مباغت أسفر عن مصرع (4) من المستوطنين والجنود الصهاينة وجرح ما يزيد عن (4) آخرين، هذا وقد استدعيت تعزيزات من جيش العدو الصهيوني، فاشتبكت معها المجموعة المنفّذة قبل الانسحاب، وقد ارتقى إلى العلا الشهيد محمد زياد فايز الخليلي (26) عاماً من نابلس في هذا الهجوم المباغت، وجاءت هذه العملية رداً على الجريمة الغادرة التي نفذها العدو الصهيوني في اغتيال الشهيد يوسف السركجي وإخوانه الثلاثة في نابلس بتاريخ 22/1/2002م.

بتاريخ 7/2/2002م: (استشهادي) نفَّذ الاستشهادي القسامي إيهاب حبيب موسى عبدالله محمد (22) عاماً من بيت لحم، عمليته الاستشهادية على حاجز عسكري على طريق بيت لحم القدس، حيث تكتم العدو الصهيوني على خسائره رغم سماع دوي انفجارٍ هائلٍ وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى مكان الانفجار.

بتاريخ 9/2/2002م: كمن مجاهدو القسام بالقرب من بلدة جماعين قضاء نابلس شمال الضفة الغربية لسيارة مستوطنين، وأمطروها بنيران أسلحتهم الرشاشة، مما أدى لمصرع أحد ركابها وجرح آخر.

بتاريخ 10/2/2002م: هاجم المجاهدان القساميان: الشهيد خالد خليل جبريل الطل (23) عاماً، والشهيد محمد مصباح البطاط (22) عاماً وكلاهما من بلدة الظاهرية جنوبي مدينة الخليل، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في مدينة بئر السبع المحتلة وأمطرا جنوده وضباطه بوابل من الرصاص قبل أن يستشهدا، اعترف العدو الصهيوني بأن العملية أسفرت عن مقتل مجندتين صهيونيتين وجرح (24) آخرين، وجاءت هذه العملية التي نفذتها مجموعة “الشهيد إياد البطاط” التابعة لكتائب القسام رداً على اغتيال الشهيد يوسف السركجي وإخوانه الثلاثة في نابلس بتاريخ 22/1/2002م.

بتاريخ 16/2/2002م: استشهد القائد القسامي الأستاذ نزيه محمود مسعود أبو السباع (29) عاماً من مخيم جنين بالضفة الغربية، بعد انفجار عبوة ناسفة وضعتها قوات الاحتلال الصهيوني داخل سيارة كانت على مقربة من مدرسة الإيمان التي كان الشهيد يعمل فيها مدرساً لمادة العلوم حيث كان يسير بالقرب من السيارة المفخخة مما أدى إلى استشهاده، يذكر أنّ الشهيد نزيه أبو السباع عُيِّن من قبل كتائب القسام نائباً للقائد الشهيد نصر جرار في متابعة المجموعات العسكرية القسامية العاملة في الميدان بعد إصابة القائد الشهيد نصر جرار، حيث تابع من حيث التخطيط والإعداد عدداً من العمليات التي أقضّت مضاجع العدو، ومما تجدر الإشارة إليه أن القائد نزيه أبو السباع استشهد قبل قائده نصر جرار الذي لحقه بتاريخ 14/8/2002م.

بتاريخ 19/2/2002م: نفذ مجاهدو القسام عملية بطولية ضد جنود صهاينة على حاجز عسكري قرب قرية عين عريك قضاء رام الله، وفور وصول ثلاثة من مجاهدي القسام إلى الحاجز، مزودين بقطعتي سلاح من نوع (M16) وثالثة من نوع كلاشنكوف، انقض المجاهد الأول باتجاه الجندي المتواجد على الحاجز في حين تقدم المجاهد الثاني باتجاه الكبينة التي بها باقي الجنود فأفرغ رصاصه فيهم بينما كان القسامي الثالث يقوم بالتغطية في هذه الأثناء، بينما الجندي الصهيوني في برج المراقبة لم يحرك ساكناً، حيث أسفر الهجوم عن مقتل (6) جنود صهاينة من سلاح الهندسة، وإصابة سابع بجروح، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام، يذكر أنَّه قامت قوات الاحتلال باعتقال مسئول المجموعة التي نفذت الهجوم، وهو المجاهد أكرم قاسم من مخيم جباليا، الذي كان يدرس آنذاك في مدينة رام الله، وينتمي في ذات الوقت إلى كتائب القسام، وقد وجّهت إليه سلطات الاحتلال الاتهام بالوقوف خلف هذه العملية.

