عمليات القسام في شهر يونيو

من Ikhwanwiki
اذهب إلى: تصفح, ابحث
الشهر السادس القسام في شهر (حزيران - يونيو)


بتاريخ 1/6/1991م: بدأت كتائب القسام أولى عمليات أسْر المتعاونين مع الصهاينة (العملاء) من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ووصلت إلى (19) عملية حتى شهر (10) من العام نفسه، وتم الإعلان عن مسؤولية حماس من خلال بيانات تتضمن اعترافات المشتبه بهم ومن خلال الكتابة على الجدران.

بتاريخ 7/6/1992م: كمن مجاهدو القسام (مجموعة عبد القادر الحسيني) لمجموعة من المستوطنين قرب مغتصبة «ألون موريه» شرق نابلس في الضفة الغربية، حيث أسفر الهجوم عن إصابة عدد من المستوطنين.

بتاريخ 9/6/1992م: كمن مجاهدو القسام (مجموعة عبد القادر الحسيني) وللمرة الثانية خلال يومين لحافلة صهيونية تقلّ عدداً من المستوطنين قرب مغتصبة «ألون موريه» في الضفة الغربية، وأسفر الهجوم عن إصابة عدد من المستوطنين.

بتاريخ 11/6/1992م: قتلت مجموعة الشهيد عماد عقل في قطاع غزة، موظفاً في مكتب وزارة الداخلية الصهيونية بقطاع غزة.

بتاريخ 22/6/1992م: (عملية فندق الشرطة) مقتل شرطي صهيوني وإصابة آخر بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى مستشفى «برزلاي» في عسقلان، في هجوم مسلح نفَّذته مجموعة الشهيد عماد عقل ضد مركزاً للشرطة الصهيونية على شاطئ مدينة غزة.

بتاريخ 25/6/1992م: (عملية مصنع كارلو) اقتحم أربعة من مجاهدي كتائب القسام مصنعاً لتعليب الحمضيات المسمى «كارلو» على مقربة من حاجز «ناحل عوز» في قطاع غزة، حيث قام ثلاثة من المجاهدين بطعن اثنين من المستوطنين فيما تولى المجاهد الرابع حمايتهم. وقد كتبت حركة (حماس) شعارات لكتائب القسام قالت فيها إن العملية «هدية مقدمة لإسحاق رابين بمناسبة فوزه في الانتخابات».

بتاريخ 1/6/1993م: أغارت مجموعة من كتائب القسام في الضفة الغربية (مجموعة تميم العدناني التابعة لكتائب الشهيد عبد الله عزام والتي كانت تمثّل كتائب القسام) على قوة صهيونية اعتلت بناية «دبلح» في مدينة جنين، غنمت المجموعة صندوقي ذخيرة لسلاح (M16)، وقنابل مسيلة للدموع، وهراوات، إضافة إلى سلاح صهيوني من نوع “عوزي” فيما تكتم العدو على خسائره البشرية.

بتاريخ 1/6/1993م: طعن مجاهد قسامي قرب البريد في مدينة الخليل، جندياً صهيونياً وغنم بندقيته ومسدسه، فيما تمكن المجاهد القسامي من العودة إلى قواعده بسلام.

بتاريخ 3/6/1993م: أغارت مجموعة من كتائب القسام على قوة صهيونية اعتلت بناية «العنبتاوي» في مدينة نابلس في الضفة الغربية، حيث أسفر الهجوم عن جرح جندي صهيوني.

بتاريخ 4/6/1993م: نفَّذ مجاهدو القسام في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، هجوماً مسلحاً على قوة صهيونية حيث أسفر الهجوم عن إصابة اثنين من الصهاينة.

بتاريخ 5/6/1993م: مقتل خبير المتفجرات الصهيوني «الميجر يوسي حيون» داخل مغتصبة «شيكيف» في الخليل، أثناء محاولته فك العبوة التي أعدها المهندس الشهيد يحيى عياش لتكون مصيدة لخبير المتفجرات، حيث انفجرت عبوتان قبل هذه العبوة بدورية للاحتلال ليجرح اثنان من جنود الاحتلال، مما استدعى إحضار خبير المتفجرات لفك العبوة الثالثة كما خطّط المهندس مما أدى إلى مقتله.

بتاريخ 5/6/1993م: أغارت مجموعة من كتائب القسام في الضفة الغربية (مجموعة تميم العدناني التابعة لكتائب الشهيد عبد الله عزام والتي كانت تمثل كتائب القسام) على نقطة عسكرية صهيونية تقع جنوب الخليل، ليسفر الهجوم عن إصابة عدد من الجنود بجراح.

بتاريخ 8/6/1993م: طعن مجاهد قسامي في سوق الجملة بمدينة «بتاح تكفا» الصهيونية المقامة على الأراضي المحتلة عام 48، مستوطناً صهيونياً، فيما عاد المجاهد إلى قواعده بسلام.

بتاريخ 18/6/1993م: هاجم مجاهدو القسام ورشة بناء في مغتصبة «هارجيلو» بالقدس المحتلة، حيث أسفر الهجوم عن قتيل صهيوني، وجرح آخر، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 22/6/1993م: هاجم مجاهدو القسام مبنى الإدارة المدنية الصهيونية في قطاع غزة، حيث أسفر الهجوم عن جريحين صهيونيين، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 27/6/1993م: (عملية الطريق الساحلي) نصبت الوحدة المختارة رقم (7) في كتائب القسام بقيادة القائد الشهيد جميل وادي (الذي استلم قيادة القسام في قطاع غزة خلفاً للشهيد ياسر النمروطي، وأنشأ الوحدة المختارة رقم (7) التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام التي نفّذت عدة عمليات نوعية) كميناً لجيب عسكري على طريق الساحل بين مدينتي خانيونس ودير البلح جنوب قطاع غزة، حيث أطلق المجاهدون النار باتجاه الجيب عن بعد مترين فقط، ومع استمرار الاشتباك تداعت من كل مكان قوات إضافية لجيش الاحتلال، فأوقفت دورية عسكرية صهيونية مفاجئة قرب منطقة المواصي في القرارة وسط قطاع غزة سيارة قائد كتائب القسام في القطاع الشهيد جميل إبراهيم أحمد وادي (أبو إبراهيم)(26) عاماً من مخيم خانيونس, وطلب منه الضابط الصهيوني بطاقة هويته، فما كان من الشهيد جميل وادي إلا أن سحب مسدسه الشخصي وأطلق النار عليه، فيما أمطر الجنود الصهاينة الشهيد وادي بوابل من رصاص بنادقهم الرشاشة ليرتقي إلى العلا شهيداً، اعترف العدو الصهيوني بإصابة الضابط الذي أطلق الشهيد جميل وادي النار عليه بإصابة بالغة.

بتاريخ 16/6/1994م: كمنت مجموعة تابعة لوحدة الأهوال التابعة لكتائب القسام والتي ضمَّت المجاهد الشهيد طاهر قفيشة بمشاركة المجاهد الشهيد جهاد غلمة، في شارع عين سارة في مدينة الخليل، لثلاث سيارات تابعة للمخابرات الصهيونية إضافة إلى جيب عسكري صهيوني، حيث تم إطلاق النّار في وضح النهار ومن الشارع العام، وأطلق مجاهدو القسام نحو هذا الهدف (250) طلقة، وفيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام، لم يعترف العدو سوى بإصابة جندي صهيوني واحد فقط.

بتاريخ 30/6/1994م: فجَّر مجاهدو القسام على الطريق العام القريب من المقبرة الغربية بمدينة نابلس، عبوة ناسفة باتجاه آلية صهيونية مما أدى إلى احتراقها وإصابة جنديين صهيونيين، والعملية من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش.

بتاريخ 23/6/1994م: استشهد المجاهد القسامي ناصر إسحاق صلوحة (20) عاماً من حي الرضوان بمدينة غزة، على يد عملاء للاحتلال الصهيوني، حيث تمّ اختطافه على يد مجموعة من العملاء التابعين للموساد الصهيوني وبعد اختطافه تم تعذيبه لعدة ساعات ومن ثمّ تمّ إعدامه، وقد تفجّرت حالة من الغضب الشديد وخرجت المسيرات الغاضبة على مستوى قطاع غزة وخصوصاً من مسجد فلسطين حيث أن الشهيد صلوحة كان أول شهيد لكتائب القسام بعد دخول السلطة قطاع غزة عام 1994م.

بتاريخ 2/6/1995م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد المجاهد القسامي حامد نجاتي حربي يغمور من مدينة الخليل، بعد أن قام العدو بمحاصرة المنزل الذي كان يأوي إليه في بلدة حلحول قضاء الخليل، ومن ثم اشتبك مع قوات الاحتلال الصهيوني حتى ارتقى شهيداً بعد أن رفض الاستسلام.

بتاريخ 25/6/1995م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي معاوية أحمد سعيد روقة (أبو عبيدة) (22) عاماً من مدينة خانيونس، نفسه بعربة مفخخة (يجرّها حمار)، وسط دورية للجنود الصهاينة مكونة من جيبين عسكريين، في منطقة المواصي على بحر خانيونس في قطاع غزة، حيث أسفر الهجوم عن إصابة (3) جنود صهاينة حسب اعتراف العدو، العملية من تخطيط المجاهد (الأسير) حسن سلامة بأمر من القائد المجاهد (المطارد) محمد الضيف والمهندس الشهيد يحيى عياش.

بتاريخ 29/6/1995م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد القائد القسامي طاهر شحدة طه قفيشة من مدينة الخليل أحد أعضاء وحدة الأهوال في الخليل، بعد أن قام العدو الصهيوني بمحاصرة المنزل الذي تحصّن فيه المجاهد في حي «راس الجورة» في الخليل، حيث اشتبك المجاهد بمفرده مع قوات ضخمة ضمَّت وحدات خاصة وطائرتان مروحيتان وآليات، فيما صمد المجاهد لأكثر من (12) ساعة مفضلاً الشهادة على الاستسلام, يُذكر أن الشهيد كان مطارداً للعدو الصهيوني منذ سنتان بعد أن فر من السجن برفقة القادة الشهداء (أمجد شبانة – جهاد غلمة) بعد اتهامه بتوفير الدعم اللوجستي لعدد من مطاردي القسام والتدرب على السلاح على يد القائد الشهيد عماد عقل.

