مريم صالح

من Ikhwanwiki
اذهب إلى: تصفح, ابحث
مريم صالح .... مناضلة بدرجة وزيرة


محتويات

توطئة

لم يترك المحتل الصهيوني الغاشم طفلا ولا شيخا ولا امرأة، إلا ونّكل به أو اعتقله أو قتل أباه أو هدم بيته، وحتى رموز المجتمع الفلسطيني ممن لا يلقون الحجارة ولا يحملون رشاشا، يزج بهم المحتل الصهيوني خلف قضبانه بدون أي أسباب منطقية أو حتى غير منطقية !!! .

ولما كانت المرأة الفلسطينية مثالا يحتذى للنضال والصمود، فإن "مريم صالح" وزيرة شؤون المرأة في حكومة حماس المقالة، والنائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني، وأستاذ الشريعة الإسلامية، والمعتقلة حاليا في سجون الاحتلال الصهيوني.

خير مثال يمكن أن نضربه لصمود ونضال المرأة الفلسطينية الحديدية، فالنائبة الوزيرة اعتقلتها مخابرات العدو الصهيوني في 12/ 11 / 2007 بدون أي تفسير منطقي، وحتى المحكمة العسكرية الصهيونية لم تجد سببا لاعتقالها فأصدرت أمر الإفراج عنها في يوم 17 / 1/ 2008، غير أن الجهاز العسكري برئاسة وزير الدفاع " إيهود باراك" أصدر أمرا "إداريا" لاعتقالها، ينتهي في السادس عشر من الشهر الجاري، ومن ذلك الحين ترفض أجهزة المخابرات الصهيونية ووزارة الداخلية الاستجابة للمطالبات المستمرة بالإفراج عن النائبة الوزيرة، التي لم يجد العدو الصهيوني سببا واحدا لاعتقالها، فأصدر أمرا إداريا للقبض عليها !! .

والدكتورة مريم صالح - 55 عاما- أستاذ للحديث وعلومه في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة القدس، باحثة وكاتبة معروفة، حصلت على الماجستير والدكتوراة في الشريعة الإسلامية، من جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية، وهي كاتبة وباحثة شهيرة (وقد أصدرت أبحاثها في سبعة كتب) وهي أيضا ناشطة في مجال العمل التطوعى والعمل النسوي ( كانت صاحبة مبادرة إحياء مصاطب الأقصى داخل أراضي 48 حيث ألقت عشرات المحاضرات والدروس، تحت قبة الصخرة المشرفة)، وقد فازت بعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة حماس، وشغلت منصب وزيرة المرأة في حكومة إسماعيل هنية، وكانت المرأة الوحيدة التي تولت حقيبة وزارية في حكومة حماس، وهي- بالإضافة لذلك- متزوجة من المهندس الزراعي " نظمي عبد المجيد الطريفي" وأم لسبعة أبناء أحدهم يعاني من إعاقة جسدية .

العجيب بحق أن 17 عضوة من أعضاء الكنيست الصهيوني (البرلمان الصهيوني) يمثلن مختلف الاتجاهات- بما في ذلك اليمين المتطرف- طالبن الحكومة بضرورة الإفراج عن الدكتورة مريم والحيلولة دون تمديد فترة اعتقالها مراعاة لظروفها الإنسانية كأم لسبعة من الأبناء، أحدهم يعاني من إعاقة جسدية، غير أن وزيرة الخارجية الصهيونية الشمطاء- تسيبي ليفنى- رفضت التدخل لإطلاق سراح النائبة الفلسطينية بدعوى أنها " ناشطة في حركة حماس التي تمثل خطرا على أمن الدولة العبرية "!! .

من أقوالها

وفي إحدى حواراتها الصحفية، ُسألت النائبة المناضلة عن رأيها حول دور المرأة العربية والفلسطينية فقالت : "إن المرأة العربية في العراق وفلسطين مقدامة ومجاهدة، وهذا هو عهدها منذ زمن الرسول- صلى الله عليه وسلم-، ونحن عندما نتعرض لاعتداء، على كل شخص أن يقاوم هذا الاعتداء والحكم الشرعي في ذلك، أنه "إذا اغتصبت أرض من أراضي المسلمين، فإن قتال العدو يصبح فرض عين على كل رجل وامرأة وطفل، ولعل أبغض ما قد يمر على الإنسان أن يعيش سليب الكرامة والحرية، فإن سُلبتا فالجهاد والموت أفضل من الحياة الذليلة

وبالنسبة للمرأة فعليها أن تجاهد العدو وتقف جنبًا إلى جنب مع الرجل، فلا يكفي أن يكون وحده المقاوم، بل يجب أن تأخذ المرأة دورها في المقاومة بكافة الأشكال، ولو اضطرت للمقاومة العسكرية فهذا من حقها، فلماذا يُنكر علينا ذلك ولا يُنكر على الاحتلال الصهيوني، أنه يستخدم النساء في جيشه مثل الرجال المجندين، وعلينا أن ندرك جيدًا أن المقاومة حق طبيعي كفلته الشرائع السماوية والقوانين الوضعية، فمن حق الإنسان رجل كان أو امرأة أن يدافع عن أرضه وعرضه ومقدساته .

المصدر

مريم صالح موقع:إسلام تايم

للمزيد عن الإخوان في فلسطين

أعلام الإخوان في فلسطين

العمليات الجهادية لكتائب القسام منذ تاريخها مقسمة حسب الشهر

المواقع الرسمية لإخوان فلسطين

مواقع إخبارية

الجناح العسكري

.

الجناح السياسي

الجناح الطلابي

الجناح الاجتماعي

أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

تابع مقالات متعلقة

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

الجمعة 21 , سبتمبر , 2018, 14:04 توقيت القاهرة
أدوات شخصية

المتغيرات
أفعال