بتاريخ 20/2/2002م: استشهد القائد القسامي محمود مطلق عيسى(أبو مصعب) (36) عاماً من مخيم البريج بقطاع غزة (قائد لواء الوسطى في كتائب القسام)، كما استشهد برفقته المجاهد القسامي ياسر حسني المصدر (18) عاماً من مخيم المغازي بقطاع غزة، حيث توجه الشهيدان في مهمة عمل استطلاعية في المنطقة الوسطى من قطاع غزة فحاصرتهما طائرتا أباتشي صهيونية ودبابتين وأطلقت باتجاههما النار بكثافة مما أدى إلى استشهادهما، يذكر أنّ القائد محمود عيسى يعتبر من ضمن النخبة المختارة التي أنجبتها حركة حماس وكتائب القسام خلال العشرين عامًا الأخيرة، وكوادر الحركة ومجاهدوها على امتداد قطاع غزة يعرفون ويشهدون مدى أهمية وفاعلية ذلك القائد المجاهد، الذي انخرط في صفوف الجهاز العسكري للحركة المسمى في ذلك الوقت «المجاهدون الفلسطينيون» عام 1988م والذي شكّله القائد الشيخ الشهيد صلاح شحادة عام 1986م، فعمل شهيدنا ضمن مجموعة في منطقة البريج، حيث اشتهر بإلقاء العبوات الناسفة على جيش العدو، وكانت هذه العمليات بداية لتطوير مقاومة المحتل بعد الحجارة والزجاجات الحارقة، كما انخرط في صفوف الجهاز الأمني للحركة والذي سمي بجهاز «مجد» عام 1987م، وفي انتفاضة الأقصى أصبح الشهيد محمود عيسى مسؤول كتائب القسام في المناطق الوسطى والجنوبية من قطاع غزة، وكان وراء عدد من العمليات البطولية منها العملية الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي حسين أبو النصر عند مفترق الشهداء بتاريخ 25/5/2001م، والعملية الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي نافذ النذر على مفترق أبو العجين شرق دير البلح بتاريخ 9/7/2001م وغيرها من العمليات، وباستشهاد هذا القائد طويت صفحة مشرقة من صفحات القساميين بعد أن رفع راية الجهاد والمقاومة والفداء لأكثر من (15) عامًا.يُذكر عن هذا القائد أنه عندما كان يوصل الاستشهادي لآخر نقطة يمكن الوصول إليها, كان يخاطب الاستشهادي قائلاً:» إن كان ينتابك أي خوف فارجع وأنا سأكمل المهمة وأنفذ العملية», برغم مكانته القيادية ومسؤوليته رحمه الله, يُذكر أن للشهيد القائد محمود شقيق قسامي شهيد وهو الشهيد المجاهد فضل عيسي والذي ترجل للعلا بتاريخ 13/7/2005م.

بتاريخ 24/2/2002م: أطلق مجاهدو القسام في الضفة الغربية (3) صواريخ محلية الصنع من طراز «قسام2» على معسكر حوارة وصاروخ على مستوطنة «ألون موريه» واعترف العدو بذلك، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق الصواريخ في الضفة الغربية ضدّ أهدافٍ صهيونية، يذكر أن للشهيد سائد عواد الفضل بعد الله تعالى في نقل خبرة صناعة صواريخ القسام من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

بتاريخ 11/2/2003م: استشهد المجاهد القسامي أحمد محمد محمود اسليم (أبو أسامة) (24) عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة، بعد أن كمن الشهيد لرتل من سيارات المغتصبين الصهاينة على الطريق المؤدي إلى مغتصبة «كيسوفيم» المحررة ليطلق عليهم نيران رشاشه فيوقعهم بين قتيل وجريح ليتم بعد ذلك استدعاء طائرات ودبابات العدو لتبحث عن الشهيد ليفاجئهم مرة أخرى بكمين ويشتبك مع القوات الصهيونية المتقدمة حتى يلقى الله عز وجل شهيداً، يذكر أنّ الشهيد أحمد اسليم كان على علاقة قوية بالشهيد أسامة حلس (الذي استشهد بتاريخ 27/11/2001م) لذا كان أصدقاء أحمد يكنوه بـ«أبي أسامة» وآلمه فراقه فسار على دربه، ومما ورد في وصية الشهيد أحمد اسليم قوله: «فغادرنا أسامة يوم أن غادرنا وهو يأبى إلا أن يصاحبنا بذكراه العطرة تؤرّقنا وقد أثارت فينا اللوعةُ والأشجان وفجّر في حنايا قلوبنا الخشوع والإيمان وها هي ذكراه التي لم تغب عنا تنتصب شاهدةً على صدق كلماته وقوةِ تأثير عظاته تبعث فينا حبّ الجهاد والتضحية والفداء، فها هو أسامة سقط شهيداً وغاب عنا جسده وما غاب عنا صوت الحق فيه هاتفاً فينا (من سار على الدرب وصل)، وها نحن على الدرب نسير فنسأل الله الوصول والقبول»ا.هـ.

بتاريخ 15/2/2003م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة متطورة تزن (25) كغم أسفل دبابة صهيونية من نوع “ميركافاه” بالقرب من مغتصبة “دوغيت” المحررة شمال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مما أدى إلى خرقها ومقتل أربعة جنود كانوا بداخلها.

• بتاريخ 15/2/2003م: أطلق المجاهد القسامي (الأسير) زياد ناصر أحمد الصوص من رام الله، النار باتجاه الجنود الصهاينة على الحاجز العسكري في قرية سردا في الضفة الغربية، مما أدى إلى مقتل الجندي الصهيوني “نحمان اكنيس”، يذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت المجاهد القسامي زياد الصوص بتاريخ 22/12/2003م ويقضي حكماً بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال الصهيوني.