بتاريخ 14/6/1996م: أطلق مجاهدو القسام في مدينة نابلس النار على دورية صهيونية، حيث قتل ضابط صهيوني، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 16/6/1996م: أطلق مجاهدو القسام في مدينة نابلس النار على سيارة للمستوطنين عند محل ألعاب في بلدة بديا قضاء نابلس، مما أدى إلى مقتل مستوطن يعمل شرطياً صهيونياً وجرح زوجته، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 9/6/1997م: انفجرت سيارة مفخخة وضعها مجاهدو القسام في ضاحية من ضواحي تل أبيب في الأراضي المحتلة عام 48، حيث أسفر الانفجار عن تدمير المحال التجارية القريبة فيما اعترف العدو بمقتل اثنين من الصهاينة وجرح اثنين آخرين.

بتاريخ 13/6/1997م: كمن مجاهدو القسام لسيارة مستوطنين في منطقة قطنة بالقدس المحتلة، أوقع الهجوم جريحاً صهيونياً، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 20/6/1997م: زرع المجاهد القسامي الشهيد إبراهيم بني عودة عبوة موقوتة داخل حقيبة على شاطئ تل أبيب في الأراضي المحتلة عام 48، لكن فضول شخص دفعه لسرقة الحقيبة مما أدى إلى كشف العبوة، حيث حضر خبير المتفجرات وقام على تفجيرها دون وقوع إصابات.

بتاريخ 1/6/2001م: (استشهادي) (سلسلة عمليات العهدة العشرية الاستشهادية - 10) فجَّر الاستشهادي القسامي سعيد حسن حسين الحوتري (20) عاماً من قلقيلية، نفسه داخل ملهى ليلي صهيوني يدعى «الدولفانيوم» على شاطئ تل أبيب داخل الأراضي المحتلة عام 48، أسفر التفجير الاستشهادي عن مقتل (21) صهيونياً وجرح نحو (120) آخرين، يذكر أن وحدة هندسة المتفجرات التابعة للقسام أجرت تحسينات على مادة العبوة الناسفة المستخدمة في هذه العملية والمسماة «قسام19» شديدة الانفجار لذلك أدى الانفجار إلى دمار كبير في الملهى المستهدف، وتعدُّ هذه العملية هي العملية العاشرة والأخيرة في العهدة العشرية التي وعدت بها كتائب القسام وأوفت بوعدها.

بتاريخ 22/6/2001م: (استشهادي) استقلَّ الاستشهادي إسماعيل بشير المعصوابي (23) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة، سيارة من نوع جيب مفخخة بـ(155)كغم من مادة الـ(TNT)، وكان الأصل دخول الاستشهادي لمغتصبة «دوغيت» غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة، والوصول إلى المطعم الذي يعجُّ بالرواد غير أن السيارة علقت بالرمال, وعندما رآه بعض المزارعين الفلسطينيين القريبين من المستوطنة وعرفوه أنه استشهادي وكان يرتدي زي المتدينين اليهود, نصحوه بالعودة وتنفيذ عمليته لاحقا لأن أمره يمكن أن يُكشف, لكنه أصر على تنفيذ العملية, وقام بمنادات بعض الجنود الصهاينة للمساعدة وعندما اقتربت قوات الأمن الصهيوني منه, قام بتفجير نفسه بالسيارة المفخخة، حيث أسفر التفجير عن مقتل جنديين وجرح آخر.والعملية من تخطيط وإشراف الشهيد القائد وائل نصار.يذكر أن الشهيد إسماعيل كان يرعى شؤون بعض الأيتام, وكان كذلك من خطاطي غزة المشهورين.

بتاريخ 23/6/2001م: استشهاد المجاهد القسامي مهند جمال صبري سويدان (20) عاماً من مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة، في اشتباك مسلح مع دورية صهيونية قرب مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما لم يعلن العدو عن خسائره، يذكر أن الشهيد من أعضاء الوحدة المختارة (103) التابعة لكتائب القسام,وكذلك أحد أعضاء مجلس طلاب الجامعة الإسلامية.

بتاريخ 25/6/2001م: فجَّرت الوحدة المختارة (103) التابعة لكتائب القسام، عبوة ناسفة بدبابة صهيونية قرب مغتصبة «دوغيت» و«نسيانيت»، العملية أسفرت عن إعطاب الدبابة ومقتل صهيونيين اثنين.

بتاريخ 1/6/2002م: استشهد المجاهد القسامي حارس خضر عبيد (19) عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة, بعد إصابته برصاصة في الرأس انطلقت بالخطأ من سلاحه الشخصي وأدت إلى استشهاده على الفور. يذكر أنّ شقيقه حمزة الذي يصغره بعدة سنوات استشهد على معبر المنطار خلال المواجهات الساخنة التي كانت تدور هناك يومياً مع بداية انتفاضة الأقصى.

بتاريخ 8/6/2002م: اقتحم اثنان من مجاهدي القسام مغتصبة «كرمي تسور» بالقرب من مدينة حلحول قضاء الخليل، بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، حيث قاما بمباغتة حراس المغتصبة وأطلقا النار عليهم فأصابوا أحدهم إصابة خطرة، ثمَّ هاجم المجاهدان مستوطناً وزوجته فقتلوا على الفور، وبعد قليل جاء جيب عسكري صهيوني وسيارة إسعاف فاشتبكا معهم فأصيب أربعة منهم إصابات مباشرة. وأسفر الهجوم عن مقتل (3) صهاينة وجرح (6) آخرين حسْب اعتراف العدو، وكان أحد القتلى رقيب يعمل في جهاز الوحدات الخاصة الصهيونية، كما غنم المجاهدون قطعتي سلاح من نوع (جاليلو + M16)، فيما استشهد المجاهد القسامي أحمد بدوي خليل المسالمة (37) عاماً من «بيت عوا» قضاء الخليل، بينما تمكن المجاهد القسامي الآخر من الانسحاب إلى قواعده بسلام. يذكر أنَّ الشهيد أحمد المسالمة قام بعملية «بيت شيمش» حيث قام الشهيد بالتسلق على شجرة خضراء بعد أن تخفى بزي أخضر وأطلق النار باتجاه باص يقل جنوداً صهاينة وقد نجا حينها من الموت بأعجوبة ولم يُعرف حينها أيضاً عدد الإصابات التي خلّفها الحادث، ومن العمليات التي قام بها عملية مغتصبة «أدورا» التي قتل فيها خمسة صهاينة بتاريخ 27/4/2002م برفقة الشهيد طارق دوفش.

بتاريخ 8/6/2002م: استشهد ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: القائد الشهيد يوسف محمود عبد العزيز الملاحي (30) عاماً، والشهيد محمد صلاح عبد السلام وادي (29) عاماً، والشهيد أسامة سعيد عبد ربه أبو السعود (38) عاماً، وجميعهم من سكان رفح جنوب قطاع غزة، عندما كانوا يزرعون عبوات ناسفة على الحدود الشرقية لمدينة رفح، حيث اكتشفتهم دبابة صهيونية فأطلقت نيرانها باتجاههم مما أدى إلى استشهادهم, يُذكر أن أولى عمليات الشهيد يوسف الملاحي العسكرية كانت طعن وقتل ثلاثة إسرائيليين داخل بناية إسرائيلية بمدينة الرملة في مكان عمله ونجح في الفرار منهم والوصول إلى غزة. ومن المفارقات في حياة الشهيد محمد وادي أن استشهاده وافق نفس اليوم الذي توفي فيه والده فقد توفي والده في 8/6/1994م أما هو فقد ارتقى شهيداً في 8/6/2002م وتعلق والدته على ذلك بأن الشهيد كانت تربطه بوالده علاقة خاصة مشيرة إلى أنه تأثر كثيراً بعد الوفاة،كما أن الشهيد قد ولد وتزوج واستشهد في نفس شهر حزيران (يونيو).

بتاريخ 9/6/2002م: استشهد المجاهد القسامي سامي أحمد عبد ربه مصلح (28) عاماً من مدينة بيت حانون بشمال قطاع غزة في عملية اغتيال جبانة بعد أن أطلق أحد القناصة الصهاينة عليه النيران بالقرب من معبر بيت حانون.

بتاريخ 11/6/2002م: استشهد المجاهد القسامي مهدي حامد محمد عقل (أبو اسامة) (22) عاماً من مسجد «الصفاء» بمخيم البريج، في اشتباك مسلح مع دورية صهيونية بعد قيامه بقصّ السياج المحيط بمغتصبة «كيسوفيم» وسط قطاع غزة.

بتاريخ 11/6/2002م: استشهد المجاهد القسامي محمد حسين إبراهيم الجمل (23) عاماً من مخيم النصيرات، أثناء تأديته لواجبه الجهادي.

بتاريخ 15/6/2002م: استشهد المجاهد القسامي محمود حسن العابد (23) عاماً من حي الشيخ رضوان، بعد نصبه كميناً مسلحاً لدورية صهيونية برفقة مجموعة من المجاهدين شمال منطقة بيت لاهيا في قطاع غزة، وأسفر الكمين عن مقتل اثنين من الصهاينة وجرح (3) آخرين، قبل أن يستشهد المجاهد القسامي. يذكر أنَّ والدة الشهيد محمود العابد هي من خنساوات فلسطين التي ودّعت وشجعت واحتسبت ولدها عند الخروج لتنفيذ عمليته البطولية.

بتاريخ 18/6/2002م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي محمد هزاع الغول (24) عاماً ابن مخيم الفارعة بمدينة نابلس وهو طالب ماجستير في كلية الشريعة بجامعة النجاح، نفسه بحافلة صهيونية رقم (32) تقلّ مستوطنين من مستوطنة «جيلو» كانت متجهة نحو القدس المحتلة، حيث أسفر الهجوم الاستشهادي عن مقتل (20) صهيونياً وجرح (70) آخرين، بعد انقلاب الحافلة واحتراقها. وقبل أنْ ينفّذ محمد عمليّته الاستشهادية ألقى كلمة الخريجين في حفل التخرّج في جامعة النجاح، فحمد الله وأثنى عليه وانطلقت العبرات من عيون الحاضرين حين بدأ باستحضار شهداء كلية الشريعة من زملائه وأحبّته، فتحدّث عن شهداء القسّام القادة من حفظة القرآن وأدّى التحية لكريم مفارجة وطاهر جرارعة ومحمود المدني وعاهدهم على البقاء على طريقهم والسير على نهجهم، وتحدّث عن ثقافة الاستشهاد وفلسفة الموت في طلب الحياة وردّ بعباراتٍ مختصرة على من يُنكِر على الفلسطينيين تضحياتهم حين قال: «نحن لا نردّد أغنية الموت بل نتلو أناشيد الحياة».

