كتائب القسام اليوم أمل الأمة باكملها

من Ikhwanwiki
اذهب إلى: تصفح, ابحث
كتائب القسام اليوم أمل الأمة باكملها

محتويات

مقدمة

الأستاذ / أسامة حمدان

القسام ـ خاص :

أكد الأستاذ أسامة حمدان عضو المكتب السياسي وممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان أن حركة حماس اليوم أثبتت قدرتها في المقاومة وأثبتت قدرتها في رعاية شؤون شعبها وأثبتت قدرتها في العملية السياسية وأثبتت قدرتها في الصمود رغم الضغوط.

وأضاف أن معركة غزة الأخيرة كانت أنموذجاً واضحاً على تطور المقاومة في حال وجود استقرار سياسي في ظل الحكومة، والعمليات الأخيرة التي حدثت في الضفة أيضاً كشفت عن قدرة المقاومة حتى في أحلك الظروف.

وشدد على أن الحل هو ما طرحته الحركة مشروع مقاوم يحظى بدعم في فلسطين ويحظى بدعم الأمة بأسرها وبإسناد على المستوى الدولي هو الحل في مواجهة الاحتلال.

وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه موقع القسام مع القيادي أ.أسامة حمدان في ذكرى انطلاقة حماس الـ23 ...


- بداية حدثنا كيف كانت بداية انطلاقة حركة حماس؟

أولا: لا شك في هذه الذكرى العظيمة على نفوسنا جميعاً أبارك لاخواني جميعاً ولقيادة الحركة وكوادرها وأبارك للشعب الفلسطيني في هذه الذكرى التي من خلالها شكلت حركة حماس بفضل الله سبحانه وتعالى إضافة نوعية للمبادئ الفلسطينية وللتاريخ الفلسطيني وقدمت أنموذجاً متميزاً عمّا سبقه من تجارب فكانت بحق بفضل الله سبحانه وتعالى شيئاً جديداً ومعلماً من معالم تاريخ الشعب الفلسطيني.

لا شك أنه في استرجاع البدايات في هذه اللحظة من حق إخوانا علينا ومن حق من سبقنا، في هذا الطريق أن نذكر قادتنا الشهداء الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي والدكتور إبراهيم المقادمة والشيخ صلاح شحادة والشيخ جمال سليم والشيخ جمال منصور وقائمة طويلة من الشهداء القادة السياسيين والعسكريين الذين لا يتسع المقام لذكرهم ولكن كثرتهم نفي بحجم التضحيات ونكشف حجم العطاء الذي قدمته هذه الحركة في 23 عاماً منذ انطلاقتها.

لاشك أن لحظات الانطلاق الأولى كانت لحظات حساسة، فالحركة في بداية انطلاقتها لم تبدأ من فراغ وإنما جاءت من رصيد كبير جداً من الدعوة والعمل الإسلامي وبناء جيل جديد قادر على مقارعة الاحتلال، والتحدي له بالمقاومة و الجهاد ،وأن يثبت هذا البناء وهذه الحركة في مواجهة كل العواصف العاتية التي كانت متوقعة.

البيان الأول

لحظات الانطلاق الأولى أقول أنها رسمت مجموعة خطوط قد لا تبدوا متناسقة على المستوى الذاتي على مستوى أبناء الحركة كان هناك أمل كبير بتوفيق الله تبارك وتعالى، والثقة بتأييده ونصره وعونه، وكان البيان الأول بمثابة حالة الولادة التي لا شك ترافقها الآمال الكثيرة والعريضة يرافقها شيء من الشعور بالتحدي وشيء من الشعور بالمسئولية الكبيرة أمام هذه اللحظة من لحظات الولادة، مسئولية الحركة ومسئولية أبناء الحركة وما يتعرضون له مسئولية الموقف السياسي ومسئولية الموقف التنظيمي.

أما على الصعيد الفلسطيني فلا شك أن البعض حاول أن يتعامل مع لحظة إنطلاقتنا الأولى بشيء من التجاهل والبعض حاول أن يتعامل معها بشيء من التشديد والبعض حاول أن يتعامل معها بشيء من خلق حالة موازية إعلامية . كل هذا كان يندرج في دائرة الشعور بأن هذه الإنطلاقة وهذه الحركة إنما تنفذ شيئاً راسخاً وشيئاً قادراً بفضل الله وبإذنه على الاستمرار وأنا لا زلت أذكر آن ذاك بعض التصريحات التي كانت تقلل من قيمة هذا الوليد الجديد، وأن تقول أن المسألة لا تعدوا كونها ظاهرة ستختفي سريعاً، بل إن البعض حاول أن يطرح في مقابل حركة المقاومة الإسلامية حركة المقاومة المسيحية وكأننا ننطلق من بعد طائفي ضيق دون أن يفهم أن الإسلام هو رحمة للعالمين وأن الإسلام هو الذي حمى الكنائس في فلسطين وأن الفتح الإسلامي العمري هو الذي حمى المسيحيين في فلسطين، هذا المشهد الذي حاول البعض أن يرسمه تشكيكاً في الحركة أو قدرتها، ربما عايشناه ليس بضع أيام وإنما بضع سنوات وما زال بعض السذج وربما الحمقى وبعض المرتبطين بدوائر الاحتلال يحاولون تكراره في أحيان هنا وهناك.