بتاريخ 16/2/2003م: استشهد ستة من قادة ومجاهدي كتائب القسام وهم: القائد القسامي الشهيد نضال فتحي رباح فرحات (أبو عماد) (31) عاماً من حي الشجاعية، والقائد القسامي الشهيد أكرم فهمي نصار (33) عاماً, والقائد القسامي الشهيد أيمن إبراهيم مهنا (30) عاماً من حي الشيخ رضوان, والمجاهد القسامي الشهيد مفيد عوض البل (30) عاماً, والمجاهد القسامي الشهيد إياد فرج شلدان (26) عاماً, والمجاهد القسامي الشهيد محمد إسماعيل سلمي (24) عاماً، وجميعهم من حي الزيتون، الذين قضوا نحبهم غدراً في عملية اغتيال مدبرة بينما كانوا يجهزون طائرة صغيرة تعمل بالتوجه عن بُعد وصلت إليهم عبر عملية معقدة، يذكر أنّ الشهيد نضال فرحات هو ابن خنساء فلسطين «أم نضال فرحات»، وله شقيقان قساميان شهيدان أحدهما الشهيد «محمد فرحات» الذي استشهد في اقتحام مغتصبة «عتصمونا» بتاريخ 7/3/2002م، والآخر الشهيد «رواد فرحات» والذي استشهد في عملية اغتيال جبانة بتاريخ 24/9/2005م، كما أنَّ الشهيد نضال فرحات كان له -بعد الله- الفضل في تصنيع أول صاروخ فلسطيني أطلق عليه لاحقاً اسم «صاروخ القسام» بمساعدة الشهيد تيتو مسعود، كما كان له دور جهادي في التصنيع العسكري والتخطيط لعدد من العمليات البطولية، وقد نعى نفسه قبل استشهاده بمدة قصيرة في رسالة وجهها لقيادة كتائب القسام قال فيها بأن «عملنا في تقدم كبير بحمد الله، وهناك قلق بالغ من طرف العدو ومن معه فقد أزعجهم ما حدث من تطور في الآونة الأخيرة وقرروا أن ينهوا هذه المشكلة من جذورها، وتحدثوا بشكل واضح عن حلها وهي استئصال كل العاملين في التصنيع والتطوير، لذا لو حدث شيء فإن هناك من سيتابع معكم ويكمل المشوار، وهو مطلع ولديه الآليات المناسبة»أ.هـ. كما تجدر الإشارة إلى أنّ الشهيد أكرم فهمي نصار هو الشهيد القسامي الخامس من عائلة نصار خلال انتفاضة الأقصى، حيث سبقه الشهيد محمد ياسين نصار بتاريخ 15/4/2001م، والشهيد زاهر صالح نصار «أبو حماس» بتاريخ 23/7/2002م برفقة القائد الشهيد صلاح شحادة، والشهيد ياسين نايف نصار بتاريخ 24/9/2002م، والشهيد صلاح طلب نصار بتاريخ 8/11/2002م، فيما لحقه عدد آخر من شهداء القسام من هذه العائلة المجاهدة نذكر منهم الشهيد أكرم منسي نصار بتاريخ 17/4/2004م والذي استشهد برفقة الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، والشهيد إسحاق فايز نصار بتاريخ 25/3/2004م، والشهيد فادي إبراهيم نصار بتاريخ 11/5/2004م، والشهيد وائل طلب نصار بتاريخ 30/5/2004م، والشهيد محمود يوسف محمود نصار بتاريخ 10/7/2004م، وشقيقه الشهيد عبد الرحمن نصار الذي استشهد في المحاولة الفاشلة لاغتيال القائد إسماعيل هنية على معبر رفح بتاريخ 14/12/2006م، والشهيد تامر سامي نصار بتاريخ 9/1/2007م، والشهيد إيهاب سعيد نصار بتاريخ 12/6/2007م والقائمة تطول.. رحمهم الله جميعاً وبارك الله في هذه العائلة القسامية المجاهدة.

بتاريخ 17/2/2003م: استشهد القائد القسامي رياض حسين عبد الله أبو زيد (أبو مصعب) (32) عاماً من مخيم البريج بقطاع غزة, بعد أن كمنت له قوة صهيونية خاصة في منطقة الشيخ عجلين بالقرب من مغتصبة “نتساريم” المحررة، وعند وصول الشهيد بسيارته تم إطلاق النار عليه بشكل مباشر فارتقى إلى الله شهيداً، يذكر أنّ الشهيد رياض أبو زيد كان قد اعتقل لنحو (8) سنوات منذ عام 1990 وحتى عام 1998، وكان دائم الحركة في خدمة إخوانه داخل السجن وكان نموذجًا في السمع والطاعة، كما كان يدير العديد من الجلسات داخل السجن والتي تخرّج منها الكثير من المجاهدين والشهداء كان منهم الشهيد صلاح جاد الله والشهيد وائل نصار وكانت له جلسات في القرآن وتفسيره والسيرة النبوية وكذلك الدراسات الأمنية، وفي انتفاضة الأقصى كان له دور لوجستي من توفير المأوى والطعام والشراب والمال لقادة القسام، ومن كثرة ما رأى منه الشيخ الشهيد صلاح شحادة من البذل والحركة أسماه (الجوال) لكثرة تجواله هنا وهناك في خدمة إخوانه المجاهدين.

بتاريخ 17/2/2003م: استشهد المجاهد القسامي محمد سليمان عبد الله مر (أبو مصعب) (28) عاماً من بلدة يطا بمدينة الخليل، بعد اغتياله بالقرب من حي الجرفان في بلدة يطا وبحسب روايات شهود عيان فإن الشهيد كان في منزل أحد أقربائه عندما قامت الوحدات الخاصة بمحاصرة المكان، في هذه الأثناء تنبه الشهيد إلى وجود الوحدات الخاصة بالقرب من المنزل فتسلل باتجاه حديقة لأحد الجيران، فقام الجنود الصهاينة بمحاصرته وأطلقوا نيران رشاشاتهم باتجاهه وقد أصيب برصاصة في ساقه، ثم تقدم نحوه جندي صهيوني وقام بإطلاق النار على صدره بشكل متعمد، يُذكر أن الشهيد كان مطلوباً لقوات الاحتلال الصهيوني لمدة سنتين، بعد أن قام بعملية جريئة غرب مغتصبة “سوسية” في منطقة يطا حيث كمن لعضو مجلس الاستيطان الأعلى ويدعى “يائير” وتمكن المجاهد من قتله، كما أطلق المجاهد “أبو مصعب” النار على سيارة مستوطنين قرب مغتصبة “معين” وأصاب أربعة من ركابها بجروح حسب اعتراف العدو، وفي عملية أخرى أطلق “أبو مصعب” النار باتجاه أحد حراس ذات المغتصبة وأصابه بجروح.