بتاريخ 20/6/2002م: استشهد المجاهد القسامي عماد عبد الغني عبد الجواد الرازم (25) عاماً من حي «عقبة تفوح» غرب الخليل، بعد استهدافه بالقرب من مغتصبة «خارصينا» المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شمال شرق مدينة الخليل، حيث حاول المجاهد الوصول إلى مغتصبة «كريات أربع» لتنفيذ عملية.

بتاريخ 24/6/2002م: قامت طائرات الأباتشي الصهيونية بتوجيه (4) صواريخ نحو سيارة أجرة مدنية بمدينة رفح ليرتقي إلى العلا أربعة من قادة ومجاهدي كتائب القسام من بينهم ثلاثة أشقاء دفعة واحدة، والشهداء هم: القائد الشهيد ياسر سعيد محمد رزق (29) عاماً, والشهيد بسام سعيد محمد رزق (32) عاماً, والشهيد يوسف سعيد محمد رزق (20) عاماً, والشهيد أمير محمد عبد الرحمن قفة (26) عاماً وجميعهم من سكان مدينة رفح, يُذكر أنه قد ارتقى إلى العلا أيضاً شهيدان من المواطنين تواجدا في مكان القصف, يُذكر أيضاً أن القائد القسامي ياسر رزق هو مخطط ومهندس عملية «كيرم شالوم «والتي نفذها الشهيدان عماد أبو رزق ومحمد أبو جاموس بتاريخ 9/1/2002م.كما أن والدته تعتبر من خنساوات فلسطين.

بتاريخ 24/6/2002م: استشهد المجاهد القسامي سائد الأقرع (25) عاماً من بلدة بديا جنوب غرب مدينة نابلس, بعد أن تم اغتياله على يد القوات الصهيونية بالقرب من المدخل الغربي لمدينة نابلس. وكان الشهيد قد شارك في التصدي لاجتياح الصهاينة لمدينة نابلس في نيسان 2002م.

بتاريخ 30/6/2002م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد القائد القسامي مهند حافظ الطاهر (المهندس الرابع) (28) عاماً من مدينة نابلس، والمجاهد القسامي الشهيد عماد الدين نور الدين رضا دروزة (أبو أنس) (32) عاماً من مدينة نابلس (وهو شقيق الشهيد صلاح الدين دروزة الذي استشهد بتاريخ 25/7/2001م)، في اشتباك مسلح عنيف وقع في منطقة المساكن الشعبية شرقي نابلس، حيث تمت محاصرة المنزل الذي تحصن فيه المجاهدان من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، حيث رفضا الاستسلام واشتبكا مع قوات الاحتلال قبل أن يستشهدا, يُذكر أن الشهيد القائد مهند الطاهر متهم من قبل العدو الصهيوني بالمسؤولية المباشرة عن مقتل (121) صهيونياً وجرح العشرات في العديد من العمليات الاستشهادية والاشتباكات المسلحة. كما أنه دفن كما أوصى إلى جانب شيخه وأستاذه القائد الشهيد جمال منصور.

بتاريخ 30/6/2002م: تمكَّن مجاهدو القسام من اجتياز كافة الحواجز الصهيونية، وزرع عبوة ناسفة في إحدى عربات قطار صهيوني داخل الأراضي المحتلة عام 48، قرب مدينة اللد، وأسفر انفجارها عن جرح اثنين من الصهاينة حسْب زعم العدو.

بتاريخ 6/6/2003م: (اشتباك حتى الاستشهاد) بعد يوم واحد من خطاب رئيس الوزراء الفلسطيني حينئذ محمود عباس في قمة العقبة وإدانته الواضحة في خطابه للمقاومة الفلسطينية ونعتها بالإرهاب, قامت قوات الاحتلال الصهيوني بمحاصرة ثلاثة من مجاهدي حركة حماس وكتائب القسام في أحد المنازل التي تحصّنوا فيها في الحي الجنوبي لبلدة عتيل شمال طولكرم، حيث أفضى الاشتباك عن ارتقاء المجاهدين القساميين: الشهيد عادل محمد إبراهيم حدايدة (أبو زيتون) (28) عاماً, والشهيد هاني وليد خريوش (25) عاماً وكلاهما من مخيم طولكرم، وإصابة كمال الشلبي بجراح خطيرة حيث تم اقتياده لجهة مجهولة، ورغم حرص الجنود الصهاينة على إخراج أشلاء الشهداء وجمعها بقيت بعضها عالقة بالتراب لتختلط بالدماء وآثار التفجيرات التي تركتها القنابل والقذائف بعد أن حوّلت المكان إلى جحيم حيث وجدت يدين يمينيتين بترتا عن أجساد الشهداء خلال الاشتباك. وأكّد أقارب الشهيدين حينها أن القوات الصهيونية قد رفضت تسليم جثامين الشهداء إلى أهلهم فيما نقلت اليدان إلى مستشفى طولكرم بانتظار عودة جسدي الشهيدين، رحل هاني وعادل وانتقلا إلى العلا غير أن اليدين الطاهرتين اللتين حملتا السلاح أصّرتا على البقاء فوق الأرض رغم حرص الجنود الصهاينة على عدم ترك أي من أشلاء الشهداء في المكان. بقيت اليدان بعد رحيل الشهداء لتقول لكل الناس إنَّ اليد المتوضئة التي تحمل السلاح في انتظار الفجر وتحسن حياكة الكفن، قادرة حتماً على البقاء والانتصار رغم الجراح.

بتاريخ 8/6/2003م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد علاء عبد الرحمن عبد المنعم الفاخوري (22) عاماً من منطقة الحاووز بمدينة الخليل، والشهيد وليد محمد حجازي عبيدو (20) عاماً من حي الشعابة بمدينة الخليل، عندما هاجم المجاهدان تجمعاً للجيش الصهيوني بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف وقاما بإطلاق النار باتجاه الجنود الصهاينة حيث تمّ إصابة عدد من الجنود فيما اعترف العدو الصهيوني بمقتل جندي صهيوني وجرح آخر،فقامت القوة العسكرية الصهيونية باستدعاء تعزيزات وقوات كبيرة إلى المكان واستعانوا بطائرة هليوكبتر وقاموا بمحاصرة الشهيد علاء الفاخوري حيث استشهد على الفور، فيما تمكن الشهيد وليد اعبيدوا من الدخول إلى بناية تملكها «عائلة اسكافي» ودارت هناك مواجهة مسلحة استمرت لعدة ساعات, أسفرت عن استشهاد وليد.

بتاريخ 8/6/2003م: اقتحم ثلاثة من المجاهدين الاستشهاديين في عملية مشتركة موقعاً لقيادة جيش العدو الصهيوني في المنطقة المسمّاة «إيرز» شمال قطاع غزة، وخاض المجاهدون اشتباكاً مسلحاً استمر أكثر من ساعة ونصف أفرغ خلالها المجاهدون ما بحوزتهم من رصاص و قنابل يدوية، وكان المجاهدون يرتدون زياً عسكرياً صهيونياً ما مكَّنهم من الوصول إلى (المنطقة العسكرية رقم 12) داخل معبر ايرز وقاموا بصورة مباغتة بفتح النار الكثيف على الجنود داخل الموقع العسكري الصهيوني، حيث أسفر الهجوم عن مقتل (4) صهاينة وإصابة (4) آخرين، فيما استشهد كل من محمد يوسف ذياب أبو بيض (أبو معاذ) (21) عاماً من مخيم جباليا من كتائب القسام، ورامي محمد البيك (22 عاماً) من حي الزيتون بمدينة غزة من سرايا القدس، وموسى إبراهيم سحويل (22 عاماً) من عزبة بيت حانون من كتائب شهداء الأقصى.

بتاريخ 10/6/2003م: استشهد المجاهد القسامي مصطفى عبد الرحيم صالح (34) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة عندما قصفت طائرات العدو الصهيوني السيارة التي كان يستقلها برفقة الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي ونجله أحمد اللذين أصيبا بجروح مختلفة.يذكر أن الشهيد كان له باع طويل في العمل الجهادي المقاوم, فمن الرباط, إلى قصف المغتصبات بالصواريخ, وزرع العبوات للدوريات الصهيونية بالقرب من مغتصبة «دوغيت» المحررة, كما كان له علاقة قوية بالشهيدين المهندس سعد العرابيد و الشهيد القسامي أيمن أبو هين.

بتاريخ 11/6/2003م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي عبد المعطي محمد صالح شبانة (18) عاماً من حي جبل الرحمة بمدينة الخليل، نفسه داخل حافلة الركاب الصهيونية رقم «14» قرب مجمع «كلال» في مدينة القدس المحتلة والذي يقع بالقرب من ميدان «دافيدكا». وأسفر الهجوم عن مقتل (17) صهيونياً وجرح نحو (100) آخرين. جاءت العملية رداً على المحاولة الفاشلة الأولى لاغتيال الدكتور المجاهد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي. وكانت قوات الاحتلال قد ربطت منذ الوهلة الأولى بين هذه العملية الاستشهادية في الحافلة الصهيونية وبين ثلاث عمليات نفّذتها كتائب القسام بتاريخ 18/5/2003م، وتجاوزت هذا الأمر باتهام اثنين من مطاردي حماس في الخليل بالوقوف وراء هذه العمليات وهما القائد القسامي عبد الله القواسمي الذي اغتالته قوات الاحتلال لاحقاً بتاريخ 21/6/2003م، والقائد القسامي أحمد بدر والذي اغتالته قوات الاحتلال بعد أن دخل معهم في اشتباك مسلح بتاريخ 9/9/2003م.