ولكن أعتقد أننا نجحنا بفضل الله سبحانه وتعالى في عبور هذه المرحلة وقدمنا أنفسنا لشعبنا ولبيئتنا الوطنية على أننا حركة وطنية إسلامية مجاهدة ومقاومة في لحظات الانطلاق الأولى أيضاً يجب أن نشير أنها جاءت في لحظات إحباط على المستوى الاقليمي العربي والفلسطيني في الـ 82 انهارت منظمة التحرير أمام العدوان الصهيوني، ذهبت منظمة التحرير إلى التسوية السياسية في عام 84 تحت عنوان الأرض مقابل السلام ثم فشل كل هذا، كان هناك محاولات إحباط في عام 86 جاءت الانطلاقة ليتساءل الجميع على المستوى الإقليمي، هل يمكن أن تشكل هذه الحركة الجديدة فارقاً.

اليوم بعد 23 عاماً أستطيع أن أقول أنها شكلت فارقاً مهماً وعبرت محطات استعصيت فيها على الكسر وعلى الإنهاء وأصبحت اليوم لا أقول رقماً صعباً بل أصبحت اليوم عاملاً على المستوى الدولي والإقليمي فاعلاً ومؤثراً في الحدث وليس فقط متأثراً به ولعلنا نعبر الآن بعد 4 سنوات من الصمود إثر نجاحنا في الانتخابات إلى مرحلة الفعل وصناعة الحدث بفضل الله سبحانه وتعالى.


- حماس في ميلادها 23 كيف تراها، وهل باتت أقرب لتحقيق أهدافها؟

أولاً: ما يميز حركة حماس أنها تنطلق من إيمانها بالله سبحانه وتعالى وثقتها بأن وعده حق إذا ما أخلصت النية لله، ثم أيضاً بعد ذلك حركة حماس تأخذ بالأسباب وترسم خططها وتحسن البناء وهي حركة مؤسسية فقدت جيلاً كاملاً من قادتها وبفضل الله سبحانه وتعالى استمرت المسيرة في التقدم ليس لأن هؤلاء القادة لم نفقد أثرهم على العكس فقدنا أثرهم ودورهم لكنهم بنو مؤسسة وأحسنوا البناء فاستمر إخوانهم من بعدهم في العمل.

اليوم وأنا أنظر إلى حركة حماس نعم أعتقد أننا بتنا أقرب من أهدافنا ولعل التطورات التي حصلت في الأيام الماضية وكشفت بوضوح عن انهيار التسوية وفشل فريقها وعن تعنت الصهيوني تؤكد أن الحل هو ما طرحته الحركة مشروع مقاوم يحظى بدعم في فلسطين ويحظى بدعم الأمة بأسرها وبإسناد على المستوى الدولي هو الحل في مواجهة الاحتلال.

حماس أصبحت بنياناً راسخاً

اليوم هذا البنيان أصبح بنياناً راسخاً حركة حماس اليوم أثبتت قدرتها في المقاومة وأثبتت قدرتها في رعاية شؤون شعبها وأثبتت قدرتها في العملية السياسية وأثبتت قدرتها في الصمود رغم الضغوط وحركة حماس تقترب اليوم من أن تكون عنواناً للنضال الفلسطيني، إذ أنها اليوم هي عنوان قيادة المقاومة الفلسطينية وأنا أعتقد أن هذه الحركة تقترب من أهدافها أكثر مما يظن الكثيرون وأن حجم التضحيات الذي قدم وهو باهظ إنما كانت له نتائجه الإيجابية رغم آلام هذه التضحيات .

اليوم الحركة تحظى بثقة الشعب الفلسطيني رغم كل ما تتعرض له، وأي حركة بدون ثقة شعبها لا قيمة لها هي تحظى بثقة الأمة على امتدادها العربي والإسلامي، وهي تحظى باحترام متزايد لدى القيادات على مستوى المنطقة العربية والإسلامية بل إنها تتمتع بتفهم الآن بدأ يتشكل في الغرب وعلى المستوى الدولي وتحظى باحترام لدى أطراف دولية عديدة كل هذا يشكل قاعدة مهمة لنمو دور وأداء هذه الحركة إن شاء الله تعالى في سبيل تحقيق أهدافها الأساسية وهي تحرير أرضها وتحرير شعبها وعودة اللاجئين وأن يقرر شعبنا كيف يدير شؤونه بنفسه حراً وسيداً ومستقلاً في إطار أمته أيضاً.


- كيف استطاعت القيادة السياسية في الخارج دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته؟

لا شك أخي الكريم أن دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته كان ولا زال هدفاً إستراتيجياً ونحن ندرك أن شعبنا لن يقصر في احتضان المقاومة واحتضان حركة حماس، ولهذا رسم لذلك خطة في أربعة محاور أساسية :

المحور الأول

يتعلق بإيجاد بنية اجتماعية قادرة على تحمل تبعات الصمود ومواجهة الاحتلال، ولا شك العدو قبل الصديق يشهد للحركة في داخل فلسطين بشبكة عملها التي رعت الشعب الفلسطيني ووفرت الأساس من احتياجاته وقدمت له فرصة ينصب دعم الأمة له بما يخدم استمراره في جهاده ومقاومته.