بتاريخ 18/2/2003م: استشهد المجاهد القسامي عبد الكريم شعبان بكرون (21) عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة، في قصف صهيوني بعد تفجيره عبوة ناسفة بدبابة صهيونية في شارع بغداد بمنطقة الشجاعية شرق مسجد التوفيق بمدينة غزة، وكان مجاهدو القسام قد تصدوا لقوات الاحتلال الصهيوني التي اجتاحت حي الشجاعية، حيث تمّ تفجير دبابة في شارع بغداد بمنطقة الشجاعية شرق مدخل مسجد التوفيق، كما تمّ إعطاب جرافة شرق مفرق مغتصبة “نحال عوز” المحررة، وذلك بعبوتين جانبيتين.

بتاريخ 19/2/2003م: أصيب ثلاثة مستوطنين في قصف بخمسة صواريخ قسام تجاه مغتصبة “سديروت”، يذكر أن الصواريخ وقعت على بعد (200)م من مكان اجتماع السلطات المحلية من حزب الليكود الصهيوني.

بتاريخ 19/2/2003م: أصيب أربعة مستوطنين في قصف بـ (11) صاروخاً من طراز “قسام2”، باتجاه مغتصبة “إيلي سيناي” المحررة لاحقاً بعد الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة في 15/8/2005م.

بتاريخ 19/2/2003م: استشهد المجاهد القسامي ثائر محمد زكارنة (أبو العباس) (22) عاماً من بلدة قباطية قضاء جنين (قباطية عاشقة القساميين التي قدّمت خلال انتفاضة الأقصى وحتى ذلك التاريخ (11) شهيداً قسامياً)، استشهد بعد أن تمكّن العدو الصهيوني من تشريك قطعة سلاح من نوع (M16) حيث انفجر السلاح بين يدي الشهيد، يُعرف لأبي العباس أنه انتزع رشاشاً من عيار (800) ملم عن ظهر دبابة صهيونية في مدينة جنين وجعلها غنيمة للمقاومة، وفي معركة جنين الشهيرة في شهر 4/2002م تمكّن هذا الفارس من إدخال رصاص إلى المجاهدين المحاصرين بقيمة ثلاثة آلاف شيقل من ماله الخاص، جاء الرد القسّامي سريعاً على عملية الاغتيال الجبانة في عملية نوعية تسجل لأبطال القسّام في جنين تتمثل في إصابة طائرة صهيونية من طراز (F16) كانت تحلق على ارتفاع منخفض في مرج ابن عامر واعترف العدو بسقوط تلك الطائرة ونجاة سائقها وادّعى العدو أنّ سقوطها كان لخلل فني، ولقد أهدت الكتائب هذه العملية للشهيد ثائر زكارنة بعد خمسة أيام فقط من استشهاده.

بتاريخ 19/2/2003م: استشهد المجاهد القسامي محمد سليم محمود السحلوب (22) عاماً من حي التفاح بمدينة غزة، بعد أن أطلقت طائرات العدو الصهيوني نيرانها باتجاه الشهيد خلال تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة شرق حي الدرج والتفاح.

بتاريخ 20/2/2003م: استشهد المجاهد القسامي محمد عارف عوفه (24) عاماً من مدينة طولكرم، بعد الاشتباك مع قوات الاحتلال الصهيوني.

بتاريخ 2/2/2004م: استشهد المجاهد القسامي بهاء حاتم جودة (20) عاماً من مدينة رفح، خلال تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة في أحد أحياء مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث اجتاحت قوة صهيونية حي تل السلطان بمدينة رفح انطلاقاً من مغتصبة “رفيح يام” المحررة المجاورة غرب مدينة رفح مصحوبة بعدد من الدبابات والآليات وبغطاء جوي من طائرات الأباتشي وسط قصف عنيف بالأسلحة الرشاشة، وحاصرت منزل المجاهد ياسر أبو العيش وهو أحد قادة سرايا القدس، وحصلت عدة اشتباكات في المكان استشهد خلالها الشهيد القسامي بهاء جودة من كتائب القسام والشهيد ياسر أبو العيش وشقيقه حسين وهما من سرايا القدس والشهيد مجدي محمود الخطيب وهو من قيادات كتائب شهداء الأقصى.

بتاريخ 2/2/2004م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد المجاهد القسامي محمد أبو عودة من مخيم عايدة بمدينة بيت لحم، بعد أن حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني المنزل الذي يقيم به الشهيد رافضاً تسليم نفسه للاحتلال الصهيوني ليشتبك مع القوة الصهيونية المحاصرة للمنزل فيصيب أربعة جنود اثنان منهم وصفت جراحهم بالخطيرة. يُذكر أن الشهيد كان مطلوباً لقوات الاحتلال منذ بداية انتفاضة الأقصى، وكانت سلطات الاحتلال قد قامت بتصفية أبو عودة بعد أن نسبت إليه المسؤولية المباشرة عن إرسال الاستشهادي القسامي “علي جعارة” لتنفيذ علية القدس بتاريخ 29/1/2004م والتي قتل فيها (11) صهيونياً.