بتاريخ 11/6/2003م: استشهد اثنان من قادة القسام في قطاع غزة على إثر حادثة اغتيال جبانة نفذتها الطائرات الصهيونية عبر قصف سيارة مدنية في وسط مدينة غزة بالقرب من سوق الشجاعية وهما: القائد الشهيد تيتو محمد محمود مسعود (أبو عبيدة) (36) عاماً من بلدة بيت لاهيا وهو شقيق القائد القسامي خالد مسعود والمرافق الخاص للشيخ صلاح شحادة وصانع أول صاروخ قسام في تاريخ كتائب القسام برفقة القائد نضال فرحات وآخرين من إخوانه, والقائد الشهيد سهيل نعمان أبو نحل (أبو يحيى) (30) عاماً من مخيم الشاطئ بمدينة غزة والذي رافق المهندسين يحي عياش وسعد العرابيد في الكثير من المهمات وقدم لهم وللعمل الجهادي الكثير من الدعم اللوجستي مع مشاركته الفعالة في توفير وإيصال الأحزمة الناسفة للأسير القائد حسن سلامة التي نفذ بها عمليات الثأر المقدس انتقاماً لاغتيال المهندس يحي عياش, يُذكر أنه قد استشهد في القصف الصهيوني عدد من المواطنين.

بتاريخ 12/6/2003م: قامت طائرة أباتشي صهيونية بقصف اثنين من مجاهدي القسام خلال مرابطتهم على الحدود الجنوبية لحي الزيتون بمدينة غزة بالقرب من مسجد «علي بن أبي طالب»، فارتقى: الشهيد راوي حسن محمد أبو كميل (أبو لؤي) (27) عاماً, والشهيد محمد عادل دغمش (أبو عادل) (23) عاماً، إلى العلا، وكلاهما من حي تل الإسلام بمدينة غزة.

بتاريخ 12/6/2003م: قصفت طائرة صهيونية وفي جريمة بشعة سيارة مدنية بعدة صواريخ مما أدى لارتقاء القائد القسامي الشهيد ياسر محمد صالح طه (أبو حذيفة) (32) عاماً من مخيم البريج وسط قطاع غزة، وهو نجل القائد المؤسس في حركة حماس محمد طه «أبو أيمن»، وزوجته إسلام سعيد عبد الله الجراح (22) عاماً, وطفلتهما الوحيدة أفنان (سنة واحدة), والمجاهد القسامي الشهيد سائد زهير محمد غباين (30) عاماً من حي التفاح بمدينة غزة, وعند سماع صوت إطلاق الصواريخ هب الشهيد القسامي سليم سعيد صالحة (41) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة من منزله المجاور للقصف لانتشال جثامين الشهداء وإنقاذ الجرحي غير أن طائرات العدو استمرت في القصف ليرتقى شهيداً ملتحقاً بالقائد ياسر طه, كما استشهد في هذه الجريمة البشعة ثلاثة من المواطنين وهم: الشهيد محمد مطر، والشهيد جهاد السعودي، والشهيد أحمد سمور، يُذكر أن القائد الشهيد ياسر طه كان مطلوباً لقوات الاحتلال الصهيوني لمسؤوليته عن عدة عمليات مسلحة برفقة عدد من إخوانه ومن تلك العمليات: عملية الشهيد محمد فرحات، وعملية الشهيد أسامة حلس، وعملية الشهيدين مسلمة الأعرج ومحمد المصري والتي أدت لمقتل عالم نووي صهيوني.., علاوة عن مسؤوليته لفترة من الزمن عن الجهاز الأمني داخل الكتائب، كما أنه كان أحد مسؤولي وحدة التصنيع العسكري لكتائب القسام بالقطاع، بل وساهم في تصنيع القنبلة اليدوية وصاروخ البتار، وكان يعدّ الذراع الأيمن للقائد محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام, أما الشهيد القسامي سليم صالحة فقد عمل في جهاز الأمن التابع لحركة حماس منذ الانتفاضة الأولي وبسرية تامة, مع تقديمه الدعم اللوجستي للكثير من مطاردي ومجاهدي كتائب القسام الأوائل ومنهم الشهيد ياسر النمروطي وعماد عقل ومحمود مطلق عيسي وياسر طه وجميل وادي.

بتاريخ 13/6/2003م: استشهد المجاهد القسامي فؤاد يوسف اللداوي (26) عاماً من مسجد الحق بجباليا شمال قطاع غزة، بعد قصف السيارة التي كان يستقلها في حي الصبرة بمدينة غزة, يُذكر أن الشهيد فؤاد وقبل أيام من استشهاده قابل أحد أصدقائه وأخبره أنه رأى في منامه وعلى مدار يومين أنه يسير بسيارة في شوارع غزة ومن ثَم قامت الطائرات الصهيونية بقصف سيارته واستشهاده, وهذا ما حدث له فعلاً وتحققت الرؤيا.

بتاريخ 13/6/2003م: كمن مجاهدو القسام في قرية يعبد قضاء جنين، لمستوطن صهيوني فقتلوه بعد إطلاق النار عليه وعاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 15/6/2003م: تمَّت عملية مشتركة لكتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين، حيث أطلق المجاهدون عدة قذائف (RBG) تجاه حافلة صهيونية تقلّ مستوطنين فأصابوها إصابة مباشرة مما أدى إلى اشتعال النار فيها، قبل أن ينسحب المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

بتاريخ 21/6/2003م: استشهد القائد القسامي عبد الله عبد القادر القواسمي (43) عاماً من مدينة الخليل، والمسؤول الأول عن العديد من العمليات الاستشهادية والمسلحة والتي أسفرت في مجموعها العام عن مقتل أكثر من (63) صهيونياً وجرح أكثر (235) صهيونياً, يُذكر أن الشهيد كان مسؤول كتائب القسام بمدينة الخليل والمطلوب الأول لقوات الاحتلال الصهيوني وكان أحد مبعدي مرج الزهور عام 1992م. وفي تفاصيل عملية اغتيال هذا القائد فقد حضرت في تمام الساعة 09:20 مساءً قوة صهيونية خاصة تدعى «يمام» كانت متخفية في ثلاث سيارات عربية إلى مسجد الأنصار الذي يقع في شارع واد التفاح وسط مدينة الخليل وبحسب روايات شهود عيان فإن القوة الخاصة أطلقت النار باتجاه السيارة التي كان يستقلها القواسمي بالقرب من المسجد بعد خروجه من صلاة العشاء، وأفاد الشهود أن القواسمي أصيب بجروح ومن ثم قام أفراد القوة بإطلاق النار عليه بدم بارد بعد التعرف على هويته، وبعد عملية التصفية قامت قوات صهيونية كبيرة بالحضور إلى منطقة المسجد وحاصروا العشرات من المصلين بحجة البحث عن المطلوب أحمد بدر الذي ادّعت سلطات الاحتلال أنه كان برفقته والذي استشهد لاحقاً بتاريخ 9/9/2003م.

بتاريخ 25/6/2003م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد إياد حمدي المصري (23) عاماً من بلدة بيت لاهيا, والشهيد سيد عبد الجواد داوود محيسن (20) عاماً من مخيم جباليا، وكلاهما من شمال قطاع غزة، في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني في المنطقة الصناعية ببيت حانون شمال قطاع غزة، حيث أطلق أحد المجاهدين قذيفة (RBG) تجاه جيب عسكري ثمَّ انقضَّ المجاهدان بأسلحتهم الرشاشة على الثكنة العسكرية في المنطقة الصناعية، وكعادة العدو في تقليل خسائره اعترف فقط بإصابة جندي صهيوني بجراح طفيفة. يذكر أنّ عائلة الشهيد إياد المصري قدّمت عدداً من الشهداء من بينهم شقيقه الشهيد القسامي جهاد المصري بتاريخ 2/12/2001م.

بتاريخ 26/6/2003م: استشهد المجاهد القسامي كامل عبد الله علاونة (19) عاماً من بيت صانور قضاء جنين، والمجاهد خالد عبد اللطيف من بلدة جبع قضاء جنين وهو من الجهاد الإسلامي، في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني قرب مفرق «كالاينوت» قرب بلدة باقة الغربية في الأراضي المحتلة عام 48. وتكتم العدو الصهيوني على خسائره البشرية في هذه العملية المشتركة.

بتاريخ 27/6/2003م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد ثلاثة من قادة ومجاهدي القسام ومقاوم آخر وهم: المجاهد القسامي المهندس الشهيد عمران عمر الغول (أبو عمر) (21) عاماً وهو الذي قاد ملحمة البطولة في ذلك اليوم، والمجاهد القسامي الشهيد محمد يحيى (عدنان) الغول (أبو يحيى) (17) عاماً (وهو نجل القائد القسامي مهندس التصنيع عدنان الغول والذي استشهد بتاريخ 21/10/2004م وشقيقه الشهيد القسامي بلال الغول الذي استشهد بتاريخ 22/9/ 2001م، والمجاهد القسامي الشهيد زكريا زكي الصعيدي (أبو مصعب) (21) عاماً، والمجاهد ابن ألوية الناصر صلاح الدين الشهيد محمد فرج أبو العطايا (27) عاماً، وجميعهم من منطقة المغراقة بمدينة غزة، استشهدوا في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني حيث رفض المجاهدون تسليم أنفسهم للعدو واشتبكوا معه موقعين في جيش العدو الصهيوني العديد من القتلى والجرحى، وفي تفاصيل هذا الاشتباك وفي تمام الساعة 3:50 فجراً عاد المجاهدان عمران ومحمد الغول من عملهما الجهادي فدخل المجاهد عمران بيته وخرج المجاهد محمد ليتوضأ لصلاة الفجر فوجد الجنود على بوابة البيارة فاشتبك معهم بمسدسه الشخصي ليفرغ رصاصه ثم يستشهد، عندما سمع المجاهد عمران صوت إطلاق الرصاص استعد للمواجهة وعندما اقترب الجنود فجَّر بهم عبوتين انشطاريتين زنة كل منهما (15) كيلوغراماً، فوقع عددٌ كبير منهم مدرجين بدمائهم، ثم بدأ بإطلاق الرصاص من سلاحه الرشاش حتى استشهد، وأصيب في هذه الأثناء شقيقه محمود وتركه الصهاينة ينزف فترة طويلة قبل أن يتم اعتقاله، وبعد استشهاد المجاهدين تقدّمت دبابة صهيونية من جهة الغرب ففجَّر مجاهدو كتائب القسام عبوة جانبية شديدة الانفجار بها فأعطبوها وأعاقوا حركتها، بعد ذلك توجّهت القوة الصهيونية إلى بيت المجاهد القسامي زكريا الصعيدي فاشتبك الشهيد معهم بعد أن أصر على أخذ قطعة السلاح الوحيدة بالبيت من أخيه أكرم رافضاً أن يُسلم نفسه للعدو ومن ثم ذهب ليختبىء داخل إحدى الأشجار المطلة على البيت وعندما رأى إهانة العدو لأبيه وشقيقيه أكرم وصهيب عند اعتقالهم بدأ برمي القنابل وإطلاق الرصاص حتى استشهد رحمه الله, وبعد انتهاء المعركة وانسحاب قوات العدو الصهيوني وجد مجاهدو كتائب القسام بقايا من أشلاء الجنود الصهاينة وجُعباً عسكرية ورصاصاً مما يدلّ على وقوع جنود العدو بين قتيل وجريح، فيما اعترف الصهاينة فقط بمقتل جنديّ وإصابة آخر مخْفين باقي خسائرهم, يُذكر أن أحد الضباط الصهاينة أوقف والد المجاهد زكريا الصعيدي قبل الإفراج عنه وأبدى إعجابه الكبير بابنه الشهيد فتعجب والده وعندما سأل عن سبب الإعجاب قال له الضابط أن ابنه رجل وقد قتل منا الكثير.