المحور الثاني:

هو محور دعم المقاومة وتطوير عملها بكل أوجه، وأنا أعتقد أن معركة غزة الأخيرة كانت أنموذجاً واضحاً على تطور المقاومة في حال وجود استقرار سياسي في ظل الحكومة، والعمليات الأخيرة التي حدثت في الضفة أيضاً كشفت عن قدرة المقاومة حتى في أحلك الظروف وبالتالي كان المحور الثاني في العمل هو محور ليس فقط دعم المقاومة إنما العمل كي تتطور المقاومة بشكل دائم، ونحن نعرف أن عدونا يطور أساليبه في العدوان علينا ولا بد أن نطور أساليبنا في مواجهته.

إيجاد إطار فلسطيني يحمل المقاومة

المحور الثالث:

هو إيجاد إطار وطني فلسطيني يحمل المقاومة ويدافع عنها وعن صمود شعبنا، وأنا أعتقد أننا بنينا تحالفاً للقوى وبنينا مؤتمراً وطنياً فلسطينياً حمل هذا اللواء وما زال يدافع عنه، واليوم تجد أن من يدافع عن المقاومة في أوساط الشعب الفلسطيني لا يقتصر على أبناء حركة حماس وإنما يتعدد ذلك بكل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني وتجد عملية لحماس تحظى بدعم وتأييد من الجميع، بل إن بعضهم اليوم يستشعر مسئولية أن يكون هو مساهم.

المحور الرابع:

هو إيجاد بيئة إقليمية تتعامل مع المقاومة إيجاباً، رغم كثير من الضغوط الأمريكية على المنطقة إلاّ أنني أعتقد أن القيادة السياسية للحركة نجحت في إيجاد هذه البيئة، وليس أدل على ذلك طبيعة تعاطف وتعاون على مستوى شعبي وعلى مستوى بعض الدول والأنظمة، وفرت فرص حقيقية لاستمرار المقاومة ودعمها، هذه المحاور الأربعة التي عملت فيها القيادة السياسية بفضل الله سبحانه وتعالى.


- بماذا تتميز انطلاقة حماس الـ23 ؟

تتميز هذه الانطلاقة بعدد من المميزات لكنني سأتحدث عن ثلاث منها: الميزة الأولى : أنها تأتي بعد معركة عالمية ضد الحركة من أجل إخضاعها سياسياً لكن الحركة رغم الحصار في غزة ورغم القمع في الضفة ثبتت في مواقفها السياسية لتقول بعد سنوات الحصار والخنق والقمع إلاّ إن موقف الحركة السياسي الذي يحمي مبادئ الشعب الفلسطيني وحقوقه الإستراتيجية لا يمكن زعزعته مهما كانت القسوة في الحصار ومهما كانت القسوة في الضغوط الأمنية، وأنا أعتقد أننا نستطيع في هذه المناسبة وبحق أن نقول أننا استطعنا أن نحقق إنجازاً في حرب عالمية سياسية بكل أدوات الضغط الممكنة ضد الحركة بفضل الله تعالى.

المسألة الثانية: التي تميز هذه الانطلاقة أننا نستطيع أن نقدم أنموذج للناس حول إدارة شئوننا وشئون شعبنا هذا الأنموذج لا شك يتمثل في محطات عدة، لا شك أن غزة تمثل عنواناً أساسياً له لكن أيضاً تعاطينا مع بعض قضايا شعبنا في الخارج وفي الشتات تؤكد ذلك، وأيضاً من نماذج حسن إدارتنا للأمور كيف تعاملنا مع المصالحة ومع الإنقسام وسعينا لتحقيق المصالحة، الأمر الذي أثبت أن الحركة كانت حريصة على وحدة شعبها وعلى مصلحة الشعب من خلال هذه الوحدة، المسألة الثالثة: التي تميز هذه الذكرى الثالثة والعشرين لانطلاقة الحركة نستطيع أن نقول أن الحركة نجحت في إعادة البعد العربي والإسلامي والإنساني للقضية الفلسطينية وليس أدل على ذلك أساطيل الحرية وقوافل التضامن العربية والإسلامية والدولية سواء إلى غزة، أو التأييد الذي يأتي إلى قيادة الحركة في دمشق، هذا العمق الذي غاب نتيجة سلوك القيادة السابقة قيادة منظمة التحرير سلوكها السلبي الذي أشعر الجميع وكأن لا مكان لهم في القضية الفلسطينية استطاعت الحركة في تجاوزه وتستقطب دعماً وتأييداً، في الذكرى 23 نستطيع أن نقول أننا استطعنا أن نعيد عمقنا العربي والإسلامي.


للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

الأربعاء 12 , نوفمبر , 2018, 07:58 توقيت القاهرة
أدوات شخصية

المتغيرات
أفعال