بتاريخ 5/2/2004م: استشهد القائد القسامي المجاهد عبد الناصر مسلم أحمد أبوشوقة (أبو محمد) (36) عاماً من مخيم البريج وسط قطاع غزة (قائد لواء الوسطي في كتائب القسام), حيث كان الشهيد قد اتفق مع أحد فلسطيني الـ48 لتجهيز مجموعة من الملابس العسكرية للمجاهدين (أبرهولات) وقام الشهيد باستلام الملابس العسكرية من هذا الشخص الذي سلّم الشهيد هدية هي عبارة عن مجسّم لقُبّة الصخرة الشريف حيث كان بداخلها عبوة ناسفة وما أن دخل الشهيد منزله حتى قامت طائرة استطلاع صهيونية بتفعيل وتفجير العبوة التي كانت مخبأة في مجسم قبة الصخرة. يذكر أن القائد عبد الناصر أبو شوقة كان بطل فلسطين في رفع الأثقال للوزن الخفيف بين عامي 1984-1987، وعمل في الجهاز الأمني «مجد» التابع لحركة حماس لعامي 1984، 1985، ثم عمل في جهاز «المجاهدون الفلسطينيون» التابع لحركة حماس أيضاً عام 1986، وفي انتفاضة الأقصى عمل مع أخيه القائد الشهيد محمود مطلق عيسى، واستلم أبو شوقة مكانه بعد استشهاده في قيادة المنطقة الوسطى، ومن أشهر أعمال الشهيد أبو شوقة الجهادية عملية تمت في منطقة البركة بدير البلح عندما اقتحم المجاهدون مغتصبة «تل قطيف» والتي أسفرت عن مقتل جندي صهيوني وإصابة اثنين آخرين، وكذلك تجهيز العديد من الاستشهاديين مثل الشهيد مهدي عقل وإبراهيم فرج الله، كما شهد العمل في قيادته تطوراً لقدرات مدافع الهاون والصواريخ محلية الصنع.

بتاريخ 8/2/2004م: كمن المجاهد القسامي الشهيد خليل إبراهيم بوادي (أبو عبد الله) (25) عاماً من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، لجيب صهيوني قرب معبر المنطار، ولدى مرور الجيب فجَّر المجاهد عبوة موجّهة به، ثم اشتبك مع قوات الاحتلال ليوقع قتلى وجرحى قبل أن يستشهد.

بتاريخ 11/2/2004م: استشهد ستة من قادة ومجاهدي كتائب القسام خلال تصديهم للقوات الصهيونية المتوغلة شرق حي الشجاعية والشهداء هم: القائد الشهيد هاني محمود عوض أبو سخيلة (الملقب بالزعيم) (25) عاماً من معسكر جباليا, والمجاهد الشهيد أشرف فاروق حسنين (23) عاماً, والمجاهد الشهيد أيمن نصر الشيخ خليل (23) عاماً, والمجاهد الشهيد عامر عثمان الغماري (23) عاماً, والمجاهد الشهيد مهدي يعقوب زيدية (22) عاماً, والمجاهد الشهيد محمد جهاد الحايك (20) عاماً, وجميعهم من حي الشجاعية بمدينة غزة. يذكر أنَّ القائد الشهيد هاني أبو سخيلة بدأ مشواره الجهادي في وحدة التصنيع القسامية وشارك في إطلاق الصواريخ على مغتصبات العدو الصهيوني شمال قطاع غزة، وشهد له عدد من المجاهدين بخفّة حركته وبأنه صاحب قلب حديدي لا يخشى الموت، فكان يتمنى الشهادة دوماً، وأنفق أغلب ماله في سبيل الله من كثرة حبه للجهاد والإنفاق في سبيل الله، حيث قام بدفع ثمن مسدسه الشخصي، ودفع أيضاً نصف ثمن سلاحه «الكلاشنكوف»، وكان مجاهداً استشهادياً من الدرجة الأولى وكان حزامه الناسف لا يفارق وسطه، فهو أسطورة في الجهاد والمقاومة والشجاعة والإقدام والاقتحام, كما أنه ساهم في العديد من العمليات الاستشهادية, فهو الذي أوصل بسيارته الاستشهادية ريم الرياشي إلى معبر «إيريز» رحمه الله ولا نزكي على الله أحدا.

بتاريخ 12/2/2004م: استشهد القائد القسامي سامر جاسر فوزي عرار (27) عاماً من قراوة بني زيد شمال مدينة رام الله، بعد إطلاق النار عليه من كمين نصبته له قوة صهيونية خاصة، ولقد تُرك الشهيد ينزف لأكثر من ساعة دون السماح بتقديم أي إسعافات له حتى فارق الحياة.

بتاريخ 22/2/2004م: استشهد القائد الميداني القسامي عبد السلام محمد أبو موسى (أبو معاذ) (33) عاماً من مدينة خانيونس، أثناء قيامه بمهمة جهادية وهي إطلاق قذائف هاون على مغتصبات العدو في مدينة خان يونس وقد أدى انفجار إحدى القذائف إلى استشهاد القائد على الفور وإصابة مجاهد آخر بجروح متوسطة، عُرف القائد عبد السلام بإجادته لعمليات القنص، كما تولى مهمة مسؤول لجان التصنيع في مدينة خانيونس، من جانب آخر كان الشهيد من أهم القادة الميدانيين أثناء التصدي للعدوان الصهيوني على مدينة خانيونس بتاريخ 2/3/2003م، حيث أشرف على تخطيط أماكن زراعة العبوات القسامية.