بتاريخ 29/6/2003م: حماس وفصائل المقاومة تعلن عن هدنة مشروطة من طرف واحد نقضها العدو الصهيوني بعمليات اغتيال متلاحقة في نابلس والخليل، وقد أشاد العدو والصديق على حدٍّ سواء بمستوى الانضباطية الموجودة داخل أطر حركة حماس من حيث الالتزام الحديدي بقرارات الحركة، مما زاد حينها من مستوى الاحترام الذي تتمتع به حماس محلياً ودولياً.

بتاريخ 1/6/2004م: أطلق مجاهدو القسام صاروخي «قسام2» معدّل، تجاه مغتصبة «سديروت» الصهيونية، شمال شرق قطاع غزة، وسقطت الصواريخ في المنطقة الصناعية في مكان قريب من محطة وقود وأصاب أحدها مصنع ألمنيوم وألحق أضراراً فادحة به حسْب اعتراف العدو الصهيوني.

بتاريخ 1/6/2004م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد طارق صبحي تمراز (21) عاماً، والشهيد حسام الدين أحمد حماد (22) عاماً، وكلاهما من معسكر جباليا شمال قطاع غزة، في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني على طريق «كارني ـ تساريم»، استخدم المجاهدان في هذا الاشتباك المسلح قذائف (RBG) ورشاشات خفيفة ضد قافلة صهيونية تقل عدداً من المستوطنين كانت تسير على طريق «كارني ـ نتساريم» متجهة إلى مغتصبة «نتساريم» المحررة وسط قطاع غزة.

بتاريخ 9/6/2004م: لوحظ وجود قوات صهيونية خاصة في عمارة «الشوبكي» شمال بيت حانون شمال قطاع غزة، فقامت مجموعة قسامية برصد ومتابعة تلك القوات وبعد التأكد من وجودها تقدمت المجموعة القسامية نحو المكان المذكور وقامت بقنص أحد الجنود الصهاينة ومهاجمة المكان بصاروخ من نوع «بتار» وأتبعوا ذلك بوابل من الرصاص والقنابل اليدوية وقد سمع أصوات الجنود الصهاينة وهم يولولون داخل العمارة وبعد ذلك انسحب المجاهدون بسلام وأثناء الانسحاب أصيب المجاهد القسامي الشهيد وليد عوض عاشور (أبو عبادة) (22) عاماً من مدينة بيت حانون، بطلق ناري أدى إلى استشهاده.

بتاريخ 18/6/2004م: أطلق مجاهدو القسام صاروخاً محلي الصنع من طراز محسَّن حسْب اعتراف العدو تجاه مغتصبة «سديروت» الصهيونية، أصيب مستوطن صهيوني، وألحقت أضرار بمخزن وجدران المنزل الخارجية الذي سقط عليه الصاروخ.

بتاريخ 18/6/2004م: نُفَّذ كمين مسلح لسيارة صهيونية من نوع «ماجنوم تندر من نوع ميتسوبيشي « قرب قرية زيتا الممتدة على طول الجدار الفاصل في طولكرم, والعملية مشتركة بين كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى (وحدات الشهيد صالح نصار)، حيث أسفر الهجوم المسلح عن مقتل وجرح من كان بداخل السيارة من الصهاينة، وتأتي هذه العملية انتقاماً لدماء الشهداء في مدينة طولكرم وعلى رأسهم: القائد القسامي الشهيد أشرف ضاهر والمجاهد القسامي الشهيد أمجد عمارة، وأيضا تأتي كردٍ على اغتيال قائد كتائب شهداء الأقصى في مدينة نابلس: القائد المجاهد الشهيد خليل مرشود.

بتاريخ 21/6/2004م: حاول مجاهد قسامي تنفيذ عملية استشهادية داخل مغتصبة «كفار داروم» في قطاع غزة، إلا أن المجاهد اشتبك مع أمن المغتصبة قبل دخولها وتمكن من الانسحاب بسلام بتغطية من المجاهدين، وقد أعلن العدو الصهيوني عن مقتل عامل تايلندي داخل المغتصبة بفعل القذائف والصواريخ التي أطلقها المجاهدون للتغطية على انسحاب المجاهد.

بتاريخ 25/6/2004م: أطلق مجاهدو القسام صاروخاً محلي الصنع من طراز «بتار» باتجاه البرج العسكري المقام على بوابة صلاح الدين جنوب قطاع غزة، حيث أكَّد شهود العيان إصابة البرج إصابة مباشرة.

بتاريخ 26/6/2004م: قامت قوات الاحتلال الصهيوني باقتحام «حوش الجيطان» في منطقة باب الساحة بالبلدة القديمة بمدينة نابلس للبحث عن قادة المقاومة الفلسطينية بداخله, وبالفعل أُكتشف مخبأ كان بداخله سبعة من قادة العمل المقاوم الفلسطيني فأُطلقت النيران بداخل المخبأ بكثافة كبيرة حتى ارتقى سبعة من قادة العمل الفلسطيني المقاوم فاستشهد من كتائب القسام المجاهد القسامي جعفر محمد نبيل رزق المصري (أبو حمزة) (29) عاماً من مدينة نابلس, بينما استشهد من الفصائل الأخرى الشهيد نايف أبو شرخ القائد العام لكتائب لشهداء الأقصى بالضفة الغربية, والشهيد سامر عكوبة, والشهيد وجدي القدومي, والشهيد نضال الواوي, والشهيد عمر مسمار وأربعتهم من كتائب شهداء الأقصى أيضاً, والشهيد فادي أفشى من سرايا القدس, يُذكر أن المجاهد جعفر المصري كان مرافقاً للمهندسين القساميين الشهيدين مهند الطاهر ومحمد الحنبلي، وكان مُكلّفاً بتوفير الدعم «اللوجستي» للمجاهدين، ووالده هو صاحب البناية المكونة من (8) طوابق, والتي نسفتها قوات الاحتلال الصهيوني بالكامل بعد اغتيال المهندس محمد الحنبلي الذي تحصّن بداخلها بتاريخ 5/9/2003م.

بتاريخ 27/6/2004م: (حرب الأنفاق) فجَّر مجاهدو القسام ثلاث عبوات ناسفة (بوزن 2000كغم) أسفل الموقع العسكري الصهيوني المنيع الذي يقع على مفترق المطاحن «حاجز أبو هولي»، وتعدُّ هذه العملية من أقوى عمليات الرد على اغتيال الشيخين الشهيدين أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، حيث قام المجاهدون ولعدة أشهر على حفر نفق بطول (500) متر، وقد أخفى العدو خسائره وادعى مقتل صهيوني وإصابة العشرات.

بتاريخ 28/6/2004م: مصرع صهيونيين وإصابة (14) آخرين إصابة أحدهم خطرة داخل مغتصبة «سدروت»، جرَّاء إطلاق كتائب القسام لأربعة صواريخ محلية الصنع من صاروخ «قسام»، يذكر أنَّ هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها العدو عن وقوع قتلى في مغتصبة سديروت بفعل صواريخ القسام، حيث اعترف العدو بكون هذه الصواريخ محسنة ومطورة. في حين أصاب صاروخان آخران تجمعا للمستوطنين داخل المغتصبة كانوا محتشدين للتظاهر ضد أعمال المقاومة التي تستهدف المغتصبات الصهيونية.

بتاريخ 29/6/2004م: جرح أكثر من خمسة صهاينة بجروح متفاوتة داخل مغتصبة «سدروت»، جرَّاء إطلاق كتائب القسام لصاروخين محليي الصنع من صاروخ «قسام»، واعترف العدو بكون هذه الصواريخ محسنة ومطورة.

بتاريخ 29/6/2004م: استشهد المجاهد القسامي راسم خليل عدوان (25) عاماً من مسجد «عمر بن عبد العزيز» بمدينة بيت حانون, أثناء زراعته لعبوة ناسفة خلال توغل قوة صهيونية داخل الحدود الشرقية لمدينة بيت حانون.

بتاريخ 30/6/2004م: استشهد المجاهد القسامي إسماعيل أحمد محمد نبهان (25) عاماً من المسجد العمري بجباليا البلد, خلال كمين مسلح نصبته مجموعة قسامية لقوة خاصة صهيونية تمركزت خلف مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة ما بين الساعة 7:15 وحتى الساعة 8:30 من مساء ذلك اليوم، حيث تمكنت المجموعة القسامية من التقدم شرقاً باتجاه السلك الفاصل بين مدينة غزة والأراضي المحتلة عام 48 ونجحت في مباغتة العدو بالقنابل اليدوية والرشاشات الخفيفة عن مسافة لا تتعدى (30) م، وقد أكد المجاهدون الذين أنعم الله تعالى عليهم بالانسحاب بسلام أنهم رأوا جثث الصهاينة على الأرض بين قتلى وجرحى، وأكدوا سماعهم لصراخ الجنود الصهاينة.

بتاريخ 7/6/2005م: أطلق مجاهدو القسام ثلاثة صواريخ محلية الصنع من طراز «قسام»، تجاه مغتصبة «سديروت» فأصيب ثلاثة مستوطنين، وجاءت هذه العملية رداً على عملية اقتحام المسجد الأقصى من قبل عدد من المستوطنين.

بتاريخ 8/6/2005م: أطلق مجاهدو القسام ثلاثة صواريخ محلية الصنع من طراز «قسام»، تجاه مغتصبة «نفيه ديكاليم» فأصيب جندي صهيوني، جاءت العملية رداً على محاولة اغتيال مجموعة من مجاهدي القسام في المنطقة الشرقية بخانيونس، ورداً على تدنيس المصحف الشريف من قبل الجنود الصهاينة في سجن مجدو.

بتاريخ 12/6/2005م: استشهد المجاهد القسامي محسن شحدة أبو شعر (أبو مجاهد) (37) من مخيم رفح بمدينة رفح جنوب قطاع غزة, بعد صراع طويل مع مرض السرطان, وكان الشهيد عضواً في وحدة التصنيع العسكري لكتائب القسام. ويذكر أن شقيقه محمد أبو شعر (18) عاما استشهد في بداية الانتفاضة الأولى عام 1987م.

بتاريخ 13/6/2005م: استشهد المجاهد القسامي بلال نعيم أحمد أبو الحسني (18) عاماً من جباليا البلد، أثناء تأديته مهمة جهادية في مخيم الشاطئ، وكان الشهيد أحد أعضاء وحدة التصنيع العسكري لكتائب القسام.وهو نجل الشهيد القسامي نعيم أبو الحسني والذي ارتقى لاحقاً بتاريخ 2/3/2008م خلال حملة الحساب المفتوح.

بتاريخ 18/6/2005م: استشهد المجاهد القسامي خميس محمد مرجان أبو عصر (أبو صهيب) (30) عاماً من مسجد «السوسي» بحي الصبرة بمدينة غزة, متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء قيامه بمهمة جهادية تمثّلت في تصنيع صواريخ قسام قبل أربعة أشهر تقريباً من تاريخ استشهاده.

بتاريخ 11/6/2006م: أعلن العدو الصهيوني عن إصابة ثلاثة مغتصبين صهاينة جراح أحدهم خطرة داخل مغتصبة «سديروت»، كما أعلنت قوات العدو حالة الطوارئ في المغتصبة, وأمر رئيس بلديتها إغلاق المدارس في المغتصبة، جرَّاء إطلاق مجاهدو القسام صاروخاً محلي الصنع من طراز «قسام».

بتاريخ 11/6/2006م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد سالم محمد زكي الرضيع (20) عاماً من مسجد «مصعب بن عمير», والشهيد محمد بكر المصري (20) عاماً من مسجد «سليم أبو مسلم»، وكلاهما من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة, وذلك بعد إطلاق طائرات الاستطلاع الصهيونية ثلاثة صواريخ باتجاههما أثناء قيام الشهيدين برفقة عدد آخر من المجاهدين بإطلاق صواريخ القسام تجاه مدينة المجدل المحتلة. والشهيدان هما من خيرة مجاهدي القسام الذين عرفتهم مواقع الرباط المتقدمة وخطوط المواجهة مع العدو الصهيوني، وهما من وحدات الاستشهاديين، وقد خرجا في العديد من العمليات الجهادية.

بتاريخ 11/6/2006م: استشهد المجاهد القسامي حسام عبد الحكيم عبد العزيز أبو عنزة (أبو يوسف) (27) عاماً من حي السلام بمدينة رفح, متأثراً بجراحه التي أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من قبل أفراد من التيار الخياني في حركة فتح قبل أسبوع من تاريخ استشهاده. وشقيقه هو الشهيد خالد أبو عنزة أحد قادة القسام برفح والذي استشهد بتاريخ 19/5/2004م.

بتاريخ 12/6/2006م: استشهد المجاهد القسامي حماد حمد حماد أبو جزر من مدينة رفح على يد أفراد من التيار الخياني في حركة فتح، ففي أثناء تشييع المجاهد القسامي حسام أبو عنزة، قامت مجموعة مأجورة تابعة للأمن الوقائي متمركزة بمقرهم في رفح بإطلاق النار بشكل مفاجئ وغير مبرر تجاه المواطنين المشاركين في المسيرة مما أسفر عن استشهاد المجاهد القسامي حماد حمد أبو جزر وأعادت تلك الجريمة إلى الأذهان الجرائم التي ارتكبها عناصر من ذلك الجهاز ضد المدنيين الأبرياء مثل الأخت ريم الغلبان التي قتلت وهي حامل، وضد مجاهدي القسام أمثال رامي الدلو ومحمد التتر ووصفي شهوان وسالم قديح وحسام أبو عنزة.

بتاريخ 14/6/2006م: استشهد المجاهد القسامي صلاح عبد الحي الأسطل (22) عاماً من مدينة خانيونس, بعد إطلاق النار عليه وهو برفقة عدد من مجاهدي القسام داخل إحدى السيارات على يد أفراد من التيار الخياني في حركة فتح مما أدى إلى استشهاده وإصابة كل من كان بداخل السيارة إضافة إلى إصابة احد المارة. والدة الشهيد «أم زين» سجلت اسمها في قائمة الخنساوات، فقد حمدت الله فور تلقيها خبر استشهاد ابنها ولم يتردد على لسانها في اللحظات الأولى سوى “إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل”، وأضافت : “كيف أجزع والله أكرمه بالشهادة التي طالما كنت أسمعه في جوف الليل يدعو ربه كي ينالها.. الشهادة كرم من الله واصطفاء لا يكون إلا للأخيار، ونحن نحتسب ابننا ونظنه كذلك إن شاء الله”.

بتاريخ 16/6/2006م: استشهد القائد الميداني القسامي ياسر إبراهيم محمد الغلبان (26) عاماً من مدينة خانيونس, متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 4/6/2006م على يد أفراد من التيار الخياني في حركة فتح، في جريمة نكراء هزت كل من سمع بها أو قرأ عنها أودت بحياة زوجة شقيقه الحامل بطفلين وابن عمه وإصابة طفلته وابن خالته. وأعادت هذه الجريمة إلى الأذهان الجرائم البشعة التي ارتكبها عناصر جهاز الأمن الوقائي ضد المدنيين الأبرياء وضد مجاهدي القسام أمثال رامي الدلو ومحمد التتر ووصفي شهوان وسالم قديح وحسام أبو عنزة وحماد أبو جزر وصلاح الأسطل.

بتاريخ 25/6/2006م: (حرب الأنفاق - عملية الوهم المتبدّد) أسَرَ مجاهدو القسام الجندي الصهيوني «جلعاد شليط» في عملية مشتركة مع ألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، عملية الأسر تمَّتْ في إطار عملية مركّبة ومحْكمة، حيث تمكن سبعة مجاهدين من الوصول إلى موقع عسكري صهيوني قرب معبر «كرم أبو سالم» على الجانب الشرقي لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، عبر نفق حفر لهذه الغاية، وعندما خرج المسلّحون من النفق توزّعوا إلى ثلاث مجموعات، هاجمت الأولى برج المراقبة واشتبكت مع الجنود المناوبين في المكان، وعقب الاشتباك استشهد اثنان من المجاهدين وهما: الشهيد حامد الرنتيسي من ألوية الناصر صلاح الدين، والشهيد محمد فروانة من جيش الإسلام بينما جُرِح ثلاثة جنود صهاينة إصاباتهم بليغة، وهاجمت المجموعة الثانية مدرَّعة زعم العدو أنها وهمية وضعت في المكان بهدف التضليل ولم يكنْ فيها جنود.وهاجمت المجموعة الثالثة دبابة صهيونيّة بالصواريخ وألقت عدة قنابل داخلها فقُتِل قائد الدبابة وهو ضابط برتبة ملازم أول وقتل جنديّ آخر، كما أصيب جندي ثالث، فيما أسر الجندي الرابع، وقدّمت الفصائل الآسرة للجندي قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين في إطار صفقة تبادل بين الأسرى الفلسطينيين مع الأسير الصهيوني «جلعاد شليط»، وما زال التفاوض حول هذه الصفقة عبر الوسيط المصري حتى تاريخ كتابة هذه الذاكرة.

بتاريخ 26/6/2006م: أطلقت كتائب القسام معركة «وفاء الأحرار» رداً على حملات وتوغلات قوات الاحتلال لقطاع غزة المسماة «أمطار الصيف»، في أعقاب عملية «الوهم المتبدّد» البطولية.

بتاريخ 27/6/2006م: استشهد المجاهد القسامي حمزة نزار محارب (20) عاماً من مسجد «الإمام حسن البنا» في حي الأمل بمدينة خانيونس, بعد أن أطلقت طائرة صهيونية صواريخها على السيارة التي كان يستقلها الشهيد بالقرب من منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمدينة غزة.

بتاريخ 28/6/2006م: أطلق مجاهدو القسام قذيفة محلية الصنع من طراز «ياسين» مضادة للدروع، تجاه برج جرافة عسكرية صهيونية بجوار مطار غزة شرق رفح جنوب قطاع غزة، أصابت القذيفة الجرافة الصهيونية إصابة مباشرة، وذلك في إطار معركة «وفاء الأحرار» التي تتصدى لحملة «أمطار الصيف» الصهيونية على قطاع غزة.

بتاريخ 1/6/2007م: +استشهد المجاهد القسامي عماد يوسف محمد النجار (27) عاماً من مسجد «العمري» بجباليا البلد شمال قطاع غزة، وهو نجل الاستشهادية الجدة الحاجة فاطمة النجار, بعد مكابدة مع المرض ليلتحق للعلا بعد مشوار طويل في الجهاد والرباط والمقاومة.

بتاريخ 3/6/2007م: اعترف العدو الصهيوني بإصابة (4) جنود صهاينة داخل معبر بيت حانون «ايريز» الصهيوني شمال قطاع غزة، جرَّاء إطلاق مجاهدو القسام (8) قذائف هاون عيار (80)ملم.

بتاريخ 6/6/2007م: استشهد المجاهد القسامي كمال خالد علي سعد (21) عاماً من مسجد «أبو الخير» بجباليا شمال قطاع غزة, بعد تعرضه لقصف من طائرة استطلاع صهيونية أثناء رصده مع مجموعة من المجاهدين للآليات الصهيونية المتوغلة شرق جباليا.