بتاريخ 9/2/2005م: استشهد المجاهد القسامي حسن خضر سليم العلمي (32) عاماً من مدينة خانيونس، في مهمة جهادية أثناء التدريب والإعداد لمواجهة هجمات العدو الصهيوني.

بتاريخ 24/2/2006م: استشهد القائد القسامي عبد المعطي محمد عبد المعطي أبو دف (28) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة، أثناء مهمة جهادية في تدريب المجاهدين القساميين. يُذكر أن الشهيد يُعد من أبرز المدربين في كتائب القسام، فهو قائد ومدرب الوحدات الخاصة القسامية في حي الزيتون والصبرة وتل الإسلام ضمن لواء مدينة غزة، ولازم القادة (الشهداء) عدنان الغول وعماد عباس وخالد أبو سلمية، أبطال التصنيع في كتائب القسام، ونال شرف إطلاق أول قذيفة «ياسين» محلية الصنع مع القائد عماد عباس، كيف لا وهو أحد أعضاء دائرة تصنيع الياسين وله دور متخصص في التجارب والتطوير.

بتاريخ 2/2/2007م: استشهد القائد القسامي أيمن حسن النجار (24) عاماً من منطقة «معن» بمدينة خانيونس، بعد قنصه على يد أفراد التيار الخياني في حركة فتح أثناء خروجه للتصدي لهم والدفاع عن بيوت الله بعد أن دنسوا مسجد الشهيد «حسن أبو شنب» وحولوه لثكنة عسكرية، وفي نفس اليوم استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد طارق مصطفى عبد العزيز (34) عاماً من مسجد الهدى بمشروع بيت لاهيا بشمال قطاع غزة, والشهيد محمد عبد الحي العجرمي (21) عاماً من مسجد «العودة إلى الله» بمعسكر جباليا بشمال قطاع غزة, بعد إطلاق النار عليهم من قبل التيار الخياني في حركة فتح.

بتاريخ 3/2/2007م: استشهد المجاهد القسامي محمود رأفت الوحيدي (19) عاماً من سكان حي تل الإسلام بمدينة غزة بعد إطلاق النار عليه من قبل أفراد التيار الخياني في حركة فتح بالقرب من موقع «قريش» التدريبي التابع للتيار الخياني بحي الشيخ عجلين بمدينة غزة.

بتاريخ 5/2/2007م: استشهد المجاهد القسامي محمد خليل محمود عفانة (20) عاماً من مسجد «العودة إلى الله» بمعسكر جباليا بشمال قطاع غزة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها على يد أفراد من التيار الخياني في حركة فتح بتاريخ 3/2/2007م.

بتاريخ 6/2/2007م: استشهد القائد الميداني القسامي محمد ديب سليم أبو كرش (أبو مصعب) (24) عاماً من مسجد الأمين بحي تل الإسلام بمدينة غزة، بعد إعدامه على يد التيار الخياني في حركة فتح أمام منزل قائد التيار الخياني المدعو «محمد دحلان» بعد أن أنزلوه ومن معه من السيارة، ليرتقي إلى الله شهيداً ويصاب ثلاثة من مجاهدي القسام اثنان منهم وصفت جراحهم بالخطيرة.حيث كان هذا الحادث البشع ليلة اتفاق مكة الشهير.

بتاريخ 24/2/2007م: استشهد القائد الميداني القسامي محمد علي الغلبان (27) عاماً من مسجد (معن بن زائدة) بمنطقة « معن» بمدينة خانيونس، بعد إعدامه أمام زوجته على يد أفراد من التيار الخياني في حركة فتح بعد عودته من زيارة عائلية برفقة زوجته.

بتاريخ 4/2/2008م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي محمد سليم الحرباوي (20) عاماً، والاستشهادي القسامي شادي محمد زغيّر (20) عاماً وكلاهما من الخليل، نفسيهما في عملية استشهادية مزدوجة بمدينة «ديمونا» داخل الأراضي المحتلة عام 48 التي تقع على بعد (12) كلم من المفاعل النووي الصهيوني، وأسفرت العملية الاستشهادية المزدوجة عن مقتل الصهيونية «ربوب رزدولفكي» وهي عالمة فيزياء نووية وإصابة زوجها «ادورد غادلين» وهو أيضاً عالم فيزياء نووية وقد أصيب بجراح خطيرة للغاية، إضافة إلى إصابة نحو (10) آخرين من الصهاينة تواجدوا في مكان الانفجار، وقال «مئير كوهين» رئيس بلدية مدينة «ديمونا» التي كانت تنعم بالهدوء «أنها المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الأمر في ديمونا. بتنا نواجه وضعاً جدياً الآن حيث أصبحت كل المدن في صحراء النقب في خطر».

بتاريخ 5/2/2008م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد بكر فياض أبو رجال (20) عاماً من حي الشوكة بمدينة رفح, والشهيد محمود رسمي أبو طه (19) عاماً من حي التنور بمدينة رفح، أثناء تصديهم لقوة صهيونية خاصة متوغلة في بلدة الشوكة شرق مدينة رفح، وفي مساء ذلك اليوم استشهد سبعة من مجاهدي كتائب القسام جراء قصف صهيوني استهدف موقعاً تابعاً للشرطة الفلسطينية بمحافظة خانيونس وقد ارتقى الشهداء أثناء تأديتهم لصلاة العصر، والشهداء هم: الشهيد عبد الناصر إبراهيم أبو نصر (31) عاماً, والشهيد معتز عبد الرازق أبو شهلا (25) عاماً, والشهيد أحمد إسماعيل مصبح (22) عاماً, والشهيد رأفت أحمد قديح (22) عاماً, والشهيد وافي حمد أبو يوسف (22) عاماً, والشهيد أسامة أبو سعادة (21) عاماً, والشهيد محمد موسى أبو سعادة (20) عاماً وجميعهم من مدينة خانيونس.

بتاريخ 5/2/2008م: أطلق مجاهدو القسام أربعة صواريخ قسام تجاه مغتصبة “سديروت”الصهيونية شمال قطاع غزة، حيث اعترف العدو الصهيوني بتدمير منزل وإصابة ثلاثة مستوطنين بهذا القصف، وفي مساء ذات اليوم أطلق مجاهدو القسام صاروخي قسام تجاه نفس المغتصبة واعترف العدو الصهيوني بوقوع أربع إصابات في صفوف المستوطنين وحالات من الهلع وأضرار مادية بالغة وانقطاع التيار الكهربائي في المغتصبة.

بتاريخ 7/2/2008م: استشهد المجاهد القسامي أسامة فايز يحيى عساف (23) عاماً من مسجد «حراء» بجباليا البلد شمال قطاع غزة، بعد استهدافه بصواريخ الطائرات الصهيونية خلال تصديه للقوات الصهيونية المتوغلة شرق جباليا، وشهيدنا أسامة هو شقيق الشهيد القسامي أحمد عساف الذي استشهد بتاريخ 22/11/2003م.

بتاريخ 7/2/2008م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد حمودة محمد زايد الشرفا (40) عاماً، والشهيد أحمد محمد زكريا أبو حميد (25) عاماً (أحد أبطال الوحدة القسامية الخاصة في حي الدرج والتفاح) وكلاهما من مسجد «المحطة» بحي التفاح بمدينة غزة، بعد تعرضهما لقصف جوي من طائرات العدو الصهيوني خلال رباطهم في الصفوف المتقدمة على حدود مدينة غزة الشرقية، وفي ذات اليوم استشهد القائد القسامي سهيل رأفت الغصين (38) عاماً من المسجد العمري بحي الدرج بمدينة غزة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 6/2/2008م بعد تعرضه لقصف جوي من طائرات العدو الصهيوني أثناء قيام الشهيد بقصف مغتصبات العدو المحاذية لقطاع غزة. يُذكر أن الشهيد سهيل كان مسؤولاً لوحدة المدفعية في لواء غزة الشمالي، كما استشهد في ذلك اليوم القساميان المجاهدان الشهيد سائد عبد الله نبهان (24) عاماً من مسجد «السلام», والقائد الميداني الشهيد محمود يوسف المطوّق (24) عاماً من مسجد «قباء» وكِلا الشهيدين من جباليا البلد بشمال قطاع غزة، بعد استهدافهما بصواريخ طائرات الاستطلاع الصهيونية أثناء تواجدهما في الصفوف المتقدمة وهما يطلقان قذائف الهاون تجاه القوات الصهيونية المتوغلة شرق جباليا، يذكر أن الشهيد محمود المطوّق كان قائد وحدة المدفعية لكتائب القسام في كتيبة جباليا البلد، بينما كان الشهيد سائد نبهان أحد مجاهدي وحدة الرصد والإشارة في كتائب القسام.

بتاريخ 7/2/2008م: أطلق مجاهدو القسام أربعة صواريخ قسام تجاه مغتصبة “سديروت”،حيث اعترف العدو الصهيوني بسقوط الصواريخ على منزل وإصابة عدد من الصهاينة واشتعال النيران في المكان.

بتاريخ 8/2/2008م: أطلق مجاهدو القسام ستة صواريخ قسام باتجاه مغتصبة “سديروت”، حيث اعترف العدو الصهيوني بإصابة (4) مستوطنين بهذا القصف.

بتاريخ 8/2/2008م: أطلق مجاهدو القسام النار من سلاح ثقيل باتجاه جيب عسكري على السياج الفاصل شمال بيت لاهيا شمال قطاع غزة، حيث أصيب الجيب بشكل مباشر، ولم يعترف العدو بخسائر بشرية.

بتاريخ 10/2/2008م: استشهد القائد الميداني القسامي محمد بسّام أبو مطير (23) عاماً من مسجد «أبو بكر الصديق» بحي البرازيل بمدينة رفح، بعد تعرّضه لقصف صهيوني أثناء سيره راجلاً في حي البرازيل بمدينة رفح.

بتاريخ 17/2/2008م: استشهد المجاهد القسامي ناصر علي أبو شباب (23) عاماً من مسجد «مصعب بن عمير» ببلدة الشوكة بمدينة رفح بعد تعرضه لقصف صهيوني من طائرات الاستطلاع الصهيونية أثناء تصديه لقوات العدو المتوغلة شرق مدينة رفح، وفي ذات الوقت استشهد المجاهد القسامي إبراهيم سليمان صباح (27) عاماً من مسجد «مصعب بن عمير» برفح الشرقية إثر القصف المدفعي الصهيوني لنقطة تابعة لشرطة التدخل وحفظ النظام بالقرب من معبر رفح، كما استشهد في ذلك اليوم المجاهد القسامي علاء عدنان أبو هدّاف (21) عاماً من بلدة القرارة بمدينة خانيونس متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة وسط قطاع غزة.

بتاريخ 17/2/2008م: قنص مجاهدو القسام في منطقة الجرادات قرب مطار رفح جنوب قطاع غزة جندياً صهيونياً من وحدة منتخبة تابعة لهيئة الأركان العسكرية، حيث دخل الجندي في حالة موت سريري حسب اعتراف العدو الصهيوني.