بتاريخ 8/6/2007م: تمكَّن مجاهدو القسام من محاصرة قوة خاصة صهيونية توغلت في «منطقة البورا» شرق بيت حانون، ثم هاجم مجاهدو القسام القوة الصهيونية بإطلاق (7) قذائف محلية الصنع من نوع «ياسين» المضادة للأفراد، وقذيفة (RBG) المضادة للدروع إضافة إلى إطلاق النار المباشر، وأكد مجاهدونا تحقيق إصابات مؤكدة في صفوف جنود العدو حيث هبطت بعد فترة طائرة مروحية لنقل المصابين، وقام العدو بإطلاق النار عشوائياً في المنطقة للتغطية على انسحاب الجنود وبعد ذلك انسحبت الآليات من المكان بشكل كامل.

بتاريخ 9/6/2007م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة مضادة للأفراد باتجاه قوة صهيونية راجلة في بيارة (شراب) شمال شرق بيت حانون، حيث أكّد مجاهدونا إصابة الهدف بدقة، وشوهدت طواقم الإسعاف الصهيونية بعد الانفجار تهرع إلى المكان القريب من السلك الحدودي شرق بيت حانون لإنقاذ الجنود.

بتاريخ 9/6/2007م: رصد مجاهدو القسام قوة صهيونية متوغلة غربي حي النهضة برفح ثم تقدموا باتجاهها بعد الالتفاف عليها، حيث تقدم أحد المجاهدين لرفع حاجزٍ وضعته القوات الصهيونية فقام الجنود الصهاينة بتثبيته فتظاهر بالاستسلام، عندها خرج المجاهدون وقاموا بإمطار القوة الصهيونية بالرصاص على بُعْدٍ (20) متراً، وأكد مجاهدونا وقوع قتيلين على الأقل من الجنود الصهاينة في هذه العملية حيث تقدمت آليات الاحتلال من معبر «صوفا» إلى المكان بسرعة، وحلقت طائرات الأباتشي في المكان لنقل الإصابات، فيما انسحب المجاهدون إلى قواعدهم بسلام بعد إصابة أحدهم في الهجوم.

بتاريخ 9/6/2007م: استشهد القائد الميداني القسامي أحمد فؤاد أبو حرب (25) عاماً من حي الشابورة بمدينة رفح، بعد إطلاق النار عليه من قبل أفراد من التيار الخياني في حركة فتح, يُذكر أن الشهيد كان يُعد من أبرز أعضاء وحدة المدفعية القسامية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة, كما أنّه شقيق القائد القسامي الشهيد محمد أبو حرب والذي استشهد بتاريخ 25/1/2008م.

بتاريخ 11/6/2007م: استشهد ثلاثة من مجاهدي كتائب القسام على يد أفراد من التيار الخياني في حركة فتح خلال أحداث متفرقة في قطاع غزة, والشهداء هم: القائد الميداني الشهيد مازن سعدي عجور (33) عاماً من مسجد «العباس» بحي الرمال بمدينة غزة، حيث تم إعدامه أمام منزله, والقائد الميداني الشهيد محمد نعيم يوسف الدحدوح (33) عاماً من مسجد «الهداية» بحي تل الإسلام وهو أحد قادة وحدة المدفعية لكتائب القسام، حيث تم إعدامه بالقرب من المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوقائي البائد, والشهيد محمد إبراهيم محجز (25) عاماً من مخيم جباليا، بعد إطلاق النار المباشر عليه من قبل أفراد التيار الخياني في حركة فتح والشهيد محمد محجز كان ممن شارك في بعض العمليات الخطيرة في الخطوط الأمامية القريبة من مواقع العدو الصهيوني.

بتاريخ 12/6/2007م: استشهد (9) من مجاهدي القسام على يد التيار الخياني في حركة فتح على مستوى محافظات قطاع غزة, والشهداء هم: عمرو نبهان الرنتيسي (22) عاماً من مدينة خانيونس والذي تم إعدامه بعد خطفه لعدة ساعات وهو ابن شقيق القائد الشهيد د.عبد العزيز الرنتيسي, والشهيد إيهاب سعيد نصار (19) عاماً من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة, بعد تعرضه هو ومجموعة من المجاهدين لعدوان من التيار الخياني في حركة فتح, والشهيد إسماعيل أحمد وادي (21) عاماً, والشهيد بلال يوسف شامية (23) عاماً, والشهيد زكريا شعبان صباح (21) عاماً, والشهيد عبد الله سمير مقداد (25) عاماً, والقائد الشهيد عماد جمال أبو قادوس (28) عاماً, والشهيد محمد بهجت حماد (18) عاماً, والشهيد محمد عوني مقيد (25) عاماً.

بتاريخ 13/6/2007م: استشهد القائد القسامي هشام سليم سلامة (أبو بلال) (44) عاماً من مخيم البريج وسط قطاع غزة، حيث كان شهيدنا من الرعيل الأول وأحد قادة القسام في بداية العمل العسكري في قطاع غزة, توفي إثر حادث سير مؤسف في دولة الجزائر عندما كان الشهيد يقوم بجولة لصالح المقاومة الفلسطينية ورعاية أسر الشهداء والجرحى والأسرى، ويعتبر أحد المسؤولين عن تأسيس موقع «صابرون» على الانترنت والمتخصص في شؤون الأسرى الفلسطينيين وله عدد من الدراسات والأبحاث في القضية الفلسطينية.

بتاريخ 13/6/2007م: استشهد (5) من مجاهدي القسام على يد التيار الخياني في حركة فتح والشهداء هم: الشهيد أسعد كامل أبو جزر (27) عاماً, الشهيد محمد جمال أبو راس (22) عاماً, الشهيد غسان محمد سالم العالول (32) عاماً, الشهيد محمد أحمد النجار (22) عاماً, الشهيد محمد إسماعيل الأسود (21) عاماً.

بتاريخ 14/6/2007م: قامت مجموعات تابعة للتيار الخياني في حركة فتح بقتل (7) من مجاهدي كتائب القسام الأبرار خلال ذلك اليوم في أحداث متفرقة بقطاع غزة والشهداء هم: القائد الميداني الشهيد محمود هارون الخولي (23) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة «قائد وحدة الرصد القسامية بحيي الزيتون», والشهيد أحمد عطا جحا (22) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة «شقيق الشهيد القائد محمد صالح جحا», والشهيد حسن خليل أبو عودة (22) عاماً من مدينة خانيونس, والشهيد زيد محمود أحمد البرادعي (21) عاماً من حي تل الإسلام بمدينة غزة, والشهيد رائد محمد مطلق أبو عبيد (20) عاماً من مخيم الشاطئ بغزة, والشهيد فوزي ناصر الكفارنة (19) عاماً من بيت حانون, والشهيد محمد نايف البحابصة (27) عاماً من جحر الديك بالمحافظة الوسطى.

بتاريخ 15/6/2007م: استشهد المجاهد القسامي جمال عبد الرحمن أبو سويرح (21) عاماً من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، والذي ارتقى إلى العلا بعد إطلاق النار عليه مباشرة على يد المجرم الهالك سميح المدهون بعد أن أوقف الشهيد سيارة المدهون ومن معه مانعاً بذلك هروبهم خارج أرض قطاع غزة, يُذكر أنه بعد اغتيال الشهيد استطاعت مجموعة من القسام السيطرة على المدهون ومن معه ومن ثمّ تمّ أخذ القصاص منه أمام منزل الشهيد جمال أبو سويرح على يد أفراد عائلته والمواطنين في حيّه. يذكر أنّ الشهيد جمال أبو سويرح من حفظة كتاب الله تعالى، وهو من أقارب القائد القسامي الشهيد جهاد أبو سويرح الذي اغتيل على يد العدو الصهيوني بتاريخ 18/9/2003م.

بتاريخ 15/6/2007م: استشهد القائد الميداني القسامي إبراهيم أحمد أبو نار (28) عاماً من مسجد «الفاروق» بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة, متأثراً بجراحه التي أصيب بها على يد أفراد من التيار الخياني في حركة فتح. بعد مشوار جهادي طويل ومشرّف في مقاومة الاحتلال الصهيوني، حيث شارك الشهيد في الكثير من المهمات الجهادية البطولية ضد العدو الصهيوني.

بتاريخ 15/6/2007م: طهّرت كتائب القسام جميع أوكار الخيانة والعمالة المسماة «الأجهزة الأمنية» في قطاع غزة بعد ملاحقة هذه الأجهزة للمجاهدين لعدة أعوام وقتلها لأكثر من (100) مجاهد من كتائب القسام إضافة إلى عدد من العلماء والمصلين وحفظة كتاب الله.

بتاريخ 16/6/2007م: تم العثور على جثمان الشهيد القسامي عوض محمد عوض الجوجو (24) عاماً من مسجد «البراء بن عازب» بحي تل الإسلام بمدينة غزة بعد خطفه لمدة خمسة أيام ومن ثم إعدامه داخل المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوقائي (تل الهوى) البائد, يُذكر أنَّه شقيق للشهيد القسامي عصام الجوجو الذي تم إعدامه أيضاً على يد التيار الخياني في حركة فتح قبل نحو شهر بتاريخ 15/5/2007م.

بتاريخ 16/6/2008م: استشهد مجاهدان من كتائب القسام متأثران بجراحهما بعد إطلاق النار عليهما من قبل التيار الخياني في حركة فتح والشهيدان هما: الشهيد أحمد طلال بصل (21) عاماً من مسجد «أبو عبيدة بن الجراح» من حي التفاح بمدينة غزة, وهو من حفظة كتاب الله عز وجل, والشهيد نايف إبراهيم أبو الحسون (22) عاما من «مسجد الصحابة» بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

بتاريخ 20/6/2007م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد أحمد عوني العبادلة (24) عاماً والشهيد خالد محمد الفرا (20) عاماً وكلاهما من مسجد «خالد بن الوليد» بخانيونس، في اشتباك مسلح مع قوة خاصة صهيونية توغلت قرب معبر «كيسوفيم» شرق خانيونس، حيث أعاق هذا الاشتباك تقدم القوات الغازية وأربك جنودها.

بتاريخ 20/6/2007م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة شديدة الانفجار بدبابة صهيونية متوغلة قرب معبر «كيسوفيم»، وقد أكَّد المجاهدون أن الدبابة أصيبت إصابة مباشرة مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.