بتاريخ 25/2/2008: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد ثائر إبراهيم مصبح (22) عاماً من مسجد «التوبة», والشهيد هاني عبد الرؤوف أبو صلاح (19) عاماً من مسجد «أبو بكر الصديق»، وكلاهما من مدينة خانيونس إثر قصف صهيوني لمجموعة من المجاهدين المرابطين شرق المدينة. فيما استشهد المجاهد القسامي حسام جبر أبو هين (21) عاماًُ من مسجد «الشهيد محمود أبو هين» بحي الشجاعية بمدينة غزة، إثر قصف صهيوني لمجموعة متقدمة من المرابطين شرق حي الشجاعية.

بتاريخ 27/2/2008م: استشهد خمسة من مجاهدي كتائب القسام بعد تعرض السيارة التي كانوا يستقلونها لقصف جوي صهيوني غرب مدينة خانيونس بالقرب من منطقة المواصي، والشهداء هم: القائد الميداني الشهيد عمر عطية سلامة أبو عكر الملقب بالشيشاني (26) عاماً من مسجد «الشافعي» بمدينة خانيونس، والقائد الميداني الشهيد عبدالله محمد يحيى أحمد عدوان (22) عاماً من مسجد «عمر بن عبد العزيز» ببلدة بيت حانون, والمجاهد الشهيد عزيز جودت محمد طه مسعود (21) عاماً من مسجد «الشهيد عبد العزيز الأشقر» بمعسكر جباليا, والمجاهد الشهيد محمد مجدي أبو الحصين (20) عاماً من مسجد «الخلفاء الراشدين» بمعسكر جباليا, والمجاهد الشهيد حسن نور أحمد المطوق (19) عاماً من مسجد «عمر بن الخطاب» بجباليا البلد، يذكر أنّ القائد الشهيد عمر أبو عكر شارك في عمليات أنفاق الجحيم البطولية والتي كانت سبباً رئيساً في هروب الصهاينة من قطاع غزة الصامد وكان من أشهرها تلك العملية التي ظهر فيها هذا الشهيد وهو يقرأ بيان الكتائب داخل النفق الذي فجّر من خلاله موقع محفوظة التي هزّت كيان المحتل وأرعبته وجعلته يفكر بكل جدية في الهروب من جحيم غزة المجاهدة. أما القائد الشهيد عبد الله عدوان فكان أحد قادة وحدة الدروع في الشمال، وكان قد تلقى عدداً من الدورات في تدمير الدروع، كما كان له دورٌ في حفر وتجهيز الأنفاق المتفجرة، بينما الشهيد محمد أبو الحصين فقد شارك في صد الاجتياحات المتكررة على أطراف مخيم جباليا وشمال غزة وكان أبرزها معركة أيام الغضب القسامية التي استمرت مدة (17) يوماً (من 29/9/2004م وحتى 15/10/2004م) ، كما شارك في عمليات صيد الأفاعي والتي كانت تستهدف القوات الخاصة الصهيونية خلال شهر 10/2007م.وقد قصفهم العدو الصهيوني عندما كانوا يخططون لعمل نوعي.

بتاريخ 27/2/2008م: أطلق مجاهدو القسام (7) صواريخ قسام تجاه مغتصبة «سديروت»، حيث اعترف العدو الصهيوني بمقتل مستوطن وإصابة نحو (20) آخرين بهذا القصف.

بتاريخ 28/2/2008م: استشهد المجاهد القسامي لؤي فايق سعيد قنيطة (أبو المجد) (19) عاماً من مسجد «ابن مروان» بحي الشجاعية بمدينة غزة، بعد تعرضه لقصف جوي صهيوني أثناء عودته من رباطه على الثغور الشرقية لمدينة غزة، وتزامن هذا الحدث مع حدث آخر وهو استشهاد ثلاثة من قادة ومجاهدي كتائب القسام بعد تعرضهم لقصف صهيوني أثناء محاولتهم قصف مغتصبات العدو المحاذية لقطاع غزة بصواريخ «غراد» والشهداء هم: القائد الميداني الشهيد حمزة خليل الحية (22) عاماً من مسجد «السلام» بحي الشجاعية شرق غزة وهو قائد وحدة المدفعية في كتائب القسام بمنطقة الشجاعية، وهو نجل الدكتور خليل الحية أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس, والقائد الميداني الشهيد جواد خميس طافش (22) عاماً من مسجد «الشافعي» بحي الزيتون شرق غزة وهو مسؤول المكتب الإعلامي لكتائب القسام في منطقة الزيتون, والمجاهد الشهيد رامي رمضان محمود خليفة (أبو رمضان) (27) عاماً من مسجد «عمرو بن العاص» بحي الزيتون وهو أحد أبطال وحدة المدفعية في حي الزيتون شرق مدينة غزة. وفي نفس اليوم استشهد المجاهد القسامي عبد الله محمد أحمد الزويدي (22) عاماً من مسجد «نور الشهداء» بمدينة بيت حانون إثر قصف صهيوني استهدفه أثناء عمله الجهادي, وهو أحد أبطال وحدة المدفعية في بيت حانون.

بتاريخ 29/2/2008م: استشهد القائد الميداني القسامي إياد عبد الكريم الأشرم (أبو مهند) (27) عاماً من مسجد «السلام» بحي الصبرة بمدينة غزة بعد تعرضه هو ومجموعة من المجاهدين لقصف صهيوني على الحدود الشرقية لجباليا. يُذكر أن الشهيد كان قائداً لوحدة المدفعية في كتيبة الصبرة بمدينة غزة.


للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

الأثنين 21 , مايو , 2018, 03:28 توقيت القاهرة
أدوات شخصية

المتغيرات
أفعال