بتاريخ 23/6/2007م: استشهد المجاهد القسامي خليل أحمد خليل الأنقح (26) عاماً من مسجد « التوحيد» بجباليا البلد شمال قطاع غزة, متأثراً بجراحه التي أصيب بها على يد التيار الخياني في حركة فتح قبل خمسة أشهر بعد أن فجّروا عبوة ناسفة في جيب للقوة التنفيذية في جباليا شمال القطاع.

بتاريخ 24/6/2007م: استشهد المجاهد القسامي عبد الرازق علي ماضي (أبو أحمد) (43) عاماً من مسجد «عبد الله بن عمر» بمعسكر الشاطئ بمدينة غزة, متأثراً بجراحه التي أصيب بها على يد التيار الخياني في حركة فتح بتاريخ 11/6/2007م أثناء نقله لعدد من المواطنين المصابين إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

بتاريخ 27/6/2007م: استشهد المجاهد القسامي محمود عبد الفتاح الشاعر (24) عاماً من مسجد النور بمدينة خانيونس, بعد أن انفجر فيه جسم مشبوه أثناء تأديته لمهمة جهادية.

بتاريخ 27/6/2007م: استشهد المجاهدان القساميان: الشهيد عنان عبد العزيز العرعير (22) عاماً من مسجد التوفيق في حي الشجاعية شرق غزة، والشهيد يوسف خليل جحا (21) عاماً من مسجد السلام في حي الشجاعية شرق غزة، أثناء التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، حيث أطلقت طائرة استطلاع صهيونية صاروخاً باتجاه المجاهد عنان العرعير مما أدى إلى استشهاده، فيما استشهد المجاهد يوسف جحا أثناء الاشتباك المسلح مع القوات الصهيونية الخاصة في نقطة متقدمة في حي الشجاعية.

بتاريخ 27/6/2007م: استشهد المجاهد حسام عبد الله أبو طعيمة (23) عاماً من مسجد «التوبة» بعبسان الكبيرة بخانيونس جنوب قطاع غزة، برصاص قناصة الاحتلال المعتلين فوق منازل المواطنين بعد إطلاق المجاهد لقذيفة محلية الصنع من نوع «ياسين» مضادة للدروع باتجاه الآليات المتوغلة شرق خانيونس.

بتاريخ 1/6/2008م: استشهد المجاهد القسامي ساري خميس أبو سمرة (25) عاماً من مسجد «سليم أبو مسلم» بمدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة, متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أيام أثناء تأديته لواجبه الجهادي في التدريب والإعداد.

بتاريخ 1/6/2008م: اعترف العدو الصهيوني بإصابة جندي صهيوني، بعد إطلاق مجاهدي القسام لقذيفة (RBG) المضادة للدروع تجاه آلية متوغلة في منطقة الزنة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

بتاريخ 3/6/2008م: اعترف العدو الصهيوني بإصابة جندي صهيوني، بعد إطلاق مجاهدي القسام النار بالسلاح المتوسط تجاه قوة صهيونية راجلة شرق القرارة, شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

بتاريخ 5/6/2008م: اعترف العدو الصهيوني بوقوع أضرار جسيمة وبمقتل صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين أحدهم بحال الخطر، بعدإطلاق كتائب القسام ثلاث قذائف هاون من العيار الثقيل، تجاه ما يعرف بمنطقة «أشكول» الصهيونية في محيط مغتصبة «نيرعوز» شرق بلدة خزاعة بالنقب الغربي.

بتاريخ 6/6/2008م: استشهد المجاهد القسامي جمال يوسف أبو القمصان (38) عاماً من مسجد «الخلفاء الراشدين» بمخيم جباليا شمال قطاع غزة, أثناء مهمة شرطية وطنية ضد أحد أوكار المخدرات شرق مدينة غزة.

بتاريخ 7/6/2008م: استشهد المجاهد القسامي بلال خليل الشرباصي (21) عاماً من مسجد «علي ابن مروان» بحي الشجاعية بمدينة غزة, بعد تعرضه لقصف صهيوني من الدبابات مع مجموعة من مجاهدي القسام أثناء تأديتهم لواجبهم الجهادي في الرباط على الثغور شرق حي الشجاعية.

بتاريخ 10/6/2008م: استشهد ثلاثة من مجاهدي كتائب القسام بعد تعرضهم لقصف صهيوني بصاروخ أرض أرض بعد أن قاموا بدك مغتصبات العدو شرق حي الشجاعية بقذائف الهاون والشهداء الثلاثة هم: الشهيد مصطفى صبري مصطفى عطا الله (24) عاماً من مسجد «سعد بن أبي وقاص», والشهيد أحمد عدنان الصفدي (20) عاماً من مسجد «أبو عبيدة بن الجراح»، وكلاهما من حي الدرج بمدينة غزة, والشهيد يحيى محمد خليل حميد (أبو البراء) (23) عاماً من مسجد «السلف الصالح» في حي التفاح بمدينة غزة. يذكر أنَّ الشهيد أحمد الصفدي كان أحد فرسان المكتب الإعلامي لكتائب القسام في حي الدرج فكان يقوم بتصوير العديد من المهمات الجهادية وقصف مواقع العدو الصهيوني، وقام بتصوير العديد من وصايا الشهداء وتخريج دورات للمجاهدين القساميين.

بتاريخ 11/6/2008م: استشهد المجاهد القسامي إبراهيم محمود سعد المصري (أبو بكر) (20) عاماً من مسجد «خالد بن الوليد» في منطقة القرارة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة, بعد تعرضه لقصف مدفعي من دبابات العدو الصهيوني أثناء تصديه لقوات العدو المتوغلة شرق القرارة.

بتاريخ 12/6/2008م: استشهد ثلاثة من مجاهدي القسام بعد قصفهم من قبل طائرات العدو الصهيوني أثناء رباطهم على الحدود الشرقية لمخيم جباليا والشهداء هم: الشهيد مصطفى سعدي البطش (26) عاماً من مسجد «الإحسان «, والشهيد موسى أحمد حمودة (23) عاماً من مسجد «العمري», والشهيد محمود زكي خضر (19) عاماً من مسجد «العمري», «أحد فرسان المكتب الإعلامي لكتائب القسام»، والشهداء الثلاثة من جباليا البلد شمال قطاع غزة.

بتاريخ 12/6/2008م: استشهد (6) من قادة ومجاهدي كتائب القسام إثر انفجار غامض أثناء وضعهم اللمسات الأخيرة لتنفيذ مهمة جهادية نوعية خاصة والشهداء الستة هم: القائد الميداني الشهيد أشرف نعيم عيسى مشتهى (أبو نعيم) (32) عاماً من حي التفاح بمدينة غزة, والقائد الميداني الشهيد حسن محمد أبو شقفة (28) عاماً, والقائد الميداني الشهيد مجدي عادل حمودة (27) وكلاهما من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وهو صاحب المنزل الذي استشهد بداخله المجاهدون, والشهيد محمد صبري أبو نجا (25) عاما من حي الشابورة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة, والشهيد محمد حمدان محمد مقداد (أبو حمدان) (22) عاماً من معسكر الشاطئ بمدينة غزة, والشهيد أحمد منير محمود صبيح (أبو مجاهد) (20) عاماً من حي تل الإسلام بمدينة غزة, كما استشهد أيضاً في الانفجار الطفل الشهيد «محمود عطايا حمودة» والطفلة «نور» ابنة القائد الشهيد مجدي حمودة. يذكر أنَّه كان للشهداء الستة دورٌ جهادي بطولي.

بتاريخ 12/6/2008م: اعترف العدو بإصابة صهيوني واشتعال الحرائق في عدة بساتين داخل مغتصبة «سديروت» الصهيونية، في قصف بصاروخين من طراز «قسام».

بتاريخ 14/6/2008م: أطلق مجاهدو القسام (4) قذائف (RBG) مضادة للدروع تجاه جرافة عسكرية صهيونية في موقع أبوصفية شرق المغازي، فأصابتها إصابة مباشرة مما أدى إلى اشتعال النار فيها.

بتاريخ 16/6/2008م: أطلق مجاهدو القسام صاروخاً محلي الصنع من نوع «قسام» تجاه مدينة «عسقلان» المحتلة عام 48، واعترف العدو الصهيوني بإصابة عدد من الصهاينة نتيجة القصف.

بتاريخ 18/6/2008م: استشهد المجاهد القسامي إسلام عبد الرحيم حسن عبد السلام (أبو الخطاب) (24) عاماً من «مسجد الشفاء» بحي الرمال بمدينة غزة, بعد صراع طويل مع المرض لعام كامل, حيث مُنع الشهيد من السفر للعلاج بسبب فرض الحصار الظالم على قطاع غزة.

بتاريخ 19/6/2008م: استشهد المجاهد القسامي رامي نزار عبد الله أبو سويرح (24) عاماً من مسجد «الشهيد جهاد أبو سويرح» بمخيم النصيرات بوسط قطاع غزة, بعد تعرضه هو ومجموعة من المرابطين شرق مخيم البريج لقصف صهيوني جوي فارتقى إلى الله شهيداً.

بتاريخ 20/6/2008م: كمن مجاهدو القسام قرب مغتصبة «نفي تسوف» شمال مدينة رام الله المحتلة في الضفة المحتلة لعدد من المستوطنين، ثم أطلقوا النار بالأسلحة الرشاشة تجاه الهدف، واعترف العدو الصهيوني بإصابة (3) مستوطنين صهاينة إصابة أحدهم حرجة.

بتاريخ 20/6/2008م: أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية على رأسها كتائب القسام عن تهدئة متبادلة مع العدو الصهيوني بوساطة مصرية لمدة ستة شهور، التزمت فصائل المقاومة بها بينما لم يلتزم الجانب الصهيوني بشروطها، ليتم الإعلان عن عدم تمديدها حيث تنتهي بتاريخ 19/12/2008م وأكّدت كتائب القسام بدورها الاستعداد للدفاع عن الشعب الفلسطيني المحاصر.

بتاريخ 23/6/2008م: استشهد المجاهد القسامي جهاد يوسف محمد مطر (أبو يوسف) (20) عاماً من مسجد «شهداء الشاطئ» بمخيم الشاطئ بمدينة غزة, بعد صراعٍ طويلٍ مع المرض ومنع الشهيد من السفر للعلاج بسبب الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة..


للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

الأحد 22 , يونية , 2018, 18:26 توقيت القاهرة
أدوات شخصية

المتغيرات
أفعال